Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

(باب) * * " (علة الغايط ونتنه وعلة نظر الانسان) " * * " (إلى سفله حين التغوط وعلة الاستنجاء) " * 1 - علل الصدوق: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهم السلام قال: سألته عن الغائط فقال: تصغير لابن آدم، لكي لا يتكبر وهو يحمل غايطه معه [1].

bihar-36579
ومنه: عن علي بن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن سهل بن زياد، عن عبد العظيم الحسني قال:
Show clickable narrator chain

كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام أسأله عن علة الغايط ونتنه، قال: إن الله عز وجل خلق آدم عليه السلام وكان جسده طيبا وبقي أربعين سنة ملقى تمر به الملائكة، فنقول: لأمر ما خلقت، وكان إبليس يدخل فيه ويخرج من دبره فلذلك صار ما في جوف آدم منتنا خبيثا

bihar-36580
ومنه: عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي جعفر، عن داود الحمار، عن العيص بن أبي مهينة قال:
Show clickable narrator chain

شهدت أبا عبد الله عليه السلام وسأله عمرو بن عبيد فقال: ما بال الرجل إذا أراد أن يقضي حاجته إنما ينظر إلى سفليه وما يخرج من ثم؟ فقال: إنه ليس أحد يريد ذلك إلا وكل الله عز وجل به ملكا يأخذ بعنقه ليريه ما يخرج منه أحلال أم حرام؟ .

الهوامش2

[٢]علل الشرايع ج ١ ص ٢٦١.ص 164

[٣]الفقيه ج ١ ص ١٦ و 17.ص 164

bihar-36581
العلل: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن صالح الحذاء، عن أبي أسامة قال:
Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسأله رجل من المغيرية عن شئ من السنن؟ فقال: ما شئ يحتاج إليه أحد من ولد آدم إلا وقد جرت فيه من الله ومن رسوله سنة، عرفها من عرفها وأنكرها من أنكرها، فقال: فما السنة في دخول الخلاء؟ قال: تذكر الله وتتعوذ بالله من الشيطان، وإذا فرغت قلت: " الحمد لله على ما أخرج مني من الأذى في يسر منه وعافية " قال الرجل: فالانسان يكون على تلك الحال ولا يصبر حتى ينظر إلى ما يخرج منه؟ فقال: إنه ليس في الأرض آدمي إلا ومعه ملكان موكلان به، فإذا كان على تلك الحال ثنيا رقبته ثم قالا: يا ابن آدم انظر إلى ما كنت تكدح له في الدنيا إلى ما هو صائر؟ .

الهوامش1

[١]علل الشرايع ج ١ ص ٢٦٢.ص 165

bihar-36582
مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: سمي المستراح مستراحا لاستراحة الأنفس من أثقال النجاسات، واستفراغ الكثيفات والقذر فيها، والمؤمن يعتبر عندها أن الخالص من طعام الدنيا كذلك تصير عاقبتها، فيستريح بالعدول عنها وتركها، ويفرغ نفسه وقلبه عن شغلها، ويستنكف عن جمعها وأخذها استنكافه عن النجاسة والغائط والقذر. ويتفكر في نفسه المكرمة في حال، كيف تصير ذليلة في حال؟ ويعلم
Show clickable narrator chain

أن التمسك بالقناعة والتقوى يورث له راحة الدارين، وأن الراحة في هوان الدنيا والفراغ من التمتع بها، وفي إزالة النجاسة من الحرام، والشبهة، فيغلق عن نفسه باب الكبر بعد معرفته إياها، ويفر من الذنوب ويفتح باب التواضع والندم والحياء، ويجتهد في أداء أوامره، واجتناب نواهيه، طلبا لحسن المآب، وطيب الزلف، ويسجن نفسه في سجن الخوف والصبر والكف عن الشهوات، إلى أن يتصل بأمان الله تعالى في دار القرار ويذوق طعم رضاه، فان المعول [على] ذلك، وما عداه لا شئ .

الهوامش1

[٣]مصباح الشريعة: ٨.ص 165

bihar-36583
العلل: عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس، عن علي بن محمد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان فيما روى من العلل عن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

فان قال: فلم صار الاستنجاء فرضا؟ قيل: لأنه لا يجوز للعبد أن يقوم بين يدي الجبار، وشئ من ثيابه وجسده نجس. قال الصدوق - ره - غلط الفضل، وذلك لأن الاستنجاء به ليس بفرض وإنما هو سنة . فان قيل: اعتراضه على السؤال؟ قلت: تقريره عليه السلام كاف لعدم الجرأة على الاعتراض [1].

الهوامش1

[4]علل الشرايع ج 1 ص 245.ص 165

bihar-36584
علل الصدوق: عن علي بن حاتم، عن أحمد بن زياد الهمداني عن المنذر بن محمد، عن الحسين بن محمد، عن علي بن القاسم، عن أبي خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

عذاب القبر يكون في النميمة، والبول، وعزب الرجل عن أهله .

الهوامش2

[٢]ثواب الأعمال ص ٢٢١ أمالي الصدوق ص 346.ص 167

[3]علل الشرايع ج 1 ص 291.ص 167

bihar-36585
ومنه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن حديد وابن أبي نجران معا، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا تحتقرن بالبول، ولا تتهاونن به، ولا بالصلاة الخبر .

الهوامش1

[١]علل الشرايع ج ٢ ص ٤٥.ص 168

bihar-36586
ومنه: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد الأشعري، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان، عن ابن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله أشد الناس توقيا عن البول، كان إذا أراد البول يعمد إلى مكان مرتفع أو مكان من الأمكنة يكون فيه التراب الكثير كراهة أن ينضح عليه البول .

الهوامش1

[٢]علل الشرايع ج ١ ص ٢٦٤.ص 168

bihar-36587
الخصال والمجالس: للصدوق - رحمه الله - عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن الحسين بن الحسن القرشي عن سليمان بن جعفر البصري، عن عبد الله بن الحسين بن زيد، عن أبيه، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله كره لكم أربعا وعشرين خصلة ونهاكم عنها: كره البول على شط نهر جار، وكره أن يحدث الرجل تحت شجرة قد أينعت أو نخلة قد أينعت يعني أثمرت الخبر

الهوامش2

[٣]الخصال ج 2 ص 102.ص 168

[4]أمالي الصدوق ص 181.ص 168

bihar-36588

مجالس الصدوق: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى أن يبول رجل تحت شجرة مثمرة، أو على قارعة الطريق، ونهى أن يبول أحد في الماء الراكد فإنه منه يكون ذهاب العقل، ونهى أن يبول الرجل، وفرجه باد للشمس أو للقمر، و قال: إذا دخلتم الغايط فتجنبوا القبلة .

الهوامش1

[1]أمالي الصدوق: 253 و 254 في حديث طويل.ص 169

bihar-36589
الخصال: عن حمزة بن محمد العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يتغوط على شفير بئر يستعذب منه، أو نهر يستعذب منه أو تحت شجرة عليها ثمرها . مجالس الشيخ: عن الحسين بن عبيد الله، عن التلعكبري، عن ابن عقدة عن يعقوب بن يوسف، عن الحصين بن مخارق، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام مثله [2].

الهوامش1

[١]الخصال ج ١ ص ٤٨ [٢] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٦٢.ص 170

bihar-36590

الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام: يا علي ثلاث يتخوف منهن الجنون: التغوط بين القبور، والمشي في خف واحد، والرجل ينام وحده . مشكاة الأنوار: نقلا من المحاسن عن الكاظم عليه السلام مثله .

الهوامش2

[٣]الخصال ج ١ ص ٦٢.ص 170

[٤]مشكاة الأنوار: ٣١٩.ص 170

bihar-36591
الخصال: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي القرشي، عن محمد بن زياد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمن المدايني عن ثابت بن أبي صفية الثمالي، عن ثور بن سعيد، عن أبيه، عن سعيد ابن علاقة عن أمير المؤمنين عليه السلام؟ قال:
Show clickable narrator chain

البول في الحمام يورث الفقر .

الهوامش1

[١]الخصال ج ٢ ص ٩٤ في حديث.ص 171

bihar-36592
العلل: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن مالك بن عيينة، عن حبيب السجستاني، عن الباقر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن لله عز وجل ملائكة وكلهم بنبات الأرض من الشجر والنخل، فليس من شجرة ولا نخلة إلا ومعها من الله عز وجل ملك يحفظها، وما كان فيها، ولولا أن معها من يمنعها لأكلها السباع وهوام الأرض إذا كان فيها ثمرها. قال: وإنما نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يضرب أحد من المسلمين خلاءه تحت شجرة أو نخلة قد أثمرت لمكان الملائكة الموكلين بها، قال: ولذلك يكون الشجر والنخل انسا إذا كان فيه حمله، لأن الملائكة تحضره .

الهوامش1

[٢]علل الشرايع ج ١ ص ٢٦٣ في حديث [٣] معاني الأخبار ص ٣٦٨.ص 171

bihar-36593
معاني الأخبار: عن محمد بن أحمد السناني، عن محمد بن جعفر الأسدي، عن موسى بن عمران النخعي، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن محمد ابن حمران، عن أبيه، عن أبي خالد الكابلي قال:
Show clickable narrator chain

قيل لعلي بن الحسين عليه السلام أين يتوضأ الغرباء قال: يتقون شطوط الأنهار، والطرق النافذة، وتحت الأشجار المثمرة، ومواضع اللعن، قيل له: وما مواضع اللعن؟ فقال: أبواب الدور [3]. " أبواب الدور " يمكن أن يكون ذكر هذا على المثال ويكون عاما في كل ما يتأذى به الناس ويلعنون صاحبه كما هو ظاهر اللفظ.

bihar-36594
الاحتجاج: روي أنه دخل أبو حنيفة المدينة ومعه عبد الله بن مسلم فقال
Show clickable narrator chain

له: يا أبا حنيفة إن ههنا جعفر بن محمد من علماء آل محمد صلى الله عليه وآله فاذهب بنا نقتبس منه علما، فلما أتيا إذا هما بجماعة من شيعته ينتظرون خروجه أو دخولهم عليه: فبينما هم كذلك إذ خرج غلام حدث فقام الناس هيبة له، فالتفت أبو حنيفة فقال: يا ابن مسلم من هذا؟ قال: هذا موسى ابنه، قال: والله لأجبهنه بين يدي شيعته، قال: مه لن تقدر على ذلك، قال: والله لأفعلنه ثم التفت إلى موسى عليه السلام فقال: يا غلام أين يضع الغريب حاجته في بلدتكم هذه؟ قال: يتوارى خلف الجدار، ويتوقى أعين الجار، وشطوط الأنهار، ومسقط الثمار، ولا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها، فحينئذ يضع حيث شاء الخبر .

الهوامش1

[1]الاحتجاج: 211.ص 172

bihar-36595
العلل: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا تشرب وأنت قائم، ولا تطف بقبر، ولا تبل في ماء نقيع، فإنه من فعل ذلك فأصابه شئ فلا يلومن إلا نفسه، ومن فعل فأصابه شئ من ذلك، لم يكد يفارقه إلا أن يشاء الله .

الهوامش1

[2]علل الشرايع ج 1 ص 268.ص 172

bihar-36596
العلل: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن الفضل بن عامر، عن البجلي، عمن ذكره، عن محمد بن مسلم قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: طول الجلوس على الخلاء يورث البواسير .

الهوامش1

[١]علل الشرايع ج ١ ص ٢٦٤.ص 174

bihar-36597
الخصال: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي عن السكوني، عن الصادق عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: البول قائما من غير علة من الجفاء، والاستنجاء باليمين من الجفاء .

الهوامش1

[٢]الخصال ج ١ ص ٢٨.ص 174

bihar-36598
الخصال: عن حمزة بن محمد العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال علي عليه السلام: سبعة لا يقرؤون القرآن: الراكع، والساجد، وفي الكنيف، و في الحمام، والجنب، والنفساء والحايض .

الهوامش1

[٣]الخصال ج ٢ ص ١٠.ص 174

bihar-36599
العلل والعيون: عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم وغيره، عن صفوان بن يحيى، عن الرضا عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يجيب الرجل أحدا وهو على الغايط أو يكلمه حتى يفرغ .

الهوامش2

[1]علل الشرايع ج 1 ص 268.ص 175

[2]عيون الأخبار ج 1 ص 274.ص 175

bihar-36600
العلل: عن محمد بن أحمد السناني، عن حمزة بن القاسم العلوي عن جعفر بن محمد بن مالك، عن جعفر بن سليمان، عن سليمان بن مقبل قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام: لأي علة يستحب للانسان إذا سمع الأذان أن يقول كما يقول المؤذن، وإن كان على البول والغايط؟ قال: إن ذلك يزيد في الرزق .

الهوامش1

[3]علل الشرايع ج 1 ص 269 و 270.ص 175

bihar-36601
ومنه: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال:
Show clickable narrator chain

قال عليه السلام: يا ابن مسلم لا تدعن ذكر الله عز وجل على كل حال، فلو سمعت المنادي ينادي بالاذان وأنت على الخلاء فاذكر الله عز وجل وقل كما يقول .

الهوامش1

[4]علل الشرايع ج 1 ص 269.ص 175

bihar-36602
ومنه: عن علي بن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن سالم، عن أبيه، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تتكلم على الخلاء فان من تكلم على الخلاء لم تقض له حاجة .

الهوامش1

[5]علل الشرايع ج 1 ص 269.ص 175

bihar-36603
ومنه: بهذا الاسناد، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: إن سمعت الأذان وأنت على الخلاء، فقل مثل ما يقول المؤذن ولا تدع ذكر الله عز و جل في تلك الحال، لأن ذكر الله حسن على كل حال. ثم قال عليه السلام: لما ناجى الله عز وجل موسى بن عمران عليه السلام قال موسى: يا رب أبعيد أنت مني فأناديك؟ أم قريب فأناجيك؟ فأوحى الله عز وجل إليه: يا موسى أنا جليس من ذكرني، فقال موسى عليه السلام: يا رب إني أكون في حال اجلك أن أذكرك فيها قال: يا موسى اذكرني على كل حال . التوحيد والعيون: عن الحسين بن محمد الأشناني، عن علي بن مهرويه القزويني، عن داود بن سليمان الفراء، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن موسى بن عمران عليه السلام لما ناجى ربه عز وجل قال يا رب أبعيد إلى آخر ما مر .

الهوامش3

[١]علل الشرايع ج ١ ص ٢٦٩.ص 176

[٢]التوحيد ص ٣٧٧ ط مكتبة الصدوق راجعه.ص 176

[٣]عيون الأخبار ج ١ ص ١٢٧.ص 176

bihar-36604
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام إذا تكشف أحدكم لبول أو غير ذلك، فليقل " بسم الله " فان الشيطان يغض بصره عنه حتى يفرغ .

الهوامش1

[٤]ثواب الأعمال ص ١٥ [5] المحاسن ص 54.ص 176

bihar-36605
محاسن البرقي: عن أبيه، عن الحارث بن مهران، عن عمرو بن جميع قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من بال حذاء القبلة ثم ذكر فانحرف عنها إجلالا للقبلة، وتعظيما لها، لم يقم من مقعده حتى يغفر له [5].

bihar-36606
ومنه: عن عثمان بن عيسى، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن جل عذاب القبر في البول . ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن عثمان ابن عيسى مثله .

الهوامش2

[6]المحاسن ص 78.ص 176

[١]ثواب الأعمال ص ٢٠٥.ص 177

bihar-36607

فقه الرضا عليه السلام: إذا دخلت الغائط فقل: " أعوذ بالله من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم " فإذا فرغت فقل: " الحمد لله الذي أماط عني الأذى، وهناني طعامي وعافاني الحمد لله الذي يسر المساغ، وسهل المخرج وأماط الأذى ". واذكر الله عند وضوئك وطهرك، فإنه يروى أن من ذكر الله عند وضوئه طهر جسده كله، ومن لم يذكر اسم الله على وضوئه طهر من جسده ما أصابه الماء. فإذا فرغت فقل: " اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، والحمد لله رب العالمين " .

الهوامش2

[2]زاد هناك في الفقيه [من البلوى] وهو الظاهر راجع ج 1 ص 20 وقد اختلط على مطبوعة الكمباني متن الكتاب بما ذكر في هامش أصل المؤلف قدس سره تذكرة وحاشية ولفظه هكذا " فقيه: من البلوى ".ص 177

[3]كتاب التكليف: 3ص 177

bihar-36608
السرائر: من مشيخة الحسن بن محبوب، عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة ملعون، ملعون من فعلهن: المتغوط في ظل النزال، والمانع الماء المنتاب، والساد الطريق المسلوك . المقنع: مرسلا مثله .

الهوامش2

[١]السرائر: ٤٧٣.ص 178

[٢]المقنع: ٣.ص 178

bihar-36609
فلاح السائل: باسناده إلى أحمد ومحمد ابني أحمد بن علي [بن سعيد الكوفيين، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن يحيى بن زكريا، عن الحسن ابن علي] بن أبي حمزة البطائني، عن أبيه والحسين بن أبي العلا معا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا دخلت؟؟ المخرج وأنت تريد الغائط فقل: " بسم الله وبالله وأعوذ بالله من الرجس النجس الشيطان الرجيم، إن الله هو السميع العليم " فإذا فرغت فقل: " الحمد لله الذي أماط عني الأذى، وأذهب عني الغائط، وهنأني وعافاني، والحمد لله الذي يسر المساغ، وسهل المخرج و أمضى الأذى .

الهوامش3

[١]ما بين العلامتين سقط عن مطبوعة الكمباني.ص 179

[٢]أماط خ ل.ص 179

[٣]فلاح السائل: ٤٩.ص 179

bihar-36610
ومنه: باسناده، عن علي بن محمد بن يوسف، عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن أبيه، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن عمرو بن عبيد وواصل ابن عطا وبشير الرحال سألوا أبا عبد الله عليه السلام عن حد الخلاء إذا دخله الرجل، فقال: إذا دخل الخلاء قال: " بسم الله " فإذا جلس يقضي حاجته قال: " اللهم أذهب عني الأذى وهنئني طعامي " فإذا قضى حاجته قال: " الحمد لله الذي أماط عني الأذى، وهنأني طعامي ". ثم قال: إن ملكا موكلا بالعباد إذا قضى أحدهم الحاجة، قلب عنقه فيقول: يا ابن آدم ألا تنظر إلى ما خرج من جوفك؟ فلا تدخله إلا طيبا، وفرجك فلا تدخله في الحرام .

الهوامش1

[1]المصدر ص 49 و 50.ص 180

bihar-36611

مصباح الشيخ: إذا أراد أن يتخلى لقضاء الحاجة والدخول إلى الخلاء، فليغط رأسه، ويدخل رجله اليسرى قبل اليمنى، وليقل " بسم الله وبالله أعوذ بالله من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم " وليقل إذا استنجى " اللهم حصن فرجي، واستر عورتي، وحرمهما على النار، ووفقني لما يقربني منك يا ذا الجلال والاكرام " ثم يقوم من موضعه ويمر يده على بطنه ويقول: " الحمد لله الذي أماط عني الأذى، وهنأني طعامي وشرابي، وعافاني من البلوى ". فإذا أراد الخروج من الموضع الذي تخلى فيه، أخرج رجله اليمنى قبل اليسرى، فإذا خرج قال: " الحمد لله الذي عرفني لذته، وأبقى في جسدي قوته، وأخرج عني أذاه، يا لها نعمة! يا لها نعمة! يا لها نعمة لا يقدر القادرون قدرها ".

الهوامش1

[2]لما يرضيك عنى خ ل.ص 180

bihar-36612
مشكاة الأنوار: نقلا من المحاسن عن الباقر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من تخلى على قبر أو بال قائما أو بال في ماء قائما أو مشى في حذاء واحد أو شرب قائما أو خلا في بيت واحدا أو بات على غمر فأصابه شئ من الشيطان لم يدعه إلا أن يشاء الله وأسرع ما يكون الشيطان إلى الانسان وهو على بعض هذه الحالات [2]. وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: ترك الكلام في الخلاء يزيد في الرزق .

الهوامش1

[٣]مشكاة الأنوار ص ١٢٩ في حديث.ص 182

bihar-36613
تفسير النعماني: عن علي عليه السلام في قوله عز وجل:
Show clickable narrator chain

" قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم " معناه لا ينظر أحدكم إلى فرج أخيه المؤمن أو يمكنه من النظر إلى فرجه، ثم قال: " قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن " أي مما يلحقهن من النظر كما جاء في حفظ الفروج فالنظر سبب إيقاع الفعل من الزنا وغيره .

الهوامش2

[٤]النور ٣٠ و ٣١.ص 182

[٥]تفسير النعماني المطبوع في البحار ج ٩٣ ص ٥١، وتراه في الكتاب المعروف بالمحكم والمتشابه ص ٦٤.ص 182

bihar-36614

المقنع: سئل أبو الحسن الرضا عليه السلام ما حد الغائط؟ فقال: لا تستقبل القبلة، ولا تستدبرها، ولا تستقبل الريح ولا تستدبرها .

الهوامش1

[٦]المقنع: ٣.ص 182

bihar-36615

مجالس الشيخ والمكارم: في وصية النبي صلى الله عليه وآله لأبي ذر قال: يا أبا ذر استحي من الله فاني والذي نفسي بيده لأظل حين أذهب إلى الغائط متقنعا بثوبي استحياء من الملكين اللذين معي. يا أبا ذر أتحب أن تدخل الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله صلى الله عليه وآله قال: فاقصر الأمل، واجعل الموت نصب عينك، واستحي من الله حق الحياء . ولذلك كان صلوات الله وسلامه عليه يرتاد لغائطه، وإذا كان مع أصحابه ذهب فأبعد حتى لا يراه أحد ولا يجلس مع ذلك الا بعد أن يغطى رأسه بردائه أو غير ذلك، ولذلك قالوا: انه صلى الله عليه وآله ما رئي على غائط قط، وقصته مع غورث بن الحارث المحاربي في غزوة ذات الرقاع معروفة حيث خرج رسول الله صلى الله عليه وآله ليقضى حاجته فجعل بينه وبين أصحابه الوادي. فهذا سنة النبي صلى الله عليه وآله في ذاك العهد، ووجهه معلوم، فليستن بسنته صلى الله عليه وآله من كان له حاجته في الصحارى والبراري والجبال والآكام، وأما في بيت الخلاء وهو مستور من الجوانب الست كما هو المعهود الان فلا معنى لذلك، ولا خجل ولا استحياء، الا إذا كان البيت منتابا عموميا. وإذا خرج الرجل واجهه بعض معاريفه حين خروجه من بيت الخلاء فيخجل - إن كان هناك خجل - فليستتر رأسه ووجهه بردائه لئلا يعرفه الناس. وأما ما رواه الشيخ دليلا على ما ذكره المفيد ص 24 من التهذيب باسناده عن علي ابن أسباط أو رجل عنه عمن رواه [عن زرارة] خ ل. عن أبي عبد الله (ع) أنه كان يعمله إذا دخل الكنيف: يقنع رأسه ويقول سرا في نفسه " بسم الله وبالله " فليس فيه دلالة، فان الكنيف ليس الا بمعنى الحظيرة، كما هو اليوم معمول في بعض البلدان والقرى، وهو عبارة عن حيطان قصيرة حول مبرز البئر بحيث إذا قعد المتخلي لا يراه أحد، أو قد يرى رأسه أحيانا، فالتخلي في هذه الكنف كالتخلي في البراري والجبال والأودية، يستحب الاخذ بسنة النبي صلى الله عليه وآله لمن كان مستحيا، كما فعل الصادق (ع).

الهوامش2

[7]أمالي الطوسي ج 2 ص 147.ص 182

[١]مكارم الأخلاق ص ٥٤٦.ص 183

bihar-36616
محاسن البرقي: عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن حماد بن عثمان أو حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال لقمان لابنه: إذا سافرت مع قوم فأكثر استشارتهم إلى أن قال: وإذا أردت قضاء حاجتك، فأبعد المذهب في الأرض .

الهوامش1

[1]المحاسن ص 375.ص 184

bihar-36617
مجمع البيان: عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

في وصف لقمان عليه السلام قال: لم يره أحد من الناس على بول ولا غائط ولا اغتسال لشدة تستره وتحفظه في أمره. ثم قال - ره -: وقيل: إن مولاه دخل المخرج فأطال الجلوس فناداه لقمان إن طول الجلوس على الحاجة يفجع الكبد، ويورث منه الباسور، ويصعد الحرارة إلى الرأس، فاجلس هونا، وقم هونا. قال: فكتب حكمته على باب الحش .

الهوامش1

[١]مجمع البيان ج ٨ ص ٣١٧.ص 185

bihar-36618
شرح النفلية: للشهيد الثاني عن النبي صلى الله عليه وآله أنه لم ير على بول ولا غائط. قال:
Show clickable narrator chain

وقال عليه السلام: من أتى الغائط فليستتر .

الهوامش1

[٢]شرح النفلية ص ١٧.ص 185

bihar-36619
كشف الغمة: عن جنيد بن عبد الله قال:
Show clickable narrator chain

نزلنا النهروان، فبرزت عن الصفوف، وركزت رمحي، ووضعت ترسي، واستترت من الشمس، فاني لجالس إذ ورد علي أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أخا الأزد! معك طهور؟ قلت: نعم، فناولته الإداوة فمضى حتى لم أره وأقبل وقد تطهر فجلس في ظل الترس الحديث .

الهوامش1

[٣]كشف الغمة ج ١ ص ٣٨١ وص ٨٠ ط حجر.ص 185

bihar-36620
العلل: عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

أوحى الله إلى موسى عليه السلام: يا موسى لا تفرح بكثرة المال، ولا تدع ذكري على كل حال، فان كثرة المال تنسي الذنوب، وإن ترك ذكري يقسي القلوب .

الهوامش1

[٤]علل الشرايع ج ١ ص ٧٧.ص 185

bihar-36621

الخصال: عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن الحسين بن إسحاق، عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .

الهوامش1

[٥]الخصال ج 1 ص 20ص 185

bihar-36622
قرب الإسناد: عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان أبي يقول: إذا عطس أحدكم وهو على خلاء فليحمد الله في نفسه .

الهوامش1

[١]قرب الإسناد ص ٥٠ ط نجف.ص 186

bihar-36623
الخصال: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن أبي سعيد الادمي، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن محمد بن سعيد بن غزوان، عن إسماعيل ابن أبي زياد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام، عن علي عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

طول الجلوس على الخلاء يورث الباسور .

الهوامش1

[٢]الخصال ج 1 ص 12.ص 186

bihar-36624
عيون الأخبار: عن محمد بن علي بن شاه، عن أبي بكر بن عبد الله النيشابوري، عن عبد الله بن أحمد الطائي، عن أبيه. وعن أحمد بن إبراهيم الخوري عن إبراهيم بن مروان، عن جعفر بن محمد بن زياد، عن أحمد بن عبد الله الهروي. وعن الحسين بن محمد الأشناني، عن علي بن محمد بن مهرويه، عن داود بن سليمان كلهم عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام، عن الحسين بن علي عليهما السلام
Show clickable narrator chain

أنه دخل المستراح فوجد لقمة ملقاة، فدفعها إلى غلام له، فقال له: يا غلام اذكرني بهذه اللقمة إذا خرجت، فأكلها الغلام، فلما خرج الحسين عليه السلام قال: يا غلام اللقمة! قال: أكلتها يا مولاي، قال: أنت حر لوجه الله. قال له رجل: أعتقته يا سيدي؟ قال: نعم سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من وجد لقمة فمسح منها أو غسل منها ثم أكلها لم تستقر في جوفه إلا أعتقه الله من النار، ولم أكن أستبعد رجلا أعتقه الله من النار . واستدل به على كراهة الأكل في الخلاء، وإلا لما أخر عليه السلام الأكل مع شدة اهتمامه بذلك. والقذر بمعنى الوسخ أو النجس، فان كانا يا بسين فالغسل على الاستحباب وعلى الثاني لو كان رطبا فيمكن أن يكون الغسل في الجاري ومثله على المشهور والترديد في هذا الخبر إما على التخيير استحبابا بناء على عدم النجاسة، أو المسح على عدم النجاسة، والغسل على النجاسة، فيدل إطلاقه على جواز الغسل بالقليل ولا ينافيه ما يدل على عدم جواز تطهير العجين، والأمر بدفنه أو طرحه أو بيعه ممن يستحل الميتة، إذ الفرق بينهما بين، إذ لا يصل الماء إلى أجزاء العجين، و إن وصل يصير مضافا بخلاف الخبز، لا سيما يابسه، فإنه يصل الماء إلى الأجزاء التي وصلت إليها النجاسة. قال في التذكرة: العجين النجس إذا مزج بالماء الكثير حتى صار رقيقا و تخلل الماء جميع أجزائه طهر، وظاهره في النهاية والمنتهى عدم قبوله للتطهير بالماء، وقال في المنتهى: الصابون إذا انتقع في الماء النجس والسمسم والحنطة إذا انتقعا كان حكمها حكم العجين، يعني في عدم قبول التطهير بالماء، ثم قوى قبولها للطهارة إذا غسلت مرارا ثم تركت حتى تجف. وذكر بعض المحققين في توجيه الأخبار الموهمة لعدم تطهير العجين: السر فيه توقف تطهيره بالماء على الممازجة والنفوذ في أجزائه، بحيث يستوعب كل ما أصابه الماء النجس، إذ المفروض في الأخبار عجنه بماء نجس، وفي ذلك من المشقة والعسر ما لا يخفى، فلذا وقع العدول عنه إلى الوجهين المذكورين انتهى. ثم إن الخبر يدل على مرجوحية استخدام أهل الفضل والصلاح في الجملة.

الهوامش1

[3]عيون الأخبار ج 2 ص 43.ص 186