Show clickable narrator chain
وكان جدي ورام بن أبي فراس قدس الله جل جلاله روحه - وهو ممن يقتدى بفعله - قد أوصى أن يجعل في فمه بعد وفاته فص عقيق عليه أسماء أئمته صلوات الله عليهم، فنقشت أنا فصا عقيقا عليه " الله ربي، ومحمد نبيي، وعلي - وسميت الأئمة عليهم السلام إلى آخرهم - أئمتي ووسيلتي " وأوصيت أن يجعل في فمي بعد الموت ليكون جواب الملكين عند المسألة في القبر سهلا إن شاء الله. ورأيت في كتاب ربيع الأبرار للزمخشري في باب اللباس والحلي عن بعض الأموات أنه كتب على فص شهادة أن لا إله إلا الله، وأوصى أن يجعل في فمه عند موته . ثم قال: ويجعل معه شئ من تربة الحسين عليه السلام فقد روي أنه أمان . وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أن أول ما يبشر به المؤمن أن يقال له: قدمت خير مقدم، قد غفر الله لمن شيعك، واستجاب لمن استغفر لك، وقبل ممن شهد لك . ثم يلقن الميت ويشرج اللبن عليه ويقول: " اللهم صل وحدته، وآنس وحشته، وارحم غربته، وأسكن إليه من رحمتك رحمة يستغنى بها عن رحمة من سواك، واحشره مع من كان يتولاه " . فإذا فرغ من تشريج اللبن عليه خرج من القبر من جهة رجليه، وأهال التراب عليه، ويهيل من حضر هناك بظهور أكفهم إلا من كانت له به رحم، ويقولون إنا لله وإنا إليه راجعون، هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله، اللهم زدنا إيمانا وتسليما .
الهوامش5
[٢]فلاح السائل ص ٧٤ و ٧٥.ص 51
[٣]فلاح السائل ص ٨٤.ص 51
[٤]فلاح السائل ص ٨٤.ص 51
[٥]فلاح السائل ص ٨٤.ص 51
[١]فلاح السائل ص ٨٥.ص 52