Show clickable narrator chain
أوصيكم بالصلاة التي هي عمود الدين، وقوام الاسلام، فلا تغفوا عنها . وعن أبي جعفر عليه السلام قال لبعض شيعته: بلغ موالينا عنا السلام، وقل لهم: لا أغني عنكم من الله شيئا إلا بورع، فاحفظوا ألسنتكم، وكفوا أيديكم وعليكم بالصبر والصلاة، فان الله مع الصابرين . وعن جعفر بن محمد عليه السلام قال: لاحظ في الاسلام لمن ترك الصلاة . وعنه عليه السلام قال: أتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله ادع الله لي أن يدخلني الجنة، فقال له: أعني عليه بكثرة السجود . وعن علي عليه السلام قال: الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما اجتنب من الكباير، وهي التي قال الله: " إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين " . وعنه عليه السلام قال: أحب الاعمال إلى الله الصلاة، فما شئ أحسن من أن يغتسل الرجل أو يتوضأ فيسبغ الوضوء، ثم يبرز حيث لا يراه أحد، فيشرف الله عليه وهو راكع وساجد، إن العبد إذا سجد نادى إبليس: يا ويله أطاع و عصيت، وسجد وأبيت. وأقرب ما يكون العبد من الله إذا سجد . وعن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا أحرم العبد المسلم في صلاته أقبل الله إليه بوجهه، ووكل به ملكا يلتقط القرآن من فيه التقاطا. فإذا أعرض أعرض الله عنه، ووكله إلى الملك .
الهوامش8
[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 133.ص 232
[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 133.ص 232
[4]في المصدر المطبوع: وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال: لا أعرف شيئا بعد المعرفة بالله أفضل من الصلاة، وعن علي عليه السلام أنه قال: الصلاة عمود الدين وهي أول ما ينظر الله فيه من عمل ابن آدم، فان صحت نظر في باقي عمله، وان لم تصح لم ينظر له في عمل، ولاحظ في الاسلام لمن ترك الصلاة.ص 232
[5]دعائم الاسلام ج 1 ص 133.ص 232
[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 135 والآية في سورة هود: 114.ص 233
[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 135 والآية في سورة هود: 114.ص 233
[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 138.ص 233
[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 138.ص 233