محمد « ٤٧ » ويدخلهم الجنة عرفها لهم ٦ « وقال سبحانه » : إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار ١٢ « وقال تعالى » : مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم ١٥. الفتح « ٤٨ » ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار ومن يتول يعذبه عذابا أليما ١٧. ق « ٥٠ » وازلفت الجنة للمتقين غير بعيد * هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ* من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب * ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود * لهم ما يشأون فيها ولدينا مزيد ٣١ ـ ٣٥. الذاريات « ٥١ » إن المتقين في جنات وعيون * آخذين ما آتيهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين ١٥ ـ ١٦ « وقال سبحانه » : وفي السماء رزقكم وما توعدون ٢٢. الطور « ٥٢ » إن المتقين جنات ونعيم * فاكهين آتيهم ربهم ووقيهم ربهم عذاب الجحيم * كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون * متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحورعين * والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شئ كل امرئ بما كسب رهين * وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون * يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم * ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون * وأقبل بعضهم على بعض يتسائلون * قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين * فمن الله علينا ووقينا عذاب السموم * إنا كنا من قبل ندعوه إنه هوالبر الرحيم ١٧ ـ ٢٨. القمر « ٥٤ » إن المتقين في جنات ونهر * في مقعد صدق عند مليك مقتدر ٥٤ ـ ٥٥. الرحمن « ٥٥ » ولمن خاف مقام ربه جنتان * فبأي آلاء ربكما تكذبان* ذواتا أفنان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * فيهاما عينان تجريان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * فيهما من كل فاكهة زوجان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * متكئين على فرش بطائنها من إستبرق وجنا الجنتين دان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولاجان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * كأنهن الياقوت والمرجان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * هل جزاء الاحسان إلا الاحسان* فبأي آلاء ربكما تكذبان * ومن دونهما جنتان * فبأي آلاء ربكما تكذبان* مدهامتان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * فيهاما عينان نضاختان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * فيهما فاكهة ونخل ورمان * فبأي آلاء ربكماتكذبان * فيهن خيرات حسان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * حور مقصورات في الخيام * فبأي آلاء ربكما تكذبان * لم يطمثهن إنس قبلهم ولاجان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان * فبأي آلاء ربكما تكذبان ٤٦ ـ ٧٧. الواقعة « ٥٦ » والسابقون السابقون * اولئك المقربون * في جنات النعيم* ثلة من الاولين * وقليل من الآخرين * على سرر موضونة * متكئين عليها متقابلين* يطوف عليهم ولدان مخلدون * بأكواب وأباريق وكأس من معين * لا يصدعون عنهاو لا ينزفون * وفاكهة مما يتخيرون * ولحم طير مما يشتهون * وحور عين* كأمثال اللؤلؤ المكنون * جزاء بما كانوا يعملون * لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما* إلا قيلا سلاما سلام * وأصحاب اليمين * ما أصحاب اليمين في سدر مخضود * و طلح منضود * وظل ممدود * وماء مسكوب * وفاكهة كثيرة * لا مقطوعة ولا ممنوعة * وفرش مرفوعة * إنا أنشأنا هن إنشاء * فجعلناهن أبكارا * عربا أترابا * لاصحاب اليمين * تلة الاولين * من الآخرين ١٠ ـ ٤٠. الحديد « ٥٧ » سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء و الارض اعدت للذين آمنوا بالله ورسله ٢١. المجادلة « ٥٨ » ويد خلهم جنات تجري من تحتها الانهارخالدين فيها رضي الله عنهم ورضواعنه ٢٢. الحشر « ٥٩ » لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون ٢٠. الصف « ٦١ » ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم ١٢. التغابن « ٦٤ » ويدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها أبداذلك الفوز العظيم ٩. الطلاق « ٦٥ » ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله لع رزقا ١١. الملك « ٦٧ » إن الذين يخشون ربهم بالغيب له مغفرة وأجر كبير ١٢. المعارج « ٧٠ » اولئك في جنات مكرمون ٣٥ ٣٥ « وقال تعالى » : أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم * كلا ٣٨ ـ ٣٩. الدهر « ٧٦ » إن الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا * عينا يشرب بها عبادالله يفجرونها تفجيرا ٥ ـ ٦ « وقال تعالى » : وجزمهم بما صبروا جنة وحريرا * متكئين فهيا على الارائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا * ودانية عليهم ظلالها و ذلت قطوفها تذليلا * ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا * قواريرا من فضة قد روها تقديرا * ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا * عينا فيها تسمنى سلسبيلا * ويطوف عليهم ولدان مخلدون * إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤء منثورا * وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا * عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شرابا طهورا * إن هذا كان لكم جزاءو كان سعيكم مشكورا ١٢ ـ ٢٢. المرسلات « ٧٧ » إن المتقين في ظلال وعيون * وفواكه مما يشتهون * كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون * إنا كذلك نجزي المحسنين * ويل يومئذ للمكذبين ٤١ ـ ٤٥. النبأ « ٧٨ » إن للمتقين مفازا * حدائق وأعنابا وكواعب أترابا * وكأسا دهاقا * لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا * جزاء من ربك عطاء حسابا ٣١ ـ ٣٦. النازعات « ٧٩ » وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى ٤٠ ـ ٤١. المطففين « ٨٣ » إن الابرار لفي نعيم * على الارائك ينظرون * تعرف في وجوههم نضرة النعيم * يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون * ومزاجه من تسنيم * عينا يشرب بها المقربون * إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون * وإذا مروا بهم يتغامزون * وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين * وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون * وما ارسلوا عليهم حافظين * فاليوم الذين آمنوامن الكفار يضحكون * على الارائك ينظرون * هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ٢٢ ـ ٣٦. البروج « ٨٥ » إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الانهار ذلك الفوز الكبير ١١. الغاشية « ٨٨ » في جنة عالية * لا تسمع فيها لاغية * فيها عين جارية * فيها سرر مرفوعة * وأكواب موضوعة * ونمارق مصفوفة * وزرابي مبثوثة ١٠ ـ
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
(باب ٢٣) *(الجنة ونعيمها ، رزقنا الله وسائر المؤمنين ، حورها وقصورها)* *(وحبورها وسرورها)* الايات ، البقرة « ٢ » وبشرالذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الانهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل و اتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون ٢٥ « وقال سبحانه » : والذين آمنوا واعملوا الصالحات اولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون ٨٢ « وقال تعالى » : وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين * بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولاخوف عليهم ولا هم يحزنون ١١١ ـ ١١٢. [١]الانعام : ١٥٣.
الفجر : « ٨٩ » يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مر ضية * فاد خلي في عبادي * وادخلي جنتي ٢٧ ـ
التين : « ٩٥ » إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون ٦. البينة. « ٩٨ » إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية* جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الانهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم رضوا عنه لمن خشي ربه ٧ ـ ٨. تفسير : قال الطبرسي ; في قوله تعالى : « تجري من تحتها » أي من تحت أشجارها ومساكنها « الانهار » واستعمل الجري في النهر توسعا لانه موضع الجري « كلما رزقوا منها » أي من الجنات ، والمعنى : من أشجارها « من ثمرة رزقا » أي اعطوا من ثمارها عطاء ، أو اطعموا منها طعاما ، لان الرزق عبارة عما يصح الانتفاع به ولا يكون لاحد المنع منه « قالوا هذا الذي رزقنا من قبل » فيه وجوه : أحدها أن ثمار الجنة إذا جنيت من أشجار ها عاد مكانها مثلها فيشتبه عليهم فيقولون : « هذا الذي رزقنا من قبل » عن أبي عبيدة ويحيى بن أبي كثير. وثانيها : أن معناه : هذا الذي رزقنا من قبل في الدنيا ، عن ابن عباس وابن مسعود. وقيل : هذا هوالذي وعدنا به في الدنيا. وثالثها : معناه : هذا الذي رزقناه من قبل في الجنة ، أي كالذي رزقناو هم يعلمون أنه غيره ، ولكنهم شبهوه به في طعمه ولونه وريحه وطيبه وجودته ، عن الحسن وواصل. قال لشيخ أبوجعفر ; : وأقوى الاقوال قول ابن عباس لانه تعالى قال : « كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا » فعم ولم يخص ، فأول ما اتوابه لا يتقدر فيه هذا القول إلا بأن يكون إشارة إلى ماتقدم رزقه في الدنيا ، ويكون التقدير : هذا مثل الذي رزقناه في الدنيا ، لان مارزقو في الدنيا فقد عدم ، فأقام المضاف إليه مقام المضاف. « واتوا به متشابها » فيه وجوه : أحدها : أنه أراد مشتبها في اللون مختلفا في العظم. وثانيها : أن كلها متشابه خيار لا رذل فيه. وثالثها : أنه يشبه ثمرالدنيا غير أن ثمر الجنة أطيب. ورابعها : أنه يشبه بعضه بعضا في اللذة وجميع الصفات. وخامسها : أن التشابه من حيث الموافقة ، فالخادم يوافق المسكن ، والمسكن يوافق الفرش ، وكذلك جميع ما يليق به « ولهم فيها أزواج » من الحورالعين ، وقيل : من نساء الدنيا ، قال الحسن : هن عجائزكم الغمص الرمص العمش [١] طهرن من قذرات [١]الغمص بضم الاول وسكون الثاني جمع غمصاء وهى التى سال من عينها الغمص أى الرمص ، والرمص هو وسخ أبيض في مجرى الدمع من العين ، والعمش جمع عمشاء وهى التى ضعف بصرها مع سيلان دمعها في أكثر الاوقات. الدنيا « مطهرة » قيل : في الابدان والاخلاق والاعمال ، فلا يحضن ولا يلدن ولا يتغو طن ولا يبلن قد طهرن من الاقذار والاثام « وهم فيها » أي في الجنة « خالدون » يعني دائمون يبقون ببقاء الله لا انقطاع لذنك ولا نفاد لان النعمة تتم بالخلود والبقاء كما تتنغص بالزوال والفناء. وفي قوله عزوجل : « وقالوا لن يدخل الجنة » هذا على الايجاز ، وتقديره : قالت اليهود : لن يدخل الجنة إلا من كان يهوديا ، وقالت النصارى : لن يدخل الجنة إلا من كان نصرانيا « تلك أمانيهم » أي تلك المقالة أماني كاذبة يتمنونها على الله ، وقيل : أمانيهم : أباطيلهم ، وقيل : أي تلك أقاويلهم وتلاوتهم ، من قولهم : تمنى أي تلا. « قل هاتوا » أي احضروا ، أمر تعجيز وإنكار « برهانكم » أي حجتكم « إن كنتم صادقين » في هذا القول « بلى من أسلم وجهه لله » أي من أخلص نفسه لله بأن سلك سبيل مرضاته ، وقيل : وجه وجهه لطاعة الله ، وقيل : فوض أمره إلى الله ، وقيل : استسلم لامرالله وخضع وتواضع لله « وهو محسن » في عمله ، وقيل : مؤمن ، وقيل : مخلص « فله أجره عند ربه » أي فله جزاء عمله عندالله « ولاخوف عليهم ولاهم يحزنون » في الآخرة وهذا ظاهر على قول من يقول : إنه لا يكون على أهل الجنة خوف ولا خزن في الآخرة وأما على قول من قال : إن بعضهم يخاف ثم يأمن فمعناه أنهم لا يخافون فوت جزاء أعمالهم لانهم يكونون على ثقة بأن ذلك لا يفوتهم. وفي قوله عزوجل : « وسارعوا إلى مغفرة من ربكم » أي إلى الاعمال التي توجب المغفرة « وجنة عرضها السموات والارض » اختلف في معناه على أقوال : أحدها أن المعنى : عرضها كعرض السماوات والارضين السبع إذا ضم بعضها إلى بعض ، عن ابن عباس والحسن ، واختاره الجبائي والبلخي ، وإنما ذكر العرض بالعظم دون الطول لانه يدل على أن الطول أعظم ، وليس كذلك لو ذكر الطول. وثانيها : أن معناه : ثمنها لوبيعت كثمن السماوات والارض لو بيعتا ، كما يقال : عرضت هذا المتاع للبيع ، والمراد بذلك عظم مقدارها وجلالة قدرها وأنه لا يساويها شئ وإن عظم ، عن أبي مسلم الاصفهاني. وهذا وجه مليح إلا أن فيه تعسفا. وثاليها : أن عرضها لم يرد به العرض الذي هو خلاف الطول ، وإنما أراد سعتها وعظمها ، والعرب إذا وصفت الشئ بالسعة وصفته بالعرض. ويسأل فيقال : إذا كانت الجنة عرضها كعرض السماء والارض فأين تكون النار؟ فجوابه أنه روي أن النبي 9 سئل عن ذلك فقال : « سبحان الله! إذا جاء النهار فأين الليل؟ » و هذه معارضة فيها إسقاط المسألة ، لان القادر على أن يذهب بالليل حيث يشاء قادر على أن يخلق النار حيث شاء. ويسأل أيضا : إذا كانت الجنة في السماء فكيف يكون لها هذا العرض؟ و الجواب أنه قيل : إن الجنة فوق السماوات السبع تحت العرش عن أنس بن مالك. وقد قيل : إن الجنة فوق السماوات السبع وإن النار تحت الارضين السبع ، عن قتادة. وقيل : معنى قولهم : إن الجنة في السماء أنها في ناحية السماء وجهة السماء لا أن السماء تحويها ، ولا ينكر أن يخلق الله في العلو أمثال السماوات والارضين ، وإن صح الخبر أنها في السماء الرابعة كان كما يقال : في الدار بستان لا تصاله بها وكونه في ناحية منها أويشرع إليه بابها وإن كان أضعاف الدار. وقيل : إن الله تعالى يزيد في عرضها يوم القيامة فيكون المراد : عرضها السماوات والارض يوم القيامة لا في الحال ، عن أبي بكر أحمد بن علي مع تسليمه أنها في السماء « اعدت للمتقين » أي المطيعين لله ولرسوله باجتناب المقبحات وفعل الطاعات ، وهذا يدل على أن الجنة مخلوقة اليوم لانها لا تكون معدة إلا وهي مخلوقة.
لى : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن أحمد بن العباس والعباس بن عمرو الفقيمي معا ، عن هشام بن الحكم ، عن ثابت بن هرمز ، عن الحسن بن أبي الحسن ، عن أحمد بن عبدالحميد ، عن عبدالله بن علي
Show clickable narrator chain
أنه لقى بلال مؤذن رسول الله (ص) فسأله فيما سأله عن وصف بناء الجنة قال : اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم سمعت رسول الله (ص) يقول : إن سور الجنة لبنة من ذهب ، ولبنة من فضة ، ولبنة من ياقوت ، وملاطها المسك الاذفر ، وشرفها الياقوت الاحمر والاخضر والاصفر ، قلت : فما أبوابها؟ قال : أبوابها مختلفة : باب الرحمة من ياقوتة حمراء قلت : فما حلقته؟ قال : ويحك كف عني فقد كلفتي شططا ، قلت : ما أنا بكاف عنك حتى تؤدي إلى ماسمعت من رسول الله (ص) ي ذلك ، قال : اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم أما باب الصبر فباب صغير مصراع واحد من ياقوتة حمراء لا حلق له ، وأماباب الشكر فإنه من ياقوتة بيضاءلها مصراعان مسيرة مايينهما خمسمائة عام له ضجيج وحنين يقول : اللهم جئني بأهلي ، قلت : هل يتكلم الباب؟ قال : نعم ينطقه ذوالجلال والاكرام ، وأما باب البلاء ، وقلت ، أليس باب [١]في التفسير المطبوع : إذا فعل بهم هذا الذي ذكره على ماكانوا يفعلونه. البلاء هو باب الصبر؟ قال : لا ، قلت : فما البلاء؟ قال : المصائب والاسقام والامراض والجذام ، وهوباب من ياقوتة صفراء مصراع واحد ما أقل من يدخل منه؟! قلت : رحمك الله زدني وتفضل علي فإني فقير ، قال : ياغلام لقد كلفتني شططا ، أما الباب الاعظم فيدخل منه العباد الصالحون ، وهم أهل الزهد والورع والراغبون إلى الله عزوجل المستأنسون به ، قلت رحمك الله فإذا دخلوا الجنة ماذا يصنعون؟ قال : يسيرون على نهرين في مصاف في سفن الياقوت ، مجاذيفها اللؤلؤ ، فيها ملائكة من نور ، عليهم ثياب خضر شديدة خضرتها ، قلت : رحمك الله هل يكون من النور أخضر؟ قال : إن الثياب هي خضر ولكن فيها نور من نور رب العالمين جل جلاله ، يسيرون على حافتي ذلك النهر ، قلت : فما اسم ذلك النهر؟ قال : جنة المأوى ، قلت : هل وسطها غير هذا؟ قال : نعم جنة عدن وهي في وسط الجنان فأما جنة عدن فسورها ياقوت أحمر ، وحصباؤها اللؤلؤ ، قلت : فهل فيها غيرها؟ قال : نعم جنة الفردوس ، قلت : وكيف سورها؟ قال : ويحك كف عني حيرت علي قلبي ، قلت بل أنت الفاعل بي ذلك ، ما أنا بكاف عنك حتى تتم لي الصفة وتخبرني عن سورها ، قال : سورها نور ، فقلت : والغرف التي هي فيها ، قال : هي من نور رب العالمين ، قلت : زدني رحمك الله ، قال : ويحك إلى هذا انتهى بنا رسول الله 9 ، طوبى لك إن أنت وصلت إلى بعض هذه الصفة ، وطوبى لمن يؤمن بهذا ، الخبر. « ص ١٢٨ ـ ١٢٩ »
الهوامش · 1⌄
[٢]نسبة إلى فقيم ـ بضم الفاء وفتح القاف ـ بن جرير بن دارم بطن من تميم.ص 116
لى : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن ابن عيسى ، عن أبيه ، عن عبدالله بن القاسم ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ، عن آبائه (ع) قال :
Show clickable narrator chain
قال أميرالمؤمنين (ع) : طوبى شجرة في الجنة أصلها في دارالنبي 9 ، وليس من مؤمن إلا وفي داره غصن منها ، لا تخطر على قلبه شهوة شئ إلا أتاه به ذلك الغصن ، ولو أن راكبا مجدا سار في ظلها مائة عام ما خرج منها ، ولو طار من أسفلها غراب مابلغ أعلاها حتى يسقط هرما ، ألاففي هذا فارغبوا ، الخبر. « ص ١٣٣ » شى : عن أبي بصير مثله ، وفيه : حتى يبياض هرما.
لى : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن هشام بن جعفر ، عن حماد ، عن عبدالله بن سليمان قال :
Show clickable narrator chain
قرأت في الانجيل : ياعيسى ـ وذكر أمرنبينا (ص) إلى أن قال ـ : طوبى لمن أدرك زمانه ، وشهد أيام ، وسمع كلامه ، قال عيسى : يارب وما طوبى؟ قال : شجرة في الجنة أناغرستها ، تظل الجنان ، أصلها من رضوان ، ماؤها من تسنيم ، برده برد الكافور ، وطعمه طعم الزنجبيل ، من يشرب من تلك العين شربة لا يظمأ بعدها أبدا. فقال عيسى 7 : اللهم اسقني منها ، قال : حرام ياعيسى على البشر أن يشربوا منها حتى يشرب ذلك النبي ، وحرام على الامم أن يشربوا منها حتى يشرب امة ذلك النبي ، الخبر. « ص ١٦٤ »
لى : علي بن عيسى ، عن علي بن محمد ما جيلويه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن الحسين بن علوان الكلبي ، عن عمروبن ثابت ، عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده (ع) قال :
Show clickable narrator chain
قال أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 : إن في الجنة لشجرة يخرج من أعلاها الحلل ، ومن أسفلها خيل بلق مسر جة ملجمة ذوات أجنحة ، لا تروث ولا تبول ، فيركبها أولياء الله فتطير بهم في الجنة حيث شاؤوا ، فيقول الذين أسفل منهم : ياربنا مابلغ بعبادك هذه الكرامة؟ فيقول الله جل جلاله : إنهم كانوا يقومون الليل ولا ينامون ، ويصومون النهار ولا يأكلون ، ويجاهدون العدو ولا يجنبون ، ويتصدقون ولا يبخلون. « ص ١٧٥ » ين : ابن علوان ، عن ابن طريف ، عن زيد بن علي مثله.
الهوامش · 1⌄
[١]بالطاء والراء المهملتين وزان أمير هو سعدبن طريف الحنظلى مولاهم الاسكاف كوفى ، ترجمه العامة والخاصة ، وأما ابن ظريف بالظاء المعجمة فهو الحسن بن ظريف يروى عن ابن علوان فلا تغفل.ص 118
لى : العطار ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أبي [١] حمزة ، عن أبي بصير ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن علي (ع) قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها ، من ظاهرها ، يسكنها من امتي من أطاب الكلام ، وأطعم الطعام ، وأفشى السلام ، وصلى بالليل والناس نيام ، الخبر. « ص ١٩٨ »
ن ، لى ، يد : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن الهروي قال :
Show clickable narrator chain
قلت للرضا 7 : يابن رسول الله أخبرنى عن الجنة والنار أهما اليوم مخلوقتان؟ فقال : نعم وإن رسول الله 9 قد دخل الجنة ورأى النار لما عرج له إلى السماء ، قال : فقلت له : فإن قوما يقولون : إنهما اليوم مقدرتان غير مخلوقين ، فقال 7 : ما اولئك منا [١] ولا نحن منهم ، من أنكر خلق الجنة والنار فقد كذب النبي (ص) وكذبنا وليس من ولايتنا على شئ ، وخلد في النارجهنم ، قال الله عزوجل : « هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم آن » وقال النبي 9 : لما عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل فأدخلني الجنة فناولني من رطبها فأكلته فتحول ذلك نطفة في صلبي فلما هبطت إلى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ففاطمة حوراء إنسية ، فكلما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة. « ص ٦٥ ص ٢٧٦ ص ١٠٥ ـ ١٠٦ » ج : مرسلا مثله. « ص ٢٢٢ ـ ٢٢٣ »
لى : ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن إبراهيم هاشم ، عن محمد بن عمر ، عن موسى بن إبراهيم ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده :
Show clickable narrator chain
قال : قالت ام سلمة رضي الله عنها لرسول الله (ص) : بأبي أنت وامي المرأة يكون لها زوجان فيموتون ويدخلون الجنة لايهما تكون؟فقال 7 : يا ام سلمة تخير أحسنهما خلقا وخيرهما لاهله ، يا ام سلمة إن حسن الخلق ذهب بخيرالدنيا والآخرة. « ص ٢٩٨ »
ل : ابن المتوكل ، عن علي ، عن أبيه ، عن موسى بن إبراهيم ، عن الحسن [١]في العيون : لاهم منا. م عن أبيه بإسناده رفعه إلى رسول الله (ص)
Show clickable narrator chain
أن ام سلمة قالت له : بأبي أنت وامي المرأة يكون لها زوجان فيموتان فيدخلان الجنة؟ الخبر ،. « ج ١ ص ٢٣ »
فس : أبي ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب عن أبي عبيدة ، عن أبي عبدالله (ع) قال :
Show clickable narrator chain
طوبى شجرة في الجنة في دار أميرالمؤمنين صلوات الله عليه وليس أحد ن شيعته إلا وفي داره غصن من أغصانها ، وورقة من ورقها [١] يستظل تحتها امة من الامم. « ص ٣٤١ »
وعنه قال : كان رسول الله 9 يكثر تقبيل فاطمة عليها وعلى أبيهاو بعلها وأولادها ألف ألف التحية والسلام ، فأنكرت ذلك عائشة فقال رسول الله (ص) : ياعائشة إني لما اسري بي إلى السماء دخلت الجنة فأدناني جبرئيل من شجرة طوبى وناولني من ثمارها فأكلته فحول الله ذلك ماء في ظهري ، فلما هبطت إلى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة فما قبلتها قط إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها. « ص ٣٤١ ـ ٣٤٢ »
فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي بصير قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 جعلت فداك يابن رسول الله شوقني ، فقال : يا أبامحمد إن الجنة توجد ريحها من مسيرة ألف عام ، وإن أدني أهل الجنة منزلا لونزل به الثقلان الجن والانس لو سعهم طعاما وشرابا ولا ينقص مما عنده شئ ، وإن أيسر أهل الجنة منزلة من يدخل الجنة فيرفع له ثلاث حدائق ، فإذا دخل أدناهن رأى فيها من الازواج والخدم والانهار والثمار ماشاءالله ، فإذا شكرالله وحمده قيل له : ارفع رأسك إلى الحديقة الثانية ، ففيها ماليس في الاولى ، فيقول : يارب أعطني هذه ، فيقول : لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها ، فيقول : رب هذه هذه ، فإذا هو دخلها وعظمت [١]في المصدر : اوورقة من اوراقها. م مسرته شكرالله وحمده قال : فيقال : افتحوا له باب الجنة ، ويقال له : ارفع رأسك فاذا قد فتح له باب من الخلد ويرى أضعاف ماكان فيما قبل ، فيقول عند تضاعف مسراته : رب لك الحمدالذي لا يحصى إذ مننت علي بالجنان وأنجيتني من النيران فيقول : رب أدخلني الجنة وأنجني من النار ، [١] قال أبوبصير : فبكيت وقلت له : جعلت فداك زدني ، قال : يا أبامحمد إن في الجنة نهرا في حافيتها جوار نابتات ، إذا مرالمؤمن بجارية أعجبته قلعها وأنبت الله مكانها اخرى ، قلت : جعلت فداك زدني ، قال المؤمن يزوج ثمان مائة عذراء وأربعة آلاف ثيب وزوجتين من الحورالعين ، قلت : جعلت فداك ثمان مائة عذراء؟ قال : نعم مايفترش منهن شيئا إلا وجدها كذل ، قلت : جعلت فداك من أي شئ خلقن الحورالعين؟ قال : من الجنة ويرى مع ساقيها من وراء سبعين حلة ، قلت : جعلت فداك ألهن كلام يتكلمن به في الجنة؟ قال : نعم كلام يتكلمن به لم يسمع الخلائق بمثله. قلت : ماهو؟ قال يقلن : نحن الخالدات فلا نموت ، ونحن الناعمات فلا نبأس ، ونحن المقيمات فلا نظعن ، ونحن الراضيات فلا نسخط ، طوبى لمن خلق لنا ، وطوبى لمن خلقنا له ، نحن اللواتي « لوعلق إحدانا في جو السماء لاغنى نورنا عن الشمس والقمر خ ل » لو أن قرن إحدانا علق في جو السماء لاغشى نوره الابصار. « ص ٤٣٨ ـ ٤٣٩ »
الهوامش · 5⌄
[٢]في المصدر : ان من ادنى نعيم الجنة ان يوجد ريحها من مسيرة الف عام من مسافة الدنياص 120
[٣]في المصدر : بعدذلك : مما يملا عينيه قرة وقلبه مسرة. مص 120
[٤]ليس في لمصدر كلمة « لعلى ». مص 120
[٢]في المصدر : من تربة الجنة النورانية. مص 121
[٣]ليس في المصدر من قوله : « لوعلق » إلى ههنا. مص 121
ل : القطان ، عن ابن زكريا ، عن ابن حبيب ، عن محمد بن عبدالله ، عن علي بن الحكم ، عن أبان ، عن محمد بن الفضل الزرقي ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه عن جده ، عن علي : قال :
Show clickable narrator chain
إن للجنة ثمانية أبواب : باب يدخل منه النبيون و الصديقون ، وباب يدخل منه الشهداء والصالحون ، وخمسة أبواب يدخل منها [١]ليس في المصدر قوله : فيقول إلى قوله : من النار. م شيعتنا ومحبونا ، فلا أزال واقفا على الصراط أدعو وأقول : رب سلم شيعتي ومحبي و أنصاري ومن توالاني في دار الدنيا ، فإذا النداء من بطنان العرش : قد اجيبت دعوتك وشفعت في شيعتك ، ويشفع كل رجل من شيعتي ومن تولاني ونصرني وحارب من حاربني بفعل أوقول في سبعين ألفا من جيرانه وأقربائه ، وباب يدخل منه سائر المسلمين ممن يشهد أن لا إله إلا الله ولم يكن في قبله مقدار ذرة من بغضنا أهل البيت. « ج ٢ ص ٣٩ »
الهوامش · 1⌄
[٤]في نسخة : محمد بن الفضيل الزرقى ، وقد تقدم الحديث في باب الشفاعة تحت رقم ١٩ مع ضبط الرجل في الذيل فراجعه.ص 121
لى : أبي ، عن عبدالله بن الحسن المؤدب ، عن أحمد بن علي الاصبهاني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن محمد بن داود الدينوري ، عن منذر الشعراني ، عن سعيد بن زيد ، عن أبي قنبل ، [١] عن أبي الجارود ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس عن النبي 9 قال :
Show clickable narrator chain
إن حلقة باب الجنة من ياقوتة حمراء على صفائح الذهب فإذا دقت الحلقة على الصفحة طنت وقالت : ياعلي. « ص ٣٥١ »
قب : أبوإسحاق الموصلي : إن قوما من ماوراء النهر سألوا الرضا 7 عن الحورالعين مم خلقن؟ وعن أهل الجنة إذا دخلوها ما أول مايأكلون؟ فقال
Show clickable narrator chain
7 : أما الحور العين فإنهن خلقن من الزعفران والتراب لا يفنين ، وأما أول ما يأكلون أهل الجنة فإنهم يأكلون أول ما يدخلونها من كبدالحوت التي عليها الارض. « ج ٢ ص ٤٠٨ »
فس : أبي ، عن إسماعيل بن أبان ، عن عمربن عبدالله الثقفي قال :
Show clickable narrator chain
سأل نصراني الشام الباقر 7 عن أهل الجنة : كيف صاروا يأكلون ولا يتغو طون؟ أعطني مثله في الدنيا ، فقال 7 : هذا الجنين في بطن امه يأكل مما تأكل امه ولا يتغوط ، الخبر.
فسن : الدليل على أن جنان الخلد في السماء قوله : « لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الحنة » الآية. « ص ٢١٦ » [١]همكذا في النسخ وفى الامالى المطبوع بدله : أبى قتيل أيضا ، ولعلهما مصحف أبي قبيل بالفتح وهو كنية حيى بن هانى بن ناضر المترجم في التقريب « ص ١٣٣ » راجعة.
الهوامش · 1⌄
[٢]في المصدر : جنات الخلد. مص 122
فس : « ونزعنامافي صدورهم من غل » قال : العداوة تنزع منهم ، أي من المؤمنين في الجنة ، فإذا دخلوا الجنة قالوا ـ كما حكى الله ـ : « الحمدلله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله » إلى قوله : « بماكنتم تعملون » « ص ٢١٦ »
فس : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا » أي لا يحبون [١] ولا يسألون التحويل عنها. وروى جعفر بن أحمد ، عن عبيدالله بن موسى ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 في قوله تعالى :
Show clickable narrator chain
« خالدين فيها لا يبغون عنها حولا » قال : خالدين لا يخرجون منها « ولايبغون عنها حولا » قال : لا يريدون بها بدلا ، قلت : قوله : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا » قال : هذه نزلت في أبي ذر والمقداد وسلمان الفارسي وعمار بن ياسر ، جعل الله لهم جنات الفردوس نزلا مأوى ومنزلا. « ص ٤٠٧ »
فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 : لما اسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب ولبنة من فضة وربما أمسكوا ، فقلت لهم : مالكم ربما بنيتم وربما أمسكتم؟ فقالوا : حتى تجيئنا النفقة ، فقلت لهم : وما نفقتكم؟ فقالوا : قول المؤمن في الدنيا : سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ، فإذا قال : بنينا ، وإذا أمسك أمسكنا. « ص ٢٠ »
فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن الصادق 7
Show clickable narrator chain
في خبر المعراج قال : قال النبي 9 : ثم خرجت من البيت المعمور فانقاد لي نهران : نهر تسمى الكوثر ، ونهر تسمى الرحمة ، فشربت من الكوثر ، واغتسلت من الرحمة ثم انقادا لي جميعا حتى دخلت الجنة ، وإذا على حافيتها بيوتي وبيوت أزواجي ( أهلي خ ل ) وإذا ترابها كالمسك ، وإذا جارية تنغمس في أنهار الجنة فقلت : لمن أنت يا جارية؟ فقالت : لزيدبن حارثة ، فبشرته بهاحين أصبحت ، وإذا بطيرها كالبخت ، وإذا رمانها [١]في المصدر : لا يحولون ولا يسألون اه. م مثل الدلي العظام ، وإذا شجرة لو ارسل طائر في أصلها مادارها سبعمائة سنة ، و ليس في الجنة منزل إلا وفيها قتر منها ، [١] فقلت : ماهذه ياجبرئيل؟ فقال : هذه شجرة طوبى قال الله : « طوبى لهم وحسن مآب ». « ص ٣٧٤ »
فس : « إن أصحاب الجنة اليوم في شغل » قال : اقتضاض العذارى « فاكهون » قال : يفاكهون النساء ويلا عبونهن. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 :
Show clickable narrator chain
« في ظلل على الارائك متكؤن » الارائك : السرر عليها الحجال. وقال علي بن إبراهيم في قوله : « سلام قولامن رب رحيم » قال : السلام منه هو الامان. « ص ٥٥٢ »
الهوامش · 1⌄
[٢]أبوالجارود كنية لزيادبن المنذر الهمداني الحارفي الاعمى ، كان من علماء الزيدية ، له كتاب التفسير يرويه عن الامام الباقر 7 ، ترجمه الخاصة والعامة ، وظاهر كلام ابن النديم في الفهرست ان التفسير للباقر 7 وأبوالجارود يرويه عنه ، قال في تسمية الكتب المصنفة في تفسير القرآن : كتاب الباقر محمد بن علي بن الحسين : رواه عنه أبوالجارود زياد بن المنذر رئيس الجارودية الزيدية.ص 124
فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :
Show clickable narrator chain
« أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا » فبلغنا ـ والله أعلم ـ أنه إذا استوى أهل النار إلى النار لينطلق بهم قبل أن يدخلوا النار فقيل لهم : ادخلوا إلى ظل ذي ثلاث شعب من دخان النار ، فيحسبون أنهار الجنة ثم يدخلون النار أفواجا وذلك نصف النهار وأقبل أهل الجنة فيما اشتهوا من التحف حتى يعطوا منازلهم في الجنة نصف النهار فذلك قول الله : « أصحاب الجنه يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا ». « ص ٤٦٥ »
فس : « لافيهاغول » يعني الفساد « ولاهم عنها ينزفون » أي لا يطردون منها [١]في المصدر : غصن منها. م قوله : « وعندهم قاصرات الطرف عين » يعني الحور العين تقصر الطرف عن النظر إليها من صفائها وحسنها « كأنهن بيض مكنون » يعني مخزون « فأقبل بعضهم على بعض يتسائلون قال
Show clickable narrator chain
قائل منهم إني كان لي قرين يقول أءنك لمن المصدقين » أي تصدق بما يقول لك : إنك إذامت حييت. قال فيقول لصاحبة : « هل أنتم مطلعون » قال : فيطلع فيراه في سواء الجحيم [١] فيقول له : « تالله إن كدت لتردين ولولا نعمة ربي لكنت من المخضرين » وفي رواية أبي الجارود : (في خ ل ) قوله : « فاطلع فرآه في سواء الجحيم » أي يقول : في وسط الجحيم. ثم يقولون في الجنة : « أفما نحن بميتين إلا موتتنا الاولى وما نحن بمعذ بين إن هذا لهو الفوزالعظيم ». « ص ٥٥٦ »
فس : « وسيق الذين اتقواربهم إلى الجنة زمرا » أي جماعة « سلام عليكم طبتم » أي طابت مواليدكم لانه لا يدخل الجنة إلا طيب المولد. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :
Show clickable narrator chain
« الحمدلله الذي صدقنا وعده وأورثنا الارض » يعني أرض الجنة. « ص ٥٨٢ »
الهوامش · 1⌄
[٣]في المصدر : طابت موالد كم. مص 125
ثو : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن الحسين ، عن عثمان بن عيسى ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
ماخلق الله خلقا إلا جعل له في الجنة منزلا و في النار منزلا ، فإذا سكن أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد ، يا أهل الجنة اشرفوا ، فيشرفون على النار وترفع لهم منازلهم في النار ثم يقال لهم : هذه منازلكم التي لو عصيتم ربكم دخلتموها ، قال : فلو أن أحدامات فرحا لمات أهل الجنة في ذلك اليوم فرحا لما صرف عنهم من العذاب ، ثم ينادون : يا معشر أهل النار [١]الموجود في التفسيرالمطبوع : « فاطلع فرآه في سواء الجحيم » ارفعوا رؤوسكم فانظروا إلى منازلكم في الجنة فير فعون رؤوسهم فينظرون إلى منازلهم في الجنة ومافيها من النعيم ، فيقال لهم : هذه منازلكم التي لوأطعنم ربكم دخلتموها قال : فلو أن أحدا مات حزنا لمات أهل النارذلك اليوم حزنا ، فيورث هؤلاء منازل هؤلاء ، وهؤلاء منازل هؤلاء ، وذلك قول الله عزوجل : « اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون ». « ص ٢٤٩ ـ ٢٥٠ » فس : أبي ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 مثله. [١] « ص ٤٤٤ ـ ٤٤٥ »
فس : أبي ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
ما من عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل ، فإن الله لم يبين ثوابها لعظيم خطرها عنده فقال : « تتجافي جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا » إلى قوله : « يعملون » ثم قال : إن لله كرامة في عباده المؤمنين في كل يوم جمعة ، فإذا كان يوم الجمعة بعث الله إلى المؤمن ملكا معه حلة فينتهي إلى باب الجنة فيقول : استأذنوا لي على فلان ، فيقال له : هذارسول ربك على الباب ، فيقول : لازواجه أي شئ ترين علي أحسن؟ فيقلن : يا سيدنا والذي أباحك الجنة مارأينا عليك شيئا أحسن من هذابعث إليك ربك ، فيتزر بواحدة ويتعطف بالاخرى فلا يمر بشئ إلا أضاء له حتى ينتهي إلى الموعد ، فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك و تعالى ، فإذا نظروا إليه خروا سجدا فيقول : عبادي ارفعوا رؤوسكم ليس هذا يوم سجود ولا يوم عبادة قد رفعت عنكم المؤونة ، فيقولون : يارب وأي شئ أفضل مما أعطيتنا؟ أعطيتنا الجنة ، فيقول : لكم مثل مافي أيديكم سبعين ضعفا ، فيرجع المؤمن في كل جمة بسبعين ضعفا مثل مافي يديه ، وهو قوله : « ولدينا مزيد » وهو يوم الجمعة ، إن ليلها ليلة غراء ويومها يوم أزهر ، فأكثروا فيها من التسبيح والتكبير والتهليل والثناء على الله والصلاة على محمد وآله ، قال : فيمر المؤمن فلا يمر بشئ [١]اختلاف يسير. م إلا أضاء له حتى ينتهي إلى أزواجه فيقلن : والذي أباحنا الجنة يا سيدنا مارأينا قط أحسن منك الساعة ، فيقول : إني قد نظرت بنور ربي [١] ثم قال : إن أزواجه لا يغرن ولا يحضن ولا يصلفن ، قال : قلت : جعلت فداك إني أردت أن أسألك عن شئ أستحيي منه ، قال : سل ، قلت : هل في الجنة غناء؟ قال : إن في الجنة شجرا يأمرالله رياحها فتهب فتضرب تلك الشجرة بأصوات لم يسمع الخلائق بمثلها حسنا ، ثم قال : هذا عوض لمن ترك السماع في الدنيا من مخافة الله ، قال : قلت جعلت فداك زدني ، فقال : إن الله خلق جنة بيده ولم ترها عين ولم يطلع عليها مخلوق يفتحها الرب كل صباح فيقول : ازدادي ريحا ، ازدادي طيبا ، وهو قول الله : « فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ». « ص ٥١٢ ـ ٥١٣ »
الهوامش · 2⌄
[٢]في المصدر : ان ليلتها غراء. مص 126
[٣]والصلاة على رسوله. مص 126
ل : ابن موسى ، عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن عبدالرحيم الجبلي الصيد ناني وعبدالله بن الصلت ، عن الحسن بن نصرالخزاز ، عن عمروبن [١]في المصدر : إلى نور ربى. م طلحة ، عن أسباط بن نصر ، عن سماك بن حرب ، [١] عن عكرمة ، عن ابن عباس قال :
Show clickable narrator chain
قدم يهوديان فسألا أميرالمؤمنين 7 فقالا : أين تكون الجنة؟ وأين تكون النار؟ قال : أما الجنة ففي السماء ، وأما النار ففي الارض ، قالا : فما السبعة؟ قال : سبعة أبواب النار متطابقات ، قال : فما الثمانية؟ ثمانية أبواب الجنة ، الخبر. « ج ٢ ص ١٤٧ »
فسن :« لكن الذين اتقوا ربهم غرف من فوقها غرف » إلى قوله : « الميعاد » قال : فإنه حدثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
سأل علي رسول الله (ص) عن تفسير هذه الآية فقال : لماذا بنيت هذه الغرف يا رسول الله؟ فقال : يا علي تلك الغرف بنى الله لاوليائه بالدر والياقوت والزبرجد ، سقوفها الذهب محكوكة بالفضة ، لكل غرفة منها ألف باب من ذهب ، على كل باب منها ملك مو كل به ، وفيها فرش مرفوعة بعضها فوق بعض من الحرير والديباج بألوان مختلفة ، وحشوها المسك والعنبر والكافور ، وذلك قول الله : « وفرش مرفوعة » فإذا دخل المؤمن إلى منازله في الجنة وضع على رأسه تاج الملك والكرامة ، والبس حلل الذهب والفضة والياقوت والدر منظوما في الاكليل تحت التاج ، والبس سبعون حلة بألوان مختلقة منسوجة بالذهب والفضة واللؤلؤ والياقوت الاحمر ، وذلك قوله : « يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير» فإذا جلس المؤمن على سريره اهتز سريره فرحا. فإذا استقرت بولي الله منازله في الجنة استأذن عليه الملك الموكل بجنانه ليهنئه كرامة الله إياه ، فيقول له خدام المؤمن ووصفاؤه : مكانك فإن ولي الله قداتكأ على أرائك ، فزوجته الحوراء العيناء قدهبت له فاصبر لولي الله حتى يفرغ من شغله ، قال : [١]سماك وزان كتاب هو سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلى البكرى الكوفى أبوالمغيرة المتوفى سنة ١٢٣ ، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الامام السجاد 7 ، له ترجمة في تراجم العامة والخاصة. فتخرج عليه زوجته الحوراء من خيمتها تمشي مقبلة وحولها وصفاؤ ها يحيينها ، [١] عليها سبعون حلة منسوجة بالياقوت واللؤلؤ والزبرجد صبغن بمسك وعنبر ، وعلى رأسها تاج الكرامة ، وفي رجليها نعلان من ذهب مكللان بالياقوت واللؤلؤ ، شراكها ياقوت أحمر ، فاذا ادنيت من ولي الله وهم أن يقوم إليها شوقا تقول له : ياولي الله ليس هذا يوم تعب ولا نصب فلا تقم ، أنالك وأنت لي ، فيعتنقان مقدار خمسمائة عام من أعوام الدنيا لا يملها ولا تمله ، قال : فينظر إلى عنقها فإذا عليها قلادة من قصب ياقوت أحمر ، وسطها لوح مكتوب : أنت ياولي الله حبيبي ، وأنا الحوراء حبيبتك ، إليك تناهت نفسي ، وإلى تناهب نفسك. ثم يبعث الله ألف ملك يهنؤونه بالجنة ويزو جونه الحوراء ، قال : فينتهون إلى أول باب من جنانه فيقولون للملك الموكل بأبواب الجنان : استأذن لنا علي ولي الله فإن الله بعثنا مهنئين ، فيقول الملك : حتى أقول للحاجب فيعلمه مكانكم ، قال : فيد خل الملك إلى الحاجب وبينه وبين الحاجب ثلاث جنان حتى ينتهي إلى أول الباب ، فيقول للحاجب : إن على باب العرصة الف ملك أرسلهم رب العالمين جاؤوا يهنؤون ولي الله وقد سألوا أن أستاذن لهم عليه ، فيقول له الحاجب : إنه ليعظم علي أن أستاذن لاحد على ولي الله وهو مع زوجته ، قال : وبين الحاجب وبين ولي الله جنتان ، فيدخل الحاجب إلى القيم فيقول له : إن على باب العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنؤون ولي الله فاستأذن لهم ، فيقوم القيم إلى الخدام فيقول لهم : إن رسل الجبار على باب العرصة وهم ألف ملك أرسلهم ( رب العالمين خ ل ) يهنؤون ولي الله فأعلموه مكانهم ، قال : فيعلمون الخدام ، قال : فيؤذن لهم فيد خلون على ولي الله وهو في الغرفة ولها ألف باب وعلى كل باب من أبوابها ملك مو كل به ، فإذا اذن للملائكة بالد خول على ولي الله فتح كل ملك بابه الذي قد وكل به فيد خل كل ملك من باب من أبواب الغرفة فيبلغونه [١]في نسخة : يجتذبنها. وفى التفسير المطبوع : يحجبنها. رسالة الجبار وذلك قول الله : « ولملائكة يدخلون عليهم من كل باب » يعني من أبواب الغرفة « سلام عليكم بماصبرتم فنعم عقبى الدار » وذلك قوله : « وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا » يعني بذلك ولي الله وما هوفيها من الكرامة والنعيم والملك العظيم وإن الملائكة من رسل الله ليستأذنون عليه فلا يدخلون عليه إلا بإذنه ، فذلك الملك العظيم ، والانهار تجري من تحتها. [١] «ص ٥٧٥ ـ ٥٧٧ »
الهوامش · 2⌄
[٢]في الكافي : فاذا فتر بعض الفتور من غير ملالة نظر إلى عنقها.ص 129
[٣]في التفسير المطبوع : ان على باب الغرفة. وكذلك فيما يأتى بعده.ص 129
ل : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن هلال ، عن عيسى بن عبدالله الهاشمي ، عن أبيه ، عن جده ، عن آبائه ، عن علي : قال :
Show clickable narrator chain
رسول الله (ص) : أربعة أنهار من الجنة : الفرات ، والنيل ، وسيحان ، وجيحان ، فالفرات : الماء في الدنيا والآخرة والنيل : العسل. وسيحان : الخمر. وجيحان : اللبن. « ج ١ ص ١١٩ »
ل : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أحمد بن سليمان ، عن أحمد بن يحيى الطحان ، عمن حدثه ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
خمسة من فاكهة الجنة في الدنيا الرمان الا مليسي ، والتفاح ، والسفرجل ، والعنب ، والرطب المشان.« ج ١ ص ١٣٩ » [١]رواه الكلينى في الكافى باسناده مع اختلاف في ألفاظه وزيادة في صدره وذيله ، وأخرجه المصنف هنا وسيأتي تحت رقم ٩٨.
الهوامش · 1⌄
[٢]في القاموس : الامليس : الفلاة ليس بهانبات ، والرمان الامليسى كانه منسوب اليه انتهى والرطب المشان : نوع جيد من الرطب ، ولعله الرطب الذى يقال له في الفارسى : الشونى.ص 130
ل : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن أحمدبن النصر ، عن عمرو ابن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
أحسنوا الظن بالله واعلموا أن للجنة ثمانية أبواب ، عرض كل باب منها مسيرة أربعين سنة. « ج ٢ ص ٣٩ »
ل : ابن المظفر العلوي ، [١] عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن إبراهيم ابن علي ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن يونس ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال أميرالمؤمنين 7 : طوبى شجرة في الجنة أصلها في دار رسول الله 9 ، فليس من مؤمن إلا وفي داره غصن من أغصانها ، لا ينوي في قلبه شيئا إلا أتاه ذلك الغصن به ، ولوأن راكبا مجدا سار في ظلها مائة عام لم يخرج منها ، ولو أن غرابا طار من أصلها ما بلغ أعلاها حتى يبياض هرما ، ألاففي هذا فارغبوا ، الخبر. « ج ٢ ص ٨٢ »
ل : علي بن الفضل البغدادي ، عن أبي الحسن علي بن إبراهيم ، عن غالب ابن حارث الضبي ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن سالم ابن عم الحسن بن صالح ـ وكان يفضل على الحسن بن صالح ـ عن مسعر ، عن عطية ، عن جابر قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 : مكتوب على باب الجنة : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي أخو رسول الله قبل أن يخلق الله السماوات والارض بألفي عام. « ج ٢ ص ١٧١ » [١]هكذا في نسخة المصنف ، وفى بعض النسخ : ابوالمظفر العلوى ، والصحيح : المظفر العلوى وهو أبوطالب المظفر بن جعفر بن المظفر العلوى السمر قندى ، راجع الفصل الرابع مقدمة الكتاب باب المفردات.
الهوامش · 2⌄
[٢]بكسر الميم وسكون السين وفتح العين المخففة ، قال الفيروز آبادى : وقد تفتح ميمه هو مسعربن كدام ـ بكسرالكاف ـ ابن ظهير الهلالى ابوسلمة الكوفى ترجمه ابن حجر في التقريب وقال : ثقة ثبت فاضل من السابعة ، مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين أى بعدالمائة ، قلت : هو و غيره من رجال السند عامى.ص 131
[٣]هو جابر بن عبدالله الانصارى المترجم في تراجم العامة والخاصة.ص 131
ل : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن عبدالحميد ، عن محمد بن راشد ، عن عمر بن سهل ، عن سهيل بن غزوان قال :
Show clickable narrator chain
قال الصادق (ع) : قال النبي (ص) : إن الله تبارك وتعالى خلق في الجنة عمودا من ياقوتة حمراء عليه سبعون ألف قصر في كل قصر سبعون ألف غرفة ، خلقها الله عزوجل للمتحابين والمتزاورين في الله ، الخبر. [١] « ج ٢ ص ١٧١ »
ل : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن الحسن بن الحسن الفارسي ، عن سليمان بن جعفرالبصري ، عن عبدالله بن الحسين بن زيدبن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي (ع) قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 : إن الله عزوجل لما خلق الجنة خلقها من لبنتين : لبنة من ذهب ، ولبنة من فضة ، وجعل حيطانها الياقوت ، وسقفها الزبرجد ، وحصباءها اللؤلؤ ، وترابها الزعفران والمسك الاذفر ، فقال لها : تكلمي ، فقالت : لا إله إلا أنت الحي القيوم قد سعد من يدخلني ، فقال عزوجل : بعزتي وعظمتي وجلالي وارتفاعي لا يدخلها مدمن خمر ، ولا سكير ، ولا قتات وهو النمام ، ولا ديوث وهو القلطبان ، ولا قلاع وهوالشرطي ، ولازنوق وهو الخنثى ، ولا خيوف وهو النباش ولا عشار ، ولا قاطع رحم ، ولا قدري. « ج ٢ ص ٥٤ »
الهوامش · 2⌄
[٢]في نسخة : الحسين بن الحسن الفارسى. وفى التهذيب في باب دخول الحمام : الحسن بن أبى الحسين الفارسى عن سليمان بن جعفر.ص 132
[٣]وفى نسخة : « ذنوق » بالذال و « خنوق » بالنون والقاف ، وفى اخرى : « خنوف » وفى الخصال المطبوع : « خيوق » بالياء وهو الانسب بالخبر ، قال الفيروز آبادى : أخاق : ذهب في الرض ، وتخوق : تباعد ، وخوقه : وسعه.ص 132
ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد عبدالله ابن هلال ، عن العلاء ، عن محمد ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
والله ماخلت الجنة من أرواج المؤمنين منذخلقها ، ولا خلت النار من أرواح الكفار العصاة منذ خلقها عز وجل ، الخبر.
فس : « يوم نقول لجهنم هل امتلات وتقول هل من مزيد » قال : هو استفهام لانه وعدالله النار أن يملا هافتمتلئ النار ، ثم يقول لها : هل امتلات؟ و تقول : هل من مزيد؟ على حد الاستفهام ، أي ليس في مزيد؟ قال فتقول الجنة : يارب وعدت النار أن تملا ها ووعدتني أن تملاني فلم لا تملاني وقد ملات النار؟ قال : فيخلق الله يومئذ خلقا يملا بهم الجنة ، فقال أبوعبدالله 7 : طوبى لهم ( إنهم خ ل ) لم يروا غموم الدنيا ولا همومها. « ص ٦٤٥ ـ ٦٤٦ » ين : ابن أبي عمير ، عن حسين الاحمسي ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
تقول الجنة يارب ، وذكرنحوه.
فس : أبي ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود رفعه قال :
Show clickable narrator chain
قال علي بن الحسين 8 : عليك بالقرآن فإن الله خلق الجنة بيده لبنة من فضة ، وجعل ملاطها المسك ، وترابها الزعفران ، وحصباء اللؤلؤ ، جعل درجاتها عى قدر آيات القرآن ، فمن قرأ القرآن قال له : اقرء وارق ، ومن دخل منهم الجنة لم يكن في الجنة أعلى درجة من ما خلا النبيون والصديقون.
فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « ولقدرآه نزلة اخرى عند سدرة المنتهى » في المساء السابعة ، وأما الرد علي من أنكر خلق الجنة والنار فقوله : « عندها جنة المأوى » أي عند سدرة المنتهى ، فسدرة المنتهى في السماء السابعة وجنة المأوى عندها. « ص ٦٥٢ »
فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « فيهن قاصرات الطرف » قال : الحورالعين يقصر الطرف عنها من ضوء نورها « لم يطمثهن » أي لم يمسهن أحد « فيهما عينان نضاختان » أي تقوران « فيهن خيرات حسان » قال : حور نابتات [١] على شط الكوثر كلما اخذت منها واحدة نبتت مكانها اخرى. قوله تعالى : « حور مقصورات في الخيام » قال : يفصرالطرف عنها. « ص ٦٦٠ »
فس : « يطوف عليهم ولدان مخلدون » أي مستورون « لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما » قال : الفحش الكذب والخنى « في سدر مخضود » قال : شجر لا يكون له ورق ولا شوك فيه ، وقرأ أبوعبدالله 7 « وطلع منضود » قال : بعضه إلى بعض « وظل ممدود » قال : ظل ممدود وسط الجنة في عرض الجنة ، وعرض الجنة كعرض السماء والارض ، يسير الراكب في ذلك الظل مسيرة مائة عام فلا يقطعه « ماء مسكوب » أي مرشوش « لا مقطوعة ولا ممنوعة » أي لا ينقطع ولا يمنع أحد من أخذها « إنا أنشأناهن إنشاء » قال : الحوار العين في الجنة « فجعلنا هن أبكارا عربا » قال يتكلمن بالعربية « أترابا » يعني مستويات الاسنان « لاصحاب اليمين » أصحاب أميرالمؤمنين 7 « ثلة من الاولين » قال : من الطبقة الاولى التي كانت مع النبي (ص) « وثلة من الآخرين » قال : بعد النبي من هذه الامة. « ص ٦٦٢ ـ ٦٦٣ »
الهوامش · 1⌄
[٢]في المصدر : اى مسرورون. مص 134
فس : « إن للمتقين مفازا » قال : يفوزون ، قاله : « وكواعب أترابا » قال : جواري أتراب لاهل الجنة ، وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
أما [١]في المصدر : جوار نابتات. م قوله : « إن للمتقين مفازا » ( قال خ ل ) فهي الكرامات « وكواعب أترابا » أي الفتيات ناهدات « النواهدخ ل » [١] قال علي بن إبراهيم : « وكأسا دهاقا » أي ممتلئة. « ص ٧٠٩ ـ ٧١٠ »
فس : « يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك » قال : ماء إذا شربه المؤمن وجد رائحة المسك فيه « وفي ذلك فليتنا فس المتنافسون » قال : فيما ذكرنا من الثواب الذي يطلبه المؤمن « ومزاجه من تسنيم » « هو مصدرسنمه إذا رفعه لانها أرفع شراب أهل الجنة أولانها تأتيهم من فوق خ ل » قال : أشرف شراب أهل الجنة يأتيهم في عال تسنم عليهم في منازلهم وهي عين يشربها المقربون بحتا ، والمقربون آل محمد صلى الله عليهم ، وسائر المؤمنين ممزوجا. « ص ٧١٧ »
الهوامش · 2⌄
[٢]البحث : الصرف الخالص. شراب بحت : غير ممزوج.ص 135
[٣]بعض الفاظ الحديث من ابى جعفر 7 وبعضه من كلام المفسر ولم ينقل الحديث مرتبا. مص 135
فس : « متكئين فيها على الارائك » يقول : متكئين في الحجال على السرر « ودانية عليهم ظلالها » يقول : قريب ظلالها منهم « وذللت قطوفها تذليلا » دليت عليهم ثمارها ، ينالها القائم والقاعد « أكواب كانت قواريرا قواريرا من فضة » الاكواب : الاكواز العظام التي لا آذان لها ولا عرى ، قوارير من فضة الجنة يشربون فيها وقدروها تقيديرا يقول : صنعت لهم على قدر رتبتهم ( ريهم خ ل ) لا عجز فيه ولافضل [٥] من سندس وإستبرق الاستبرق : الديباج. وقال علي بن إبراهيم في قوله : « يطاف عليهم بآنية من فضة » قال : ينفذالبصر فيها كماينفذ في الزجاج « ولدان مخلدون » قال مسورون « وملكان كبيرا » قال : لايزال ولا ينفنى « عاليهم ثياب سندس خضروا إستبرق » قال : يعلوهم الثياب يلبسونها. « ص ٧٠٧ » [١]نهد الثدى : كعب وانتبر ووأشرف. والناهد : المرأة لتى كعب ثديها.
الهوامش · 2⌄
[٤]في المصدر : متكئين فيها على الحجال وعلى السرر. مص 135
[٤]كذا في نسخة المصنف وفى التفسير المطوع : علي قد رتبتهم فيها ولا فضل. اه.ص 135
فس : سعيد بن محمد ، عن موسى بن عبدالرحمن ، عن ابن جريح ، عن عطاء ، عن ابن عباس في قوله : « فيها سرر مرفوعة » ألواحها من ذهب مكللة بالزبرجد و الدر والياقوت تجري من تحتها الانهار « وأكواب موضوعة » بريد الاباريق التي ليس لها آذان وقال
Show clickable narrator chain
علي بن إبراهيم في قوله : « ونمارق مصفوفة » قال : البسط والوسائد « وزراني مبثوثة » قال : كل شئ خلقة الله في الجنة له مثال في الدنيا إلا الزرابي فإنه لا يدرى ماهى. « ص ٧٢٢ »
ج : هشام بن الحكم ، سأل الزنديق أبا عبدالله 7 فقال :
Show clickable narrator chain
من أين قالوا : إن أهل الجنة يأتي الرجل منهم إلى ثمرة يتناولها فإذا أكلها عادت كهيئتها؟ قال : نعم ذلك على قياس السراج يأتي القابس فيقتبس منه فلا ينقص من ضوئه شئ وقد امتلات الدنيا منه سرجا ، قال : أليسوا يأكلون ويشربون؟ وتزعم أنه لا تكون لهم الحاجة! قال : بلى لان غذاءهم رقيق لا ثفل له ، بل يخرج من أجسادهم بالعرق ، قال : فكيف تكون الحوراء في كل ما أتاها
فس : أبي ، عن بعض أصحابه رفعه قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : لما دخلت الجنة رأيت فيها شجرة طوبى ، أصلها في دار علي ، وما في الجنة قصر ولا منزل إلا وفيها فتر منها وأعلاها أسفاط حلل من سندس وإستبرق يكون للعبد المؤمن ألف ألف سفط في كل سفط مائة ألف حلة مافيها حلة يشبه الاخرى على ألوان مختلفة وهو ثياب أهل الجنة ، وسطها ظل ممدود ، عرض الجنة كعرض السماء والارض اعدت للذين آمنوا بالله ورسله ، يسير الراكب في ذلك الظل مسيرة مائة عام فلا يقطعه ، وذلك قوله : « وظل ممدود » وأسفلها ثمار أهل الجنة وطعامهم متذلل في بيوتهم ، يكون في القضيب منها مائة لون من الفاكهة مما رأيتم في دار ( ثمارخ ل ) الدنيا ومالم تروه وما سمعتم به وما لم تسمعوا مثلها ، وكلما يجتنى منها شئ نبتت مكانها اخرى « لا مقطوعة ولا ممنوعة » وتجري نهر في أصل تلك الشجرة تنفجرمنها الانهار الاربعة أنهار من ماء [١]المجادلة : ٢٣. غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى الخبر.
الهوامش · 2⌄
[٣]في نسخة : قتر ، وفى اخرى : قنو.ص 137
[٤]جمع السفط : وعاء كالقفة أو الجوالق. ما يعتأ فيه الطيب وما أشبهه من أدوات النساء.ص 137
سن : أبي وابن فضال معا ، عن علي بن النعمان ، عن الحارث بن محمد الاحول ، عمن حدثه ، عن أبي جعفر وأبي عبدالله (ع) قالا :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) لعلي : ياعلي إنه لما اسري بي رأيت في الجنة نهرا أبيض من اللبن ، وأحلى من العسل ، و أشد استقامة من السهم ، فيه أباريق عدد النجوم ، على شاطئه قباب الياقوت الاحمرو الدر الابيض ، فضرب جبرئيل بجناحيه إلى جانبه فإذا هو مسكة ذفرة ، ثم قال : والذي نفس محمد بيده إن في الجنة لشجرا يتصفق بالتسبيح بصوت لم يسمع الاولون والآخرون بمثله ، يثمر ثمرا كالرمان ، يلقي الثمرة إلى الرجل فيشقها عن سبعين حلة ، والمؤمنون على كراسي من نورهم الغر المحجلون ، أنت إمامهم يوم القيامة ، على الرجل منهم نعلان شراكهما من نوريضئ أمامهم حيث شاؤوا من الجنة ، فبيناهو ( هوخ ل ) كذلك إذا أشرفت عليه امرأة من فوقه تقول : سبحان الله يا عبدالله أما لنامنك دولة؟ فيقول : من أنت؟ فتقول : أنامن اللواتي قال الله تعالى : « فلاتعلم نفس ما احفي لهم من قرة أعين جزاء بماكانوا يعلمون » ثم قال : والذي نفس محمد بيده إنه ليجيئه كل يوم سبعون ألف ملك يسمونه باسمه واسم أبيه. « ص ١٨٠ ـ ١٨١ » كنز : الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن الحسن بن علي بن النعمان ، عن الحارث بن محمد الاحول ، عن أبي عبدالله ، عن أبي جعفر 8 مثله.
شف : موفق بن أحمد الخوارزمي ، [١] عن محمد بن أحمد بن شاذان ، عن [١]الظاهر من الحديث ومن السيد ابن طاوس ; في كتابه اليقين
Show clickable narrator chain
أن الخوارزمى يروى عن محمد بن احمد بن الحسن بن شاذان صاحب كتاب ايضاح دفائن النواصب بلا واسطة ، وانه من شيوخه ، بل نص على ذلك في ص ٥٦ حيث قال : أبوالحسن محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان من شويخ موفق بن أحمد المكى الخوارزمى سماه في حديثه عنه بالامام إ ه. وهذا لا يخلوعن وهم لان الخوارزمى المتولد في سنة ٤٨٤ والمتوفى في ٥٦٨ لا يروى عن ابن شاذان الذى يروى عن * أحمد بن محمد بن أيوب ، عن علي بن محمد بن عتبة ، عن بكربن أحمد ، وحدثنا أحمد بن محمد الجراح ، عن أحمدبن الفضل الاهوازي ، عن بكربن أحمد ، عن محمد بن علي ، عن فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها وعمها الحسن بن علي 8 قالا : أخبرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 قال : قال رسول الله 9 : لما ادخلت الجنة رأيت الشجرة تحمل الحلي والحلل ، أسفلها خيل بلق وأوسطها الحورالعين وفي أعلاها الرضوان ، قلت : يا جبرئيل لمن هذه الشجرة؟ قال : هذه لابن عمك أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب ، إذا أمرالله الخليقة بالدخول إلى الجنة يؤتى بشيعة علي حتى ينتهي بهم إلى هذه الشجرة فيلبسون الحلي والحلل ويركبون الخيل البلق وينادي مناد : هؤلاء شيعة علي صبروا في الدنيا على الاذي فحبوا هذا اليوم.
شى : عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله :
Show clickable narrator chain
لهم فيها أزواج مطهرة « قال : لا يحضن ولا يحدثن ».
شى : عن جميل بن دراج ، عن أبى عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن أهل الجنة ما يتلذ ذون بشئ في الجنة أشهى عندهم من النكاح ، لا طعام والاشراب.
شى : عن داودبن سرحان ، عن رجل عن أبي عبدالله 7 في قول الله :
Show clickable narrator chain
« وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والارض » قال : إذا وضعوها كذا ـ وبسط يديه إحداهما مع الاخرى ـ.
قب : عن أميرالمؤمنين 7 :
Show clickable narrator chain
إن للجنة إحدى وسبعين بابا يدخل من سبعين منها شيعتي وأهل بيتي ، ومن باب واحد سائر الناس.
م : « وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات » بساتين * هارون بن موسى التلعكبرى المتوفى سنة ٣٨٥ وعن الصدوق المتوفى سنة ٣٨١ بل عن الحسن بن حمزة العلوى المتوفى سنة ٣٥٨ ، بل الخوارزمى يروى الحديث وعامة أحاديثه عن ابن شاذان بواسطة الحافظ أبى العلاء الحسن بن أحمد العطار الهمدانى ، وقاضى القضاة نجم الدين أبى منصور محمد بن الحسين بن محمد البغدادى ، عن الشريف الاجل نورالهدى أبى طالب الحسين بن محمد بن على الزينبى ، عن ابن شاذان ، والحديث ، مذكور في المناقب ص ٤٣ مسندا وفى إيضاح دفائن النواصب ص ٥٦ وفى اليقين ص ٢١. « تجري من تحتها الانهار » من تحت شجرها ومساكنها « كلما رزقوا منها » من تلك الجنان « من ثمرة » من ثمارها « رزقا » طعاما يؤتون به « قالواهذا الذي رزقنامن قبل » في الدنيا فأسماؤه كأسماء مافي الدنيا من تفاح وسفر جل ورمان وكذا وكذا ، وإن كان ماهناك مخالفا لما في الدنيا فإنه في غاية الطيب ، وإنه لا يستحيل إلى ما يستحيل إليه ثمار الدنيا من عذرة وسائر المكروهات من صفراء وسوداء ودم ، بل لا يتولد عن مأكولهم إلا العرق الذي يجري من أعراضهم أطيب من رائحة المسك « وأتوابه » بذلك الرزق من الثمار من تلك البساتين « متشابها » يشبه بعضه بعضا بأنها كلها خيار لاردل فيها ، وبأن كل صنف منها في غاية الطيب واللذة ليس كثمار الدنيا التي بعضها ني وبعضها متجاوز حد النضج والا دراك إلى حد الفساد من حموضة ومرارة وسائر ضروب المكاره ، ومتشابها أيضا متفقات الالوان مختلفات الطعوم « ولهم فيها » في تلك الجنان « أزواج مطهرة » من أنواع الاقدار والمكاره ، مطهرات من الحيض والنفاس ، لاولا جات ولا خراجات [١] ولا دخالات ولاختالات ولا متغايرات ، ولا لازواجهن فركات ولا ضحابات ولا عيابات ولا فحاشات ، ومن كل المكاره والعيوب بريات « وهم فيها خالدون » مقيمون في تلك البساتين و الجنات.
الهوامش · 1⌄
[٢]هكذا في النسخ ، وفى التفسير المطبوع : ولا لا زواجهن فركات ولا زحامات ولا متخابات اه.ص 140
شى : عن ثوير ، عن علي بن الحسين 8 قال :
Show clickable narrator chain
إذا صار أهل الجنة في الجنة ودخل ولي الله إلى جنانه ومساكنه واتكأكل مؤمن منهم على أريكته حفته [١]خراج ولاج : كثير الخروج والولوج. كثير الظرف والا حتيال. خدامه ، وتهدلت عليه الثمار ، [١] وتفجرت حوله العيون ، وجرت من تحته الانهار وبسطت له الزرابي ، وصففت له النمارق ، وأتته الحدام بما شاءت شهوته من قبل أن يسألهم ذلك ، قال : ويخرج عليهم الحورالعين من الجنان فيمكثون بذلك ماشاءالله. ثم إن الجبار يشرف عليهم فيقول لهم : أوليائي وأهل طاعتي وسكان جنتي في جواري ألاهل انبئكم بخير مما أنتم فيه؟ فيقولون : ربنا وأي شئ خير مما نحن فيه؟ نحن فيما اشتهت أنفسنا ، ولذت أعيننا من النعم في جوار الكريم ، قال : فيعود عليهم بالقول ، فيقولون : ربنا نعم فأتنا بخير مما نحن فيه فيقول لهم تبارك وتعالى : رضاي عنكم ومحبتي لكم خير وأعظم مما أنتم فيه ، قال : فيقولون : نعم يا ربنا رضاك عنا ومحبتك لنا خيرلنا وأطيب لانفسنا. ثم قرأ علي بن الحسين 8 هذه الآية : « وعدالله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هوالفوز العظيم ».
الهوامش · 1⌄
[٣]كزبيرهو ثوير بن أبي فاختة سعيد بن علاقة أبوالجهم الكوفى التابعى مولى ام هانى بنت أبيطالب.ص 140
م : إن في الجنة طيورا كالبخاتي ، عليها من أنواع المواشي ، تصيرما بين سماء الجنة وأرضها ، فإذا تمنى مؤمن محب للنبي وآله : الاكل من شئ منها وقع ذلك بعينه بين يديه ، فتناثر ريشه وانشوى وانطبخ ، فأكل من جانب منه قديدا ومن جانب منه مشويا بلا نار ، فإذا قضى شهوته ونهمته قال : الحمدلله رب العالمين عادت كماكانت فطارت في الهواء ، وفخرت سائر طيور الجنة تقول : من مثلي وقدأ كل مني ولي الله عن أمرالله؟
الهوامش · 1⌄
[٢]النهمة : الشهوة.ص 141
شى : عن الحسين بن محبوب ، عن أبي ولاد قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 : جعلت فداك إن رجلا من أصحابنا ورعا سلما كثير الصلاة قدابتلي بحب اللهو وهو يسمع الغناء فقال : أيمنعه ذلك من الصلاة لوقتها ، أومن صوم أومن عيادة مريض أو حضور جنازة ، أوزيارة أخ؟ قال : قلت : لا ليس يمنعه ذلك من شئ من الخير و البر ، قال : فقال : هذا من خطوات الشيطان مغفور له ذلك إن شاءالله. ثم قال : إن [١]أى استرخت عليه الثمار. طائفة من الملائكة عابوا ولد آدم في اللذات والشهوات ـ أعني الحلال ليس الحرام ـ قال : فأنف الله للمؤمنين من ولد آدم من تعيير الملائكة لهم ، قال : فألقى الله في همة اولئك الملائكة اللذات والشهوات كي لا يعيبوا المؤمنين ، قال : فلما أحسوا ذلك من همهم عجوا إلى الله من ذلك فقالوا : ربنا عفوك عفوك رد نا إلى ما خلقناله و أجبر تناعليه ، فإنا نخاف أن نصير في أمر مريج ، [١] قال : فنزع الله ذلك من هممهم قال : فإذاكان يوم القيامة وصار أهل الجنة استأذن اولئك الملائكة على أهل الجنة فيؤذن لهم فيد خلون عليهم فيسلمون عليهم ويقولون لهم : « سلام عليكم بماصبرتم » في الدنيا عن اللذات والشهوات الحلال.
شى : عن محمد بن الهيثم ، عن رجل ، عن أبي عبدالله 7 « سلام عليكم بماصبرتم » على الفقر في الدنيا « فنعم عقبى الدار » قال :
Show clickable narrator chain
يعني الشهداء
شى : عن عمروبن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن أبيه ، عن آبائه (ع) قال :
Show clickable narrator chain
بينما رسول الله 9 جالس ذات يوم إذ دخلت ام أيمن في ملحفتها شئ فقال لها رسول الله 9 : يا ام أيمن أي شئ في ملحفتك؟ فقالت : يارسول الله فلانة بنت فلانة أملكوها فنثر وا عليها فأخذت من نثارها شيئا ، ثم إن ام أيمن بكت ، فقال لها رسول الله 9 : ما يبكيك؟ فقالت : فاطمة زوجتها فلم تنثر عليها شيئا ، فقال لها رسول الله 9 : لا تبكين فوالذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا لقد شهد إملاك فاطمة جبرئيل وميكائيل وإسرافيل في الوف من ملائكة ولقد أمر الله طوبى فنثرت عليهم من حللها وسندسها وإستبرقها ودرها وزمردها وياقوتها وعطرها فأخذوا منه حتى مادروا ما يصنعون به ، ولقد نحل الله طوبى في مهر فاطمة فهي في دار علي بن أبي طالب 7.
الهوامش · 1⌄
[٢]أى زوجوها.ص 142
شى : عن أبان بن تغلب قال :
Show clickable narrator chain
كان النبي 9 يكثر تقبيل فاطمة قال : فعاتبته على ذلك عائشة فقالت : يا رسول الله إنك لتكثر تقبيل فاطمة! فقال لها : [١]أمر مريح : ملتبس مختبط. ويلك لما أن عرج بي إلى السماء مربي جبرئيل على شجرة طوبى فناولني من ثمرها فأكلتها فحول الله ذلك إلى ظهري ، فلما أن هبطت إلى الارض واقعت بخديجة فحملت بفاطمة 8 ، فما قبلت فاطمة إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها.
شى : عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
طوبى شجرة يخرج من جنة عدن غرسها ربها بيده.
شى : عن أبي قتيبة تميم بن ثابت ، عن ابن سيرين في قوله : « طوبى لهم وحسن مآب » قال :
Show clickable narrator chain
طوبى شجرة في الجنة أصلها في حجرة علي ، ليس في الجنة حجرة إلا فيها غصن من أغصانها.
جا : ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن سعيد بن جناح عن عبدالله بن محمد ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر ، عن آبائه 8 قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله وعليه وآله : الجنة محرمة على الانبياء حتى أدخلها ، ومحرمة على الامم كلها حتى يدخلها شيعتنا أهل البيت.
كش : ابن قتيبة ، عن يحى بن أبي بكر قال :
Show clickable narrator chain
قال النظام الهشام بن الحكم : إن أهل الجنة لا يبقون في الجنة بقاء الابد فيكون بقاؤهم كبقاء الله ومحال أن يبقوا كذلك ، فقال هشام : إن أهل الجنة يبقون بمبق لهم والله يبقى بلامبق وليس هو كذلك ، فقال : محال أن يبقوا الابد ، قال : مايصيرون؟ قال : يدركهم الخمود ، قال : فبلغك أن في الجنة ماتشتهي الانفس؟ قال : نعم ، قال : فإن اشتهوا أو سألوا ربهم بقاء الابد؟ قال : إن الله تعالى لا يلهمهم ذلك ، قال فلوأن رجلا من أهل الجنة نظر إلى ثمرة على شجرة فمديده ليأخذها فتدلت إليه الشجرة والثمار ثم حانت منه لفتة فنظر إلى ثمرة اخرى أحسن منها فمديده اليسرى ليأخذها فأدركه الخمود ويداه متعلقان بشجرتين فارتفعت الاشجار وبقي هو مصلوبا ، فبلغك أن في الجنة مصلوبين؟ قال : هذا محال قال : فالذي أتيت به أمحل منه : أن يكون قوم قد خلقوا وعاشوا فادخلوا الجنان تموتهم فيها يا جاهل؟.
يل ، فض : بالاسناد يرفعه إلى عبدالله بن مسعود قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : لما اسري بي إلى المساء قال لي جبرئيل 7 : قد أمرت الجنة والنار أن تعرض عليك ، قال : فرأيت الجنة وما فيها من النعيم ، ورأيت النار وما فيها من العذاب ، والجنة فيها ثمانية أبواب ، على كل باب منها أربع كلمات ، كل كلمة خير من الدنيا وما فيها لمن يعلم ويعمل بها ، وللنار سبعة أبواب ، على كل باب منها ثلاث كلمات ، كل كلمة خيرمن الدنيا وما فيها لمن يعلم ويعمل بها ، فقال لي جبرئيل 7 : اقرء يا محمد ماعلى الابواب فقرأت ذلك ، أما أبواب الجنة فعلى أول باب منها مكتوب : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي ولي الله ، لكل شئ حلية وحيلة العيش أربع خصال : القناعة ، و بذل الحق ، وترك الحقد ، ومجالسة أهل الخير. وعلى الباب الثاني مكتوب : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي ولي الله ، لكل شئ حيلة السرور في الآخرة أربع خصال : مسح رؤوس اليتامي ، والتعطف على الارامل ، والسعي في حوائج المؤمنين ، و التفقد للفقراء والمساكين. وعلى الباب الثالث مكتوب : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي ولي الله ، لكل شئ حيلة وحيلة الصحة في الدنيا أربع خصال : قلة الكلام ، وقلة المنام ، وقلة المشي ، وقلة الطعام. وعلى الباب الرابع مكتوب : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي ولي الله ، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم والديه ، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أويسكت. وعلى الباب الخامس مكتوب : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي ولي الله ، من أراد أن لا يظلم فلا يظلم ، ومن أراد أن لا يشتم فلا يشتم ، ومن أراد أن لا يذل فلا يذل ، ومن أراد أن يستمسك بالعروة الوثقى في الدنيا والآخرة فليقل : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي ولي الله. وعلى الباب السادس مكتوب : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي ولي الله ، من أرادأن يكون قبره وسيعا فسيحا فليبن المساجد ، ومن أراد أن لاتأكله الديدان تحت الارض فليسكن المساجد ، [١] ومن أحب أن يكون طريا مطرا لايبلى فليكنس المساجد ، ومن أحب أن يرى موضعه في الجنة فليكس المساجد بالبسط. وعلى الباب السابع مكتوب : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي ولي الله ، بياض القلب في أربع خصال : عيادة المريض ، واتباع الجنائز ، وشراء الاكفان ، ورد القرض وعلى الباب الثامن مكتوب : لا إله إلا الله ، محمدرسول الله ، علي ولي الله ، من أراد الدخول من هذه الابواب فليتمسك بأربع خصال : السخاء ، وحسن الخلق ، والصدقة ، والكف عن أذي عبادالله تعالى. ورأيت على أبواب النار مكتوبا على الباب الاول ثلاث كلمات : من رجال الله سعد ، ومن خاف الله أمن ، والهالك المغرور من رجا غيرالله وخاف سواه وعلى الباب الثاني : من أراد أن لايكون عريانا يوم القيامة فليكس الجلود العارية في الدينا ، من أراد أن لايكون عطشانا يوم القيامة فليسق العطاش في الدنيا ، من أراد أن لايكون يوم القيامة جائعا فليطعم البطون الجائعة في الدنيا. وعلى الباب الثالث مكتوب : لعن الله الكاذبين ، لعن الله الباخلين ، لعن الله الظالمين. وعلى الباب الرابع مكتوب : ثلاث كلمات : أذل الله من أهان الاسلام ، أذل الله من أهل البيت ، أذل الله من أعان الظالمين على ظلمهم للمخلوقين. وعلى الباب الخامس مكتوب ثلاث كلمات : لا تتبعوا الهوى فالهوى يحالف الايمان ، ولا تكثر منطقك فيما لا يعنيك فتسقط من رحمة الله ، ولا تكن عوانا للظاليمن. وعلى الباب السادس مكتوب : أنا حرام على المجتهدين ، أنا حرام على المتصدقين ، أنا حرام على الصائمين. وعلى الباب السابع مكتوب ثلاث كلمات : حاسبوا نفوسكم قبل أن تحاسبوا ، ووبخوا نفوسكم قبل أن توبخوا ، [١]نسخة : فليكنس المساجد. وادعوا الله عزوجل قبل أن تردوا عليه ولا تقدروا على ذلك.
الهوامش · 5⌄
[٢]في نسخة فليسكن المساجد.ص 145
[٣]جمع البساط : ضرب من الطنافس.ص 145
[٤]في نسخة : فليستمسك باربع خصال.ص 145
[٥]في نسخة : فان الهوى.ص 145
[٦]وبخه : لا مه وهدده وعيره.ص 145
كش : علي بن الحسن بن فضال ، عن مروك بن عبيد ، عن محمد بن عيسى القمي قال :
Show clickable narrator chain
توجهت إلى أبي الحسن الرضا 7 فاستقبلني يونس مولى آل يقطين فقال : لي : أين تذهب؟ قلت : اريد أبا الحسن 7 ، قال : فقال : اسأله عن هذه المسألة قل له : خلقت الجنة بعد؟ فإني أزعم أنها لم تخلق ، قال : فدخلت على أبي الحسن 7 قال : فجلست عنده فقلت له : إن يونس مولى آل يقطين [١] أودعني إليك رسالة ، قال : وماهي؟ قال : قلت : قال : أخبرني عن الجنة خلقت بعد؟ فإني أزعم أنها لم تخلق ، قال كذب فأين جنة آدم؟.
كش : علي بن محمد ، عن محمد بن أحمد ، عن ابن يزيد ، عن مروك بن عبيد ، عن يزيد بن حماد ، عن ابن سنان قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي الحسن 7 : إن يونس يقول : إن الجنة والنارلم يخلقا ، قال : فقال : ماله لعنه الله فأين جنة آدم؟.
تم : الصفار ، عن محمد بن عيسى ، عن ابن أسباط ، عن رجل ، عن صفوان الجمال قال :
Show clickable narrator chain
قال أبوعبدالله 7 : إذاكان يوم القيامة نظر رضوان خازن الجنة إلى قوم لم يمروا به فيقول : من أنتم؟ ومن أين دخلتم؟ قال : يقولون : إياك عنا فإنا قوم عبدنا الله سرا فأدخلنا الله سرا.
جع : سئل النبي 9 عن أنهار الجنة كم عرض كل نهر منها؟ فقال :
Show clickable narrator chain
(ص) : عرض كل نهر مسيرة خمسين مائة عام ، يدور تحت القصور والحجب ، تتغنى أمواجه وتسبح وتطرب في الجنة كما يطرب الناس في الدنيا. « ص ١٢٦ » [١]في نسخة : مولى ابن يقطين.
الهوامش · 1⌄
[٣]في المصدر : خمسائة عام مص 146
وقال 7 : أكثر أنهار الجنة الكوثر تنبت الكواعب الاتراب عليه ، يزوره أولياء الله يوم القيامة. فقال (ع) : [١] خطيب أهل الجنة أنامحمد رسول الله. « ص ١٢٦ » وقيل في شرح الكواعب الاتراب : ينبت الله من شطر الكوثر حوراء ويأخذها من يزور الكوثر من أولياء الله تعالى.
عن النبي 9 قال :
Show clickable narrator chain
للرجل الواحد من أهل الجنة سبعمائة ضعف مثل الدنيا ، وله سبعون ألف قبة ، وسبعون ألف قصر ، وسبعون ألف حجلة ، وسبعون ألف إكليل ، وسبعون ألف حلة ، وسبعون ألف حوراء عيناء ، وسبعون ألف وصيف ، وسبعون ألف ذوابة ، وأربعون إكليلا ، وسبعون ألف حلة. « ١٢٧ »
الهوامش · 1⌄
[٢]في المصدر بعد ذلك : وسبعون الف وصيفة ، لكل وصيفة سبعون الف ذؤابة اه. مص 147
وسئل النبي 9 ما بناؤها؟ قال : لبنة من ذهب ، ولبنة من فضة ، وملاطها المسك الاذفر ، وترابها الزعفران ، وحصاؤها اللؤلؤ والياقوت ، من دخلها يتنعم لايبأس أبدا ، ويخلد لا يموت أبدا ، لا يبلى ثيابه ولا شبابه. « ص ١٧٣ »
م : قال الامام 7 في حديث طويل يذكرفيه معجزات النبي (ص) و أن ابن أبي سم طعاما ودعا النبي 9 وأصحابه ليقتلهم ، فدفع الله عنهم غائلة السم ، ووسع عليهم البيت ، وبارك لهم في الطعام ، فقال : قال رسول الله (ص) : إني إذا تذكرت ذلك البيت كيف وسعه الله بعد ضيقه وفي ذلك الطعام بعد قلته وفي ذلك السم كيف أزال الله تعالى غائلته أذكر مايزيد الله تعالى في منازل شيعتنا وخيراتهم في جنات عدن في الفردوس ، إن من شيعتنا لمن يهب الله له في الجنان من الدرجات والمنازل والخيرات مالا يكون الدنيا وخيراتها في جنبها إلا كالرمل في البادية الفضفاضة فما هو إلا أن يرى أخاله مؤمنا فقيرا فيتواضع له ويكرمه ويعينه ويمونه ويصونه عن بذل وجهه له حتى يرى الملائكة الموكلين بتلك المنازل والقصور ، وقد تضاعفت حتى صارت في الزيادة كما كان هذا الزائد في هذا البيت الصغيرالذي رأيتموه فيما صار إليه من كبره وعظمه وسعته ، فتقول الملائكة : ياربنا لا طاقة لنا بالخدمة في هذه المنازل فامددنا [١]في المصدر : وقال 7. بملائكة يعاونوننا ، فيقول الله : ماكنت لاحملكم مالا تطيقون ، فكم تريدون مددا؟ فيقولون : ألف ضعفنا ، وفيهم من المؤمنين من تقول الملائكة : نستزيد [١] مددا ألف ألف ضعفنا ، وأكثر من ذلك على قدر قوة إيمان صاحبهم وزيادة إحسانه إلى أخيه المؤمن فيمددهم الله بتلك الاملاك ، وكلما لقى هذا المؤمن أخاه فبره زادالله في ممالكه وفي خدمه في الجنة كذلك.
الهوامش · 1⌄
[٣]في التفسير المطبوع : وفى تكثير ذلك الطعام بعد قلته ، وفى ذلك السم كيف أزال الله غائلته عن محمد ومن دونه ، وكيف وسعه وكثره أذكر اه.ص 147
جع : قال أميرالمؤمنين 7 : قال النبي (ص) : إن في الجنة سوقا ما فيهاشرى ولا بيع إلا الصور من الرجال والنساء ، من اشتهى صورة دخل فيها ، وإن فيها مجمع حورالعين يرفعن أصواتهن بصوت لم يسمع الخلائق بمثله : نحن الناعمات فلا نبأس أبدا ، ونحن الطاعمات فلا نجوع أبدا ، ونحن الكاسيات فلا نعرى أبدا ، ونحن الخالدات فلا نموت أبدا ، ونحن الراضيات فلا نسخط أبدا ، ونحن المقيمات فلا نظعن أبدا ، فطوبى لمن كناله وكان لنا ، نحن خيرات حسان ، أزواجنا أقوام كرام. « ص ١٧٤ »
عن أنس بن مالك قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 : إن في الجنة شجرة يقال لها طوبى ، مافي الجنة دار ولا قصر ولا حجر ولا بيت إلا وفيه غصن من تلك الشجرة وإن أصلها في داري. ثم أتى عليه ماشاءالله ، ثم حدثهم في يوم آخر : إن في الجنة شجرة يقال لها طوبى ، مافي لجنة قصر ولا دارولا بيت إلا وفيه من ذلك الشجر غصن وإن أصلها في دار علي. فقام عمر فقال : يا رسول الله أوليس حدثتنا عن هذه وقلت : أصلها في داري؟ ثم حدثت وتقول : أصلها في دار علي! فرفع النبي (ص) رأسه فقال : [٢]في التفسير المطبوع : وفيهم من المؤمنين من تقول أملاكه : نستزيد اه. أوما علمت أن داري علي واحد ، وحجرتي وحجرة علي واحد ، وقصري وقصر علي واحد ، وبيتي وبيت علي واحد ، ودرجتي ودرجة علي واحد ، وستري وستر علي واحد؟ فقال عمر : يارسول الله إذا أراد أحدكم أن يأتي أهله كيف يصنع؟ فقال النبي 9 : إذا أراد أحدنا أن يأتي أهله ضرب الله بيني وبينه حجابا من نور فإذا فرغنا من تلك الحاجة رفع الله عناذلك الحجاب. فعرف عمر حق علي 7 فلم يحسد أحدا من أصحاب رسول الله 9 ماحسده. « ص ١٧٤ ـ ١٧٥ »
بشا : محمد بن علي بن عبدالصمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أحمد بن أبي جعفر البيهقي ، عن علي بن جعفرالمدني ، عن عبدالله بن محمد المروزي ، عن سفيان ابن عيينة ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال :
Show clickable narrator chain
يأتي على أهل الجنة ساعة يرون فيها نوالشمس والقمر فيقولون : أليس قد وعدنا ربنا أن لا نرى فيها شمسا ولا قمرا؟ فينادي مناد : قد صدقكم ربكم وعده لا ترون فيها شمسا ولا قمرا ، ولكن هذا رجل من شيعة علي بن أبي طالب 7 يتحول من غرفة إلى غرفة ، فهذا الذي أشرق عليكم من نور وجهه. « ص ١٩٥ »
نبه : قال رجل لرسول الله 9 : يا أبا القاسم أتزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون؟ قال : نعم والذي نفسي بيده إن أحدهم ليعطى قوة مائة رجل في الاكل والشرب ، قال : فإن الذي يأكل تكون له الحاجة والجنة طيب لا خبث فيها! قال : عرق يفيض من أحدهم كرشح المسك فيضمر بطنه.
أبوأيوب الانصاري عنه 9 : ليلة اسري بي مربي إبراهيم (ع) فقال : مرامتك أن يكثروا من غرس الجنة فإن أرضها واسعة وتربتها طيبة ، قلت : وما غرس الجنة؟ قال : « لا حول ولا قوة إلا بالله ».
كنز : محمد بن العباس ، عن أحمد بن عبدالله الدقاق ، عن أيوب بن محمد الوراق ، عن عجاج بن محمد ، عن الحسن بن جعفر ، عن الحسن قال :
Show clickable narrator chain
سألت عمران ابن حصين وأباهريرة عن تفسير قوله تعالى : « ومساكن طيبة » فقالا : على الخبير سقطت ، سألنا عنها رسول الله (ص) فقال : قصر من لؤلؤ في الجنة ، في ذلك القصر سبعون دارامن ياقوتة حمراء ، في كل دارسبعون بيتا من زمردة حمراء في كل بيت سبعون سريرا على كل سرير سبعون فراشا من كل لون ، على كل فراش امرأة من الحور العين ، في كل بيت سبعون مائدة ، على كل مائدة سبعون لونا من الطعام ، في كل بيت سبعون وصيفا ووصيفة ، وقال ، فيعطي الله المؤمن من القوة في غداة واحدة أن يأتي على ذلك كله.
كنز : محمد بن العباس ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن حسين بن مخارق ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، علي بن الحسين 8 عن جابربن عبدالله 2 ، عن النبي 9 قال :
Show clickable narrator chain
قوله تعالى : « ومزاجه من تسنيم » قال : هو أشرف شراب في الجنة يشربه محمد وآل محمد ، هم المقربون السابقون : رسول الله (ص) وعلي بن أبي طالب والائمة وفاطمة وخديجة صلوات الله عليهم و ذريتهم الذين اتبعتهم بإيمان ليتسنم عليهم من أعالي دورهم.
وروي عنه 7 أنه قال : تسنيم أشرف شراب في الجنة يشربه محمد وآل محمد صرفا ، ويمزج لاصحاب اليمين وسائر أهل الجنة.
فر : فرات بن إبراهيم الكوفي معنعنا ، عن ابن عباس 2 في قوله تعالى : « طوبى لهم وحسن مآب » قال
Show clickable narrator chain
النبي (ص) : لما اسري بي [١] فدخلت الجنة فإذا أنا بشجرة كل ورقة منها تغطي الدنيا ومافيها ، تحمل الحلي والحلل والطعام ماخلا الشراب ، وليس في الجنة قصر ولا دار ولا بيت إلا فيه غصن من أغصانها ، و صاحب القصر والدار والبيت حلية وحلله وطعامه منها ، فقلت : يا جبرئيل ماهذه الشجرة؟ قال : هذه طوبي فطوبى لك ولكثير من امتك ، قلت : فأين منتهاها؟ يعني أصلها ـ قال : في دار علي بن أبي طالب ابن عمك 7. « ص ٧٢ »
فر : إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم الفارسي معنعنا ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن آبائه (ع) قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : لما اسري بي إلى السماء فصرت في السماء الدنيا حتى صرت في السماء السادسة فإذا أنابشجرة لم أر شجرة أحسن منها ولا أكبرمنها ، فقلت لجبرئيل : يا حبيبي ما هذه الشجرة؟ قال : طوبي يا حبيبي ، [١]في المصدر : لما اسرى بى إلى السماء. م قال : فقلت : ماهذا الصوت العالي الجهوري؟ قال : هذا صوت طوبى ، قلت : أي شئ يقول؟ قال : واشوقاه إليك يا علي بن أبي طالب ـ 7 ـ. « ص ٧٣ »
فر : عبيدبن كثير معنعنا ، عن سلمان 2 قال :
Show clickable narrator chain
قال بعض أزواج النبي 9 : يارسول الله مالك تحب فاطمة حبا ماتحب أحدا من أهل بيتك؟ قال إنه لما اسرى بي إلى السماء انتهى بي جبرئيل 7 إلى شجرة طوبى ، فعمد إلى ثمرة من أثمار طوبى ففركه [١] بين إصبعيه ، ثم أطعمنيه ، ثم مسح يده بين كتفي ، ثم قال : يا محمد إن الله تعالى يبشرك بفاطمة ، من خديجة بنت خويلد ، فلما أن هبط إلى الارض فكان الذي كان فعلقت خديجة بفاطمة ، فأنا إذا اشتقت إلى الجنة أدنيتها فشممت ريح الجنة ، فهي حوراء إنسية. « ص ٧٣ »
فر : الحسين بن سعيد معنعنا ، عن ابن عباس 2 قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 : إن في الجنة لشجرة يقال لها طوبى ، مافي الجنة دار إلا فيها غصن أغصانها ، أحلى من الشهد ، وألين من الزبد ، أصلها في داري وفرعها في دار علي بن أبي طالب 7. « ص ٧٣ »
فر : الحسين بن القاسم ، والحسين بن محمد بن مصعب ، وعلي بن حمدون – زاد بعضهم على بعض الحرف والحرفين ونقص بعضهم الحرف والحرفين والمعنى واحد إن شاء الله ـ قالوا : حدثنا عيسى بن مهران معنعنا عن أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 قال :
Show clickable narrator chain
لما نزلت على روسول الله (ص) « طوبى لهم وحسن مآب » قام مقداد بن الاسود الكندي إلى النبي 9 فقال : يارسول الله وما طوبى؟ قال : يا مقداد شجرة في الجنة لويسير الراكب الجواد لسار في ظلها مائة عام قبل أن يقطعها ، ورقها وقشورها برود خضر وزهرها رياض ، وأفنانها سندس وأستبرق ، وثمرها حلل خصر ، وطعمها زنجبيل وعسل ، وبطحاؤها ياقوت أحمر وزمرد أخضر ، وترابها مسك وعنبر ، و [١]فرك الجوز ونحوه : دلكه وحكه حتى ينقلع قشره. حشيشهامنيع [١] وألنجوج يتأجج من غير وقود ، يتفجر من أصلها السلسبيل و الرحيق والمعين ، وظلها مجلس من مجالس شيعة أميرلمؤمنن علي بن أبي طالب 7 يألفونه ويتحدثون بجمعهم ، وبيناهم في ظلها يتحدثون إذاجاء تهم الملائكة يقودون نجباء جلبت من الياقوت ثم نفخ الروح فيها مزمومة بسلاسل من ذهب ، كأن وجوهها المصابيح نضارة وحسنا ، وبرها خز أحمر ومرعزى أبيض مختلطان ، لم ينظر الناظرون إلى مثله حسنا وبهاء ، وذلل من غير مهلة ، بجباء من غير رياضة ، عليها رحال ألواحها من الدر والياقوت المفضضة باللؤلؤ والمرجان ، صفائحها من الذهب الاحمز ملبسة بالعبقري والارجوان ، فأناخوا تلك النجائب إليهم ، ثم قالوا لهم : ربكم يقرؤ كم السلام ويراكم وينظر إليكم ، ويحبكم وتحبونه ، ويزيدكم من فضله وسعته فإنه ذو رحمة واستعة وفضل عظيم ، قال : فيحمل كل رجل منهم على راحلته فينطلقون صفا واحدا معتدلا ، ولا يمرون بشجرة من أشجار الجنة إلا أتحفتهم بثمارها ، ورحلت لهم عن طريقهم كراهية أن يفرق بين الرجل و رفيقه ، فما دفعوا إلى الجبار جل جلاله قالوا : ربنا أنت السلام ولك يحق الجلال ولا إكرام ، فيقول الله تعالى : مرحبا بعبادي الذين حفظوا وصيتي في أهل بيت نبيي ، ورعوا حقي ، وخافوني بالغيبت ، وكانوا مني على كل حال مشفقين ، قالوا : أما وعزتك و جلالك ماقدرناك حق قدرك ، وما أدينا إليك كل حقك ، فأذن لنا في السجود ، قال [١]هكذافى النسخ وهو كما يأتى عن المصنف لا يناسب المقام ، وفى التفسير المطبوع : وحشيشها صع والظاهر أنهما مصحفان عن « ميع » وهو صمغ عطر يسيل من شجرة ويتطيب به. لهم ربهم : إني وضعت عنكم مؤونة العبادة ، وأرحت عليكم أبدانكم ، وطان ما أنصبتم لي الابدان ، وعنتم الوجوه ، فالآن افضيتم إلى روحي ورحمتي فاسألوني ما شئتم و تمنوا علي اعطكم أمانيكم ، فإني لن أجزيكم اليوم بأعمالكم ولكن برحمتي وكرامتي وطولي وارتفاع مكاني وعظم شأني ، ولحبكم أهل بيت نبيي ، فلايزال يرفع أقدار محبي [١] علي بن أبي طالب 7 في العطايا والمواهب حتى أن المقصر من شيعته ليتمنى في امنيته مثل جميع الدنيا منذيوم خلقها الله إلى يوم أفناها ، فيقول لهم ربهم : لقد قصر تم في أمانيكم ورضيتم بدون ما يحق لكم فانظروا إلى مواهب ربكم ، فإذا بقباب و قصور في أعلى عليين من الياقوت الاحمر والاخضر والاصفر والابيض ، فلولا أنها مسخرة إذا للمعت الابصار منها ، فما كان من تلك القصور من الياقوت الاحمر فهو مفروش بالعبقري الاحمر يزهرنورها ، وماكان منها من الياقوت الاخضر فهو مفروش بالسندس الاخضر ، وما كان منها من الياقوت الا بيض فهو مفروش بالحرير الابيض ، وماكان منها من الياقوت الاصفر فهو مفروش بالرياش الاصفر مبثوثة بالزمرد الاخضر والفضة البيضاء والذهب الاحمر ، قواعدها وأركانها من الجوهر ، يثور من أبوابها و أعراصها نور مثل شعاع الشمس عنده مثل الكوكب الدري في النهار المضئ ، وإذا على باب كل قصر من تلك القصور جنتان مدها متان فيهما عينان نضاختان وفيهما من كل فاكهة زوجان ، فلما أن أرادوا أن ينصرفوا إلى منازلهم ركبوا على براذين من نور بأيدي ولدان مخلدين ، بيد كل واحد منهم حكمة برذون من تلك البراذين لجمها وأعنتها من الفضة البيضاء ، وأثفارها من الجوهر ، فلما دخلوا منازلهم وجدوا الملائكة يهنؤونهم بكرامة ربهم حتى إذا استقر واقرارهم قيل لهم : هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ قالوا : نعم ربنا رضينا فارض عنا ، قال : برضاي عنكم وبحبكم [١]في المصدر : فلا يزالون يا مقداد محبى اه. م أهل بيت نبيي أحللتم داري وصافحتكم الملائكة ، فهنيئا هنيئا غيرمحذور [١] وليس فيه تنغيص ، فعندها قالوا : الحمدلله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور. قال أبوموسى : فحدثت به أصحاب الحديث عن هؤلاء الثمانية فقلت لهم أنا أبرأ إليكم من عهدة هذا الحديث لان فيه قوما مجهولين ولعلهم لم يكونوا صادقين ، فرأيت من ليلتي أو بعد كأنه أتاني آت ومعه كتاب فيه من مخول [٢] بن إبراهيم و الحسن بن الحسين ويحيى بن الحسن بن فرات وعلي بن القاسم الكندي ولم ألق علي بن القاسم وعدة بعد لم أحفظ أساميهم : كتبنا إليك من تحت شجرة طوبى وقد أنجز ربنا لنا ماوعدنا ، فاستمسك بما عندك من الكتب ، فإنك لن تقرء منها كتابا إلا أشرقت له الجنة. « ص ٧٤ ـ ٧٥ »
الهوامش · 9⌄
[٢]في نسخة : وزهرها رياحين رياش صفر.ص 151
[٢]في المصدر : والخوخ يتأجج اه. مص 152
[٣]زمه : ربطه وشده.ص 152
[٤]في التفسيرالمطبوع : من غير مهيعة.ص 152
[٦]الموجود في التفسيرالمطبوع : فيتحول كل رجل منهم على راحلته فينطلقون صفا واحدا معتدلا لا يفوت منهم شئ شيئا ، ولا يفوت اذن ناقة من ناقتها ولا بركة بركها ، ولا يمرون إ ه.ص 152
[٢]في المصدر : اذا التمعت. مص 153
[٣]في نسخة : مطرزة مبثوثة بالزمرد الخضر.ص 153
[٤]في التفسير المطبوع : ينور من أبوابها وأعراصها بنور مثل.ص 153
[٢]بالخاء وفى نسخة بالحاء وهو مصحف. وزان محمد وقيل : على وزن مخنف ، هو مخول ابن ابراهيم بن مخول بن راشد النهدى الكوفى ، ترجمه ابن حجر في لسان الميزان « ج ٦ ص ١١ » قال : رافضى بغيض صدوق في نفسه ، روى عن اسرائيل. وحكى عن ابن عدى أنه قال : هو من متشيعى الكوفة. وذكره ابن حبان في الثقات.ص 154
فر : محمد بن الحسن بن إبراهيم معنعنا عن أبي جعفر 7 في قوله تعالى :
Show clickable narrator chain
« الذين آمنوا وعملوالصالحات طوبى لهم وحسن مآب » فلبغني أن طوبى شجرة في [١]في التفسير المطبوع : غير مجذوذ. وليس فيه قوله : وليس فيه تنغيص. الجنة ، منابته [١] في دار علي بن أبي طالب وهي له ولشيعته ، وعلى تلك الجشرة أسقاط فيها حلل من سندس وإستبرق يكون للعبد منها ألف سفط ، في كل سفط مائة ألف حلة ليس منها حلة إلا مخالفة للون الاخرى إلا أن ألوانها كلها خضر من سندس وإستبرق ، فهذا أعلى تلك الشجرة ، ووسطها ظللهم يظل عليهم ، يسير الراكب في ظل تلك الشجرة مائة عام قبل أن يقطعها ، وأسفلها ثمرتها متدلى على بيوتهم ، يكون منها القضيب مثل القصبة فيه مائة لون من الفواكه ، مارأيت ولم تر ، وما سمعت ولم تسمع ، متدلى على بيوتهم ، كلما قطعوا منها ينبت مكانها ، يقول الله تعالى : « لا مقطوعة ولا ممنوعة » وتدعى تلك الشجرة طوبى ، ويخرج نهر من أصل تلك الشجرة فيسقي جنة عدن وهي قصر من لؤلؤة واحدة ليس فيها صدع ولا وصل ، لواجتمع أهل الاسلام كلها على ذلك القصر لهم فيه سعة ، لها ألف ألف باب ، وكل باب مصراعان من زبرجد وياقوت ، اثنا عشر ميلا ، لا يدخلها إلا نبي أوصديق أوشهيد أو متحاب في الله ، أوضعيف من المؤمنين تلك منازلهم وهي جنة عدن. « ص ٧٧ ـ ٧٨ »
الهوامش · 3⌄
[٢]في التفسير المطبوع : متدلية.ص 155
[٣]في التفسير المطبوع : يكون منها القضيب مثل القضيبة.ص 155
[٤]في التفسير المطبوع : عرضها اثنا عشر ميلا.ص 155
كا : علي بن إبراهيم ، عن محمد عيسى ، عن أبي جميلة ، قال :
Show clickable narrator chain
قال أبو عبدالله 7 : قال الله تبارك وتعالى : يا عبادي الصديقين تنعموا بعبادتي في الدنيا فإنكم تتنعمون بها في الآخرة.
كا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن داود العجلي مولى [١]في التفسيرالمطبوع : ثابتة اه. أبي المعزا قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أباعبدالله 7 يقول : ثلاث اعطين سمع الخلائق : الجنة ، والنار ، والحور العين ، فإذا صلى العبد وقال اللهم أعتقني من النار وأدخلني الجنة وزوجني من الحورالعين قالت النار : يارب إن عبدك قد سألك أن تعتقه مني فأعتقه وقالت الجنة : يارب إن عبدك قد سألك إياي فأسكنه ، [١] وقالت الحور العين : يا رب إن عبدك قد خطبنا إليك فزوجه منا ، فإن هوانصرف من صلاته ولم يسأل من الله شيئا من هذاقلن الحورالعين : إن هذا العبد فينا لزاهد وقالت الجنة : إن هذا لعبد في لزاهد ، وقالت النار : إن هذا العبد في الجاهل. « ف ج ١ ص ٩٥ »
كا : العدة ، عن البرقي ، عن زكريا المؤمن ، عن داود بن فرقد ، أوقتيبة الاعشى ، عن أبي عبدالله (ع) قال :
Show clickable narrator chain
قال أصحاب رسول الله (ص) : يارسول الله فداك آباؤنا وامها تنا إن أصحاب المعروف في الدنيا عرفوا بمعروفهم ، فبم يعرفون في الآخرة؟ فقال : إن الله تبارك وتعالى إذا أدخل أهل الجنة الجنة أمر ريحا عبقة طيبة فلزقت بأهل المعروف فلا يمر أحد منهم بملا من أهل الجنة إلا وجدوا ريحه فقالوا : هذا من أهل المعروف. « ف ج ١ ص ١٧٠ »
كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أسحاق ابن عمار ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن للجنة بابا يقال له المعروف ، لا يدخله إلا أهل المعروف ، وأهل المعروف في الدنياهم أهل المعروف في الآخرة. « ف ج ١ ص ١٧٠ »
كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن المفضل ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن المؤمن ليتحف أخاه التحفة ، قلت : وأي شئ التحفة؟ قال : من مجلس ، ومتكأ ، وطعام ، وكسوة وسلام ، فتطاول الجنة مكافاة له ، ويوحي الله عزوجل إليها : أني قد حرمت طعامك على أهل الدنيا إلا على نبي أو وصي نبي ، فإذا كان يوم القيامة أوحى الله عزوجل إليها : أن كافي أوليائي بتحفهم ، فتخرج منها وصفاء ووصائف معهم أطباق مغطاة بمناديل من لؤلؤ ، فإذا نظروا إلى جهنم وهو لها وإلى الجنة ومافيها طارت عقولهم وامتنعوا أن يأكلوا [١]في المصدر : فاسكنه في. م فينادي مناد من تحت العرش : إن الله عزوجل قد حرم جهنم على من أكل من طعام جنته فيمد القوم أيديهم فيأكلون.
كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن إسحاق المدني ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن رسول الله (ص) سئل عن قول الله عزوجل : « يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا » فقال : يا علي إن الوفد لا يكونون إلا ركبانا ، اولئك رجال اتقوا الله فأحبهم الله عز ذكره واختصهم ورضي أعمالهم فسماهم المتقين. ثم قال له : ياعلي أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنهم ليخرجون من قبورهم ، وإن الملائكة لتستقبلهم بنوق من نوق العز ، عليها رحائل الذهب مكللة بالدر والياقوت ، وجلائلها الاستبرق والسندس ، وخطمها جدل الارجوان ، تطيربهم إلى المحشر مع كل رجل منهم ألف ملك من قدامه وعن يمينه وعن شماله ، يزفونهم زفا حتى ينتهوا بهم إلى باب الجنة الاعظم ، وعلى باب الجنة شجرة إن الورقة منها ليستظل تحتها ألف رجل من الناس ، وعن يمين الشجرة عين مطهرة مزكية ، قال : فيسقون منها شربة شربة فيطهرالله بها قلوبهم من الحسد ، ويسقط عن أبشارهم الشعر ، وذلك قول الله عزوجل : « وسقاهم ربهم شرابا طهورا » من تلك العين المطهرة. قال : ثم ينصرفون إلى عين اخرى عن يسار الشجرة فيغتسلون فيها وهي عين الحياة فلا يموتون أبدا ، قال : ثم يوقف بهم قدام العرش وقد سلموا من الآفات و الاسقام والحر والبرد أبدا ، قال : فيقول الجبار جل ذكره للملائكة الذين معهم : احشروا أوليائي إلى الجنة ولا توقفوهم مع الخلائق فقد سبق رضاي عنهم ووجبت رحمتي لهم ، وكيف اريد أن اوقفهم مع أصحاب الحسنات والسيئات؟ قال : فتسوقهم الملائكة إلى الجنة فإذا انتوا بهم إلى باب الجنة الاعظم ضرب الملائكة الحلقة * أورده على بن إبراهيم في تفسيره مع اختلاف في ألفاظه كما تقدم تحت رقم ٢٩. ضربة عظيمة تصر [١] صريرا ( فبلغ خ ل ) يبلغ صوت صريرها كل حوراء أعدها الله عزوجل لاوليائه في الجنان ، فيتباشرون بهم إذا سمعوا صرير الحلقة فيقول بعضهم « فيتباشرن بهم إذا سمعن صرير الحلقة فيقول بعضهن ظ » لبعض : قد جاءنا أولياءالله فيفتح لهم الباب فيدخلون الجنة وتشرف عليهم أزواجهم من الحورالعين والآدميين فيقلن : مرحبا بكم فما كان أشد شوقنا إليكم! ويقول لهن أولياء الله مثل ذلك. فقال علي 7 : يا رسول الله أخبرنا عن قول الله عزوجل : « غرف مبنية من فوقها غرف » بما ذابنيت يارسول الله؟ فقال : ياعلي تلك غرف بناها الله عزوجل لاوليائه بالدر والياقوت والزبرجد ، سقوفها الذهب محبوكة بالفضة ، لكل غرفة منها ألف باب من الذهب ، على كل باب منها ملك موكل به ، فيها فرش مرفوعة بعضها فوق بعض من الحرير والديباج بألوان مختلفة وحشوها المسك والكافور و العنبر ، وذلك قول الله عزوجل : « وفرش مرفوعة » إذا ادخل المؤمن إلى منازله في الجنة ووضع على رأسه تاج الملك والكرامة البس حلل الذهب والفضة والياقوت والدر منظوم في الاكليل تحت التاج. قال : والبس سبعين حلة حرير بألوان مختلفة وضروب مختلفة منسوجة بالذهب والفضة واللؤلؤ والياقوت الاحمر ، فذلك قوله عزوجل : « يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير » فإذا جلس المؤمن على سريره اهتز سريره فرحا ، فإذا استقربولي الله عزوجل منازله في الجنان استأذن عليه الملك الموكل بجنانه ليهنئه بكرامة الله عز وجل إياه ، فيقول له خدام المؤمن من الوصفاء والوصائف : مكانك فإن ولي الله قد اتكأ على أريكته وزوجته الحوراء تهيأله فاصبر لولي الله ، قال : فتخرج عليه زوجته الحوراء من خيمة لها تمشي مقبلة وحولها وصائفها وعليها سبعون حلة منسوجة بالياقوت واللؤلؤ والزبرجد من مسك وعنبر ، وعلى رأسها تاج الكرامة ، وعليها نعلان من [١]في المصدر : ضربة ، فتصر سريرا اه. م ذهب [١] مكللتان بالياقوت واللؤلؤ ، شراكهما ياقوت أحمر ، فإذا دنت من ولي الله فهم أن يقوم إليها شوقا فتقول له : يا ولي الله ليس هذا يوم تعب ولا نصب فلا تقم ، أنالك و أنت لي ، فيعتنقان مقدار خمسمائة عام من أعوام الدنيا لا يملها ولا تمله ، قال : فإذا فتر بعض الفتور من غير ملالة نظر إلى عنقها فإذا عليها قلائد من قصب من ياقوت أحمر وسطها لوح صفحته درة مكتوب فيها : أنت ياولي الله حبيبي ، وأنا الحوراء حبيبتك إليك تناهت نفسي ، وإلي تناهت نفسك ، ثم يبعث الله إليه ألف ملك يهنؤونه بالجنة ويزو جونه بالحوراء ، قال : فينتهون إلى أول باب من جنانه فيقولون للملك الموكل بأبواب جنانه : استأذن لنا على ولي الله فإن الله بعثنا إليه نهنئه ، فيقول لهم الملك : حتى أقول للحاجب ، فيعلمه مكانكم. قال : فيدخل الملك إلى الحاجب وبينه وبين الحاجب : ثلاث جنان حتى ينتهي إلى أول باب ، فيقول للحاجب : إن على باب العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين ليهنؤوا ولي الله وقد سألوني أن آذن لهم عليه ، فيقول الحاجب : إنه ليعظم علي أن أستاذن لاحد على ولي الله وهو مع زوجته الحوراء ، قال : وبين الحاجب وبين ولي الله جنتان ، قال : فيدخل الحاجب إلى القيم فيقول له : إن على باب العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنؤون ولي الله فاستأذن فيتقدم القيم إلى الخدام فيقول لهم : إن رسل الجبار على باب العرصة وهم ألف ملك أرسلهم الله يهنؤن ولي الله فأعملوه بمكانهم ، قال : فيعلمونه فيؤذن للملائكة فيدخلون على ولي الله وهو في الغرفة ولها ألف باب ، وعلى كل باب من أبوابها ملك موكل به ، فإذا اذن للملائكة بالدخول على ولي الله فتح كل ملك بابه الموكل ، به قال : فيدخل القيم كل ملك من باب من أبواب الغرفة ، قال : فيبلغونه رسالة الجبار عزوجل ، وذلك قول الله عزوجل : « والملائكة يدخلون عليهم من كل باب » من أبواب الغرفة « سلام عليكم » إلى آخر الآية. [١]في التفسير : وفى رجليها نعلان من ذهب. قال : وذلك قوله عزوجل : « وإذارأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا » يعني بذلك ولي الله وماهو فيه من الكرامة والنعيم والملك العظيم الكبير ، إن الملائكة من رسل الله عز ذكره يستأذنون عليه ، فلا يدخلون عليه إلا بإذنه ، فذلك [١] الملك العظيم الكبير. قال : والانهار تجري من تحت مساكنهم ، وذلك قول الله عزوجل : « تجري من تحتهم الانهار » والثمار دانية منهم وهو قوله عزوجل : « ودانية عليهم ظلالهاو ذللت قطوفها تذليلا » من قربها منهم يتناول المؤمن من النوع الذي يشتهيه من الثمار بفيه وهو متكئ ، وإن الانواع من الفاكهة ليقلن لولي الله : ياولي الله كلني قبل أن تأكل هذا قبلي ، قال : وليس من مؤمن في الجنة إلا وله جنات كثيرة معروشات وغير معروشات ، وأنهار من خمر ، وأنهار من ماء ، وأنهار من لبن ، وأنهار من عسل ، فإذا دعى ولي الله بغذائه اتي بما تشتهي نفسه عند طلبه الغذاء من غيرأن يسمي شهوته ، قال : ثم يختلي مع إخوانه ويزور بعضهم بعضا ، ويتنعمون في جنات في ظل ممدود في مثل مابين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، أطيب من ذلك لكل مؤمن سبعون زوجة حوراء وأربع نسوة من الآدميين ، والمؤمن ساعة مع الحوراء وساعة مع الآدمية ، وساعة يخلو بنفسه على الارائك متكئا ينظر بعض المؤمنين إلى بعض ، وإن المؤمن ليغشاه شعاع نور وهو علي أريكته ويقول لخدامه : ماهذا الشعاع اللامع لعل الجبار لحظني؟ فيقول له خدامه : قدوس قدوس جل جلاله ، بل هذه حوراء من نسائك ممن لم تدخل بها بعد أشرفت عليك من خيمتها شوقا إليك وقد تعرضت لك وأحبت لقاءك ، فلما أن رأتك متكئا على سريرك تبسمت نحوك شوقا إليك ، فالشعاع الذي رأيت والنور الذي غشيك هو من بياض ثغرها وصفائه ونقائه ورقته ، فيقول ولي الله : ائذنوا لها فتنزل إلي ، فيبتدر إليها ألف وصيف وألف وصيفة يبشرونها بذلك ، فتنزل إليه من خيمتها وعليها سبعون حلة منسوجة بالذهب والفضة ، مكللة بالدر والياقوت والزبرجد ، صبغهن المسك والعنبر بألوان مختلفة ، يرى مخ ساقها من وراء سبعين [١]في المصدر : فلذلك. م حلة ، طولها سبعون ذراعا ، وعرض مابين منكبيها عشرة أذرع ، فإذادنت من ولي الله أقبل الخدام بصحاف الذهب والفضة فيها الدر والياقوت والزبرجد ، فينثرونها عليها ، [١] ثم يعانقها وتعانقه فلا تمل ولايمل. قال : ثم قال أبوجعفر 7 : أما الجنان المذكورة في الكتاب فإنهن جنة عدن ، وجنة الفردوس ، وجنة نعيم ، وجنة المأوى ، قال : وإن لله عزوجل : جنانا محفوفة بهذه الجنان ، وإن المؤمن ليكون له من الجنان ما أحب واشتهى يتنعم فيهن كيف يشاء ، وإذا أرادالمؤمن شيئا إنما دعواه إذا أراد أن يقول : سبحانك اللهم ، فإذا قالها تبادرت إليه الخدام بما اشتهى من غير أن يكون طلبه منهم أوأمر به ، وذلك قول الله عزوجل : « دعويهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام » يعني الخدام ، قال : « وآخردعواهم أن الحمدلله رب العالمين » يعني بذلك عند مايقضون من لذاتهم من الجماع والطعام والشراب يحمدون الله عزوجل عند فراغهم ، وأماقوله : « اولئك لهم رزق معلوم » قال : يعلمه الخدام فيأتون به أولياء الله قبل أن يسألوهم إياه ، وأما قوله عزوجل : « فواكه وهم مكرمون » قال : فإنهم لا يشتهون شيئا في الجنة إلا اكرموابه. « الروضة ص ٩٥ ـ ١٠٠ »
الهوامش · 8⌄
[١]الخطام : حبل يجعل في عنق البعير ويثنى في خطمة. كل ماوضع في أنف البعير ليقادبه. الجدل جمع الجديل : الحبل الفتول. والارجوان تقدم ضبطه ومعناه آنفا.ص 157
[٢]في المصدر : المنظوم. مص 158
[٣]الصحيح : تهيأت له.ص 158
[٤]الصحيح كما تقدم : والزبرجد صيغن بمسك وعنبر.ص 158
[٢]في المصدر : قال : فيعتنقان. مص 159
[٣]في المصدر : فاستأذن لهم. مص 159
[٤]في التفسير هنازيادة راجع الخبر المتقدم تحت رقم ٢٩.ص 159
[٢]في المصدر : شيئا اواشتهى انما دعواه فيها اذا اراد اه. مص 161
كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن محمد بن جمهور ، عن شاذان ، عن أبي الحسن موسى 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال لي أبي : إن في الجنة نهرا يقال له جعفر ، على شاطئه الايمن درة بيضاء فيها ألف قصر ، في كل قصر ألف قصر لمحمدو آل محمد (ص) ، وعلى شاطئه الايسردرة صفراء فيها ألف قصر ، في كل قصر ألف لابراهيم وآل إبراهيم 8. « الروضة ص ١٥٢ »
كا : علي ، عن أبيه عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن الحلبي قال
Show clickable narrator chain
سألت أباعبدالله 7 عن قول الله عزوجل : « فيهن خيرات حسان » قال : هن صوالح المؤمنات العارفات ، قال : قلت : « حور مقصورات في الحيام » قال : الحورهن البيض [١]نسخة : فينثرونها عليهما. المضمومات ( المضمرات خ ل ) المخدرات في خيام الدر والياقوت والمرجان ، لكل خيمة أربعة أبواب ، على كل باب سبعون كاعبا حجابا لهن ، ويأتيهن في كل يوم كرامة من الله عز ذكره ليبشر الله عزوجل بهن المؤمنين. « الروضة ص ١٥٦ ـ ١٥٧ »
كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن الحسين بن أعين أخي مالك بن أعين قال :
Show clickable narrator chain
سألت أبا عبدالله 7 عن قول الرجل للرجل : جزاك الله خيرا ما يعني به؟ قال أبوعبدالله 7 : إن خيرا نهر في الجنة مخرجه من الكوثر ، والكوثر مخرجه من ساق العرش ، عليه منازل الاوصياء وشيعتهم ، على حافتي ذلك النهر جواري نابتات ، كلما قلعت واحدة نبتت اخرى ، سمي بذلك النهر وذلك قوله : « فيهن خيرات حسان » وإذا قال الرجل لصاحبه : جزاك الله خيرا فإنما يعني بذلك تلك المنازل التي أعدها الله عزو جل لصفوته وخيرته من خلقه. « الروضة ص ٢٣٠ ـ ٢٣١ »
وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن في الجنة نهرا حافتاة حور نابتات ، فإذامر المؤمن بإحداهن فأعجبته اقتلعها فأنبت الله عزوجل مكانها. « الروضة ص ٢٣١ »
نهج : قال أميرالمؤمنين عليه السلام في صفة الجنة : درجات متفاضلات ومنازل متفاوتات ، لاينقطع نعيمها ، ولا يظعن مقيمها ، ولا يهرم خالدها ، ولا ييأس ساكنها.
نبه ، نهج : قال 7 : فلورميت ببصر قلبك نحو مايوصف لك منها لعزفت نفسك عن بدائع ما اخرج إلى الدنيا من شهواتها ولذاتها وزخارف مناظرها ، ولذهلت بالفكر في اصطفاق أشجار غيبت عروقها في كثبان المسك على سواحل أنهارها ، وفي [١]أوبمعنى المخفيات والمستورات ، ولعله أنسب بالاية. تعليق كبائس اللؤلؤ الرطب في عساليجها وأفنانها ، وطلوع تلك الثمار مختلفة في غلف أكمامها ، تجنى من غير تكلف فتأتي على منية مجتنيها ، ويطاف على نزالها في أفنية قصورها بالاعسال المصفقة ، والخورالمروقة ، [١] قولم تزل الكرامة تتمادى بهم حتى حلوادرالقرار ، وأمنوا نقلة الاسفار ، فلو شغلت قلبك أيها المستمع بالوصول إلى مايجهم عليك من تلك المناظر المونقة لذهقت نفسك شوقا إليها ، ولتحملت من مجلسي هذا إلى مجاورة أهل القبور استعجالا بها ، جعلنا الله وإياكم ممن سعى بقبله إلى منازل الا برار برحمته. « نبه ج ١ ص ٦٨ «
الهوامش · 3⌄
[٢]اصطفق العود : تحركت أوتاره. الاشجار : اهتزت بالريح.ص 162
[٢]إلى هنا ينتهى ما في تنبيه الخواطر. مص 163
[٣]مونقة : المعجبة.ص 163
نهج : قال أميرالمؤمنين 7 : واعلموا أن من يتق الله يجعل له مخرجا من الفتن ونورا من الظلم ، ويخلده فيما اشتهت نفسه ، وينزله منزل الكرامة عنده في دار اصطنعها لنفسه ، ظلهاعرشه ، ونورها بهجته ، وزوارها ملائكة ، و رفقاؤها رسله ، ثم قال 9 : فبادروا بأعمالكم تكونوا مع جيران الله ، رافق بهم رسله ، وأزارهم ملائكته ، وأكرم أسماعهم عن أن تسمع حسيس نار أبدا ، وصان أجسادهم أن تلقى لغوبا ونصبا ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذوالفضل العظيم.
م : قال (ص) : قال النبي (ص) عند حنين الجذع بمفارقته 9 و صعوده المنبر : والذي بعثني بالحق نبيا إن حنين خزان الجنان وحورها وقصورها [١]روق الشراب : صفاه. إلى من يوالي محمدا وعليا وآلهما الطيين ويبرء من أعدائهما لاشد من حنين هذا الجذع إلى رسول الله (ص) ، وإن الذي يسكن حنينهم وأنينهم ما يرد عليهم من صلاة أحدكم معاشر شيعتنا محمد وآله الطيبين ، أوصلاة نافلة ، أوصوم ، أو صدقة وإن من عظيم مايسكن حنينهم إلى شيعة محمد وعلي ما يتصل بهم من إحسانهم إلى إخوانهم المؤمنين ، ومعونتهم لهم على دهرهم ، يقول أهل الجنان بعضهم لبعض : لا تستعجلوا صاحبكم فما يبطئ عنكم إلا للزيادة في الدرجات العاليات في هذه الجنان بإسداء المعروف إلى إخوانه المؤمنين ، وأعظم من ذلك مما يسكن حنين سكان الجنان وحورها إلى شيعتنا ما يعرفهم الله من صبر شيعتنا علي التقية ، [١] فحينئذ تقول خزان الجنان وحورها : لنصبرن على شوقنا إليهم كما يبصرون على سماع المكروه في ساداتهم و أئمتهم ، وكما يتجرعون الغيظ ويسكتون عن إظهار الحق لما يشاهدون من ظلم من لايقدرون على دفع مضرته ، فعند ذلك يناديهم ربنا عزوجل : ياسكان جناني ويا خزان رحمتي مالبخل أخرت عنكم أزواجكم وساداتكم ، ولكن ليستكملوا نصيبهم من كرامتي بمواساتهم إخوانهم المؤمنين ، والاخذ بأيدي الملهوفين ، والتنفيس عن المكروبين ، وبالصبر على التقية من الفاسقين الكافرين ، حتى إذا استكملوا أجزل كراماتي نقلتهم إليكم على أسر الاحوال وأغبطها فابشروا ، فعند ذلك يسكن حنينهم وأنينهم. اقول : سيأتي تمامه في أبواب معجزات النبي 9.
فس : والدليل علي أن الجنان في السماء قوله تعالى : « لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة » والدليل على أن النار في الارض قوله تعالى في سورة مريم : « فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضر نهم حول جهنم جثيا » ومعنى حول جهنم البحر المحيط بالدنيا يتحول نيرانا ، وهو قوله تعالى : « وإذا البحار سجرت » ومعنى جثا أي على ركبهم ، ثم قال تعالى : « ونذر الظالمين فيها جثيا » يعني في الارض إذا تحولت نيرانا. « ص ٢١٦ » [١]في التفسير المطبوع هكذا : من صبر شيعتنا على التقية واستعماله التورية ليسلموابهما من كفرة عبادالله وفسقتهم.
م : قال 7 في قوله تعالى : « وإذأخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور » بعد بيان أمرالله في الكتاب لبني إسرائيل أن يقروا بمحمد وآله ، و عدم قبولهم ، ورفع الجبل فوقهم ، ثم إقرار بعضهم باللسان دون القلب ، قال : فنظر القوم إلى الجبل وقد صارقطعتين : قطعة منه صارت لؤلؤة بيضاء فجعلت تصعد و ترقى حتى خرقت السماوات وهم ينظرون إليها ألى أن صارت إلى حيث لا تلحقها أبصارهم ، وقطعة صارت نارا ووقعت على الارض بحضرتهم فخر قتها ودخلتها وغابت عن عيونهم ، فقالوا : ما هذان المفترقان من الجبل ، فرق صعد لؤلؤا ، وفرق انحط نار؟ قال لهم موسى : أما القطعة التي صعدت في الهواء فإنها وصلت إلى السماء فخرقتها إلى أن لحقت بالجنة ، فاضعفت أضعافا كثيرة لا يعلم عددها إلا الله ، وأمرالله أن يبنى منها للمؤمنين بما في هذا الكتاب قصور ودور ومنازل ومساكين مشتملة على أنواع النعم التي وعدها المتقين من عباده من الاشجار والبساتين والثمار والحور الحسان والمخلدين من الولدان كاللئالي المنثورة وسائر نعيم الجنة وخيراتها ، وأما القطعة التي انحطت إلى الارض فخر قتها ثم التي تليها إلى أن لحقت بجهنم فا ضعفت أضعافا كثيرة ، وأمرالله تعالى أن يبنى منها للكافرين بما هذا الكتاب قصور ودور ومساكن ومنازل مشتملة على أنواع العذاب التي وعدها الله الكافرين من عباده من بحارنيرانها وحياض غسلينها وغساقها وأودية قيحها ودمائها وصديدها وزبانيتها بمرز باتها وأشجار زقومها وضريعها وحياتها وعقاربها وأفا عيها وقيودها وأغلالها و سلاسلها وأنكالها ، وسائر أنواع البلايا والعذاب المعدفيها.
م : في قوله تعالى : « ختم الله على قلوبهم » وساق حكاية علي 7 إلى أن قال : ثم قال رسول الله (ص) : إن الله يعلم من الحساب مالا يبلغه عقول الخلق ، إنه يضرب ألفا وسبعمائة في ألف وسبعمائة ثم ما ارتفع من ذلك في مثله إلى أن يفعل ذلك ألف مرة ، ثم آخر مايرتفع من ذلك عدد مايهبه الله لك يا علي في الجنة من القصور : قصر من ذهب ، وقصر من فضة ، وقصر من لؤلؤ ، وقصر من زبرجد ، وقصر من جوهر ، وقصرمن نوررب العزة ، وأضعاف ذلك من العبيد والخدم والخيل والنجب طير بين سماء الجنة وأرضها ، فقال علي 7 : حمدا لربي وشكرا. قال رسول الله 9 : وهذا العدد فهو عدد من يدخلهم الجنة ويرضى عنهم لمحبتهم لك ، وأضعاف هذا العدد من يدخلهم النار من الشياطين والجن والانس ببغضهم لك ووقيعتهم فيك وتنقيصهم إياك.
م : في قوله تعالى : « وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله » قال : فمنهم من يقول : قدكنت لعلي 7 بالولاية شاهدا ، ولآل محمد (ص) محبا ، وهو في ذلك كاذب يظن أن كذبه ينجيه ، فيقال لهم : سوف نستشهد على ذلك عليا 7 فتشهد أنت يا أبا الحسن فتقول : الجنة لاوليائي شاهدة ، والنار لاعدائي شاهدة ، فمن كان منهم صادقا خرجت إليه رياح الجنة ونسيمها فاحتملته فأوردته إلى أعلى غرفها وأحلته دارالمقامة من فضل ربه ، لا يمسهم فيها نصب ولا يمسهم فيها لغوب ، ومن كان منهم كاذبا جاءته سموم النار وحميمها وظلها الذي هوثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب فتحمله وترفعه في الهواء وتورده نارجهنم. قال رسول الله (ص) : وكذلك أنت قسيم الجنة والنار تقول : هذا لي ، وهذالك.
م : قال رسول الله (ص) : من أعان ضعيفا في بدنه على أمره أعانه الله على أمره ، ونصب له في القيامة ملائكة يعينونه على قطع تلك الاهوال وعبور تلك الخنادق من النار حتى لا يصيبه من دخانها ، وعلى سمومها ، وعلى عبور الصراط إلى الجنة أمنا ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ : وإن الله عزوجل إذاكان أول يوم من شعبان أمر بأبواب الجنة فتفتح ، ويأمر شجرة طوبى فتطلع أغصانها على هذه الدنيا ، ثم ينادي منادي ربنا عزوجل : يا عبادالله هذه أغصان شجرة طوبى فتعلقوا بها تؤديكم إلى الجنان وهذه أغصان شجرة الزقوم فإياكم وإياها لا تؤديكم إلى الجحيم ، ثم قال : فوالذي بعثني بالحق نبيا إن من تعاطى بابا من الخير في هذا اليوم فقد تعلق بغصن من أغصان شجرة طوبى فهو مؤدية إلى الجنان ، ثم قال رسول الله (ص) : فمن تطوع لله بصلاة في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن ، ومن تصدق في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن ، ومن عفا عن مظلمة فقد تعلق منه بغصن ، ومن أصلح بين المرء وزوجه والوالد وولده والقريب وقريبه والجار وجاره والاجنبي وأجنبيه فقد تعلق منه بغصن ، ومن خفف عن معسرمن دينه أوحط عنه فقد تعلق منه بغصن ، ومن نظرفي حسابه فرأى دينا عتيقا قديئس منه صاحبه فأداه فقد تعلق منه بغصن ، ومن كفل يتيما فقد تعلق منه بغصن ، ومن كف سفيها عن عرض مؤمن فقد تعلق منه بغصن ، ومن قعد لذكرالله ولنعمائه يشكره فقد تعلق منه بغصن ، ومن عاد مريضا ومن شيع فيه جنازة ومن عزى فيه مصابا فقد تعلق منه بغصن ، ومن برفيه والديه أو أحدهما في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن ، ومن كان أسخطهما قبل هذا اليوم فأرضاهما في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن ، وكذلك من فعل شيئا من سائر أبواب الخير في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن. ثم قال رسول الله 9 : والذي بعثني بالحق نبيا وإن من تعاطى بابا من الشر والعصيان في هذا اليوم فقد تعلق بغصن من أغصان الزقوم فهو مؤديه إلى النار ، ثم قال رسول الله 9 : والذي بعثني بالحق نبيا فمن قصر في صلاته المفروضة وضيعها فقد تعلق بغصن منه ، ومن جاءه في هذا اليوم فقير ضعيف يشكو إليه سوء حاله وهو يقدر على تغيير حاله من غير ضرر يلحقه وليس هناك من ينوب عنه ويقوم مقامه فتركه يضيع ويعطب ولم يأخذ بيده فقد تعلق بغصن منه ، ومن اعتذر إليه مسئ فلم يعذره ثم لم يقتصر به على قدر عقوبة إساءته بل أربى عليه فقد تعلق بغصن منه ، ومن أفسد بين المرء وزجه ، أوالوالد وولده ، أو الاخ وأخيه ، أوالقريب وقريبه ، أوبين جارين أو خليطين أو أجنبيين فقد تعلق بغصن منه ، ومن شدد على معسر وهو يعلم إعساره فزاد غيظا وبلاء فقد تعلق بغصن منه ، ومن كان عليه دين فكسره على صاحبه وتعدى عليه حتى أبطل دينه فقد تعلق بغصن منه ، ومن جفى يتيما [١] وآذاه وتهضم ماله فقد تعلق بغصن منه ، ومن وقع في عرض أخيه المؤمن وحمل الناس على ذلك فقد تعلق بغصن منه ، ومن تغنى بغناء حرام يبعث فيه على المعاصي فقد تعلق بغصن منه ، ومن قعد يعدد قبائح أفعاله في الحروب وأنواع ظلمه لعبادالله فافتخر بها فقد تعلق بغصن منه ، [١]في نسخة : ومن جنى يتيما. ومن كان جاره مريضافترك عيادته استخفافا بحقه فقد تعلق بغصن منه ، ومن مات جاره فترك تشييع جنازته تها ونا به فقد تعلق بغصن منه ، ومن أعرض عن مصاب وجفاه إرزاء عليه واستصغارا له فقد تعلق بغصن منه ، ومن عق والديه أو أحدهما فقد تعلق بغصن منه ، ومن كان قبل ذلك عاقا لهما فلم يرضهما في هذا اليوم وهو يقدر على ذلك فقد تعلق بغصن منه ، وكذا من فعل شيئا من سائر أبواب الشر فقد تعلق بغصن منه ، والذي بعثني بالحق نبيا إن المتعلقين بأغصان شجرة الزقوم تخفضهم تلك الاغصان إلى الجحيم. ثم رفع رسول الله (ص) طرفه إلى السماء مليا وجعل يضحك ويستبشر ، ثم خفض طرفه إلى الارض فجعل يقطب ويعبس. ثم أقبل على أصحابه ثم قال : والذي بعث محمدا بالحق نبيا لقد رأيت شجرة طوبى ترتفع أغصانها وترفع المتعلقين بها إلى الجنة ، ورأيت منهم من تعلق منها بغصن ومنهم من تعلق بغصنين أو بأغصان على حسب اشتمالهم على الطاعات ، وإني لارى زيدبن حارثة فقد تعلق بعامة أغصانها فهي ترفعه إلى أعلى علائها فبذلك ضحكت و استبشرت ، ثم نظرت إلى الارض فوالذي بعثني بالحق نبيا لقد رأيت شجرة الزقوم تنخفض أغصانها وتخفض المتعلقين بها إلى الجحيم ، ورأيت منهم من تعلق بغصن ، ومنهم من تعلق بغصنين ، أو بأغصان على حسب اشتمالهم على القبائح ، وإني لارى بعض المنافقين قد تعلق بعامة أغصانها فهي تخفضه إلى أسفل دركاتها فلذلك عبست وقطبت. ثم ادعا رسول الله (ص) بصره إلى السماء ينظر إليها مليا وهو يضحك ويستبشر ، وإلى الارض ينظر إليها مليا وهو يقطب ويعبس ، ثم أقبل على أصحابه فقال : يا عبادالله أما لورأيتم مار آه نبيكم محمد إذا لاظمأتم لله بالنهار أكبادكم ، ولجو عتم له بطونكم ولاسهرتم له ليلكم ، ولانصبتم فيه أقدامكم وأبدانكم ، ولانفذتم بالصدقة أموالكم ، وعرضتم للتلف في الجهاد أرواحكم ، قالوا : وماهو يا رسول الله فداك الآباء والآباء والامهات والبنون والبنات والاهلون والقرابات؟ قال رسول الله 9 : والذي بعثني بالحق نبيا لقد رأيت تلك الاغصان من شجرة طوبى عادت إلى الجنة فنادى منادي ربنا خزانها : يا ملائكتي انظروا كل من تعلق بغصن من أغصان طوبى في هذا اليوم فانظر وا إلى مقدار منتهى ظل ذلك الغصن فأعطوه من جميع الجوانب مثل مساحته قصورا ودورا وخيرات ، فأعطواذلك ، فمنهم من اعطي مسيرة ألف سنة من كل جانب ، ومنهم من اعطي ضعفه ، ومنهم من اعطي ثلاثة أضعافه ، أوأربعة أضعافه ، وأو أكثر من ذلك على قدر قوة إيمانهم وجلالة أعمالهم ، ولقد رأيت صاحبكم زيدبن حارثة اعطي ألف ضعف ما اعطي جميعهم على قدر فضله عليهم في قوة الايمان وجلالة الاعمال ، فلذلك ضحكت واستبشرت ، ولقد رأيت تلك الاغصان من شجرة الزقوم عادت إلى النار فنادى منادي ربنا خزانها : انظروا كل من تعلق بغصن من أغصان شجرة الزقوم في هذا اليوم فانظر وا إلى منتهى مبلغ حرذلك الغصن وظلمته فابنوا له مقاعد من النار من جميع الجوانب مثل مساحته قصور نيران وبقاع نيران وحيات وعقارب وسلاسل وأغلال و قيود وأنكال يعذب بها ، فمنهم من اعدله فيها مسيرة سنة ، أوسنتين ، أومائة سنة ، أو أكثر على قدر ضعف إيمانهم وسوء أعمالهم ، ولقد رأيت لبعض المنافقين ألف صعف ما اعطي جميعهم على قدر زيادة كفره وشره فلذلك قطبت وعبست. ثم نظر رسول الله 9 إلى أقطار الارض وأكنافها فجعل يتعجب تارة ، و ينزعج تارة ، ثم أقبل على أصحابه فقال : طوبى للمطيعين كيف يكرمهم الله بملائكته ، والويل للفاسقين كيف يخذلهم الله ويكلهم إلى شياطينهم ، والذي بعثني بالحق نبيا إني لارى المتعلقين بأغصان شجرة طوبى كيف قصدتهم الشياطين ليغووهم ، فحملت عليهم الملائكة يقتلونهم ويثخنونهم ويطردونهم عنهم ، وناداهم منادي ربنا : يا ملائكتي ألا فانظروا كل ملك في الارض إلى منتهى مبلغ نسيم هذا الغصن الذي تعلق به متعلق فقاتلوا الشياطين عن ذلك المؤمن وأخروهم عنه ، وإني لارى بعضهم وقد جاءه من الاملاك من ينصره على الشياطين ويدفع عنه المردة ـ وساق الحديث إلى أن بين فضل شهر رمضان ، وحال من رعى حرمته ومن لم يرعها ، ومايقال لهذين الصنفين يوم القيامة إلى أن قال ـ : فهم في الجنة خالدون لا يشيبون فيها ولا يهرمون ، ولا يتحولون عنها ولا يخرجون ، ولا يقلقون فيها ولا يغتمون ، فهم فيها سارون مبتهجون آمنون مطمئنون ، ولا خوف عليهم ولاهم يحزونون ، وأنتم في النار خالدون تعذبون فيها وتهانون ، ومن نيرانها إلى زمهريرها تنقلون ، وفي حميمها تغتسلون ، ومن زقومها تطمعون ، وبمقامعها تقمعون ، وبضروب عذابها تعاقبون ، الاحياء أنتم فيها ولا تموتون أبدالآبدين إلا من لحقته منكم رحمة رب العالمين ، فخرج منها بشفاعة محمد أفضل النبيين بعدالعذاب الاليم والنكال الشديد.
لى : عن أنس بن مالك قال :
Show clickable narrator chain
توفي ابن لعثمان بن مظعون فاشتد حزنه عليه حتى اتخذ من داره مسجدا يتعبد فيه ، فبلغ ذلك رسول الله فأتاه فقال له : يا عثمان إن الله تبارك وتعالى لم يكتب علينا الرهبانية ، إنما رهبانية امتي الجهاد في سبيل الله ، ياعثمان بن مظعون للجنة ثمانية أبواب ، وللنارسبعة أبواب ، فما يسرك [١] أن لا تأتي بابا منها إلا وجدت ابنك إلى جنبك ، آخذا بحجزتك ، يشفع لك إلى ربك؟ قال : بلى ، ثم قال : ثا عثمان من صلى صلاة الفجر في جماعة ثم جلس يذكرالله عزوجل حتى تطلع الشمس كان له في الفردوس سبعون درجة ، مابين درجتين كحضرالفرس الجواد المضمر سبعين سنة ، ومن صلى الظهر في جماعة كان له في جنات عدن خمسون درجة بعد مابين كل درجتين كحضر الفرس الجواد خمسين سنة. « ص ٤٠ »
الهوامش · 1⌄
[٢]مابين كل درجتين اه. مص 170
لى : بالاسناد الذي سيأتي في باب فضائل شهر رجب عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي (ص) قال :
Show clickable narrator chain
من صام من رجب يوما أغلق بابا من أبواب النيران ، ثم قال : ومن صام من رجب ثلاثة أيام جعل الله بينه وبين النار خندقا أوحجابا طوله مسيرة سبعين عاما ، ثم قال : ومن صام من رجب سبعة أيام فإن لجهنم سبعة أبواب يغلق الله عليه بصوم كل يوم بابا من أبوابها ، ومن صام من رجب ثمانية أيام فإن للجنة ثمانية أبواب يفتح الله له بصوم كل يوم بابا من أبوابها ، وقال له : ادخل من أي أبواب الجنان شئت : ثم قال : ومن صام من رجب أربعة عشر يوما أعطاه الله من الثواب [١]في المصدر : افمايسرك اه. م مالاعين رأت اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من قصورالجنان التي بنيت بالدر والياقوت ، ثم قال : ومن صام من رجب ستة عشر يوما كان في أوائل من يركب على دواب من نور تطير بهم في عرصة الجنان إلى دار الرحمن ، ثم قال : ومن صام من رجب ثمانية عشر يوما زاحم إبراهيم في قبته في قبة الخلد على سرر الدر والياقوت ، ومن صام من رجب تسعة عشر يوما بنى الله له قصرا من لؤلؤ رطب بحذاء قصر آدم إبراهيم 8 في جنة عدن فيسلم عليهما ويسلما عليه تكرمة له وإيجابا لحقه ، ثم قال : ومن صام من رجب ثلاثين يوما نادى مناد من السماء : يا عبدالله أما مامضى فقد غفر لك فاستأنف العمل فيما بقي وأعطاه الله عزوجل في الجنان كلها في كل جنة أربعين ألف مدينة من ذهب في كل مدينة أربعون ألف ألف قصر ، في كل قصر أربعون ألف ألف بيت ، في كل بيت أربعون ألف ألف مائدة من ذهب ، على كل مائدة أربعون ألف ألف قصعة ، في كل قصعة أربعون ألف ألف لون من الطعام والشراب ، لكل طعام وشراب من ذلك لون على حدة ، وفي كل بيت أربعون ألف ألف سرير من ذهب ، طول كل سرير ألفا ذراع في ألفي ذراع ، على كل سرير جارية من الحور ، عليها ثلاثمائة ألف ذؤابة من نور ، تحمل كل ذؤابة منها ألف ألف وصيفة تغلفها بالمسك والعنبر إلى أن يوافيها صائم رجب ، الحديث ، « ص ٣١٩ ـ ٣٢٢ ».
الهوامش · 1⌄
[٣]النار. مص 170
ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن جعفر بن محمد بن جعفر ، عن أيوب بن محمد ، عن سعد بن مسلمة ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي صلوات الله عليهم قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : إن السخاء شجرة من أشجار الجنة لها أغصان متد لية في الدنيا ، فمن كان سخيا تعلق بغصن من أغصانها فساقه ذلك الغصن إلى الجنة ، والبخل شجرة من أشجار النار لها أغصان متدلية في الدنيا فمن كان بخيلا تعلق بغصن من أغصانها فساقه ذلك الغصن إلى النار. « ص ٣٠٢ »
ع : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن الحسن ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق عن عمار ، عن أبي عبدالله 7
Show clickable narrator chain
في الرجل يصلي وعليه خاتم حديد قال : لا ، ولايتختم به الرجل لانه من لباس أهل النار ، وقال : لايلبس الرجل الذهب ولا يصلي فيه لانه من لباس أهل الجنة. « ص ١٢٣ »
فر : عن ابن عباس ، عن أميرالمؤمنين 7 قال :
Show clickable narrator chain
دخل رسول الله (ص) ذات يوم على فاطمة / وهي حزينة ، فقال لها ـ وساق الحديث في أحوال القيامة إلى أن قال ـ : فتقولين : يارب أرني الحسن والحسين ، فيأتيانك وأوداج الحسين تشخب دما وهو يقول : يارب خذلي اليوم حقي ممن ظلمني ، فيغضب عند ذلك الجليل ويغضب لغضبه جهنم والملائكة أجمعون ، فتزفرجهنم عند ذلك زفرة ، ثم يخرج فوج من النار ويلتقط قتلهة لحسين وأبناءهم وأبناء أبنائهم ، فيقولون : يارب إنا لم نحضر الحسين فيقول الله لزبانية جهنم : خذوهم بسيماهم : بزرقة العيون ، وسواد الوجوه ، وخذوا بنواصيهم فألقوهم في الدرك الاسفل من النار ، فإنهم كانوا أشد على أولياء السحين من آبائهم الذين حاربوا الحسين فقتلوه ، فتسمع أشهقتهم [١] في جهنم ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ فإذا بلغت باب الجنة تلقتك اثنتا عشر ألف حوراء لم يلتقين أحدا قبلك ولا يلتقين أحدا كان بعدك ، بأيديهم حراب من نور على نجائب من نور جعلها من الذهب الاصفر والياقوت الاحمر ، أزمتها من لؤلؤ رطب ، على كل نجيب أبرقة من سندس منضود ، فإذا دخلت الجنة تباشر بك أهلها ، ووضع لشيعتك موائد من جوهر على عمد من نور فيأكلون منها والناس في الحساب ، وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون وإذا استقر أولياءالله في الجنة زارك آدم ومن دونه من النبيين ، وإن في ببطنان الفردوس اللؤلؤتين من عرق واحد : لؤلؤة بيضاء ، ولؤلؤة صفراء ، فيها قصور ودور فيها سبعون ألف دار ، البيضاء منازل لنا ولشيعتنا ، والصفراء منازل لابراهيم وآل إبراهيم صلوات الله عليهم أجمعين. « ص ١٧١ ـ ١٧٢ »
الهوامش · 2⌄
[٢]الظاهر : رجائلها ، وفى المصدر : حمائلها.ص 172
[٣]في المصدر : نمرقة اه. مص 172
ما : عن أبي منصور السكري ، عن جده علي بن عمر ، عن إسحاق بن [١]في المصدر : شهيقهم م مروان القطان ، عن أبيه ، عن عبيد بن مهران العطار ، عن يحيى بن عبدالله بن الحسن ، عن أبيه وعن جعفر بن محمد (ع) عن أبيهما ، عن جدهما 8 قالا :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : إن في الفردوس لعينا أحلى من الشهد ، وألين من الزبد ، وأبرد من الثلج ، وأطيب من المسك ، منهاطينة [١] خلقنا الله عزوجل منها وخلق منها شيعتنا ، وهي الميثاق الذي أخذالله عزوجل عليه ولاية علي بن أبي طالب 7. قال عبيد : فذكرت لمحمد ابن علي بن الحسين هذا الحديث قال : صدقت هكذا أخبرني أبي ، عن جدي ، عن النبي 9. « ص ١٩٤ »
الهوامش · 2⌄
[٢]في المصدر بعد ذلك : فمن لم يكن من تلك الطينة فليس منا ولا من شيعتنا وهى اه. مص 173
[٣]في المصدر : فقال : صدقك يحيى بن عبدالله ، هكذا اه. مص 173
ع : الطالقاني ، عن محمد بن يوسف الحلال ، عن محمد بن الخليل ، عن عبدالله بن بكر ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك قال :
Show clickable narrator chain
سأل عبدالله بن سلام النبي (ص) عن أول طعام أهل الجنة ، فقال 9 : وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبدالحوت ، الخبر. « ص ٤٢ ـ ٤٣ »
ع : علي بن أحمد بن محمد ، عن حمزة العلوي ، عن علي بن الحسين ، عن إبراهيم بن موسى الفراء ، عن محمد بن ثور ، عن جعفر بن يحيى بن أبي كثير ، عن عبدالله ابن مرة ، عن ثوبان أن يهوديا جاء إلى النبي 9 فسأله عن مسائل فكان فيما سأله :
Show clickable narrator chain
فما أول مايأكله أهل الجنة إذا دخلوها؟ قال : كبدالحوت ، قال : فما شرابهم على أثر ذلك؟ قال : السلسبيل ، قال : صدقت ، الخبر.
فر : عن الحسين بن سعيد ، عن ابن عباس ، عن النبي 9 قال :
Show clickable narrator chain
طوبى شجرة في الجنة غرسها الله بيده ، ونفخ فيه من روحه تنبت الحلي والحلل و الثمار ، متدلية على أفواه أهل الجنة ، وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة في [١]في المصدر : فيها طينة اه. م منزل [١] علي بن أبي طالب 7 لم يحرمها وليه ، ولن ينالها عدوه. « ص ٧٦ »
فر : عن جعفر بن أحمد رفعه ، عن سلمان 2 ، عن النبي (ص)
Show clickable narrator chain
أنه قال : والله ياعلي إن شيعتك ليؤذن لهم في الدخول عليكم في كل جمعة ، وإنهم لينظرون إليكم من منازلهم يوم الجمعة كما ينظر أهل الدنيا إلى النجم في السماء ، وإنكم لفي أعلى عليين في غرفة ليس فوقها درجة أحد من خلقة ، الخبر. « ص ١٣٠ »
فر : جعفر بن محمد بن سعيد الاحمسي رفعه ، عن أبي ذر ; ، عن النبي 9
Show clickable narrator chain
في خبر المعراج قال : ثم عرج بي إلى السماء السادسة فتلقتني الملائكة وسلموا علي وقالوا لي مثل مقالة أصحابهم ، فقلت : ياملائكتي تعفرفوننا حق معرفتنا؟ فقالوا : بلى يانبي الله لم لا نعرفكم وقد خلق الله جنة الفردوس وعلى بابها شجرة ليس فيها ورقة إلا عليها مكتوب حرفان بالنور : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، علي بن أبي طالب عروة الله الوثيقة ، وحبل الله المتين ، وعينه في الخلائق أجمعين ، و سيف نقمته على المشركين. فاقرأه منا السلام وقد طال شوقنا إليه ، الحديث. « ص ١٣٥ »
فر : علي بن خلف الشيباني رفعه عن ابن عباس ، عن النبي 9
Show clickable narrator chain
أنه قال لعلي 7 : هذا جبرئيل يخبر ني عن الله أن الله يبعثك وشيعتك يوم القيامة ركبانا غير رجال على نجائب رحلها من النور ، فتناخ عند قبورهم فيقال لهم : اركبوا يا أولياءالله ، فيركبون صفا معتدلا أنت إمامهم إلى الجنة حتى إذا صاروا إلى الفحص ثارت في وجوههم ريح يقال لها : المثيرة فتذري في وجوههم المسك الاذفر ، فينادون بصوت لهم : نحن العلوين ، فيقال لهم : لانتم آمنون ولا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون. « ص ١٩ »
الهوامش · 2⌄
[٢]قال الجزري : وفى حديث الشفاعة : فانطلق حتى أتى الفحص ، أى قدام العرش ، هكذا فسرفى الحديث ولعله من الفحص : اليسيط والكشف. وفى المصدر : حتى يصيروا إلى الفحصن.ص 174
[٣]في المصدر : فتقال لهم : إن كنتم العلويون فانتم الامنون الذين لاخوف اه. مص 174
فر : عن أبي القاسم العلوي رفعه ، عن أبي هريرة ، عن النبي 9 قال :
Show clickable narrator chain
علي له في الجنة قصر من ياقوته حمراء ، أسفلها من زبرجد أخضر ، وأعلاها من ياقوتة [١]في المصدر : وهى في منزل اه. م حمراء وثلثا القصر مرصع بأنواع الياقوت والجوهر ، عليه شرف يعرف بتسبيحه وتقديسه وتحميده وتمجيده ، الخبر.
فر : علي بن محمد الزهري رفعه ، عن سلمان الفارسي 2 – و ساق الحديث في تجهيز النبي 9 سرية إلى جهاد قوم إلى أن قال
Show clickable narrator chain
ـ : فمن منكم يخرج إليهم قبل أن ينظر في ديارنا وحريمنا لعل الله أن يفتح يديه وأضمن له على الله اثنا عشر قصرا في الجنة ـ وساقه إلى أن قال ـ : فقال أميرالمؤمنين 7 : فداك أبي وامي يا رسول الله صف لي هذه القصور ، فقال رسول الله (ص) : يا علي بناء هذه القصور لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، ملاطها المسك الاذفر والعنبر ، حصباؤها الدر والياقوت ترابها الزعفران ، كثيبها الكافور ، في صحن كل قصر من هذه القصور أربعة أنهار : نهرمن عسل ، ونهر من خمر ، ونهر من لبن ، ونهر من ماء ، محفوف بالاشجار من المرجان ، على حافتي كل نهر من هذه الانهار خيم من درة بيضاء لاقطع فيه ولا فصل ، قال قالها : كوني فكانت ، يرى باطنها من ظاهرها ، وظاهرها من باطنها ، في كل خيمة سرير مفصص بالياقوت الاحمر ، وقوائمها من الزبرجد الاخضر ، على كل سرير حوراء من الحورالعين ، على كل حور سبعون حلة خضراء وسبعون حلة صفراء ، يرى مخ ساقيها خلف عظمها وجلدها وحليها وحللها ، كما ترى الخمرة الصافية في الزجاجة البيضاء ، مكللة بالجواهر ، لكل حور سبعون ذؤابة ، [١] كل ذؤابة بيد وصيف ، وبيد كل وصيف مجمر تبخر تلك الذؤابة ، يفوح من ذلك المجمر بخار لايفوح بنارولكن بقدرة الجبار ، الحديث. « ص ٢٢٢ ـ ٢٢٣ »
ثو : بإسناده ، عن ابن عباس ، عن النبي (ص) قال :
Show clickable narrator chain
من صام ثلاثة أيام من شعبان رفع له سبعون ألف درجة من الجنان من الدر والياقوت ، ومن صام [١]الذؤابة : شعر في مقدم الرأس. تسعة عشر يوما شعبان اعطي سبعون ألف قصر من الجنان [١] من در وياقوت ، ومن صام اثنين وعشرين يوما من شعبان كسي سبعين حلة من سندس وإستبرق ، الحديث. « ص ٦٠ ـ ٦١ »
الهوامش · 1⌄
[٢]في المصدر : في الجنان من در وياقوت. مص 175
ثو : بإسناده عن أميرالمؤمنين 7
Show clickable narrator chain
في ثواب التهليلات في عشر ذي الحجة قال : من قال ذلك كل يوم عشر مرات أعطاه الله عزوجل بكل تهليلة درجة في الجنة من الدر والياقوت ، مابين كل در جتين مسيرة مائة عام للراكب المسرع ، في درجة مدينة فيها قصر من جوهرة واحدة لا فصل فيها ، في كل مدينة من تلك المدائن من الدور والصحون ( القصورخ ل ) والغرف والبيوت والفرش والازواج والسرر والحور العين ومن النمارق والزرابي والموائد والخدم والانهار والا شجار والحلي والحلل مالا يصف خلق من الواصفين ، فإذا خرج من قبره أصاب كل شعرة منه نورا ، وابتدره سبعون ألف ملك يمشون أمامه وعن يمينه وعن شماله حتى ينتهي إلى باب الجنة ، فإذا دخلها قاموا خلفه وهو أمامهم حتى ينتهي إلى مدينة ظاهرها ياقوتة حمراء ، وباطنها زبرجدة خضراء ، فيها من أصناف ماخلق الله عزوجل في الجنة فإذا انتهوا إليها قالوا : ياولي الله هل تدري ماهذه المدينة؟ قال : لا ، فمن أنتم؟ قالوا : نحن الملائكة الذين شهدناك في الدنيا يوم هللت الله عزوجل بالتهليل ، هذه المدينة بما فيها ثوابا لك ، وابشر بأفضل من هذا في داره دارالسلام ، في جواره عطاء لا ينقطع أبدا. « ص ٧١ »
من تفسير النعماني فيمارواه عن أميرالمؤمنين 7 وسيأتي بإسناده
Show clickable narrator chain
في كتاب القرآن قال 7 : وأما الرد على من أنكر خلق الجنة والنار فقال الله تعالى : « عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى » وقال رسول الله 9 : دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا من ياقوت أحمر ، يرى داخله من خارجه ، وخارجه من داخله من نوره ، فقلت : ياجبرئيل لمن هذا القصر؟ فقال : لمن أطاب الكلام ، وأدام الصيام ، و [١]في المصدر : في الجنان. أطعم الطعام ، وتهجد بالليل والناس نيام ، فقلت : يا رسول الله وفي امتك من يطيق هذا؟ فقال لي : ادن مني فدنوت ، فقال : أتدري ما إطابة الكلام؟ فقلت : الله ورسوله أعلم فقال : هو « سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر » أتدري ما إدامة الصيام؟ فقلت : الله ورسول أعلم ، فقال : من صام شهر رمضان ولم يفطر منه يوما ، أتدري ما إطعام الطعام؟ فقلت : الله ورسوله أعلم ، فقال : من طلب لعياله مايكف به وجوههم ، أتدري ما التهجد بالليل والناس نيام؟ فقلت : الله ورسوله أعلم فقال : من لا ينام حتى يصلي العشاء الآخرة ، ويريد بالناس هنا اليهود والنصارى لانهم ينامون بين الصلاتين. وقال 9 : لما اسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فيها قيعان ، [١] ورأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب ولبنة من فضة وربما أمسكوا ، فقلت لهم : مابالكم قد أمسكتم؟ فقالوا : حتى تجيئنا النفقة ، فقلت : وما نفقتكم؟ قالوا : قول المؤمن : سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ، فإذا قال بنينا ، وإذا أمسك أمسكنا. وقال (ص) : لما اسرى بي ربي إلى سبع سماواته أخذ جبرئيل بيدي وأدخلني الجنة وأجلسني على درنوك من درانيك الجنة وناولني سفر جلة فانفلقت نصفين وخرجت حوراء منها ، فقامت بين يدي وقالت : السلام عليك يا محمد ، السلام عليك يا أحمد ، السلام عليك يا رسول الله ، فقلت : وعليك السلام من أنت؟ فقالت : أنا الراضية المرضية خلقني الجبار من ثلاثة أنواع : أعلاي من الكافور ، ووسطي من العنبر ، وأسفلي من المسك ، وعجنت بماء الحيوان ، قال لي ربي : كوني فكنت لاخيك ووصيك علي بن أبي طالب. وهذا ومثله دليل على خلق الجنة ، وبالعكس من ذلك الكلام في النار. « ص ١٠٥ ـ ١٠٧ » [١]جمع القاع : أرض سهلة مطمئنة قد انفرجت عنها الجبال والاكام. وقد استمسك بذلك من أنكرخلق الجنة واجيب بأنه 9 قال : فيها قيعان. فأثبت وجود الجنة وأن فيها قيعان يبنى فيها قصور لمن يعمل بعد ذلك.
الهوامش · 2⌄
[٢]في المصدر : فرايت بها قصرا من ياقوته حمراء يرى داخله من خارجه وخارجه من داخله ، فقلت اه. مص 176
[٢]الدر نوك والدر نيك : نوع من البسط له خمل.ص 177
فس : وأما الرد على من أنكر خلق الجنة والنار فقوله : « عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى » وسدرة المنتهى في المساء السابعة وجنة المأوى عندها قال علي بن أبراهيم : حدثني أبي ، عن حماد ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله وعليه آله : لما اسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت قصرا. وساق الحديث الاول إلى قوله : فإنهم ينامون فيما بينها. « ص ١٩ ـ ٢٠ » ثم قال : وبهذا الاسناد قال : قال : رسول الله صلى الله عله وآله : لما اسري بي إلى السماء إلى آخر الحديث الثاني. ثم روى ما روينا عنه في أول الباب من حديث تقبيل فاطمة 8 ووصف شجرة طوبى ، ثم قال : ومثل ذلك كثير مما هو رد على من أنكر المعراج وخلق الجنة والنار.
ل : ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن ابن أبي الخطاب وأحمد بن الحسن بن علي ، عن علي بن أسباط ، عن الحسن بن يزيد ، عن محمد بن سالم رفعه إلى أميرالمؤمنين 7 في قوله تعالى :
Show clickable narrator chain
« طوبى لهم وحسن مآب » قال : هي شجرة غرسها الله عزوجل بيده ونفخ فيها من روحه ، وإن أغصانها لترى من وراء سورالجنة تنبت بالحلي والحلل والثمار متدلية على أفواههم ، الخبر. « ج ١ ص ١٦١ »
ل : بسندين عن ابن عباس قال :
Show clickable narrator chain
خط روسول الله 9 أربع خطط في الارض وقال : أتدرون ما هذا؟ قلنا : الله ورسوله أعلم ، فقال رسول الله 9 : أفضل نساء الجنة أربع : خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ـ 9 – ومريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون. « ج ١ ص ٩٦ »
مع : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن ابن فضال ، عن رجل ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : السخاء شجرة في الجنة أصلها ، وهي مظلة علي الدنيا ، من تعلق بغصن منها اجتره إلى الجنة. « ص ٧٥ »
م : في قوله تعالى : « ولا تقربا هذه الشجرة » قال 7 : هي شجرة تميزت بين أشجار الجنة ، إن سائر أشجار الجنة كان كل نوع منها يحمل نوعا من الثمار والمأكول ، وكانت هذه الشجرة وجنسها تحمل البر والعنب والتين والعناب وسائر أنواع الفواكه والثمار والاطعمة ، فلذلك اختلف الحاكون بذكر الشجرة فقال بعضهم : هي برة ، وقال آخرون : هي عنبة ، وقال آخرون : هي عنابة.
م : فيما سيأتي في أبواب مناقب أميرالمؤمنين 7 قال النبي 9 لعلي 7 : فإن الله يخزي عنك الشيطان وعن محبيك ، ويعطيك في الآخرة بعدد كل حبة خردل مما أعطيت صاحبك ومما ينميه الله منه درجة في الجنة أكبر من الدنيا من الارض إلى السماء ، وبعدد كل حبة منها جبلا من فضة كذلك ، وجبلا من لؤلؤ وجبلا من ياقوت وجبلا من جوهر وجبلا من نور رب العزة كذلك ، وجبلا من زمرد وجبلا من زبرجد كذلك ، وجبلا من مسك وجبلا من عنبر كذلك ، وإن عدد خدمك في الجنة أكثر من عدد قطرالمطر والنبات وشعور الحيوانات.
م : قال رسول الله 9 : من رعى قرابات أبويه اعطي في الجنة ألف درجة ، مابين كل درجتين حضر الفرس الجواد المضمر مائة سنة ، إحدى الدرجات من فضة والاخرى من ذهب ، واخرى من لؤلؤ ، واخرى من زمرد واخرى من زبرجد ، واخرى من مسك ، واخرى من عنبر واخرى من كافور ، فتلك الدرجات من هذه الاصناف ، ومن رعى حق قربى محمد وعلي اوتي من فضائل الدرجات و زيادة المثوبات على قدر زيادة فضل محمد وعلي على أبوي نسبة ـ وساق الحديث إلى أن قال في شأن رجل آثر قرابة رسول الله (ص) على قرابته بعد بيان أن اعطي مالا كثرا ـ قال : ثم أتاه رسول الله (ص) فقال : يا عبدالله هذا جزاؤك في الدنيا على إيثار قرابتي على قرابتك ، ولا عطينك في الآخرة بكل حبة من هذا المال في الجنة ألف قصر أصغرها أكبر من الدنيا ، مغرز إبرة منها خير من الدنيا ومافيها ـ وساقه إلى أن قال ـ : ومن مسح يده برأس يتيم رفقا به جعل الله له في الجنة بكل شعرة مرت تحت يده قصرا أوسع من الدنيا بما فيها ، وفيها منا تشتهي الانفس وتلذ الاعين وهم فيها خالدون ـ وساقة إلى أن قال ـ : قال الحسين بن علي 8 : من كفل لنا يتيما قطعته عنا غيبتنا واستتارنا فواساه من علومنا التي سقطت إليه حتى أرشده وهداه قال الله عزوجل : يا أيها العبد الكريم المواسي إني أولى بهذا الكرم ، اجعلواله يا ملائكتي في الجنان بعدد كل حرف علمه ألف ألف قصر ، وأضيفوا إليها مايليق بها من سائرالنعم ـ وساقه إلى أن قال ـ : وقالت فاطمة / ـ وقداختصم إليها امر أتان فتنازعتا في شئ من أمرالدين : إحداهما معاندة ، والاخرى مؤمنه ، ففتحت على المؤمنه حجتها فاستظهرت على المعاندة ، ففرحت فرحا شديدا ـ فقالت فاطمة / : إن فرح الملائكة باستظهارك عليها أشد من فرحك ، وإن حزن الشيطان ومردته بخزيها عنك أشد من حزنها ، وإن الله عزوجل قال للملائكة : أوجبوا لفاطمة بما فتحت على هذه المسكينة الاسيرة من الجنان ألف ألف ضعف ماكنت أعددت لها ، واجعلوا هذه سنة في كل من يفتح على أسير مسكين فيغلب معاندا مثل ألف ألف ماكان معدا له من الجنان ـ وساقه إلى أن قال ـ : وقال جعفر بن محمد 8 : من كان همه في كسر النواصب عن المساكين الموالين لنا أهل البيت يكسرهم عنهم ، ويكشف عن مخازيهم ، ويبين أعوارهم ، [١] ويفخم أمر محمد وآله جعل الله همة أملاك الجنان في بناء قصوره ودوره ، يستعمل بكل حرف من حروف حججة على أعداء الله أكثر من عدد أهل الدنيا أملاكا ، قوة كل واحد تفضل من حمل السماوات والارضين ، فكم من بناء وكم من نعمة وكم من قصور لايعرف قدرها إلا رب العالمين ـ وساقه إلى أن قال ـ : قال رسول الله 9 : إن الله عزوجل أمرجبرئيل ليلة المعراج فعرض علي قصور الجنان فرأيتها من الذهب والفضة ، ملاطها المسك والعنبر ، غير أني رأيت لبعضها شرفا عالية ولم أرلبعضها ، فقلت : ياحبيبي جبرئيل مابال هذه بلا شرف كما لسائر تلك القصور؟ فقال : يامحمد هذه قصور المصلين فرائضهم ، الذين يكسلون عن الصلاة عليك وعلى آلك بعدها ، فإن بعث مادة لبناء الشرف من الصلاة على محمد وآله [١]أى يبين عيوبهم. الطيبين بنيت له الشرف ، وإلا بقيت هكذا ، فيقال حتى يعرف سكان الجنان : إن القصر الذي لا شرف له هو للذي كسل صاحبه بعد صلاته عن الصلاته على محمد وآله الطيبين ، ورأيت فيها قصورا منيعة مشرفة عجيبة الحسن ، ليس لها أمامها دهليز ولا بين يديها بستان ولا خلفها ، فقلت : مابال هذه القصور لا دهليز بين يديها ولا بستان خلفها؟ فقال : يا محمد هذه قصور المصلين الصلوات الخمس الذين يبذلون بعض وسعهم في قضاء حقوق إخوانهم المؤمنين دون جميعها ، فلذلك قصورهم بغير دهليز أمامها ولا بساتين خلفها.
م : قال 7 في بيان ثواب الصلاة : وإذا قال : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين فقرأ فاتحة الكتاب وسورة قال الله تعالى لملائكته : أما ترون عبدي هذاكيف تلذذ بقراء كلامي؟ اشهد كم يا ملائكتي لا قولن له يوم القيامة : اقرء في جناتي وارق في درجاتي ، فلا يزال يقرأ ويرقى بعدد كل حرف درجة من ذهب ، ودرجة من فضة ، ودرجة من لؤلؤ ، ودرجة من جوهر ، ودرجة من زبرجد أخضر ، ودرجة من زمرد أخضر ، ودرجة من نور رب العزة ـ وساقه إلى أن قال في بيان الزكاة ـ : فإن من أعطى من زكاته طيبة بها نفسه أعطاه الله بكل حبة منها قصرا في الجنة من ذهب ، وقصرا من فضة ، وقصرا من لؤلؤ ، وقصرا من زبرجد ، وقصرا من زمرد ، وقصرا من جوهر ، وقصرا من نور رب العالمين.
فس : « ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون » أي تكرمون « يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب » أي قصاع وأواني « وفيها ماتشتهيه الانفس » إلى قوله : [١]في المصدر : يعنى في الجنة ، والسلام : الامان والعافية والسرور. م « منها تأكلون » فإنه محكم. وأخبرني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن ابن سنان ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن الرجل في الجنة يبقى على مائدته أيام الدنيا ، و يأكل في أكلة واحدة بمقدار أكله [١] في الدنيا. « ص ٦٢٦ »
فس : « لالغو فيها ولا تأثيم » قال : ليس في الجنة خناء ولا فحش ، ويشرب المؤمن ولا يأثم ، ثم حكى عزوجل قول أهل الجنة فقال : « وأقبل بعضهم على بعض يتسائلون » قال : في الجنة « قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين » أي خائفين من العذاب « فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم » قال : السموم الحر الشديد « ص ٦٥٠ »
الهوامش · 1⌄
[٢]في المصدر : غناء. مص 182
قل ، يب : محمد بن أحمد بن داود ، عن أحمد بن محمد بن عمار ، عن أبيه ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن محمد بن عبدالله بن زرارة ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال :
Show clickable narrator chain
كنا عندالرضا 7 والمجلس غاص بأهله فتذاكروا يوم الغدير فأنكره بعض الناس ، فقال الرضا 7 : حدثني أبي ، عن أبيه قال : إن يوم الغدير في السماء أشهر منه في الارض ، إن لله في الفردوس الاعلى قصرا لبنة من فضة ولبنة من ذهب ، فيه مائة ألف قبة من ياقوتة حمراء ، ومائة ألف خيمة من ياقوت أخضر ، ترابه المسك و العنبر ، فيه أربعة أنهار : نهر من خمر ، ونهر من ماء ، ونهر من لبن ، ونهر من عسل ، حواليه أشجار جميع الفواكه ، عليه طيور أبدانها من لؤلؤ ، وأجنحتها من ياقوت ، و تصوت بألوان الاصوات ، فإذا كان يوم الغدير ورد إلى ذلك القصر أهل السماوات يسبحون الله ويقد سونه ويهللونه ، تتطاير تلك الطيور فتقع في ذلك الماء ، وتتمرغ على ذلك المسك والعنبر ، فإذا اجتمعت الملائكة طارت فتنفض ذلك عليهم ، وإنهم [١]في المصدر : بمقدار ما اكله في الدنيا. م في ذلك اليوم ليتهادون نثار فاطمة / ، فإذا كان آخر ذلك اليوم نودوا : انصرفوا إلى مراتبكم فقد أمنتم الخطاء والزلل إلى قابل في مثل هذا اليوم تكرمة لمحمد و علي 8 ، الخبر. « ص ٤٦٨ ، ج ٢ ص ٨ »
الهوامش · 1⌄
[٣]أى امتلاء وصاق بهم.ص 182
كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن معلى بن رئاب ، ويعقوب السراج ، عن أبي عبدالله (ع)
Show clickable narrator chain
أن أميرالمؤمنين 7 خطب الناس فقال فيها : ألاو إن التقوى مطايا ذلل حمل عليها أهلها ، واعطوا أزمتها فأوردتهم الجنة ، وفتحت لهم أبوابها ، و وجدوا ريحها وطيبها ، وقيل لهم : ادخلوها بسلام آمنين ، الخطبة. « الروضة ص ٦٧ ـ ٦٨ »
كا : العدة ، عن الفضيل بن عبدالوهاب ، عن إسحاق بن عبيدالله ، عن عبيدالله بن الوليد الوصافي [١] رفعه قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : من قال : لا إله إلا الله غرست له شجرة في الجنة من ياقوتة حمراء ، منبتها في مسك أبيض ، أحلى من العسل ، وأشد بياضا من الثليج ، وأطيب ريحا من المسك ، فيها أمثال ثدي الابكار تعلو ( تفلق ظ ) عن سبعين حلة ، الخبر. « ج ٢ ص ٥١٧ »
لى : عن ابن عباس ، عن النبي 9 قال :
Show clickable narrator chain
لوعلمتم مالكم في شهر رمضان لزدتم لله تعالى شكرا : إذا كان أول ليلة منه غفر الله عزوجل لامتي الذنوب كلها سرها وعلانيتها ، ورفع لكم ألفي ألف درجة ، وبنى لكم خمسين مدينة ، قال : [١]قداختلف إسناد الحديث في الكتاب والكافى والمرآت والمحاسن وثواب الاعمال بمايطول ذكره ولعل الصحيح مافى الوسائل وجامع الروات وهو هكذا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن الفضيل بن عبدالوهاب ، عن إسحاق بن عبدالله ، عن عبيدالله بن الوليد الوصافى. وإن شئت التفصيل راجع الكافى والمرآت باب من قال لا إله إلا الله ، والمحاسن باب ثواب ماجاء في التوحيد ، وثواب الاعمال باب من قال لا إله الا الله ، والوسائل باب استحباب التهليل ، وجامع الروات « ج ١ ص ٨٢ و ٥٣٠ » والوصافى بفتح الواو وتشديد الصاد المهملة ، قال ابن الاثير في اللباب « ج ٣ ص ٢٥٧ » : نسبة إلى وصاف بن عامر العجلى واسم وصاف مالك ينسب إليه عبيدالله بن الوليد بن عبدالرحمن بن قيس الوصافى ، يروى عن عطية وعطاء وسمع منه يعلى بن عبيد ووكيع و غيرهما إه ، وله ترجمة في رجال الخاصة والعامة ، كناه النجاشى بأبى سعيد وابن حجر في التقريب بأبى اسماعيل. وأعطاكم الله عزوجل في اليوم الثالث بكل شعرة على أبدانكم قبة في الفردوس من درة بيضاء ، في أعلاها اثناعشر ألف بيت من النور ، وفي أسفلها اثناعشر ألف بيت في كل بيت ألف سرير ، على كل سرير حوراء ، يدخل عليكم كل يوم ألف ملك ، مع كل ملك هدية. وأعطاكم الله عزوجل اليوم الرابع في جنة الخلد سبعين ألف قصر في كل قصر سبعون ألف بيت ، في كل بيت خمسون ألف سرير ، على كل سرير حوراء ، بين يدي كل حوراء ألف وصيفة ، خمار إحداهن خير من الدنيا ومافيها. وأعطاكم الله اليوم الخامس في جنة المأوى ألف ألف مدينة ، في كل مدينة سبعون ألف بيت ، في كل بيت سبعون ألف مائدة ، على كل مائدة سبعون ألف قصعة ، وفي كل قصعة ستون ألف لون من الطعام لا يشبه بعضها بعضا. وأعطاكم الله عزوجل اليوم السادس في دار السلام مائة ألف مدنية ، في كل مدينة مائة ألف دار ، في كل دار مائة ألف بيت ، في كل بيت مائة ألف سرير من ذهب ، طول كل سرير ألف ذراع ، على كل سرير زوجة من الحور العين ، عليها ثلاثون ألف ذؤابة منسوجة بالدر والياقوت ، تحمل كل ذؤابة مائة جارية. وأعطاكم الله عزوجل اليوم السابع في جنة النعيم ثواب أربعين ألف شهيد ، وأربعين ألف صديق ـ وساقه إلى أن قال ـ : ويوم خمسة وعشرين بنى الله عزوجل لكم تحت العرش ألف قبة خضراء ، على رأس كل قبة خيمة من نور ، يقول الله عزوجل : يا امة محمد أنا ربكم وأنتم عبيدي وإمائي ، استظلوا بظل عرشي في هذه القباب ، وكلوا واشربوا هنيئا فلا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون ، يا امة محمد و عزتي وجلالي لابعثنكم إلى الجنة يعتجب منكم الاولون والآخرون ، ولا توجن كل واحد منكم بألف تاج من نور ، ولا ركبن كل واحد منكم على ناقة خلقت من نور ، زمامها من نور ، وفي ذلك الزمام ألف حلقة من ذهب ، وفي كل حلقة ملك قائم عليهامن الملائكة ، بيدكل ملك عمود من نور حتى يدخل الجنة بغير حساب – وساقة إلى أن قال ـ : ويوم ثمانية وعشرين جعل الله لكم في جنة الخلد مائة ألف مدينة من نور ، وأعطاكم الله عزوجل في جنة المأوى مائة ألف قصرمن فضة ، وأعطاكم الله عزوجل في جنة النعيم مائة ألف دار من عنبر أشهب ، وأعطاكم الله عزوجل في جنة الفردوس مائة ألف مدينة ، في كل مدينة ألف حجرة ، وأعطاكم الله عزوجل في جنة الجلال مائة ألف منبر من مسك ، في جوف كل منبر ألف بيت من زعفران ، في كل بيت ألف سرير من در وياقوت ، على كل سرير زوجة من الحور العين. فإذاكان يوم تسعة وعشرين أعطاكم الله عزوجل ألف ألف محلة ، في جوف كل محلة قبة بيضاء ، في كل قبة سرير من كافور أبيض ، على ذلك السرير ألف فراش من السندس الاخضر ، فوق كل فراش حوراء عليها سبعون ألف حلة ، وعلى رأسها ثمانون ألف ذؤابة ، كل ذؤابة مكللة بالدر والياقوت ـ وساقه إلى أن قال ـ : وللجنة باب يقال له الريان ، لا يفتح إلى يوم القيامة ، ثم يفتح للصائمين والصائمات من امة محمد 9 ، ثم ينادي رضوان خازن الجنة : يا امة محمد هلموا إلى الريان ، فيدخل امتي من ذلك الباب إلى الجنة فمن لم يغفر له في شهر رمضان ففي أي شهر يغفرله؟!. « ص ٢٩ ـ ٣٢ »
لى : الحسن بن محمد بن يحيى ، عن يحيى بن الحسن ، عن إبراهيم بن علي ، والحسن بن يحيى ، عن نصربن مزاحم ، عن أبي خالد ، عن زيدبن علي ، عن آبائه ، عن علي 8 قال :
Show clickable narrator chain
كان لي عشر من رسول الله (ص) لم يعطهن أحد قبلي ، ولا يعطاهن أحد بعدي ، قال لي : ياعلي أنت أخي في الآخرة ، [١] وأنت أقرب الناس مني موقفا يوم القيامة ، ومنزلي ومنزلك في الجنة متواجهان كمنزل الاخوين ، الحديث. « ص ٤٨ »
ما : المفيد ، عن علي بن محمد الكاتب ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن عمرو بن ميمون ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده (ع) قال :
Show clickable narrator chain
قال أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 على منبر الكوفة : ايها الناس إنه كان لي رسول الله 9 عشر خصال لهن أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ، قال : قال رسول الله (ص) : ياعلي أنت أخي في الدنيا والآخرة وأنت أقرب الخلائق إلى يوم القيامة في الموقف بين يدي الجبار ، ومنزلك في الجنة [١]في المصدر : انت اخى في الدنيا واخى في الاخرة. م مواجه منزلي كما يتواجه منزل الاخوين في الله عزوجل ، الحديث. « ص ١٢١ »
لى : ابن شاذويه ، عن الحميري ، عن أبيه ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه علي بن الحسين سيدالعابدين ، عن أبيه الحسين بن علي سيدالشهداء ، عن أبيه علي ابن أبي طالب سيدالاوصياء (ع) قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : من صلى علي ولم يصل على آلي لم يجد ريح الجنة ، وإن ريحها لتوجد من مسيرة خمسمائة عام. « ص ١٢٠ »
لى : أبي ، عن سعد عن سلمة بن الخطاب ، عن محمد بن الليث ، عن جابر ابن إسماعيل ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه 8
Show clickable narrator chain
أن رجلا سأل علي بن أبي طالب 7 عن قيام الليل بالقرآن فقال ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ : ومن صلى ليلة تامة تاليا لكتاب الله راكعا وساجدا وذاكرا ـ وساقه إلى أن قال ـ : يقول الرب تبارك وتعالى لملائكته : ياملائكتي انظروا إلى عبدي أحيا ليلة ابتغاء مرضاتي أسكنوه الفردوس ، وله فيها مائة ألف مدينة ، في كل مدينة جميع ماتشتهي الانفس وتلذ الاعين وما لا يخطرعلى بال ، سوى ما أعددت له من الكرامة والمزيد والقربة. « ص ١٧٥ »
لى : ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن الصادق جعفربن محمد 8
Show clickable narrator chain
أنه قال ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ : وعليكم بتلاوة القرآن فان درجات الجنة على عدد آيات القرآن ، فإذا كان يوم القيامة يقال لقارئ القرآن : اقرأ وارق ، فكلما قرأ آية رقى درجة ، الحديث. « ص ٢١٦ »
لى : عن وهب بن وهب القرشي ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه عن جده :
Show clickable narrator chain
قال : قال رسول الله (ص) : للجنة باب يقال له باب المجاهدين ، يمضون إليه فإذا هو مفتوح وهم متقلدون سيوفهم والجمع في الموقف ، الملائكة ترحب بهم ، الخبر. « ص ٣٤٤ »
لى : الفامي ، عن الحميري ، عن أبيه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن الصادق ، عن آبائه :
Show clickable narrator chain
قال : قال رسول الله (ص) : من قال : « سبحان الله » غرس الله له بها شجرة في الجنة ، ومن قال : « الحمدلله » غرس الله له بها شجرة في الجنة ، ومن قال : « لا إله إلا الله » غرس الله بها شجرة في الجنة ، ومن قال : « الله أكبر » غرس الله له بها شجرة في الجنة ، فقال رجل من قريش : يارسول الله إن شجرنا في الجنة لكثيرة! قال : نعم ، ولكن إياكم أن ترسلوا عليها نيرانا فتحرقوها وذلك أن الله عزوجل يقول : « يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم ». « ص ٣٦٢ »
لى : ابن الوليد ، عن ابن أبان ، عن الاهوازي ، عن ابن عمير ، عن البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7
Show clickable narrator chain
أنه قال للشيعة : قد ضمنا لكم الجنة بضمان الله وضمان رسوله ، ماعلى درجات الجنة أحد أكثرأزواجامنكم ، فتنافسوا في فضائل الدرجات ، أنتم الطيبون ، ونساؤكم الطيبات ، كل مؤمنة حوراء عيناء ، وكل مؤمن صديق ، الخبر. « ص ٣٧٢ »
ما : المفيد ، عن أحمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن محمد العطار ، عن الخشاب ، عن علي بن النعمان ، عن بشير الدهان قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي جعفر 7 : جعلت فداك أي الفصوص اركبه على خاتمي؟ قال : يابشير أين أنت عن العقيق الاحمر والعقيق الاصفر والعقيق الابيض ، فإنها ثلاثة جبال في الجنة ، فأما الاحمر فمطل على دار [١] رسول الله (ص) ، وأما الاصفر فمطل على دار فاطمة صلوات الله عليها ، وأما الابيض فمطل على دار أميرالمؤمنين 7 ، والدور كلها واحدة ، يخرج منها ثلاثة أنهار ، من تحت كل جبل نهر أشد بردا من الثلج ، وأحلى من العسل ، وأشد بياضامن الدر ، لا يشرب منها إلا محمد وآله وشيعتهم ، ومصبها كلها واحد ، ومجراها من الكوثر وإن هذه الثلاثة جبال تسبح الله وتقدسه وتمجده وتستغفر لمحبي آل محمد 8 ، الخبر. « ص ٢٤ »
ع : الحسن بن يحيى بن ضريس ، عن أبيه ، عن عمارة السكري ، عن [١]أى مشرف عليها ، وفى نسخة : فمظل بالظاء وكذا فيما يأتى بعده. إبراهيم بن عاصم ، عن عبدالله بن هارون الكرخي ، عن أحمد بن عبدالله بن يزيد بن سلام بن عبيدالله مولى رسول الله 9 ، عن أبيه ، عن يزيد بن سلام ، أنه سأل النبي 9 :
Show clickable narrator chain
لم سميت الجنة جنة؟ قال : لانها جنينة خيرة نقية ، وعندالله تعالى ذكره مرضية. « ص ١٦١ »
الهوامش · 2⌄
[٢]بالتصغير.ص 187
[٣]في العلل المبوع : السكونى السرياني.ص 187
ل : الحسن بن علي بن محمد ، عن محمد بن علي بن إسماعيل ، عن علي بن محمد بن عامر ، عن عمروبن عبدوس ، عن هاني بن المتوكل ، عن محمد بن علي ، عن عياض ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي أيوب الانصاري قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : لما خلق الله عزوجل الجنة خلقها من نور عرشه ، [١] ثم أخذ من ذلك النور وأصاب عليا و أهل بيته ثلث النور ، فمن أصابه من ذلك النور اهتدى إلى ولاية آل محمد ، ومن لم يصبه من ذلك النور ضل عن ولاية آل محمد. « ج ١ ـ ص ٨٨ »
الهوامش · 1⌄
[٢]في المصدربعد ذلك : فقذفه فاصابنى ثلث النور ، واصاب فاطمة ثلث النور ، واصاب عليا اه. مص 188
ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن جعفر بن محمد العلوي ، عن موسى بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن الحسن ، عن أبيه عن جده ، عن أبيه عبدالله ، عن أبيه وخاله علي بن الحسين ، عن الحسن والحسين ، عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم قال :
Show clickable narrator chain
جاء رجل من الانصار إلى النبي 9 فقال : يا رسول الله ما أستطيع فراقك ، وإني لادخل منزلي فأذكرك فأترك ضيعتي وأقبل حتى أنظر إليك حبا لك ، فذكرت إذا كان يوم القيامة وادخلت الجنة فرفعت في أعلى عليين فكيف في بك يا نبي الله؟ فنزل : « ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا » فدعا النبي 9 الرجل فقرأها عليه وبشره بذلك. « ص ٣٩ ـ ٤٠ »
الهوامش · 1⌄
[٣]في نسخة : فأترك صنيعتى.ص 188
ع : القطان ، عن السكري ، عن الجوهري ، عن عمربن عمران ، عن [١]في المصدر : من نورالعرش. م عبيدالله بن موسى ، عن جبلة المكي ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، عن النبي (ص) قال :
Show clickable narrator chain
لما عرج بي إلى السماء وانتهيت إلى السماء السادسة نوديت : يا محمد نعم الاب أبوك إبراهيم ، ونعم الاخ أخوك علي ، فلما صرت إلى الحجب أخذ جبرئيل 7 بيدي فأدخلني الجنة فإذا أنا بشجرة من نور في أصلها ملكان يطويان الحلي والحلل إلى يوم القيامة [١] فقلت : حبيبي جبرئيل لمن هذه الشجرة؟ فقال : هذه لاخيك علي بن أبي طالب 7 وهذان الملكان يطويان له الحلي والحلل إلى يوم القيامة ، ثم تقدمت أمامي فإذا أنابرطب ألين من الزبد ، وأطيب من المسك ، وأحلى من العسل ، فأخذت رطبة فأ كلتها فتحولت الرطبة نطفة في صلبي ، فلما أن هبطت إلى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، ففاطمة حوراء إنسية ، فإذا اشتقت إلى الجنة شممت رائحة فاطمة /. « ص ٧٢ »
ك : بإسناده عن أبي الطفيل ، عن علي 7 في أجوبته 7 عن مسائل اليهودي ـ إلى
Show clickable narrator chain
أن قال ـ : وأما منزل محمد 9 من الجنة في جنة عدن وهي وسط الجنان ، وأقربها من عرش الرحمن جل جلاله ، والذين يسكنون معه في الجنة هؤلاء الائمة الاثنا عشر. « ص ١٧٢ ـ ١٧٣ »
لى : أحمد بن محمد بن حمدان ، عن محمد بن عبدالرحمن الصفار ، عن محمد بن عيسى الدامغاني ، عن يحيى بن المغيرة ، عن حريز ، عن الاعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : ليلة اسري بي إلى السماء أخذ جبرئيل بيدي فأدخلني الجنة وأجلسني على درنوك من درانيك الجنة ، فناولني سفر جلد فانفلقت بنصفين ، فخرجت منها حوراء كأن أشفار عينيهامقاديم النسور ، فقالت : السلام عليك يا أحمد ، السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا محمد ، فقلت : من أنت رحمك الله؟ قالت : أنا [١]ليس في المصدرقوله : إلى يوم القيامة. م الراضية المرضية ، خلقني الجبار من ثلاثة أنواع : أسفلي من المسك ، وأعلاي من الكافور ، ووسطي من العنبر ، وعجنت بماء الحيوان ، قال الجبار : كوني فكنت ، خلقت لابن عمك ووصيك ووزيرك علي بن أبي طالب 7. « ص ١١٠ »
الهوامش · 1⌄
[٢]في جامع الاخبار : فناولنى سفر جلة فانا اقلبها إذا انفلقت فخرجت منها جارية حوراء لم أرمثلها في الجنة نقالت اه.ص 189
جع : عن الرضا ، عن آبائه :
Show clickable narrator chain
، عن النبي 9 مثله.
ما : جماعة عن أبي المفضل ، عن إسحاق بن محمد بن مروان ، عن يحيى بن سالم ، عن حماد بن عثمان ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه : ، عن النبي (ص) قال :
Show clickable narrator chain
لما اسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا من ياقوت أحمر يرى باطنه من ظاهره لضيائه ونوره ، وفيه قبتان من در وزبرجد ، فقلت : ياجبرئيل لمن هذا القصر؟ قال : هو لمن أطاب الكلام ، وأدام الصيام ، وأطعم الطعام ، وتهجد بالليل والناس نيام ، الخبر. « ص ٢٩٣ »
فر : بإسناده عن خذيفة اليماني قال :
Show clickable narrator chain
دخلت عائشة على النبي 9 وهو يقبل فاطمة / ، فقالت : يارسول الله أتقبلها وهي ذات بعل؟ فقال لها – وساق حديث المعراج إلى أن قال ـ ثم أخذ جبرئيل 7 بيدي فأدخلني الجنة وأنا مسرور فإذا أنا بشجرة من نور مكللة بالنور ، في أصلها ملكان يطويان الحلي والحلل ، [١] ثم تقدمت أمامي فإذا أنا بتفاح لم أرتفاحا هو أعظم منه ، فأخذت واحدة ففلقتها فخرجت علي منها حوراء كأن أشفارها مقاديم أجنحة النسور ، فقلت : لمن أنت؟ فبكت وقالت : لا بنك المقتول ظلما الحسين بن علي بن أبي طالب 7 ، ثم تقدمت أمامي فإذا أنابرطب ألين من الزبد ، وأحلى من العسل ، فأخذت رطبة فأكلتها وأنا أشتهيها فتحولت الرطبة نطفة في صلبي ، فلما هبطت إلى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة حوراء إنسية ، فإذا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة /. « ص ١٠ » [١]في المصدر بعد ذلك : إلى يوم القيامة ، ثم اه. م
الهوامش · 3⌄
[٢]في المصدر : اجفانها. مص 190
[٣]في المصدر : لابن بنتك المقتول الحسين اه. مص 190
[٤]في المصدر : فحملت فاطمة الحوراء الا نسية ، فاذا اه. مص 190
يه : الدقاق ، عن الاسدي ، عن البرمكي ، عن جعفر بن أحمد ، عن عبدالله بن الفضل ، عن المفضل بن عمر ، عن جابر الجعفي ، عن جابر الانصاري قال :
Show clickable narrator chain
لما زوج رسول الله (ص) فاطمة من علي 7 أتاه اناس من قريش فقالوا : إنك زوجت عليا بمهرخسيس ، فقال لهم : ما أنازوجت عليا ، ولكن الله تعالى زوجه ليلة أسرى بي عند سدرة المنتهى ، فأوحى الله عزوجل إلى السدرة : أن انثري ، فنثرت الدر والجوهر على الحور العين ، فهن يتهادينه ويتفاخرن به ويلقن : هذا من نثار فاطمة بنت محمد 9 ، الخبر. « ص ٤١٤ »
ل : أبوعلي الحسن بن علي ، عن سليمان بن أيوب المطلبي ، عن محمد بن محمد المصري ، [٢] عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه : ، عن علي بن أبي طالب (ع) قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : ادخلت الجنة فرأيت على بابها مكتوبا بالذهب : لا إله إلا الله ، محمد حبيب الله ، علي ولي الله ، فاطمة أمة الله ، الحسن والحسين صفوة الله ، على مبغضيهم لعنة الله. « ج ١ ص ١٥٧ »
الهوامش · 1⌄
[١]هو محمد بن محمد بن الاشعث أبوعلى الكوفى نزيل مصر في سقيفة جواد ، الراوى نسخة تسمى بالا شعثيات والجعفر يات عن موسى بن اسماعيل ، وكناه ابن حجر بأبى الحسن ، قال التلعكبرى : أخذ لى والدى منه إجازة في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.ص 191
عدة : قال رسول الله 9 : لوأن ثوابا من ثياب أهل الجنة القي على أهل الدنيا لم يحتمله أبصارهم ولما توامن شهوة النظر إليه. وقد ورد عنهم : : كل شئ من الدنيا سماعه أعظم من عيانه ، وكل شئ من الآخرة عيانه أعظم من سماعه. وفي الوحي القديم : أعددت لعبادي مالا عين رأت ، ولا اذن سمعت ، ولا خطر بقلب بشر.
ثو : بإسناده عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
من قرأ سورة الزمر واستخفها [١]في الخصال : أبوعلى الحسن بن على بن محمد بن عمرو العطار ببلخ وكان جده على بن عمرو صاحب على بن محمد العسكرى 7 ، وهو الذى خرج على يده لعن فارس بن حاتم بن ماهويه. قلت : قد اسقط « على » من بعد محمد للاختصار ، أورده تماما في الخصال : « ج ١ ص ٧٩ وج ٢ ص ٣٠ » وغيره من كتبه. من لسانه يبنى له في الجنة ألف مدينة ، في كل مدينة ألف قصر ، في كل قصرمائة حوراء ، وله مع هذا عينان تجريان ، وعينان نضاختان ، وعينان ( جنتان ظ ) مدهامتان ، وحور مقصورات في الخيام ، وذواتا أفنان ، ومن كل فاكهة زوجان. [١] « ص ١٠٩ »
وبإسناده عنه 7 : من أدمن قراءة حمعسق بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالثلج أوكالشمس حتى يقف بين يدي الله عزوجل فيقول :
Show clickable narrator chain
أدمنت عبدي قراءة حمعسق لم تدر ماثوابها ، أما لودريت ماهي وما ثوابها لمامللت من قراءتها ، ولكن سأجزيك جزاءك ، أدخلوه الجنة ، وله فيها قصر من ياقوته حمراء ، أبوابها وشرفها و درجها منها ، يرى ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها ، وله فيها حور أتراب من الحور العين ، وألف جارية ، وألف غلام من الولدان المخلدين الذين وصفهم الله تعالى. « ص ١٠٩ ـ ١١٠ »
الهوامش · 1⌄
[٢]في المصدر : عبدى ادمت. مص 192
وبإسناده عنه 7 : من قرأ سورة إنا أرسلنا محتسبا صابرا في فريضة أونافلة أسكنه الله تعالى مساكن الابرار ، وأعطاه ثلاث جنان مع جنة كرامة من الله ، وزوجه مائتي حوراء ، وأربعة آلاف ثيب. « ص ١١٦ »
وبإسناده عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
من قرأ سورة هل أتى على الانسان في كل غداة خميس زوجه الله من الحور ثما نمائة عذاراء ، وأربعة آلاف ثيب ، وحورا من الحور العين ، وكان مع محمد 9. « ص ١١٧ »
ثو : بإسناده عن ابن عباس وغيره ، عن النبي 9
Show clickable narrator chain
في خطبة طويلة قال : من عمل في تزويج بين مؤمنين حتى يجمع بينهما زوجه الله عزوجل ألف امرأة من الحور العين ، كل امرأة في قصر من در وياقوت ، ومن بنى مسجدا في الدنيا بنى الله له بكل شبرمنه أوبكل ذراع مسيرة أربعين ألف عام مدينة من ذهب وفضة ودر وياقوت وزمرد وزبرجد ، في كل مدينة أربعون ألف ألف قصر ، في كل قصر أربعون [١]الحديث مقطع من صدره وكذا مايأتى بعده تحت رقم ١٧١ والروايات المخرجة عن ثواب الاعمال كلها مسانيد ترك اسنادها للا ختصار وسيوردها في أبوابها مسندة. ألف ألف دار ، في كل دار أربعون ألف ألف بيت ، في كل بيت أربعون ألف ألف سرير ، على كل سرير زوجة من الحورالعين ، ولكل زوجة ألف ألف وصيف وأربعون ألف ألف وصيفة ، في كل بيت أربعون ألف ألف مائدة ، على كل مائدة أربعون ألف ألف قصعة ، في كل قصعة أربعون ألف ألف لون من الطعام ، ويعطي الله وليه من القوة مايأتى على تلك الازواج وعلى ذلك الطعام وعلى ذلك الشراب في يوم واحد. ومن تولى أذان مسجد من مساجدالله فأذن فيه وهو يريد وجه الله أعطاه الله ثواب أربعين ألف ألف صديق ، وأربعين ألف ألف شهيد ، وأدخل في شفاعته أربعين ألف ألف امة ، في كل امة أربعون ألف ألف رجل ، وكان له جنة من الجنات ، في كل جنة أربعون ألف ألف مدينة ، [١] في كل مدينة أربعون ألف ألف قصر ، في كل قصرأربعون ألف ألف دار ، في كل دار أربعون ألف ألف بيت ، في كل بيت أربعون ألف ألف سرير ، على كل سرير زوجة من الحورالعين ، ( سعة خ ) كل بيت منها مثل الدنيا أربعون ألف ألف مرة ، لكل زوجة أربعون ألف ألف وصيف ، وأربعون ألف ألف وصيفة ، في كل بيت أربعون ألف ألف مائدة ، على كل مائدة أربعون ألف ألف قصعة ، في كل قصعة أربعون ألف ألف نوع من الطعام ، لونزل به الثقلان لكان لهم في أدنى بيت من بيوتها ماشاؤ وا من الطعام والشراب والطيب واللباس والثمار والتحف والطرائف والحلي والحلل ، كل بيت يكتفى بمافيه من هذه الاشياء عما في البيت الآخر. « ص ٢٧٨ ـ ٢٧٩ ».
الهوامش · 1⌄
[٢]هذه آخر رواية رواها الصدوق في عقاب الاعمال وهى آخر خطبة خطبها النبى صلى الله عليه وآله بالمدينة حتى لحق 9 بالله تعالى. مص 193
مع : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7
Show clickable narrator chain
أنه قال : قال رسول الله (ص) : أخبرني جبرئيل 7 أن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام مايجدها عاق ، ولا قاطع رحم ، ولا شيخ زان ، ولا جار إزاره خيلاء ، ولا فتان ، ولا منان ، ولا جعظري ، قال : قلت : فما الجعظري؟ قال : الذي لا يشبع من الدنيا. « ص ٩٤ » [١]في المصدر بعد قوله : الف رجل : وكان له في كل جنه من الجنان اربعون الف الف مدينة اه. م
مع : أحمد بن محمد بن الصقر ، عن موسى بن إسحاق القاضي ، عن أبي بكر بن شيبة ، عن حريزبن عبدالحميد ، عن عبدالعزيز بن رفيع ، عن أبي ظبيان ، عن ابن عباس
Show clickable narrator chain
أنه قال : درالسلام : الجنة ، وأهلهالهم السلامة من جميع الآفات و العاهات والامراض والاسقام ، ولهم السلامة من الهرم والموت وتغير الاحوال عليهم ، وهم المكرمون الذين لا يهانون أبذا ، وهم الاعزاء الذين لا يذلون أبدا ، وهم الاغنياء الذين لا يفتقرون أبدا ، وهم السعداء الذين لا يشقون أبدا ، وهم الفرحون المسرورون الذين لا يغتمون لا يهتمون أبدا ، وهم الاحياء الذين لا يموتون أبدا ، فمنهم في قصور الدر والمرجان ، أبوابها مشرعة إلى عرش الرحمن ، والملائكة يدخلون عليهم من كل باب ، سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار. « ص ٥٥ » [١]يأتى الحديث مسندا بتامه في كتاب الصوم. وفى المصدر : ان للجنة بابا اه.
الهوامش · 3⌄
[٣]الظاهر أنه مصحف والصحيح كما في المعانى المطبوع « جرير » وهو جرير بن عبد الحميد ابن جرير بن قرط بن هلال ، أبوعبدالله الضبى الكوفى نزيل الرى وقاضيها المتوفى بالرى عشية الابعاء ليوم خلامن جمادى الاولى في سنة ١٨٨ ، وهو ابن ثمان وسبعين إلى التسع والسبعين ، قاله الخطيب. وقال ابن حجر : له ٧١ سنة. راجع تاريخ بغداد « ص ٢٥٣ » والتقريب « ص ٧٩ ».ص 194
[٤]مصفرا.ص 194
[٥]اسمه حصين بن جندب بن الحارث الجنبى المتوفى سنة ٩٠ ، له ترجمة في التقريب : « ص ١١٥ ».ص 194
ك : أبي وابن الوليد ، عن سعد ، ابن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن المفضل بن صالح ، عن جعفر بن محمد (ع) ـ وساق الحديث الطويل في أجوبة أميرالمؤمنين ٧ عن مسائل اليهودي إلى
Show clickable narrator chain
أن قال ـ : قال اليهودي : وأين يسكن نبيكم من الجنة؟ قال : في أعلاها درجة ، وأشرفها مكانا ، في جنات عدن ، قال : صدقت والله إنه لبخط هارون وإملاء موسى 8. « ص ١٧٥ ـ ١٧٦ »
سن : بإسناده عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر 7 قال
Show clickable narrator chain
سمعته يقول : عرض إبليس لنوح 7 وهو قائم يصلي ، فحسده على حسن صلاته فقال : يانوح إن الله عزوجل خلق جنة عدن بيده وغرس أشجارها ، واتخذ قصورها ، وشق أنهارها ، ثم أطلع إليها فقال : قد أفلح المؤمنون ، لا وعزتي [١] لا يسكنها ديوث. « ص ١١٥ »
قال الطبرسي ; في قوله تعالى : « فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون » قال : ابن عباس أي يكرمون ، وقيل : يلذ ذون بالسماع ، عن يحيى بن أبي كثير والاوزاعي. أخبرنا عبيدالله بن محمد البيهقي ، عن جده أحمد بن الحسين ، عن عبدالملك بن أبي عثمان ، عن علي بن بندار ، عن جعفر بن محمد الفرياني ، عن سليمان بن عبدالرحمن ، عن خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبيه عن خالدبن معدان ، عن أبي أمامة الباهلي أن رسول الله 9 قال :
Show clickable narrator chain
مامن عبد يدخل الجنة إلا ويجلس عند رأسه وعند رجليه [١]في المصدر : وعزتى وجلالى. م ثنتان من الحور العين تغنيانه بأحسن صوت سمعه الانس والجن ، وليس بمزمار الشيطان ، ولكن بتمجيدالله وتقديسه.
الهوامش · 1⌄
[٢]هكذا في نسخة المصنف ; ، وفى المجمع المطبوع : القريانى ، والكل مصحف ، و الصحيح : الفريابى بكسرالفاء وسكون الراء وبعد الالف باء ، نسبة إلى فارياب بليدة بنواحى البلخ نسب إليها جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريانبي.ص 195
وعن أبي الدرداء قال :
Show clickable narrator chain
كان رسول الله (ص) يذكر الناس فذكر الجنة وما فيها من الازواج والنعيم ، وفي القوم أعرابي فجثا لر كبتيه وقال : يارسول الله هل في الجنة من سماع؟ قال : نعم يا أعرابي ، إن في الجنة لنهرا حافتاه أبكار من كل بيضاء ، يتغنين بأصوات لم تسمع الخلائق بمثلها قط ، فذلك أفضل نعيم الجنة ، قال الراوي : سألت أبا الدرداء : بم يتغنين؟ قال : بالسبيح.
وعن إبراهيم : أن في الجنة لاشجارا عليها أجراس من فضة ، فإذا أراد أهل الجنة السماع بعث الله ريحا من تحت العرش فتقع في تلك الاشجار فتحرك تلك الاجراس بأصوات لو سمعها أهل الدنيا لما توا طربا.
وعن أبي هريرة قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : الجنة مائة درجة ، مابين كل درجة منها كمابين السماء والارض ، والفردوس أعلاها سموا ، وأوسطها محلة ، ومنها يتفجر أنهار الجنة ، فقام إليه رجل فقال : يارسول الله إني رجل حبب إلي الصوت ، فهل لي في الجنة صوت حسن؟ فقال : إي والذي نفسي بيده ، إن الله تعالى يوحي إلى شجرة في الجنة أن أسمعي عبادي الذين اشتغلوا بعبادتي وذكري عن عزف [١] البرابط والمزامير ، فترفع صوتا لم يسمع الخلائق بمثله قط من تسبيح الرب.
فر : علي بن محمد بن عمر الزهري بإسناده عن زيد بن علي 7 قال :
Show clickable narrator chain
دخل على النبي 9 رجل من أصحابه ومعه جماعة فقال : يا رسول الله أين شجرة طوبى؟ فقال : في داري في الجنة ، قال : ثم سأله آخر فقال : في دار علي بن أبي طالب ـ 7 ـ في الجنة ، فقال : يارسول الله سألناك آنفا فقلت : في داري ثم قلت : في دار علي بن أبي طالب! فقال له : إن داري وداره في الدنيا والآخرة في مكان واحد إلا أنا إذا هممنا بالنساء استترنا بالبيوت. « ص ٧٥ ـ ٧٦ »
الهوامش · 1⌄
[٢]في المصدر : فقال الاول. مص 196
من كتاب صفات الشيعة للصدوق عن القطان ، عن ابن زكريا ، عن [١]العزف : الصوت. ابن حبيب ، عن ابن بهلول ، عن ابن عمارة ، عن أبيه قال :
Show clickable narrator chain
قال الصادق (ع) : ليس من شيعتنا من أنكر أربعة أشياء : المعراج ، والمسألة في القبر ، وخلق الجنة والنار ، والشفاعة.
وعن ابن عبدوس ، عن ابن قتيبة ، عن الفضل ، عن الرضا 7 قال :
Show clickable narrator chain
من أقر بتوحيدالله ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ : وأقر بالرجعة ، والمتعتين ، وآمن بالمعراج ، والمسألة في القبر ، والحوض ، والشفاعة ، وخلق الجنة والنار ، والصراط ، والميزان ، والبعث والنشور ، والجزاء والحساب ، فهو مؤمن حقا وهو من شيعتنا أهل البيت.
ومن كتاب فضائل الشيعة للصدوق ; بإسناده عن العباس بن يزيد قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 ذات يوم : جعلت فداك قول الله عزوجل : « وإذارأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا »؟ قال : فقال لي : إذا أدخل الله أهل الجنة الجنة أرسل رسولا إلى ولي من أوليائه ، فيجد الحجبة على بابه ، فيقولون له : قف حتى نستأذن لك ، فما يصل إليه رسول الله إلا بإذن ، وهو قوله : « وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا ».
ين : ابن النعمان ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن العمل الصالح ليذهب إلى الجنة فيمهد لصاحبه كما يبعث الرجل غلاما فيفرش له ، ثم قرأ : « أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلانفسهم يمهدون ».
ين : إبراهيم بن أبي البلاد ، عن عبدالله بن الوليد ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن أول أهل الجنة دخولا إلى الجنة أهل المعروف ، وإن أول أهل النار دخولا أهل المنكر.
ين : ابن أبي عمير ، عن منصور ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن للجنة بابا يقال له المعروف ، لا يدخله إلا أهل المعروف.
ين : القاسم ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إذا كان المؤمن يحاسب تنتظره أزواجه على عتبات الابواب كما ينتظرون أزواجهن في الدنيا من عندالعتبة ، قال : فيجئ الرسول فيبشرهن ، فيقول : قد والله انقلب فلان من الحساب ، قال : فيقلن : بالله؟ فيقول : قد والله لقد رأيته انقلب من الحساب ، قال : فإذا جاء هن قلن : مرحبا وأهلا ، ما أهلك الذين كنت عندهم في الدنيا بأحق بك منا.
ين : ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي بصير ، عن أحدهما 8 قال :
Show clickable narrator chain
إذا كان يوم الجمعة وأهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار عرف أهل الجنة يوم الجمعة لما يرون من تضاعف اللذة والسرور ، وعرف أهل النار ويوم الجمعة وذلك أنه تبطش بهم الزبانية.
ين : بهذا الاسناد عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
إذا كان يوم القيامة نادت الجنة ربها فقالت : يارب أنت العدل قد ملات النار من أهلها كما وعدتها ولم تملاني كما وعدتني ، قال فيخلق الله خلقا لم يروا الدنيا فيملابهم الجنة ، طوبى لهم.
ين : القاسم بن محمد ، عن علي ، عن أبي بصير قال :
Show clickable narrator chain
قال أبوعبدالله 7 : لا تقولوا جنة واحدة ، إن الله عزوجل يقول : « درجات بعضها فوق بعض ».
ين : ابن علوان ، عن عمروبن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه : قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 : إن أدنى أهل الجنة منزلة من الشهداء من له اثنا عشر ألف زوجة من الحورالعين ، وأربعة آلاف بكر ، واثنا عشر ألف ثيب ، تخدم كل زوجة منهن سبعون ألف خادم ، غير أن الحور العين يضعف لهن ، يطوف على جماعتهن في كل أسبوع ، فإذا جاء يوم إحديهن أو ساعتها اجتمعن إليها يصوتن بأصوات لا أصوات أحلى منها ولا أحسن حتى ما يبقى في الجنة شئ إلا اهتز لحسن أصواتهن ، يلقن : ألا نحن الخالدات فلا نموت أبدا ، ونحن الناعمات فلا نبأس أبدا ، ونحن الراضيات فلا نسخط أبدا.
ين : إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن بعض أصحابهم الفقهاء قال :
Show clickable narrator chain
لما خلق الله الجنة وأجرى أنهارها وهدل ثمارها وزخرفها قال : وعزتي لا يجاورني فيك بخيل.
ين : محمد بن الحصين ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن الله خلق جنة لم يرها عين ولم يطلع علهيا مخلوق ، يفتحها الرب تبارك وتعالى كل صباح فيقول : ازدادي طيبا ازدادي ريحا ، فتقول : قد أفلح المؤمنون ، وهو قول الله تعالى : « فلاتعلم نفس ما اخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كان يعملون »
ين : محمد بن سنان قال :
Show clickable narrator chain
حدثني رجل ، عن أبي خالد الصيقل ، عن أبي جعفر 7 قال : إن ( أهل ظ ) الجنة توضع لهم موائد علهيا من سائر ما يشتهونه من الاطعمة التي لا ألذمنها ولا أطيب ، ثم يرفعون عن ذلك إلى غيره.
ين : النضربن سويد ، عن درست ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
لوأن حوراء من حورالجنة أشرفت على أهل الدنيا وأبدت ذؤابة من ذوائبها لامتن أهل الدنيا ـ أولاماتت أهل الدنيا ـ وإن المصلي ليصلي فإذا لم يسأل ربه أن يزوجه من الحورالعين قلن : ما أزهد هذا فينا!.
نوادر الراوندي ، بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن آبائه : قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 : لما خلق الله تعالى جنة عدن خلق لبنها من ذهب يتلا لؤ و مسك مدوف ، ثم أمرها فاهتزت ونطقت فقالت : أنت الله لا إله إلا أنت الحي القيوم ، فطوبى لمن قدر له دخولي ، قال الله تعالى : وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لا يدخلك مدمن خمر ، ولا مصر على ربا ، ولا قتات وهو النمام ، ولا ديوث وهوالذي لا يغار و يجتمع في بيته على الفجور ، ولا قلاع وهوالذي يسعى بالناس عند السلطان ليهلكم ، ولا خيوف وهو النباش ، ولا ختار وهو الذي لا يوفي بالعهد.
وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله 9 : حملة القرآن عرفاء أهل الجنة ، والمجاهدون في سبيل الله تعالى قواد أهل الجنة ، والرسل سادات أهل الجنة.
نهج : قال أميرالمؤمنين 7 : ما خير بخير بعده النار ، ولا شر بشر [١]تقدم الحديث عن الخصال رقم ٣٦ بصورة مفصلة ، وتقدم هنالك عن المصنف ما يناسب المقام بعده الجنة ، وكل نعيم دون الجنة محقور ، وكل بلاء دون النار عافية.
عد : اعتقاد نا في الجنة أنها دارالبقاء ودارالسلامة ، لا موت فيها ولا هرم ولا سقم ولا مرض ولا آفة [١] ولا زمانة ولا غم ولاهم ولا حاجة ولا فقر ، وأنها دار الغناء والسعادة ، ودار المقامة والكرامة ، لا يمس أهلها فيها نصب ولا لغوب ، لهم فيها ما تشتهي الانفس وتلذ الاعين وهم فيها خالدون ، وأنها دارأهلها جيران الله و أولياؤه وأخباؤه وأهل كرامته ، وهم أنواع على مراتب : منهم المتنعمون بتقديس الله وتسبيحه وتكبيره في جملة ملائكته ، ومنهم المتنعمون بأنواع المآكل والمشارب والفواكه والارائك وحورالعين ، واستخدام الولدان المخلدين ، والجلوس على النمارق و الزرابي ولباس السندس والحرير ، كل منهم إنما يتلذذ بما يشتهي ويريد حسب ما تعلقت عليه همته ، ويعطى ما عبدالله من أجله. وقال الصادق 7 : إن الناس يعبدون الله على ثلاثة أصناف : صنف منهم يعبدونه رجاء ثوابه فتلك عبادة الخدام ، وصنف منهم يعبدونه خوفا من ناره فتلك عبادة العبيد ، وصنف منهم يعبدونه حبا له فتلك عبادة الكرام. واعتقادنا في الجنة والنار أنهما مخلوقتان وأن النبي 9 قد دخل الجنة ورأى النار حين عرج به. واعتقادنا أنه لا يخرج أحد من الدنيا حتى يرى مكانه من الجنة أو من النار وأن المؤمن لا يخرج من الدنيا حتى ترفع له الدنيا كأحسن مار آها ، ويرفع مكانه في الآخرة ثم يخير فيختار الآخرة فحينئذ يقبض روحه ، وفي العادة أن يقال : فلان يجود بنفسه ، ولا يجود الانسان بشئ إلا عن طيبة نفس غير مقهور ولا مجبور ولا مكره. [١]في المصدر : ولا افة ولا زوال. م وأما جنة آدم فهي جنة من جنان الدنيا ، تطلع الشمس فيها وتغيب ، و ليست بجنة الخلد ، ولو كانت جنة الخلد ما خرج منها أبدا. واعتقادنا أن بالثواب يخلد أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار ، وما من أحد يدخل الجنة حتى يعرض عليه مكانه من النار فيقال له : هذا مكانك الذي لو عصيت الله لكنت فيه ، وما من أحد يدخل النار حتى يعرض عليه مكانه من الجنة ، فيقال له : هذا مكانك الذي لو أطعت الله لكنت فيه ، فيورث هؤلاء مكان هؤلاء وذلك قول الله عزوجل : « اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون » [١] وأقل المؤمنين منزلة في الجنة من له مثل ملك الدنيا عشر مرات « ص ٨٩ ـ ٩٢ »
الهوامش · 4⌄
[٢]في الصمدر : لا يمس اهلها نصب ولا يمسهم فيها لغوب. مص 200
[٣]في المصدر : يعبدون شوقا إلى جنة ورجاء اه. مص 200
[٤]في المصدر : ويرى مكانه اه. مص 200
[٢]في المصدر : مثل تلك الدنيا. مص 201
ختص : أحمد بن محمد بن عيسى ، عن سعيد بن جناح ، عن عوف بن عبدالله الازدي ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : إذا أراد الله تبارك وتعالى قبض روح المؤمن قال : يا ملك الموت النطلق أنت وأعوانك إلى عبدي فطال مانصب نفسه من أجلي ، فأتني بروحه لاريحه عندي ، فيأتيه ملك الموت بوجه حسن ، وثياب طاهرة ، وريح طيبة ، فيقوم بالباب فلا يستأذن بوابا ، ولا يهتك حجابا ، ولا يكسر بابا ، معه خمسمائة ملك أعوان ، معهم طنان الريحان ، والحرير الابيض ، والمسك الاذفر فيقولون : السلام عليك يا ولي الله ابشر فإن الرب يقرؤك السلام ، أما إنه عنك راض غير غضبان ، وابشر بروح وريحان وجنة نعيم ، قال : أما الروح فراحة من الدنيا وبلائها ، وأما الريحان من كل طيب في الجنة ، فيوضع على ذقنه فيصل ريحه إلى روحه ، فلا يزال في راحة حتى يخرج نفسه ، ثم يأتيه رضوان خازن الجنة [١]في شرح التجريد المطبوع : فلانه أدخل في الزجر. فيسقيه شربة من الجنة لا يعطش في قبره ولا في القيامة حتى يدخل الجنة ريانا ، فيقول : يا ملك الموت رد روحي حتى يثني على جسدي وجسدي على روحي ، قال : فيقول ملك الموت : ليثن كل واحد منكما على صاحبه ، فيقول الروح : جزاك الله من جسد خيرالجزاء ، لقد كنت في طاعة الله مسرعا ، وعن معاصيه مبطئا ، فجزاك الله عني من جسد خيرالجزاء ، فعليك السلام إلى يوم القيامة ، ويقول الجسد للروح مثل ذلك. قال : فيصيح ملك الموت : أيتها الروح الطيبة اخرجي من الدنيا مؤمنة مرحومة مغتبطة ، قال : فرقت به الملائكة ، وفرجت عنه الشدائد ، وسهلت له الموارد ، و صار لحيوان الخلد ، قال : ثم يبعث الله له صفين من الملائكة غير القابضين لروحه ، فيقومون سماطين مابين منزله إلى قبره يستغفرون له ويشفعون له ، قال : فيعلله ملك الموت ويمنيه [١] ويبشره عن الله بالكرامة والخير كما تخادع الصبي امه ، تمرخه بالدهن والريحان وبقاء النفس ، ويفديه بالنفس والوالدين ، قال : فإذا بلغت الحلقوم قال الحافظان اللذان معه : يا ملك الموت ارأف بصاحبنا وارفق فنعم الاخ كان ونعم الجليس لم يمل علينا ما يسخط الله قط ، فإذا خرجت روحه خرجت كنخلة بيضاء وضعف في مسكة بيضاء ، ومن كل ريحان في الجنة فأدرجت إدراجا ، وعرج بها القابضون إلى السماء الدنيا ، قال : فيفتح له أبواب السماء ويقول لها البوابون : حياها الله من جسد كانت فيه ، لقد كان يمر له علينا عمل صالح ونسمع حلاوة صوته بالقرآن ، قال فبكى له أبواب السماء والبوابون لفقده ويقولون : يارب قد كان لبعدك هذا عمل صالح وكنا نسمع حلاوة صوته بالذكر للقرآن ، ويقولون : اللهم ابعث لنا مكانه عبدا يسمعنا ما كان يسمعنا ، ويصنع الله مايشاء ، فيصعد به إلى عيش رحب به ملائكة السماء كلهم أجمعون ، ويشفعون له ويسغفرون له ، ويقول الله تبارك وتعالى : رحمتي عليه من روح ، ويتلقاه أرواح المؤمنين كما يتلقى الغائب غائبه ، فيقول بعضهم لبعض : [١]علل بكذا : شغله ولهاء به. منى الرجل الشئ وبالشئ : جعله يتمناه ، ومنيتنى كذا : جعلت لى امنية بما شبهت لى. ذروا هذه الروح حتى تفيق فقد خرجت من كرب عظيم ، وإذا هو إستراح أقبلوا عليه يسائلونه ويقولون : مافعل فلان وفلان؟ فإن كان قدمات بكوا واستر جعوا ويقولون : ذهبت به امه الهاوية فإنالله وإنا إليه راجعون ، قال : فيقول الله : ردوها عليه ، فمنها خلقتهم وفيها اعيدهم ، ومنها اخرجهم تارة اخرى ، قال : فإذا حمل سريره حملت نعشه الملائكة واندفعوا به اندفاعا والشياطين سماطين ينظرون من بعيد ليس لهم عليه سلطان ولا سبيل ، فإذا بلغوا به القبر توثبت إليه بقاع الارض كالر ياض الخضر ، فقالت كل بقعة منها : اللهم اجعله في بطني ، قال : فيجاء به حتى يوضع في الحفرة التي قضاها الله له ، فإذا وضع في لحده مثل له أبوه وامه وزوجته وولده وإخوانه ، [١] قال : فيقول لزوجته : مايبكيك؟ قال : فتقول ، لفقدك ، تركتنا معولين ، قال فتجئ صورة حسنة قال : فيقول : ما أنت؟ فيقول : أنا عملك الصالح ، أنا لك اليوم حصن حصين وجنة و سلاح لامرالله قال : فيقول : أما والله لو علمت أنك في هذا المكان لنصبت نفسي لك ، وما غرني مالي وولدي ، قال : فيقول : ياولي الله ابشر بالخير ، فوالله إنه ليسمع خفق نعال القوم إذا راجعوا ، ونفضهم أيديهم من التراب إذا فرغوا ، قد رد عليه روحه وما علموا ، قال : فيقول له الارض : مرحبا يا ولي الله ، مرحبا بك ، أما والله لقد كنت احبك وأنت على متني ، فأنا لك اليوم أشد حبا إذا أنت في بطني ، أما وعزة ربي لا حسنن جوارك ولا بردن مضجعك ، ولا وسعن مدخلك ، إنما أنا روضة من رياض الجنة ، أوحفرة من حفر النار ، قال : ثم يبعث الله إليه ملكا فيضرب بجناحيه عن يمينه وعن شماله ومن بين يديه ومن خلفه فيوسع له من كل طريقة أربعين ( فرسخاظ ) نورا ، فإذا قبره مستدير بالنور ، قال : ثم يدخل عليه منكر ونكير وهما ملكان أسودان ، يبحثان القبر بأنيا بهما ، ويطئنان في شعورهما ، حدقتا هما مثل قدر النحاس ، و [١]في هامش نسخة المصنف 1 بخطه الشريف : الظاهر سقوط شئ من الخبر ههنا ولم نظفر بما يمكن تصحيحه به. منه أصواتهما كالرعد العاصف ، وأبصار هما مثل البرق اللامع ، فينتهرانه [١] ويصيحان به ويقولان : من ربك؟ ومن نبيك؟ ومادينك ومن إمامك؟ فإن المؤمن ليغضب حتى ينتفض من الا دلال توكلا على الله من غير قرابة ولا نسب فيقول : ربي وربكم ورب كل شئ الله ، ونبيي ونبيكم محمد خاتم النبيين ، وديني الا سلام الذي لا يقبل الله معه دينا ، وإمامي القرآن مهيمنا على الكتب وهوالقرآن العظيم ، فيقولان : صدقت ووفقت وفقك الله وهداك ، انظر ماترى عند رجليك ، فإذا هوبباب من نار فيقول : إنالله وإنا إليه راجعون ما كان هذا ظني برب العالمين. قال : فيقولان له : يا ولي الله تحزن ولا تخش وابشر واستبشر ليس هذا لك و لا أنت له ، إنما أراد الله تبارك وتعالى أن يريك من أي شئ نجاك ويذيقك برد عفوه قد اغلق هذا الباب عنك ولا تدخل النار أبدا ، انظر ماترى عند رأسك؟ فإذا هو بمنازله من الجنة وأزواجه من العين ، قال : فيثب وثبة لمعانقة حورالعين لزوجة من أزواجه فيقولان له : يا ولي الله إن لك إخوة وأخوات لم يلحقوا ، فنم قرير العين كعاشق في حجلته إلى يوم الدين ، قال : فيفرش له ويبسط ويلحد ، قال : فوالله ما صبي قدنام مدللا بين يدي امه وأبيه بأثقل نومة منه ، قال : فإذا كان يوم القيامة تجيئه عنق من النار فتطيف به ، فإذا كان مدمنا على تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك وهو على كل شئ قدير وقفت عنده تبارك وانطلقت تنزيل السجدة فقالت : أنا آت بشفاعة رب العالمين. قال : فتجئ عنق من العذاب من قبل يمينه فيقول الصلاة : إليك عن ولي الله فليس لك إلى ماقبلي سبيل ، فتأتيه من قبل يساره فيقول الزكاة : إليك عن ولي الله فليس لك إلى ماقبلي سبيل ، فتأتيه من قبل رأسه فيقول القرآن : إليك عن ولي الله [١]أى يزجرانه. وفى نسخة : « فينتهزانه » بالزاى المعجمة. فليس لك إلى ماقبلي سبيل ، فيخرج عنق من النار مغضبا فيقول : دونكما ولي الله وليكما ، قال : فيقول الصبر وهو في ناحية القبر : أما والله ما منعني أن ألي من ولي الله اليوم إلا أني نظرت ما عندكم فلما أن حزتم [١] عن ولي الله عذاب القبر ومؤونته فأنا لولي الله ذخر وحصن عندالميزان وجسر جهنم والعرض عندالله : فقال علي أميرالمؤمنين صلوات الله عليه : يفتح لولي الله من منزله من الجنة إلى قبره تسعة وتسعين ( تسعون ظ ) بابا يدخل عليها روحها وريحانها وطيبها ولذتها ونورها إلى يوم القيامة ، فليس شئ أحب إليه من لقاء الله ، قال : فيقول : يارب عجل علي قيام الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي ، فإذا كانت صيحة القيامة خرج من قبره مستورة عورته ، مسكنة روعته ، قد اعطي الامن والامان ، وبشر بالرضوان والروح والريحان والخيرات الحسان ، فيستقبله الملكان اللذان كانا معه في الحياة الدنيا فينفضان التراب عن وجهه وعن رأسه ، ولا يفارقانه ويبشرانه ويمنيانه ويفرجانه كلما راعه شئ من أهوال القيامة قالا له : يا ولي الله لاخوف عليك اليوم ولاحزن ، نحن للذين ولينا عملك في الحياة الدنيا ونحن أولياؤك اليوم في الآخرة ، انظر تلكم الجنة التي اور ثتموها بما كنتم تعملون. قال : فيقام في ظل العرش فيدنيه الرب تبارك وتعالى حتى يكون بينه وبينه حجاب من نور فيقول له : مرحبا فمنها يبيض وجهه ، ويسر قلبه ، ويطول سبعون ذراعا من فرحته ، فوجهه كالقمر ، وطوله طول آدم ، وصورته صورة يوسف ، ولسانه لسان محمد (ص) ، وقلبه قلب أيوب ، كلما غفر له ذنب سجده ، فيقول : عبدي اقرأ كتابك فيصطك فرائصه شفقا وفرقا ، قال : فيقول : الجبار : هل زدنا عليك سيئاتك و نقصنا من حسناتك؟ قال : فيقول : ياسيدي بل أنت قائم بالقسط ، وأنت خيرالفاصلين ، قال : فيقول : عبدي أما استحييت ولا راقبتني ولا خشيتني؟ قال : فيقول : سيدي قد أسأت فلا تفضحني فإن الخلائق ينظرون إلى ، قال : فيقول الجبار : وعزتي يا مسئ لا أفضحك اليوم ، قال : فالسيئات فيما بينه وبين الله مستورة والحسنات بارزة للخلائق ، قال : فكلما عيره بذنب قال : سيدي لسعيي إلى النار أحب إلي من أن تعيرني. [١]كذا في نسخة المصنف. قال : فيقول الجبار تبارك وتعالى : أتذكر يوم كذا وكذا أطعمت جائعا ، و وصلت أخا مؤمنا كسوت يوما ، [١] حججت في الصحاري تدعوني محرما ، أرسلت عينيك فرقا ، سهرت ليلة شفقا ، غضضت طرافك مني فرقا؟ فإذا ( فذاخ ل) بذا أماما أحسنت فمشكور ، وأماما أسأت فمغفور ، فعند ذلك ابيض وجهه ، وسرقبله ، ووضع التاج على رأسه ، وعلى يديه الحلي والحلل ، ثم يقول : يا جبرئيل انطلق بعبدي فأره كرامتي ، فيخرج من عندالله قد أخذ كتابه بيمينه فيدحوبه مد البصر فيبسط صحيفته للمؤمنين والمؤمنات وهو ينادي : « هاؤم اقرءوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية » فإذا انتهى إلى باب الجنة قيل له : هات الجواز ، قال : هذا جوازي مكتوب فيه : بسم الله الرحمن الرحيم هذا جواز جائز من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلان من رب العالمين ، فينادي مناد يسمع أهل الجمع كلهم : ألا إن فلان بن فلان قد سعد سعادة لا يشقى بعدها أبدا ، قال : فيدخل فإذا هو بشجرة ذات ظل ممدود ، وماء مسكوب ، و ثمار مهدلة يخرج من ساقها عينان تجريان ، فينطلق إلى إحداهما فيغتسل منها فيخرج عليه نضرة النعيم ، ثم يشرب من الاخرى فلا يكون في بطنه مغص ولامرض ولاداء أبدا ، و ذلك قوله : « وسقاهم ربهم شرابا طهورا » ثم تستقبله الملائكة فتقول : طبت فادخلها مع الخالدين ، فيدخل فإذا هو بسماطين من شجر أغصانها اللؤلؤ ، وفروعها الحلي والحلل ، ثمارها مثل ثدي الجواري الابكار ، فتستقبله الملائكة معهم النوق و البراذين والحلي والحلل فيقولون : ياولي الله اركب ماشئت ، والبس ماشئت ، وسل ( سرظ ) ماشئت ، قال : فيركب ما اشتهى ، ويلبس ما اشتهى ، وهو على ناقة أو برذون من نور ، وثيابه من نور ، وحليه من نور ، يسير في دار النور ، معه ملائكة من نور ، وغلمان من نور ، ووصائف من نور ، حتى تهابه الملائكة مما يرون النور ، فيقول بعضهم لبعض : تنحوا فقد جاء وفد الحليم الغفور ، قال : فينظر إلى أول قصر له من فضة مشرفا بالدر والياقوت فتشرف عليه أزواجه فيقولون : مرحبا مرحبا انزل بنا ، فيهم [١]كذا في نسخة المصنف. أن ينزل بقصره ، قال : فيقول الملائكة : سريا ولي الله فإن هذا لك وغيره ، حتى ينتهي إلى قصر من ذهب مكلل بالدر والياقوت فتشرف عليه أزواجه فيقلن : مرحبا مرحبا ياولي الله انزل بنا ، فيهم أن ينزل به فتقول له الملائكة : سريا ولي الله فإن هذا لك وغيره. قال : ثم ينتهي إلى قصر مكلل بالدر والياقوت فيهم بالنزول بقصره [١] فيقول له الملائكة : سريا ولي الله فإن هذا لك وغيره ، قال : ثم يأتي قصرا من ياقوت أحمر مكللا بالدر والياقوت فيهم بالنزول بقصره فيقول له الملائكة : سريا ولي الله فإن هذا لك وغيره ، قال : فيسير حتى يأتي تمام ألف قصر كل ذلك ينفذ فيه بصره ويسير في ملكه أسرع من طرف العين ، فإذا انتهى إلى أقصاها قصرا نكس رأسه فتقول الملائكة : مالك يا ولي الله؟ قال : فيقول : والله لقد كاد بصري أن يختطف ، فيقولون : يا ولي الله ابشر فإن الجنة ليس فيها عمى ولا صمم ، فيأتي قصرا يرى باطنه من ظاهره ، وظاهره من باطنه ، لبنة من فضة ، ولبنة ذهب ، ولبنة ياقوت ، ولبنة در ، ملاطه المسك ، قدشرف بشرف من نور يتلالؤ ، ويرى الرجل وجهه في الحائط وذاقوله : « ختامه مسك » يعني ختام الشراب. ثم ذكر النبي (ص) الحور العين فقالت ام سلمة : بأبي أنت وامي يا رسول الله أمالنا فضل عليهن؟ قال : بلى بصلاتكن وصيامكن و عبادتكن الله ، بمنزلة الظاهرة على الباطنة ، وحدث أن الحور العين خلقهن الله في الجنة مع شجرها ، وحبسهن على أزواجهن في الدنيا ، على كل واحدة منهن سبعون حلة ، يرى بياض سوقهن من وراء الحلل السبعين كما ترى الشراب الاحمر في الزجاجة البيضاء ، وكالسلك الابيض في الياقوت الحمراء ، يجامعها في قوة مائة رجل في شهوة أربعين سنة ، وهن أتراب أبكار عذاري ، كلما نكحت صارت عذراء « لم يطمثن إنس قبلهم ولا جان » يقول : لم يمسهن إنسي ولا جني قط « فيهن خيرات حسان » يعني خيرات الاخلاق ، حسان الوجوه « كانهن الياقوت والمرجان » يعني صفاء الياقوت و بياض اللؤلؤ. [١]في نسخة : فيهم أن ينزل بقصره. قال : وإن في الجنة لنهرا حافتاه الجواري قال : فيوحي إليهن الرب تبارك و تعالى : أسمعن عبادي تمجيدي وتسبيحي وتحميدي ، فير فعن أصواتهن بألحان وترجيع لم يسمع الخلائق مثلها قط ، فتطرب أهل الجنة ، وإنه لتشرف على ولي الله المرأة ليست من نسائه من السجف فملات قصوره ومنازله ضوءا ونورا ، فيظن ولي الله أن ربه أشرف عليه ، أو ملك من ملائكته ، فيرفع رأسه فإذا هو بزوجة قد كادت يذهب نورها نور عينية ، قال : فتناديه : قد آن لنا أن تكون لنا منك دولة ، قال : فيقول لها : ومن أنت؟ قال : فتقول : أناممن ذكرالله في القرآن : « لهم مايشاؤن فيها ولدينامزيد » فيجامعها في قوة مائة شاب ويعانقها سبعين سنة من أعمار الاولين ، ومايدري أينظر إلى وجهها أم إلى خلفها أم إلى ساقها؟ فما من شئ ينظر إليه منها إلا رأى وجهه من ذلك المكان من شدة نورها وصفائها ، ثم تشرف عليها اخرى أحسن وجها وأطيب ريحا من الاولى ، فتناديه فتقول : قد آن لنا أن يكون لنا منك دولة ، قال : فيقول لها ومن أنت؟ فتقول : أنا من ذكرالله [١] في القرآن : « فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ». قال : وما من أحد يدخل الجنة إلا كان له من الازواج خمسمائة حوراء ، مع كل حوراء سبعون غلاما وسبعون جارية كأنهن ( كأنهم ظ ) اللؤلؤ المنثور ، كأنهن اللولؤ المكنون ـ وتفسير المكنون بمنزلة اللؤلؤ في الصدف لم تمسه الايدي ولم تره الاعين ، وأما المنثور فيعني في الكثرة ـ وله سبع قصور في كل قصر سبعون بيتا ، في كل بيت سبعون سريرا ، على كل سرير سبعون فراشا ، عليها زوجة من الحور العين « تجري من تحتهم الانهار » أنهار من ماء غيرآسن ، صاف ليس بالكدر « وأنهار من لبن لم يتغير طعمه » لم يخرج من ضرر المواشي « وأنهار من عسل مصفى » لم يخرج من بطون النحل « وأنهار من خر لذة للشاربين » لم يعصره الرجال بأقدامهم ، فإذا اشتهوا الطعام جاءهم طيور بيض يرفعن أجنحتهن فيأكلون من أي الالوان اشتهوا جلوسا إن شاؤوا أو متكئين ، وإن اشتهوا الفاكهة تسعبت إليهم الاغصان فأكلوا من من أيها اشتهوا ، قال : « والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بماصبرتم [١]كذا في نسخة المصنف والظاهر : أنا ممن ذكر الله. فنعم عقبى الدار » فبيناهم كذلك إذ يسمعون صوتا من تحت العرش : يا أهل الجنة كيف ترون منقلبكم؟ فيقولون : خيرالمنقلب منقلبنا وخيرالثواب ثوابنا ، قد سمعنا الصوت واشتهينا النظر إلى أنوار جلالك وهو اعظم ثوابنا وقد وعدته ولا تخلف الميعاد ، فيأمر الله الحجب فيقوم سبعون ألف حجاب فيركبون على النوق والبراذين و عليهم الحلي والحلل فيسيرون في ظل الشجر حتى ينتهوا إلى دار السلام ، وهي دار الله دارالبهاء والنور والسرور والكرامة ، فيسمعون الصوت فيقولون : يا سيدنا سمعنا لذاذة منطقك ، فأرنا نور وجهك ، فيتجلى لهم سبحانه وتعالى حتى ينظرون إلى نور وجهه ـ تبارك وتعالى ـ المكنون من عين كل ناظر ، فلا يتمالكون حتى يخروا على وجوههم سجدا فيقولون : سبحانك ما عبدناك حق عبادتك يا عظيم. قال : فيقول : عبادي! ارفعوا رؤوسكم ليس هذه بدار عمل إنما هي دار كرامة ومسألة ونعيم قد ذهبت عنكم اللغوب والنصب ، فإذا رفعوها رفعوها وقد أشرقت وجوههم من نور وجهه سبعين ضعفا ، ثم يقول تبارك وتعالى : يا ملائكتي أطعموهم و اسقوهم ، فيؤتون بألوان الاطعمة لم يروا مثلها قط في طعم الشهد وبياض الثلج ولين الزيد ، فإذا أكلوه قال بعضهم لبعض : كان طعامنا الذي خلفناه في الجنة عند هذا حلما. قال : ثم يقول الجبار تبارك وتعالى : يا ملائكتي اسقوهم ، قال : فيؤتون بأشربة فيقبضها ولي الله فيشرب شربة لم يشرب مثلها قط ، قال : ثم يقول : يا ملائكتي طيبوهم فتأتيهم ريح من تحت العرش بمسك أشد بياضا من الثلج تغير وجوههم وجباههم وجنوبهم تسمى المثيرة فيستمكنون من النظر إلى نور وجهه ، فيقولون : يا سيدنا حسبنا لذاذة منطقك والنظر إلى نور وجهك لا نريد به بدلا ولا نبتغي به حولا ، فيقول الرب تبارك وتعالى : إني أعلم أنكم إلى أزواجكم مشتاقون ، وأن أزواجكم إليكم مشتاقات ، فيقولون : يا سيدنا ما أعلمك بما في نفوس عبادك؟! فيقول : كيف لا أعلم وأنا خلقتكم ، وأسكنت أرواحكم في أبدانكم ، ثم رددتها عليكم بعد الوفاة فقلت : اسكني في عبادي خير مسكن ، ارجعوا إلى أزواجكم ، قال : فيقولون : ياسيدنا اجعل لناشرطا ، قال : فإن لكم كل جمعة زورة مابين الجمعة إلى الجمعة سبعة آلاف سنة مما تعدون ، قال : فينصرفون فيعطى كل رجل منهم رمانة خضراء ، في كل رمانه سبعون حلة لم يرها الناظرون المخلوقون ، فيسيرون فيتقدمهم بعض الولدان حتى يبشروا أزواجهم وهن قيام على ابواب الجنان ، قال : فما دنى منها نظرت إلى وجهه فأنكرته من غير سوء ، فقالت : حبيبي! لقد خرجت من عندي وما أنت هكذا ، قال : فيقول : حبيبتي! تلومينني! أن أكون هكذا وقد نظرت إلى نور وجه ربي تبارك وتعالى فأشرق وجهي من نور وجهه ، ثم يعرض عنها فينظر إليها نظرة فيقول : حبيبتي! لقد خرجت من عندك وما كنت هكذا فتقول : حبيبي! تلومني أن أكون هكذا وقد نظرت إلى وجه الناظر إلى نور وجه ربي فأشرق وجهي من وجه الناظر إلى نور وجه ربي سبعين ضعفا ، فتعانقه من باب الخيمة والرب تبارك وتعالى يضحك إليهم فينادون بأصابعهم ( بأصواتهم خ ل ) : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور. قال : ثم إن الرب تبارك وتعالى يأذن للنبيين فيخرج زجل في موكب حوله الملائكة والنور أمامهم ، فينظر إليه أهل الجنة فيمدون أعناقهم إليه فيقولون : من هذا؟ إنه لكريم على الله ، فيقول الملائكة : هذا المخلوق ، بيده ، والمنفوخ فيه من روحه والمعلم للاسماء هذا آدم ، قد اذن له على الله ، قال : ثم يخرج رجل في موكب حوله الملائكة قد صفت أجنحتها والنورأمامهم قال : فيمد إليه أهل الجنة أعناقهم فيقولون : من هذا؟ فتقول الملائكة هذا الخليل إبراهيم ، قد أذن له على الله ، قال : ثم يخرج رجل في موكب حوله الملائكة قد صفت أجنحتها والنور أمامهم ، قال : فيمد إليه أهل الجنة أعناقهم فيقولون : من هذا؟ فيقول هذا موسى بن عمران الذي كلم الله موسى تكليما ، قد اذن له على الله ، قال : ثم يخرج رجل في موكب حوله الملائكة قد صفت أجنحتها والنور أمامهم فيمد إليه أهل الجنة أعناقهم فيقولون : من هذا الذي قد اذن له على الله؟ فتقول الملائكة : هذاروح الله وكلمته ، هذا عيسى بن مريم ، قال : ثم يخرج رجل في موكب في مثل جميع مواكب من كان قبله سبعين ضعفا ، حوله الملائكة قد صفت أجنحتها والنور أمامهم ، فيمد إليه أهل الجنة أعناقهم فيقولون : من هذا الذي قد اذن له على الله؟ فتقول الملائكة : هذا المصطفى بالوحي المؤتمن على الرسالة سيد ولد آدم هذا النبي محمد صلى الله عليه وعلى أهل بيته وسلم كثيرا ، قد اذن له على الله ، قال : ثم يخرج رجل في موكب حوله الملائكة قد صفت أجنحتها والنور أمامهم ، فيمد إليه أهل الجنة أعناقهم فيقولون : من هذا؟ فيقول الملائكة : هذا أخو رسول الله (ص) في الدنيا والآخرة. قال : ثم يؤذن للنبيين والصديقين والشهداء ، فيوضع للنبيين منابر من نور ، وللصديقين سرر من نور ، واللشهداء كراسي من نور ، ثم يقول الرب تبارك وتعالى مرحبا بوفدي وزواري وجيراني ، يا ملائكتي أطعموهم فطال ما أكل الناس وجاعوا ، و طال ماروي الناس وعطشوا ، وطال ما نام الناس وقاموا ، وطال ما أمن الناس وخافوا ، قال فيوضع لهم أطعمة لم يروا مثلها قط ، على طعم الشهد ، ولين الزبد ، وبياض الثلج ، ثم يقول : يال ملائكتي فكهوهم ، فيفكهونهم بألوان من الفاكهة لم يروا مثلها قط و رطب عذب دسم على بياض الثلج ولين الزبد ، قال : ثم قال النبي 9 : إنة لتقع الحبة من الرمان فتستر وجوه الرجال بعضهم عن بعض ، ثم يقول : يا ملائكتي اكسوهم ، قال : فينطلقون إلى شجر في الجنة فيحبون منها حللا مصقولة بنور الرحمن ثم يقول : طيبوهم ، فتأتيهم ريح من تحت العرش تسمى المثيرة أشد بياضا من الثلج تغير وجوههم وجباههم وجنوبهم ، ثم يتجلى لهم تبارك وتعالى سبحانه حتى ينظروا إلى نور وجهه المكنون من عين كل ناظر ، فيقولون : سبحانك ماعبدناك حق عبادتك يا عظيم ، ثم يقول الرب سبحانه تبارك وتعالى لا إله غيره : لكم كل جمعة زورة مابين الجمعة إلى الجمعة سبعة آلاف سنة مما تعدون
الهوامش · 6⌄
[٢]متن الشئ : ما ظهر منه. متن الارض : ما ارتفع منها واستوى.ص 209
[٢]العنق : الجماعة.ص 210
[٣]أى مداوما.ص 210
[٤]إليك اسم فعل بمعنى ابعد.ص 210
[٢]أى فيضطرب.ص 211
[٢]في هامش نسخة المصنف فدس سره بخطه الشريف : الظاهر أن هنا سقطا. منهص 213
وعنه ، عن عوف بن عبدالله ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 : الجنة محرمة على الانبياء حتى أدخلها ، و محرمة على الامم حتى يدخلها شيعتنا أهل البيت.
وعنه ، عن عوف بن عبدالله ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن الرب تبارك وتعالى يقول : ادخلوا الجنة برحمتي ، وانجوا من النار بعفوي ، وتقسموا الجنة بأعمالكم ، فوعزتي لانزلنكم دار الخلود ودار الكرامة ، فإذا دخلوها صاروا على طول آدم ستين ذراعا ، وعلى ملد عيسى ثلاثا وثلاثين سنة ، وعلى لسان محمد العربية ، وعلى صورة يوسف في الحسن ، ثم يعلو وجوههم النور ، وعلى قلب أيوب في السلامة من الغل.
وعنه ، عن عوف ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن الجنان أربع وذلك قول الله : « ولمن خاف مقام ربه جنتان » وهوالرجل يهجم على شهوة من شهوات الدنيا وهي معصية فيذكر مقام ربه فيدعها من مخافته فهذه الآية فيه ، فهاتان جنتان للمؤمنين والسابقين. أما قوله : « ومن دونهما جنتان » يقول : من دونهما في الفضل ، وليس من دونهما في القرب ، وهما لاصحاب اليمين وهي جنة النعيم وجنة المأوى ، وفي هذه الجنان الاربع فواكه في الكثرة كورق الشجر والنجوم ، وعلى هذه الجنان الاربع حائط محيط بها طوله مسيرة خمسمائة عام لبنة من فضة ، ولبنة ذهب ، ولبنة در ولبنة ياقوت ، وملا طه المسك والزعفران ، وشرفه نور يتلالؤ ، يرى الرجل وجهه في الحائط ، وفي الحائط ثمانية أبواب ، على كل باب مصراعان عرضهما كحضر الفرس الجواد سنة.
وعنه ، عن عوف ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن أرض الجنة رخامها فضة ، وترابها الورس والزعفران ، وكنسها المسك ، ورضراضها الدر والياقوت.
وعنه ، عن عوف ، عن جابر عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن أسرتها من در وياقوت وذلك قول الله : « على سرر موضونة » يعني أوساط السررمن قضبان الدر والياقوت ، مضروبة عليها الحجال ، والحجال من در وياقوت ، أخف من الريش ، وألين من الحرير ، وعلى السرر من الفرش على قدر ستين غرفة من غرف الدنيا ، بعضها فوق بعض ، وذلك قول الله : « وفرش مرفوعة » وقوله : « على الارائك ينظرون » يعني بالارائك السرر الموضونة عليها الحجال.
وعنه ، عن عوف ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
رسول الله 9 : إن أنهار الجنة تجري في غير اخدود أشد بياضا من الثلج ، و احلى من العسل ، وألين من الزبد ، طين النهر مسك أذفر ، وحصاه الدر والياقوت تجري في عيونه وأنهاره حيث يشتهي ويريد في جنانه ولي الله ، فلو أضاف من في الدنيا من الجن والانس لاوسعهم طعاما وشرابا وحللا وحليا لا ينقصه من ذلك شئ.
وعنه ، عن عوف ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
رسول الله (ص) : إن نخل الجنة جذوعها ذهب أحمر ، وكربها زبرجد أخضر ، وشماريخها [١] در أبيض ، وسعفها حلل خضر ، ورطبها أشد بياضا من الفضة ، وأحلى من العسل ، و ألين من الزبد ، ليس فيه عجم طول العذق اثنا عشر ذراعا ، منضودة من أعلاه إلى أسفله ، لا يؤخذ منه شئ إلا أعاده الله كما كان ، وذلك قول الله : « لا مقطوعة ولا ممنوعة » وإن رطبها لامثال القلال ، وموزها ورمانها أمثال الدلي ، وأمشاطهم الذهب ومجامرهم الدر.
الهوامش · 2⌄
[٢]العجم : نوى التمر وغيره.ص 219
[٣]بالسكر : عنقود العنب. ومن النخل : هو كالعنقود من العنب.ص 219
وعنه ، عن عوف ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 ، عن النبي (ص) في قول الله تبارك وتعالى :
Show clickable narrator chain
« طوبى لهم وحسن مآب » يعني وحسن مرجع ، فأما طوبى فإنها شجرة في الجنة ، ساقها في دار محمد 9 ، ولوأن طائرا طارمن ساقها لم يبلغ فرعها حتى يقتله الهرم ، على كل ورقة منها ملك يذكرالله ، وليس في الجنة دار إلا وفيه غصن من أغصانها ، وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة ، يحمل لهم مايشاؤون من حليها وحللها وثمارها ، لا يؤخذ منها شئ إلا أعاده الله كما كان ، بأنهم كسبوا طيبا ، وأنفقوا قصدا ، وقد موافضلا ، أفلحوا وأنجحوا. [١]جمع الشمروخ : العذق عليه بسر أوعنب.
وعنه ، عن عوف ، جابر ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن أهل الجنة جرد مرد مكحلين مكللين مطوقين مسورين مختمين ناعمين محبورين مكرمين ، يطعى أحدهم قوة مائة رجل في الطعام والشراب والشهوة والجماع ، قوة غذائه قوة مائة رجل في الطعام والشراب ، ويجد لذة غدائه مقدار أربعين سنة ، ولذة عشائه مقدار أربعين سنة ، قد ألبس الله وجوههم النور ، وأجسادهم الحرير ، بيض الالوان صفر الحلي خضر الثياب.
وعنه عن عوف ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن أهل الجنة يحيون فلا يموتون أبدا ، ويستيقظون فلا ينامون أبدا ، ويستغنون فلا يفتقرون أبدا ويفرحون فلا يحزنون أبدا ، ويضحكحون فلا يبكون أبدا ، ويكرمون فلا يهانون أبدا ، ويفكهون ولا يقطبون [١] أبدا ، ويحبرون ويسرون أبدا ، ويأكلون فلا يجوعون أبدا ، ويروون فلا يظمؤون أبدا ، ويكسون فلا يعرون أبدا ، ويركبون ويتزاورون أبدا ، ويسلم عليهم الولدان المخلدون أبدا بأيديهم أباريق الفضة وآنية الذهب أبدا متكئين على سرر أبدا ، على الارائك ينظرون أبدا ، يأتيهم التحية والتسليم من الله أبدا ، نسأل الله الجنة برحمته إنه على كل شئ قدير.
عدة : من كتاب الدعاء لمحمد بن الحسن الصفار يرفعه إلى الحسين بن سيف ، عن أخيه علي ، عن أبيه ، عن سليمان ، عن عثمان الاسود عمن رفعه قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : يدخل الجنة رجلان كانا يعملان عملا واحدا فيرى أحدهما صاحبه فوقه فيقول : يارب بما أعطيته وكان عملنا واحدا؟ فيقول الله تبارك وتعالى : سألني ولم تسألني ، ثم قال : سلوا الله وأجزلوا فإنه لا يتعاظمه شئ.
وبهذا الاسناد عن عثمان ، عمن رفعه قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : لتسألن الله ويفيضن عليكم ، إن لله عبادا يعملون فيعطيهم ، وآخرين يسألونه صادقين فيعطيهم ثم يجمعهم في الجنة فيقول الذين عملوا : ربنا! عملنا فأعطيتنا فبما أعطيت هؤلاء؟ فيقول : عبادي! أعطتيكم اجوركم ولم ألتكم [١] من أعمالكم شيئا ، وسألني هؤلاء فأعطيتهم وهو فضلي أوتيه من أشاء.