م : إن في الجنة طيورا كالبخاتي ، عليها من أنواع المواشي ، تصيرما بين سماء الجنة وأرضها ، فإذا تمنى مؤمن محب للنبي وآله : الاكل من شئ منها وقع ذلك بعينه بين يديه ، فتناثر ريشه وانشوى وانطبخ ، فأكل من جانب منه قديدا ومن جانب منه مشويا بلا نار ، فإذا قضى شهوته ونهمته قال : الحمدلله رب العالمين عادت كماكانت فطارت في الهواء ، وفخرت سائر طيور الجنة تقول : من مثلي وقدأ كل مني ولي الله عن أمرالله؟
الهوامش · 1⌄
[٢]النهمة : الشهوة.ص 141