Usul16

Hadith record

bihar-37209

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب محمد بن المثنى: عن جعفر بن محمد بن شريح، عن ذريح مثله.

bihar-37209
دعائم الاسلام: عن علي عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

اتى رسول الله صلى الله عليه وآله فقيل له: يا رسول الله إن عبد الله بن رواحة ثقيل لما به فقام صلى الله عليه وآله وقمنا معه، حتى دخل عليه، فأصابه مغمى عليه لا يعقل شيئا، والنساء يبكين ويصرخن ويصحن، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاث مرات فلم يجبه، فقال: " اللهم هذا عبدك إن كان قد انقضى أجله ورزقه وأثره، فإلى جنتك ورحمتك، وان لم ينقض أجله ورزقه وأثره فعجل شفاءه وعافيته ". فقال بعض القوم: يا رسول الله صلى الله عليه وآله عجبا لعبد الله بن رواحة وتعرضه في غير موطن للشهادة، فلم يرزقها حتى يقبض على فراشه، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ومن الشهيد من أمتي؟ فقالوا: أليس هو الذي يقتل في سبيل الله مقبلا غير مدبر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن شهداء أمتي إذا لقليل، الشهيد الذي ذكرتم، والطعين والمبطون، وصاحب الهدم والغرق، والمرأة تموت جمعا. قالوا: وكيف تموت جمعا يا رسول الله؟ قال: يعترض ولدها في بطنها. ثم قام رسول الله صلى الله عليه وآله فوجد عبد الله بن رواحة خفة فأخبر النبي صلى الله عليه وآله فوقف فقال: يا عبد الله حدث بما رأيت، فقد رأيت عجبا، فقال: يا رسول الله رأيت ملكا من الملائكة بيده مقمعة من حديد تأجج نارا كلما صرخت صارخة " يا جبلاه " أهوى بها لهامتي، وقال أنت جبلها فأقول لا بل الله، فيكف بعد إهوائها وإذا صرخت صارخة " يا عزاه " أهوى بها لهامتي وقال أنت عزها، فأقول: لا بل الله فكيف بعد إهوائها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: صدق عبد الله فما بال موتاكم يبتلون بقول أحيائكم . وقال في النهاية في حديث الشهداء: والمرأة تموت بجمع أي تموت وفي بطنها ولد، وقيل التي تموت بكرا، والجمع بالضم بمعنى المجموع كالذخر بمعنى المدخور، ويكسر الكسائي الجيم، والمعنى أنها ماتت مع شئ مجموع فيها غير منفصل عنها من حمل أو بكارة.

الهوامش1

[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 225 و 226.ص 245

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 78, Page 244

View original source
بحار الأنوار · Hadith 30 — Usul16