تفسير : قال الطبرسي رحمة الله : أي عليه طريق العباد فلا يفوته أحد ، والمعنى أنه لا يفوته شئ من أعمالهم ، لانه يسمع ويرى جميع أقوالهم وأفعالهم كما لا يفوت من هو بالمرصاد. وروي عن علي 7 أن معناه :
Show clickable narrator chain
إن ربك قادر على أن يجزي أهل المعاصي جزاءهم. وعن الصادق 7 أنه قال : المرصاد : قنطرة على الصراط لا يجوز ها عبد بمظلمة. وروي عن ابن عباس في هذه الآية قال : إن على جسر جهنم سبع محابس يسأل العبد عند أولها عن شهادة أن لا إله إلا الله ، فإن جاء بها تامة جاز إلى الثاني فيسأل عن الصلاة ، فإن جاء بها تامة جاز إلى الثالث فيسأل عن الز كاة ، فإن جاء بها تامة جاز إلى الرابع فيسأل عن الصوم ، فإن جاء به تاما جاز إلى الخامس فيسأل عن الحج ، فإن جاء به تاما جاز إلى السادس فيسأل عن العمرة ، فإن جاء بها تامة جاز إلى السابع فيسأل عن المظالم ، فإن خرج منها وإلا يقال : انظروا ، فإن كان له تطوع اكمل به أعماله فإذا فرغ انطلق به إلى الجنة.