م : قال الامام 7 في حديث طويل يذكرفيه معجزات النبي (ص) و أن ابن أبي سم طعاما ودعا النبي 9 وأصحابه ليقتلهم ، فدفع الله عنهم غائلة السم ، ووسع عليهم البيت ، وبارك لهم في الطعام ، فقال : قال رسول الله (ص) : إني إذا تذكرت ذلك البيت كيف وسعه الله بعد ضيقه وفي ذلك الطعام بعد قلته وفي ذلك السم كيف أزال الله تعالى غائلته أذكر مايزيد الله تعالى في منازل شيعتنا وخيراتهم في جنات عدن في الفردوس ، إن من شيعتنا لمن يهب الله له في الجنان من الدرجات والمنازل والخيرات مالا يكون الدنيا وخيراتها في جنبها إلا كالرمل في البادية الفضفاضة فما هو إلا أن يرى أخاله مؤمنا فقيرا فيتواضع له ويكرمه ويعينه ويمونه ويصونه عن بذل وجهه له حتى يرى الملائكة الموكلين بتلك المنازل والقصور ، وقد تضاعفت حتى صارت في الزيادة كما كان هذا الزائد في هذا البيت الصغيرالذي رأيتموه فيما صار إليه من كبره وعظمه وسعته ، فتقول الملائكة : ياربنا لا طاقة لنا بالخدمة في هذه المنازل فامددنا [١]في المصدر : وقال 7. بملائكة يعاونوننا ، فيقول الله : ماكنت لاحملكم مالا تطيقون ، فكم تريدون مددا؟ فيقولون : ألف ضعفنا ، وفيهم من المؤمنين من تقول الملائكة : نستزيد [١] مددا ألف ألف ضعفنا ، وأكثر من ذلك على قدر قوة إيمان صاحبهم وزيادة إحسانه إلى أخيه المؤمن فيمددهم الله بتلك الاملاك ، وكلما لقى هذا المؤمن أخاه فبره زادالله في ممالكه وفي خدمه في الجنة كذلك.
الهوامش · 1⌄
[٣]في التفسير المطبوع : وفى تكثير ذلك الطعام بعد قلته ، وفى ذلك السم كيف أزال الله غائلته عن محمد ومن دونه ، وكيف وسعه وكثره أذكر اه.ص 147