Show clickable narrator chain
قال إن البلاء للظالم أدب، و للمؤمن امتحان، وللأنبياء درجة، وللأولياء كرامة . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى ليتعاهد المؤمن بالبلاء إما بمرض في جسده أو بمصيبة في أهل أو مال، أو مصيبة من مصائب الدنيا، ليأجره عليها . وقال عليه السلام: ما من مؤمن إلا وهو يذكر في كل أربعين يوما ببلاء، إما في ماله، أو في ولده، أو في نفسه، فيؤجر عليه أو هم لا يدري من أين هو ؟ وقال عليه السلام: إنه ليكون للعبد منزلة عند الله فما ينالها إلا بإحدى خصلتين: إما بذهاب ماله أو بلية في جسده . وعنه عليه السلام قال: إن في الجنة لمنزلة لا يبلغها العبد إلا ببلاء في جسده [3]. وعن أبي جعفر عليه السلام قال: خرج موسى عليه السلام فمر برجل من بني إسرائيل فذهب به حتى خرج إلى الظهر، فقال له: اجلس، حتى أجيئك، وخط عليه خطة، ثم رفع رأسه إلى السماء فقال: إني أستودعك صاحبي وأنت خير مستودع، ثم مضى، فناجاه الله بما أحب أن يناجيه، ثم انصرف نحو صاحبه، فإذا أسد قد وثب عليه فشق بطنه، وفرث لحمه، وشرب دمه، قلت: وما فرث اللحم؟ قال: قطع أوصاله، فرفع موسى عليه السلام رأسه فقال: يا رب استودعتك وأنت خير مستودع فسلطت عليه شر كلابك، فشق بطنه، وفرث لحمه، وشرب دمه؟ فقيل يا موسى إن صاحبك كانت له منزلة في الجنة، لم يكن يبلغها إلا بما صنعت به، انظر! وكشف له الغطاء فنظر موسى عليه السلام فإذا منزل شريف، فقال رب رضيت .
الهوامش5
[1]جامع الأخبار ص 132.ص 198
[1]جامع الأخبار ص 133.ص 199
[2]جامع الأخبار ص 133.ص 199
[3]جامع الأخبار ص 134.ص 199
[4]جامع الأخبار ص 134.ص 199