Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

46 - كتاب الصفين: لنصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن عبد الرحمن بن جندب قال: لما أقبل أمير المؤمنين عليه السلام من صفين ورأينا بيوت الكوفة فإذا نحن بشيخ جالس في ظل بيت على وجهه أثر المرض، فقال عليه السلام له: ما لي

bihar-37096

نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام لبعض أصحابه في علة اعتلها: جعل الله ما كان من شكواك حطا لسيئاتك، فان المرض لا أجر فيه، ولكنه يحط السيئات، ويحتها حت الأوراق، وإنما الاجر في القول باللسان، و العمل بالأيدي والاقدام، وإن الله سبحانه يدخل بصدق النية والسريرة الصالحة من يشاء من عباده الجنة. قال السيد رضي الله عنه: وأقول: صدق عليه السلام إن المرض لا أجر فيه، لأنه من قبيل ما يستحق عليه العوض، لان العوض يستحق على ما كان في مقابلة فعل الله تعالى بالعبد من الآلام والأمراض، وما يجري مجرى ذلك، والاجر والثواب يستحقان على ما كان في مقابلة فعل العبد، فبينهما فرق قد بينه عليه السلام كما يقتضيه علمه الثاقب ورأيه الصائب .

الهوامش1

[2]نهج البلاغة تحت الرقم 42 من قسم الحكم وفي الباب شرح مستوفى للمؤلف قدس سره على مبنى المتكلمين، راجع ج 72 ص 17 - 24 وهكذا ج 67 ص 254 - 259.ص 190

bihar-37097

نهج البلاغة: قال عليه السلام: من قصر في العمل ابتلي بالهم ولا حاجة لله فيمن ليس لله في نفسه وماله نصيب .

الهوامش1

[1]نهج البلاغة تحت الرقم 172 من قسم الحكم.ص 191

bihar-37098
كنز الكراجكي: عن محمد بن أحمد بن شاذان، عن أبيه، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن زياد، عن المفضل بن عمر، عن يونس بن يعقوب قال:
Show clickable narrator chain

سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول: ملعون ملعون كل بدن لا يصاب في كل أربعين يوما، قلت: ملعون؟ قال: ملعون، فلما رأى عظم ذلك علي قال لي: يا يونس إن من البلية الخدشة، واللطمة، والعثرة، و النكبة، والقفزة، وانقطاع الشسع، وأشباه ذلك، يا يونس إن المؤمن أكرم على الله تعالى من أن يمر عليه أربعون لا يمحص فيها ذنوبه، ولو بغم يصيبه لا يدري ما وجهه، والله إن أحدكم ليضع الدراهم بين يديه فيزنها فيجدها ناقصة فيغتم بذلك [ثم يزنها] ظ فيجدها سواء فيكون ذلك حطا لبعض ذنوبه. ومنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الحمى تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد. وقال الصادق عليه السلام: ساعات الأوجاع يذهبن بساعات الخطايا. وقال عليه السلام: إن العبد إذا مرض فان في مرضه أوحى الله تعالى إلى كاتب الشمال لا تكتب على عبدي خطيئة ما دام في حبسي ووثاقي إلى أن أطلقه، وأوحى إلى كاتب اليمين أن اجعل أنين عبدي حسنات. وروي أن نبيا من الأنبياء مر برجل قد جهده البلاء، فقال: يا رب أما ترحم هذا مما به؟ فأوحى الله إليه: كيف أرحمه مما به أرحمه. وروي أنه لما نزلت هذه الآية " ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوء يجزيه " فقال رجل لرسول الله صلى الله عليه وآله: يا رسول الله! جاءت قاصمة الظهر، فقال عليه السلام: كلا أما تحزن، أما تمرض أما يصيبك اللاواء والهموم؟ قال: بلى، قال: فذلك مما يجزى به. ايضاح: قال في النهاية الكير، بالكسر كير الحداد، وهو المبني على الطين، وقيل الزق الذي ينفخ به النار والمبني الكور، وقال: القصم كسر الشئ وإبانته وقال: اللاواء الشدة وضيق المعيشة.

الهوامش1

[١]النساء ١٢٣.ص 192

bihar-37099
عدة الداعي: فيما أوحى الله إلى داود عليه السلام: ربما أمرضت العبد فقلت صلاته وخدمته، ولصوته إذا دعاني في كربته أحب إلي من صلاة المصلين. ومنه: عن أبي جعفر عليه السلام:
Show clickable narrator chain

لو يعلم المؤمن ماله في المصائب من الاجر لتمني أنه يقرض بالمقاريض. وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: إذا كان العبد على طريقة من الخير فمرض أو سافر أو عجز عن العمل بكبر، كتب الله له مثل ما كان يعمل ثم قرأ " فلهم أجر غير ممنون " .

الهوامش1

[٢]التين: ٦.ص 192

bihar-37100

مسكن الفؤاد: قال النبي صلى الله عليه وآله: أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأولياء ثم الأمثل فالأمثل، وقد قال صلى الله عليه وآله: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر.

bihar-37101
اعلام الدين: للديلمي، عن محمد بن بن عمار، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

ما اختلج عرق ولا عثرت قدم إلا بما قدمت أيديكم وما يعفو الله عنه أكثر. وروي عن بعضهم قال: شكوت إلى الصادق عليه السلام ما ألقى من الضيق و الهم: فقال: ما ذنبي؟ أنتم اخترتم هذا، إنه لما عرض الله عليكم ميثاق الدنيا والآخرة اخترتم الآخرة على الدنيا، واختار الكافر الدنيا على الآخرة، فأنتم اليوم تأكلون معهم، وتشربون، وتنكحون معهم، وهم غدا إذا استسقوكم الماء واستطعموكم الطعام قلتم لهم: إن الله حرمهما على الكافرين. وقال النبي صلى الله عليه وآله: هبط إلي جبرئيل عليه السلام في أحسن صورة، فقال: يا محمد الحق يقرئك السلام، ويقول لك إني أوحيت إلى الدنيا أن تمرري وتكدري وتضيقي وتشددي على أوليائي، حتى يحبوا لقائي، وتيسري وتسهلي وتطيبي لأعدائي حتى يبغضوا لقائي، فاني جعلت الدنيا سجنا لأوليائي، وجنة لأعدائي. وقال صلى الله عليه وآله: إن الله ليغذي عبده المؤمن بالبلاء كما تغدي الوالدة ولدها باللبن، وإن البلاء إلى المؤمن أسرع من السيل إلى الوهاد، ومن ركض البراذين، وإنه إذا نزل بلاء من السماء بدء بالأنبياء ثم بالأوصياء ثم الأمثل فالأمثل. وإنه سبحانه يعطي الدنيا لمن يحب ويبغض، ولا يعطي الآخرة إلا أهل صفوته ومحبته. وإنه يقول سبحانه وتعالى: ليحذر عبدي الذي يستبطئ رزقي أن أغضب فأفتح عليه بابا من الدنيا وروي أن الله سبحانه إذا لم يكن له في العبد حاجة فتح عليه الدنيا. وقال النبي صلى الله عليه وآله قال الله تعالى: وعزتي وجلالي وعظمتي وارتفاعي! لولا حيائي من عبدي المؤمن، لما جعلت له خرقة ليواري بها جسده، وإني إذا أكملت له إيمانه ابتليته بفقر في ماله، ومرض في بدنه، فان هو حرج أضعفت عليه، وإن هو صبر باهيت به ملائكتي، وإني جعلت عليا علما للايمان فمن أحبه واتبعه كان هاديا مهديا، ومن أبغضه وتركه كان ضالا مضلا، وأنه لا يحبه إلا مؤمن تقي، ولا يبغضه إلا منافق شقى. وقال الصادق عليه السلام: أربعة لم تخل منها الأنبياء ولا الأوصياء ولا أتباعهم: الفقر في المال، والمرض في الجسم، وكافر يطلب قتلهم، ومنافق يقفو أثرهم. وقال عليه السلام: لأصحابه لا تتمنوا المستحيل، قالوا: ومن يتمنى المستحيل فقال: أنتم، ألستم تمنون الراحة في الدنيا، قالوا: بلى، فقال الراحة للمؤمن في الدنيا مستحيلة.

bihar-37102
مسكن الفواد: روى عبد الرحمان بن الحجاج قال:
Show clickable narrator chain

ذكر عند أبي عبد الله عليه السلام البلاء، وما يختص الله عز وجل به المؤمنين، فقال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله من أشد الناس بلاء في الدنيا؟ فقال: النبيون ثم الأمثل فالأمثل ويبتلي المؤمن بعد على قدر إيمانه وحسن أعماله، فمن صح إيمانه وحسن عمله اشتد بلاؤه، ومن سخف إيمانه وضعف عمله قل بلاؤه . وروى زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن عظيم الاجر مع عظيم البلاء، وما أحب الله قوما إلا ابتلاهم. وعن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن لله عز وجل عبادا في الأرض من خالص عباده، ما ينزل من السماء تحفة إلى الأرض إلا صرفها عنهم إلى غيرهم، ولا بلية إلا صرفها إليهم. وعن الحسين بن علوان عنه عليه السلام أنه قال: إن الله تعالى إذا أحب عبدا غته بالبلاء غتا، وإنا أو إياكم لنصبح به ونمسي. وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى إذا أحب عبدا غته بالبلاء غتا، وثجه بالبلاء ثجا، فإذا دعاه قال: لبيك عبدي، لئن عجلت لك ما سألت، إني على ذلك لقادر، ولكن ادخرت لك، فما ادخرت لك خير لك. وعن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: إنما يبتلى المؤمن في الدنيا على قدر دينه، أو قال على حسب دينه. وعن ناجية قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام إن المغيرة يقول: إن الله لا يبتلي المؤمن بالجذام ولا بالبرص، ولا بكذا ولا بكذا، فقال: إن كان لغافلا عن مؤمن آل يس إنه كان مكنعا ثم رد أصابعه، فقال كأني أنظر إلى تكنيعه، أتاهم فأنذرهم ثم عاد إليهم من الغد فقتلوه، ثم قال: إن المؤمن يبتلى بكل بلية، ويموت بكل ميتة، إلا أنه لا يقتل نفسه. وعن عبد الله بن أبي يعفور قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام ما ألقى من الأوجاع وكان مسقاما، فقال لي: يا عبد الله، لو يعلم المؤمن ماله من الاجر في المصائب لتمني أن يقرض بالمقاريض. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أهل الله لم يزالوا في شدة أما إن ذلك إلى مدة قليلة، وعافية طويلة. وعن حمران، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله عز وجل ليتعاهد المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الرجل أهله بالهدية، ويحميه الدنيا كما يحمي الطبيب المريض. وعن أبي عبيد الله عليه السلام قال: دعي النبي إلى طعام فلما دخل إلى منزل الرجل نظر إلى دجاجة فوق حائط قد باضت فوقعت البيضة على وتد في حائط فثبتت عليه ولم تسقط ولم تنكسر، فتعجب النبي صلى الله عليه وآله منها، فقال له الرجل أعجبت من هذه البيضة؟ فوالذي بعثك بالحق ما رزئت شيئا قط، فنهض رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يأكل من طعامه شيئا وقال: من لم يرزء فما لله فيه من حاجة. وفي القاموس كنع كمنع كنوعا تقبض وانضم، وأصابعه ضربها فأيبسها، و كفرح يبس وتشنج وكمعظم ومحمل المقفع اليد أو مقطوعها، وكنع يده أشلها والمسقام بالكسر الكثير السقم، وفي القاموس تعهده وتعاهده تفقده وأحدث العهد به، وقال: حمى المريض ما يضره منعه إياه.

الهوامش1

[1]أخرج هذه الأحاديث مسندا عن الكافي تراها في ج 67 باب شدة ابتلاء المؤمن وعلته وفضل البلاء، مع شرح مستوفى، من أرادها فليراجع.ص 196

bihar-37103
اعلام الدين: قال النبي صلى الله عليه وآله: إن المرض ينقي الجسد من الذنوب كما يذهب الكير خبث الحديد، وإذا مرض الصبي كان مرضه كفارة لوالديه. وعن الحسن بن علي بن فضال، عن زرارة قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: في قضاء الله للمؤمنين كل خير، وقال عليه السلام لا يقضي الله تعالى قضاء للمسلم إلا كان خيرا له، ولو قطع قطعة قطعة كان خيرا له، وإن ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيرا له. وقال عليه السلام: لو يعلم المؤمن ماله في المصائب من الاجر، لتمني أن يقرض بالمقاريض. وقال الحسن عليه السلام: والله للبلاء والفقر والقتل أسرع إلى من أحبنا من ركض البراذين، ومن السيل إلى ضميره وهو منتهاه. وقال أبو عبد الله عليه السلام: إن فيما أوحى الله إلى موسى عليه السلام: ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن، فاني إنما ابتليته لما هو خير له، وأعطيته لما هو خير له، وأعاقبه لما هو خير له، وأروعه لما هو خير له، وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي، فليصبر على بلائي، وليرض بقضائي، وليشكر نعمائي أكتبه في الصديقين عندي، إذا عمل برضاي وأطاعني. وقال أبو جعفر عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى إذا كان من أمره أن يكرم عبدا وله عنده ذنب ابتلاه بالسقم، فإن لم يفعل فبالحاجة، فإن لم يفعل شدد عليه عند الموت، وإذا كان من أمره أن يهين عبدا وله عنده حسنة أصح بدنه، فإن لم يفعل وسع عليه في معيشته، فإن لم يفعل هون عليه الموت.

bihar-37104
جامع الأخبار: عن أمير المؤمنين عليه السلام:
Show clickable narrator chain

قال إن البلاء للظالم أدب، و للمؤمن امتحان، وللأنبياء درجة، وللأولياء كرامة . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى ليتعاهد المؤمن بالبلاء إما بمرض في جسده أو بمصيبة في أهل أو مال، أو مصيبة من مصائب الدنيا، ليأجره عليها . وقال عليه السلام: ما من مؤمن إلا وهو يذكر في كل أربعين يوما ببلاء، إما في ماله، أو في ولده، أو في نفسه، فيؤجر عليه أو هم لا يدري من أين هو ؟ وقال عليه السلام: إنه ليكون للعبد منزلة عند الله فما ينالها إلا بإحدى خصلتين: إما بذهاب ماله أو بلية في جسده . وعنه عليه السلام قال: إن في الجنة لمنزلة لا يبلغها العبد إلا ببلاء في جسده [3]. وعن أبي جعفر عليه السلام قال: خرج موسى عليه السلام فمر برجل من بني إسرائيل فذهب به حتى خرج إلى الظهر، فقال له: اجلس، حتى أجيئك، وخط عليه خطة، ثم رفع رأسه إلى السماء فقال: إني أستودعك صاحبي وأنت خير مستودع، ثم مضى، فناجاه الله بما أحب أن يناجيه، ثم انصرف نحو صاحبه، فإذا أسد قد وثب عليه فشق بطنه، وفرث لحمه، وشرب دمه، قلت: وما فرث اللحم؟ قال: قطع أوصاله، فرفع موسى عليه السلام رأسه فقال: يا رب استودعتك وأنت خير مستودع فسلطت عليه شر كلابك، فشق بطنه، وفرث لحمه، وشرب دمه؟ فقيل يا موسى إن صاحبك كانت له منزلة في الجنة، لم يكن يبلغها إلا بما صنعت به، انظر! وكشف له الغطاء فنظر موسى عليه السلام فإذا منزل شريف، فقال رب رضيت .

الهوامش5

[1]جامع الأخبار ص 132.ص 198

[1]جامع الأخبار ص 133.ص 199

[2]جامع الأخبار ص 133.ص 199

[3]جامع الأخبار ص 134.ص 199

[4]جامع الأخبار ص 134.ص 199

bihar-37105
الجامع: عن الكاظم عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لن تكونوا مؤمنين حتى تعدوا البلاء نعمة، والرخاء مصيبة، وذلك أن الصبر عند البلاء أعظم من الغفلة عند الرخاء. وعن أبي الجارود، عن أبي جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن المؤمن إذا قارف الذنوب ابتلى بها بالفقر، فإن كان في ذلك كفارة لذنوبه، وإلا ابتلي بالمرض، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا ابتلي بالخوف من السلطان يطلبه، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا ضيق عليه عند خروج نفسه، حتى يلقى الله حين يلقاه وماله من ذنب يدعيه عليه، فيأمر به إلى الجنة، وإن الكافر والمنافق ليهون عليهما خروج أنفسهما حتى يلقيان الله حين يلقيانه ومالهما عنده من حسنة يدعيانها عليه فيأمر بهما إلى النار .

الهوامش1

[١]جامع الأخبار ص ١٣٤.ص 200

bihar-37106
مكارم الأخلاق: عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أما إنه ليس من عرق يضرب، ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلا بذنب، وذلك قوله عز وجل في كتابه " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير " ثم قال: وما يعفو الله أكثر مما يؤاخذ به . وعن الباقر عليه السلام قال: سهر ليلة من مرض أفضل من عبادة سنة . وعن أبي جعفر عليه السلام قال: حمى ليلة من مرض تعدل عبادة سنة، وحمى ليلتين تعدل عبادة سنتين، وحمى ثلاث تعدل عبادة سبعين سنة، قال أبو حمزة: قلت: فإن لم يبلغ سبعين سنة؟ قال عليه السلام: فلأبيه وأمه، قال: قلت: فإن لم يبلغا؟ قال: لقرابته، قال: قلت: وإن لم يبلغ قرابته؟ قال عليه السلام: فجيرانه .

الهوامش4

[٢]الشورى: ٣٠.ص 200

[3]مكارم الأخلاق ص 411.ص 200

[4]مكارم الأخلاق ص 412.ص 200

[5]مكارم الأخلاق ص 412.ص 200

bihar-37107
المكارم: عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

صداع ليلة يحط كل خطيئة. إلا الكبائر.