Show clickable narrator chain
إذا أصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله صلى الله عليه وآله، فان الناس لم يصابوا بمثله ولن يصابوا بمثله أبدا .
الهوامش1
[3]أمالي الطوسي ج 2 ص 294.ص 131
bihar-37546
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
41 - كتاب الصفين لنصر بن مزاحم: عن عمر بن سعد، عن عبد الله بن عاصم الفايشي قال: مر علي عليه السلام بالثوريين سمع البكاء، فقال: ما هذه الأصوات؟ قيل: هذا البكاء على من قتل بصفين، قال: أما إني شهيد لمن قتل منهم صابرا محتسبا للشهادة، ثم مر بالفايشين فسمع الأصوات فقال: مثل ذلك، ثم مر بالشباميين فسمع رنة شديدة وصوتا مرتفعا عاليا فخرج إليه حرب بن شرحبيل الشبامي فقال علي عليه السلام أتغلبكم نساؤكم ألا تنهونهن عن هذا الصياح والرنين قال: يا أمير المؤمنين لو كانت دارا أو دارين أو ثلاثا قدرنا على ذلك، ولكن من هذا الحي ثمانون ومائة قتيل، فليس من دار إلا وفيها بكاء، أما نحن معاشر الرجال فانا لا نبكي، ولكن نفرح لهم بالشهادة، فقال علي عليه السلام: رحم الله قتلاكم وموتاكم.
إذا أصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله صلى الله عليه وآله، فان الناس لم يصابوا بمثله ولن يصابوا بمثله أبدا .
[3]أمالي الطوسي ج 2 ص 294.ص 131
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 79, Page 131