Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

26 - كتاب الغارات: لإبراهيم بن محمد الثقفي باسناده عن ابن نباته قال:

bihar-37587
تفسير علي بن إبراهيم: قال:
Show clickable narrator chain

إن حنظلة بن أبي عامر تزوج في الليلة التي كان في صبيحتها حرب أحد، فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وآله أن يقيم عند أهله، فأنزل الله " فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم " فأقام عند أهله ثم أصبح وهو جنب، فحضر القتال فاستشهد، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: رأيت الملائكة تغسل حنظلة بماء المزن في صحاف فضة بين السماء والأرض، فكان يسمى غسيل الملائكة .

الهوامش2

[١]النور: ٦٢.ص 181

[2]تفسير القمي ص 462.ص 181

bihar-37588
كنز الكراجكي: روي أنه كان في التوراة مكتوبا: يا ابن آدم لا تشتهي تموت حتى تتوب وأنت لا تتوب حتى تموت. وقال
Show clickable narrator chain

أمير المؤمنين عليه السلام: من أكثر ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير. وقيل: إن من عجائب الدنيا أنك تبكي على من تدفنه، وتطرح التراب وجه من تكرمه. ومنه قال أمير المؤمنين عليه السلام: موت الأبرار راحة لأنفسهم، وموت الفجار راحة للعالم. وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: ما من مؤمن إلا وله باب يصعد منه عمله، وينزل منه رزقه، فإذا مات بكيا عليه، وذلك قول الله عز وجل: " فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين " . وقال الكراجكي - ره - بعد إيراد الخبر: هذه الآية نزلت في قوم فرعون وإهلاكهم، وفيها وجوه من التأويل أحدها ما ورد في هذا الخبر، ومعنى البكاء ههنا الاخبار عن الاختلال بعده، كما يقال بكى منزل فلان بعده. قال مزاحم العقيلي: بكت دارهم من بعدهم فتهللت * دموعي فأي الجازعين ألوم أمستعبرا يبكي من الهون والبلا * وآخر يبكي شجوه ويهيم فإذا لم يكن لهؤلاء القوم الذين أخبر الله تعالى ببوارهم مقام صالح في الأرض ولا عمل كريم يرفع إلى السماء جاز أن يقال: فما بكت عليهم السماء والأرض، و قد روي عن ابن عباس أنه قيل له: وقد سئل عن هذه الآية أتبكي السماء والأرض على أحد؟ فقال: نعم، مصلاه في الأرض ومصعد عمله في السماء. والثاني أن يكون تعالى أراد المبالغة في وصف القوم بصغر القدر وسقوط المنزلة، لان العرب إذا أخبرت عن عظم المصاب بالهالك، قالت: كسفت لفقده الشمس، وأظلم القمر، وبكاه الليل والنهار والسماء والأرض قال جرير يرثي عمر بن عبد العزيز: الشمس طالعة ليست بكاسفة * تبكي عليك نجوم الليل والقمر والثالث أن يكون الله تعالى أراد ببكائهما بكاء أهلهما كما في قوله تعالى: " واسأل القرية " . والرابع أن يكون المعنى لم يأخذ آخذ بثأرهم، ولا أحد انتصر لهم لان العرب كانت لا تبكي على قتيل إلا بعد الاخذ بثاره، فكني بهذا اللفظ عن فقد الانتصار والاخذ بالثار، على مذهب القوم الذين خوطبوا بالقرآن. والخامس أن يكون البكاء كناية عن المطر والسقيا، لان العرب تشبه المطر بالبكاء، فمعنى الآية أن السماء لم تسق قبورهم، ولم تجد بقطرها عليهم، على مذهب العرب المعهود بينهم، لأنهم كانوا يستسقون السحايب لقبور من فقدوه من أعزائهم، ويستنبتون الزهر والرياض لمواقع حفرهم قال النابغة: فلا زال قبر بين تبنى وحاسم * عليه من الوسمى طل ووابل فينبت حوذانا وعوفا منورا * سأتبعه من خير ما قال قائل وكانوا يجرون هذا الدعاء مجرى الاسترحام، ومسألة الله تعالى لهم الرضوان، والفعل إذا أضيف إلى السماوات كان لا تجوز إضافته إلى الأرض، فقد يصح عطف الأرض على السماء بأن يقدر فعل يصح نسبته إليها، والعرب تفعل مثل هذا، قال الشاعر: يا ليت زوجك قد غدا * متقلدا سيفا ورمحا بعطف الرمح على السيف، وإن كان التقلد لا يجوز فيه، ومثل هذا يقدر في الآية فيقال: إنه تعالى أراد السماء لم تسق قبورهم، وأن الأرض لم تعشب عليها، وكل هذا كناية عن حرمانهم رحمة الله عز وجل، وربما شبه الشعراء النبات بضحك الأرض كما شبهوا المطر ببكاء السماء، وفي ذلك يقول أبو تمام: إن السماء إذا لم تبك مقلتها * لم تضحك الأرض عن شئ من الخضر والزهر لا تنجلي أبصاره أبدا * إلا إذا رمدت من كثرة المطر

الهوامش2

[١]الدخان: ٢٩.ص 182

[٢]يوسف: ٨٢.ص 182

bihar-37589
عدة الداعي: عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا مات المؤمن صعد ملكاه فقالا: يا ربنا أمت فلانا فيقول انزلا فصليا عليه عند قبره، وهللاني وكبراني واكتبا

bihar-37590
أعلام الدين للديلمي: عن الزهري، عن أنس قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من بيت إلا وملك الموت يقف على بابه كل يوم خمس مرات، فإذا وجد الانسان قد نفد أجله، وانقطع أكله، ألقى عليه الموت فغشيته كرباته، وغمرته غمراته، فمن أهل بيته الناشرة شعرها، والضاربة وجهها، الصارخة بويلها، الباكية بشجوها، فيقول ملك الموت: ويلكم مم الفزع؟ وفيم الجزع؟ والله ما أذهب لاحد منكم مالا ولا قربت له أجلا ولا أتيته حتى أمرت، ولا قبضت روحه حتى استأمرت، وإن لي إليكم عودة ثم عودة حتى لا أبقي منكم أحدا. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: والذي نفسي بيده، لو يرون مكانه، ويسمعون كلامه، لذهلوا عن ميتهم، وبكوا على نفوسهم، حتى إذا حمل الميت على نعشه، رفرف روحه فوق النعش، وهو ينادي: يا أهلي وولدي، لا تلعبن بكم الدنيا، كما لعبت بي جمعته من حله ومن غير حله، وخلفته لغيري، والمهناله، والتبعات على فاحذروا من مثل ما نزل بي. وعن أنس قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وآله هذه الآية " ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله " قالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين استثنى الله؟ قال صلى الله عليه وآله: جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت، فإذا قبض الله أرواح الخلائق قال: يا ملك الموت من بقي؟ قال: يقول سبحانك ربي تباركت ربي وتعاليت ربي ذا الجلال والاكرام بقي جبرائيل وميكائيل و إسرافيل وملك الموت، قال: فيقول خذ نفس إسرافيل فيأخذ نفس إسرافيل قال: فيقول: يا ملك الموت من بقي؟ قال: فيقول سبحانك ربي تباركت وتعاليت ربي ذا الجلال والاكرام بقي جبرائيل وميكائيل وملك الموت، قال: فيقول: خذ نفس ميكائيل، قال: فيأخذ نفس ميكائيل فيقع كالطود العظيم، فيقول: يا ملك الموت من بقي؟ فيقول: تباركت ربي وتعاليت بقي جبرئيل وملك الموت، قال: فيقول، مت يا ملك الموت فيموت. قال: فيقول يا جبرئيل من بقي؟ فيقول تباركت ربي وتعاليت ذا الجلال والاكرام وجهك الباقي الدائم، وجبرئيل الميت الفاني؟ قال: يا جبرئيل لابد من الموت فيخر ساجدا فيخفق بجناحيه فيقول: سبحانك ربي تباركت وتعاليت ذا الجلال والاكرام، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فعند ذلك يموت جبرئيل وهو آخر من يموت من خلق السماوات والأرض.

الهوامش1

[١]الزمر: ٦٨.ص 184

bihar-37591
اختيار ابن الباقي: عن جعفر بن محمد عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

مر أمير المؤمنين عليه السلام بالمقبرة، ويروى بالمقابر، فقال: " السلام عليكم يا أهل المقبرة والتربة اعلموا أن المنازل بعد كم قد سكنت، وأن الأموال بعدكم قد قسمت، وأن الأزواج بعدكم قد نكحت، فهذا خبر ما عندنا، فما خبر ما عندكم؟ فأجابه هاتف من المقابر نسمع صوته ولا نرى شخصه: عليك السلام يا أمير المؤمنين و رحمة الله وبركاته أما خبر ما عندنا فقد وجدنا ما وعدناه وربحنا ما قدمناه، وخسرنا ما خلفناه. فالتفت إلى أصحابه فقال: أسمعتم؟ قالوا: نعم يا أمير المؤمنين، قال: فتزودوا فان خير الزاد التقوى.

bihar-37592
تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام
Show clickable narrator chain

في قوله تعالى " قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم " قال: الخلق الذي يكبر في صدوركم الموت .

الهوامش2

[1]اسرى: 51 وصدرها " قالوا أإذا كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا ".ص 185

[2]تفسير القمي ص 383.ص 185

bihar-37593
جامع الأخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصلاة عماد الدين، فمن ترك صلاته متعمدا فقد هدم دينه، ومن ترك أوقاتها يدخل الويل، والويل واد في جهنم كما قال الله تعالى: " ويل للمصلين الذين عن صلاتهم ساهون " . وقال النبي صلى الله عليه وآله:
Show clickable narrator chain

حافظوا على الصلوات، فان الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة يأتي بالعبد فأول شئ يسأله عنه الصلاة، فان جاء بها تامة وإلا زخ في النار .

الهوامش3

[١]البينة: ٥.ص 202

[٢]الماعون ٤ و 5.ص 202

[3]جامع الأخبار ص 86 و 87.ص 202

bihar-37594

الجامع: قال النبي صلى الله عليه وآله: لا تضيعوا صلاتكم فان من ضيع صلاته حشره الله مع قارون وفرعون وهامان، لعنهم الله وأخزاهم، وكان حقا على الله أن يدخله النار مع المنافقين، فالويل لمن لم يحافظ صلاته . وقال صلى الله عليه وآله: من ترك صلاته حتى تفوته من غير عذر، فقد حبط عمله، ثم قال: بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة . وقال صلى الله عليه وآله: لا يزال الشيطان يرعب من بني آدم ما حافظ على الصلوات الخمس، فإذا ضيعهن تجرأ عليه وأوقعه في العظائم . وقال صلى الله عليه وآله: من ترك صلاة لا يرجو ثوابها، ولا يخاف عقابها، فلا أبالي أيموت يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا .

الهوامش4

[4]جامع الأخبار ص 87.ص 202

[5]جامع الأخبار ص 87.ص 202

[6]جامع الأخبار ص 87.ص 202

[1]جامع الأخبار ص 87.ص 203

bihar-37595
مجالس الصدوق: عن محمد بن إبراهيم الطالقاني، عن أحمد بن عقدة، عن محمد بن أحمد بن صالح التميمي، عن أبيه، عن أحمد بن هشام، عن منصور بن مجاهد، عن الربيع بن بدر، عن سوار بن منيب، عن وهب، عن ابن عباس قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن لله تبارك وتعالى ملكا يسمى سخاييل يأخذ البروات للمصلين عند كل صلاة من رب العالمين جل جلاله، فإذا أصبح المؤمنون وقاموا وتوضأوا وصلوا صلاة الفجر، أخذ من الله عز وجل براءة لهم مكتوب فيها " أنا الله الباقي، عبادي وإمائي! في حرزي جعلتكم، وفي حفظي وتحت كنفي صيرتكم، وعزتي لأخذلتكم وأنتم مغفور لكم ذنوبكم إلى الظهر ". فإذا كان وقت الظهر فقاموا وتوضأوا وصلوا أخذ لهم من الله عز وجل البراءة الثانية، مكتوب فيها " أنا الله القادر عبادي وإمائي بدلت سيئاتكم حسنات وغفرت لكم السيئات، وأحللتكم برضاي عنكم دار الجلال " فإذا كانت وقت العصر فقاموا وتوضأوا وصلوا أخذ لهم من الله عز وجل البراءة الثالثة مكتوب فيها " أنا الله الجليل جل ذكري، وعظم سلطاني، عبيدي وإمائي حرمت أبدانكم على النار، وأسكنتكم مساكن الأبرار، ودفعت عنكم برحمتي شر الأشرار " فإذا كان وقت المغرب فقاموا وتوضأوا وصلوا أخذ لهم من الله عز وجل البراءة الرابعة مكتوب فيها " أنا الله الجبار الكبير المتعال عبيدي وإمائي صعد ملائكتي من عندكم بالرضا وحق علي أن أرضيكم وأعطيكم يوم القيامة منيتكم " فإذا كان وقت العشاء فقاموا وتوضأوا وصلوا أخذ من الله عز وجل لهم البراءة الخامسة، مكتوب فيها " إني أنا الله لا إله غيري ولا رب سواي، عبادي وإمائي في بيوتكم تطهرتم وإلى بيوتي مشيتم، وفي ذكري خضتم، وحقي عرفتم، وفرائضي أديتم أشهدك يا سخاييل وسائر ملائكتي أني قد رضيت عنهم ". قال: فينادي سخاييل بثلاثة أصوات كل ليلة بعد صلاة العشاء: يا ملائكة الله إن الله تبارك وتعالى قد غفر للمصلين الموحدين، فلا يبقى ملك في السماوات السبع إلا استغفر للمصلين، ودعا لهم بالمداومة على ذلك، فمن رزق صلاة الليل من عبد أو أمة قام لله عز وجل مخلصا فتوضأ وضوءا سابغا وصلى لله عز وجل بنية صادقة، وقلب سليم، وبدن خاشع، وعين دامعة، جعل الله تبارك وتعالى خلفه تسعة صفوف من الملائكة، في كل صف ما لا يحصي عددهم إلا الله تبارك و تعالى، أحد طرفي كل صف بالمشرق، والآخر بالمغرب قال: فإذا فرغ كتب له بعددهم درجات. قال منصور: كان الربيع بن بدر إذا حدث بهذا الحديث يقول: أين أنت يا غافل عن هذا الكرم؟ وأين أنت عن قيام هذه الليل؟ وعن جزيل هذا الثواب؟ وعن هذه الكرامة .

الهوامش1

[١]أمالي الصدوق ص ٤١ - ٤٢.ص 204

bihar-37596
ومنه: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن سلمة بن الخطاب عن علي بن الحسن، عن أحمد بن محمد المؤدب، عن عاصم بن حميد، عن خالد القلانسي قال:
Show clickable narrator chain

قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام: يؤتى بشيخ يوم القيامة فيدفع إليه كتابه، ظاهره مما يلي الناس، لا يرى إلا مساوي، فيطول ذلك عليه، فيقول: يا رب أتأمرني إلى النار؟ فيقول الجبار جل جلاله يا شيخ أنا أستحيي أن أعذبك وقد كنت تصلي في دار الدنيا، اذهبوا بعبدي إلى الجنة . الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن سلمة مثله .

الهوامش2

[٢]أمالي الصدوق ص ٣٢.ص 204

[٣]الخصال ج 2 ص 115 و 116.ص 204

bihar-37597
مجالس الصدوق: عن محمد بن موسى، عن محمد بن جعفر الأسدي، عن سهل بن زياد، عن عبد العظيم الحسني، عن أبي الحسن العسكري عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كلم الله عز وجل موسى بن عمران عليه السلام قال موسى: إلهي ما جزاء من صلى الصلوات لوقتها؟ قال: أعطيته سؤله وأبيحه جنتي الخبر .

الهوامش1

[١]أمالي الصدوق ص ١٢٥.ص 205

bihar-37598
ومنه: عن الحسين بن علي الصائغ، عن أحمد بن عقدة، عن جعفر ابن عبيد الله، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

جاء ثقفي إلى النبي صلى الله عليه وآله فسأله عما له من الثواب في الصلاة فقال النبي صلى الله عليه وآله: إذا قمت إلى الصلاة وتوجهت وقرأت أم الكتاب، وما تيسر من السور، ثم ركعت فأتممت ركوعها وسجودها، وتشهدت وسلمت، غفر لك كل ذنب فيما بينك وبين الصلاة التي قدمتها إلى الصلاة المؤخرة، فهذا لك في صلاتك .

الهوامش1

[٢]أمالي الصدوق: ٣٢٨ [٣] راجع ج ٩٩ ص ٤ و ٥ من هذه الطبعة الحديثة.ص 205

bihar-37599
ومنه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد، عن أيمن بن محرز، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما من عبد من شيعتنا يقوم إلى الصلاة إلا اكتنفته بعدد من خالفه ملائكة يصلون خلفه يدعون الله له حتى يفرغ من صلاته . ثواب الأعمال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن الحسن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن ابن محبوب، عن ابن الفضيل، عن الثمالي مثله . مشكاة الأنوار: عنه عليه السلام مثله .

الهوامش3

[٤]أمالي الصدوق ٣٤٣.ص 205

[٥]ثواب الأعمال ص ٣٥.ص 205

[٦]مشكاة الأنوار ص ٨١.ص 205

bihar-37600
تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام
Show clickable narrator chain

في قوله تعالى " ولذكر الله أكبر " يقول ذكر الله لأهل الصلاة أكبر من ذكرهم إياه ألا ترى أنه يقول " اذكروني أذكر كم " .

الهوامش2

[١]العنكبوت: ٤٥.ص 206

[٢]تفسير علي بن إبراهيم ص ٤٩٧ والآية في سورة البقرة: ١٥٢.ص 206

bihar-37601
الخصال: عن محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن عمران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

يؤتى بعبد يوم القيامة ليست له حسنة فيقال له: اذكر أو تذكر هل لك من حسنة؟ قال: فيتذكر فيقول: يا رب ما بي من حسنة إلا أن فلانا عبدك المؤمن مربي فطلبت منه ماء فأعطاني ماء فتوضأت به وصليت لك، قال: فيقول الرب تبارك وتعالى: قد غفرت لك أدخلوا عبدي الجنة .

الهوامش1

[٣]الخصال ج ١ ص ١٥.ص 206

bihar-37602
ومنه: عن الخليل بن أحمد، عن أبي القاسم البغوي، عن علي بن الجعد، عن شعبة، عن الوليد بن الغيزار، عن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وآله قال
Show clickable narrator chain

إن أحب الاعمال إلى الله عز وجل الصلاة والبر والجهاد .

الهوامش1

[٤]الخصال ج ١ ص ٧٨ ملخصا.ص 206

bihar-37603
ومنه: عن محمد بن جعفر بن بندار، عن محمد بن محمد بن جمهور، عن صالح بن محمد، عن عمرو بن عثمان بن كسير، عن إسماعيل بن عياش، عن شر حبيل ابن مسلم وعن محمد بن زياد قالا:
Show clickable narrator chain

سمعنا أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أيها الناس إنه لا نبي بعدي ولا أمة بعدكم، ألا فاعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وحجوا بيت ربكم، وأدوا زكاة أموالكم طيبة بها أنفسكم، وأطيعوا ولاة أمركم تدخلوا جنة ربكم .

الهوامش1

[٥]الخصال ج 1 ص 156.ص 206

bihar-37604
ومنه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

أمير المؤمنين عليه السلام: لو يعلم المصلي ما يغشاه من جلال الله ما سره أن يرفع رأسه من السجود ، وقال عليه السلام: من أتى الصلاة عارفا بحقها غفر له . وقال عليه السلام: إذا قام الرجل إلى الصلاة أقبل إليه إبليس ينظر إليه حسدا لما يرى من رحمة الله التي تغشاه

الهوامش2

[١]الخصال ج ٢ ص ١٦٧ ص ١٧.ص 207

[٢]الخصال ج ٢ ص ١٦٥.ص 207

bihar-37605
العيون: عن محمد بن علي بن الشاه، عن أبي بكر بن عبد الله، عن عبد الله بن أحمد الطائي عن أبيه، عن الرضا عليه السلام وعن أحمد بن إبراهيم الخوزي عن جعفر بن محمد بن زياد، عن أحمد بن عبد الله الهروي عنه عليه السلام وعن الحسين بن محمد الأشناني عن علي بن محمد بن مهروية القزويني، عن داود بن سليمان، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أدى فريضة فله عند الله دعوة مستجابة .

الهوامش1

[4]عيون الأخبار ج 2 ص 28.ص 207

bihar-37606

ومنه: بتلك الأسانيد عنه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تزال أمتي بخير ما تحابوا وتهادوا، وأدوا الأمانة، واجتنبوا الحرام، وقروا الضيف، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، فإذا لم يفعلوا ذلك ابتلوا بالقحط والسنين .

الهوامش1

[5]عيون الأخبار ج 2 ص 29.ص 207

bihar-37607
ومنه: بتلك الأسانيد عنه عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة يدعى بالعبد فأول شئ يسأل عنه الصلاة، فان جاء بها تامة وإلا زخ في النار . صحيفة الرضا: عنه عليه السلام مثله .

الهوامش2

[1]عيون الأخبار ج 2 ص 31.ص 208

[2]صحيفة الرضا عليه السلام ص 3 و 4 و 29 الثلاثة أحاديث على الترتيب.ص 208

bihar-37608
مجالس ابن الشيخ: عن أبيه، عن المفيد، عن ابن قولويه، عن سعد ابن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن يونس، عن كليب الأسدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أما والله إنكم لعلى دين الله وملائكته، فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد، عليكم بالصلاة والعبادة، عليكم بالورع .

الهوامش1

[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 31.ص 208

bihar-37609
ومنه: عن أبيه، عن المفيد، عن عمر بن محمد الزيات، عن الحسين ابن يحيى بن عياش، عن الحسن بن عبد الله، عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان قال:
Show clickable narrator chain

كنا مع سلمان الفارسي - رحمه الله - تحت شجرة فأخذ غصنا منها فنفضه فتساقط ورقة، فقال: ألا تسئلوني عما صنعت؟ فقلنا: أخبرنا! قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله في ظل شجرة فأخذ غصنا منها فنفضه فتساقط ورقة، فقال: ألا تسئلوني عما صنعت؟ قلنا أخبرنا يا رسول الله! قال: إن العبد المسلم إذا قام إلى الصلاة تحاتت عنه خطاياه كما تحاتت ورق هذه الشجرة .

الهوامش1

[4]أمالي الطوسي ج 1 ص 170.ص 208

bihar-37610
مجالس ابن الشيخ: باسناده، عن أبي أمامة قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله لتنقضن عرى الاسلام عروة عروة كلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها فأولهن نقض الحكم، وآخرهن الصلاة .

الهوامش1

[5]أمالي الطوسي ج 1 ص 189.ص 208

bihar-37611
أقول: قد مضى بأسانيد عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال:
Show clickable narrator chain

إن أفضل ما توسل به المتوسلون الايمان بالله ورسوله إلى أن قال: وإقامة الصلاة فإنها الملة، وفيما أوصى به الباقر عليه السلام جابر الجعفي الصلاة بيت الاخلاص وتنزيه عن الكبر. وفي خطبة فاطمة صلوات الله عليها: فرض الله الصلاة تنزيها من الكبر .

الهوامش3

[١]راجع ج ٦٩ ص ٣٨٦ و ٣٨٧ وهكذا ج ٧٧ ص ٣٩٨ و ٣٩٩.ص 209

[٢]راجع ج ٧٨ ص ١٨٣ باب وصايا الباقر عليه السلام.ص 209

[٣]علل الشرائع ج ١ ص ٢٣٦.ص 209

bihar-37612
مجالس ابن الشيخ: عن أبيه، عن جماعة، عن أبي المفضل، عن الفضل ابن محمد الشعراني، عن هارون بن عمرو المجاشعي، عن محمد بن جعفر، عن أبيه الصادق عليه السلام وعن المجاشعي، عن الرضا، عن أبيه، عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

أوصيكم بالصلاة وحفظها، فإنها خير العمل وهي عمود دينكم الخبر .

الهوامش1

[4]أمالي الطوسي ج 2 ص 136 [5] أمالي الصدوق ص 297.ص 209

bihar-37613
مجالس الصدوق: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين السعد آبادي. عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان، عن واصل بن سلميان، عن عبد الله بن سنان، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال النبي صلى الله عليه وآله: ما من صلاة يحضر وقتها إلا نادى ملك بين يدي الناس [أيها الناس] قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فأطفئوها بصلاتكم [5]. ثواب الأعمال: عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد الأشعري، عن موسى بن جعفر، عن الدهقان مثله . وقال الشيخ البهائي قدس الله روحه: " ما من صلاة " " من " صلة لتأكيد النفي " إلا نادى ملك " استثناء مفرغ، وجملة نادى ملك حالية، والمعنى ما حضر وقت صلاة على حالة من الحالات إلا مقارنا لنداء ملك، وإنما صح خلو الماضي الواقع حالا عن الواو وقد في أمثال هذه المقامات، لأنه قصد به تعقيب ما بعد إلا لما قبلها، فأشبه الشرط والجزاء، صرح به التفتازاني وغيره. وقال في الكشاف: حقيقة قول القائل جلست بين يدي فلان أن يجلس بين الجهتين المسامتين ليمينه وشماله، قريبا منه، فسميت الجهتان، يدين لكونهما على سمت اليدين مع القرب منهما توسعا، كما يسمى الشئ باسم غيره إذا جاوره و داناه انتهى . وقوله: " إلى نيرانكم " استعارة مصرحة شبهت الذنوب بالنار في إهلاك من وقع فيها، و " أوقدتموها " ترشيح " وأطفؤها " ترشيح آخر، وإن جعلت نيرانكم مجازا مرسلا من قبيل تسمية السبب باسم المسبب، فالترشيحان على ما كانا عليه، إذ المجاز المرسل ربما يرشح أيضا كما قالوه في قوله صلى الله عليه وآله: " أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا " ولا يبعد أن يجعل الكلام استعاره تمثيلية من غير ارتكاب تجوز في المفردات بأن تشبه الهيئة المنتزعة من المذنب وتلبسه بالذنب المهلك له وتخفيف ذلك بالصلاة بالهيئة المنتزعة من موقد النار على ظهره، ثم إطفائه لها وههنا وجه آخر مبني على تجسم الاعمال، كما ذهب إليه بعض أصحاب القلوب وقد ورد في القرآن والحديث ما يرشد إليه، فيكون مجازا مرسلا علاقته تسمية الشئ باسم ما يؤول إليه، والترشيح بحاله كما عرفت. انتهى كلامه

الهوامش2

[١]ثواب الأعمال ص ٣٢.ص 210

[2]يعنى كلام الكشاف.ص 210

bihar-37614
الخصال: عن محمد بن جعفر بن البندار، عن أبي العباس الحمادي عن صالح بن محمد، عن علي بن الجعد، عن سلام بن المنذر، عن ثابت البناني، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

حببت إلى من الدنيا ثلاث: النساء، والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة ،

الهوامش1

[١]الخصال ص ٧٩.ص 211

bihar-37615
ومنه: عن الحسن بن علي بن محمد العطار، عن محمد بن أحمد بن مصعب، عن أحمد بن محمد بن إسحاق عن أحمد بن محمد بن غالب، عن يسار مولى أنس، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

حبب إلي من دنياكم: النساء، والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة . قال الصدوق - رحمه الله - إن الملحدين يتعلقون بهذا الخبر يقولون إن النبي صلى الله عليه وآله قال: حبب إلى من دنياكم النساء والطيب، وأراد أن يقول الثالث فندم وقال: وجعل قرة عيني في الصلاة، وكذبوا، لأنه صلى الله عليه وآله لم يكن مراده بهذا الخبر إلا الصلاة وحدها، لأنه قال عليه الصلاة والسلام: ركعتين يصليهما المتزوج أفضل عند الله من سبعين ركعة يصليهما غير متزوج، وإنما حبب إليه النساء لأجل الصلاة، وهكذا قال: ركعتين يصليهما متعطر أفضل من سبعين ركعة يصليهما غير متعطر، وإنما حبب إليه الطيب أيضا لأجل الصلاة، ثم قال عليه السلام: " وجعل قرة عيني في الصلاة " لان الرجل لو تطيب وتزوج ثم لم يصل لم يكن له في التزويج والطيب فضل ولا ثواب .

الهوامش2

[2]المصدر نفسه ص 79.ص 211

[3]المصدر نفسه ص 79.ص 211

bihar-37616
العلل: عن علي بن حاتم، عن أحمد بن علي العبدي، عن الحسن ابن إبراهيم الهاشمي، عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أنس قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: جاءني جبرئيل فقال لي: يا أحمد الاسلام عشرة أسهم، وقد خاب من لا سهم له فيها أولاها شهادة أن لا إله إلا الله وهي الكلمة والثانية الصلاة وهي الطهر، والثالثة الزكاة وهي الفطرة، والرابعة الصوم وهي الجنة، والخامسة الحج وهي الشريعة، والسادسة الجهاد وهو العز، والسابعة الامر بالمعروف وهو الوفاء، والثامنة النهي عن المنكر وهو الحجة، والتاسعة الجماعة وهي الألفة، والعاشرة الطاعة وهي العصمة. ثم قال حبيبي جبرئيل: إن مثل هذا الدين كمثل شجرة ثابتة الايمان أصلها، والصلاة عروقها، والزكاة ماؤها، والصوم سعفها، وحسن الخلق ورقها، والكف عن المحارم ثمرها، فلا تكمل شجرة إلا بالثمر، كذلك الايمان لا يكمل إلا بالكف عن المحارم .

الهوامش1

[١]علل الشرايع ج ١ ص ٢٣٧، وللحديث شرح تام في ج ٦٨ ص ٣٨٠، كتاب الايمان والكفر باب دعائم الاسلام والايمان [٢] علل الشرائع ج ٢ ص ٢٥.ص 213

bihar-37617
العلل: عن محمد بن الحسن بن متيل، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن الصادق، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الانسان إذا كان في الصلاة فان جسده وثيابه وكل شئ حوله يسبح [2].

bihar-37618
تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلى السماء مضيت بأقوام ترضخ رؤسهم بالصخر فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء الذين ينامون عن صلاة العشاء .

الهوامش1

[١]تفسير القمي ص ٣٧١.ص 214

bihar-37619
قرب الإسناد: عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال:
Show clickable narrator chain

سئل أبو عبد الله عليه السلام ما بال الزاني لا تسميه كافرا وتارك الصلاة قد تسميه كافرا، وما الحجة في ذلك؟ قال: لان الزاني وما أشبهه إنما يفعل ذلك لمكان الشهوة، ولأنها تغلبه وتارك الصلاة لا يتركها إلا استخفافا بها، وذلك لأنك لا تجد الزاني يأتي المرأة إلا وهو مستلذ لاتيانه إياها قاصدا إليها، وكل من ترك الصلاة قاصدا إليها فليس يكون قصده لتركها للذة، فإذا انتفت اللذة وقع الاستخفاف وإذا وقع الاستخفاف وقع الكفر .

الهوامش1

[٢]قرب الإسناد ص ٣٢.ص 214

bihar-37620
ومنه بهذا الاسناد عن ابن صدقة قال:
Show clickable narrator chain

قيل لأبي عبد الله عليه السلام: ما فرق بين من نظر إلى امرأة فزنى بها أو خمرا فشربها وبين من ترك الصلاة حيث لا يكون الزاني وشارب الخمر مستخفا كما استخف تارك الصلاة، وما الحجة في ذلك وما العلة التي تفرق بينهما؟ قال: الحجة أن كل ما أدخلت نفسك فيه ولم يدعك إليه داع، ولم يغلبك عليه غالب شهوة مثل الزنا وشرب الخمر، فأنت دعوت نفسك إلى ترك الصلاة وليس ثم شهوة فهو الاستخفاف بعينه، وهذا فرق ما بينهما . العلل: عن أبيه، عن هارون مثل الخبرين معا .

الهوامش2

[٣]قرب الإسناد ص ٣٢ و ٣٣.ص 214

[٤]علل الشرائع ج ٢ ص ٢٨.ص 214

bihar-37621
العلل: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ملك موكل يقول: من نام عن العشاء إلى نصف الليل فلا أنام الله عينه .

الهوامش1

[١]علل الشرائع ج ٢ ص ٤٥، ومثله في ثواب الأعمال ص ٢٠٨، المحاسن ص ٨٤.ص 215

bihar-37622
ثواب الأعمال: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

للمصلي ثلاث خصال: إذا قام في صلاته يتناثر عليه البر من أعنان السماء إلى مفرق رأسه، وتحف به الملائكة من تحت قدميه إلى أعنان السماء، وملك ينادي: أيها المصلي لو تعلم من تناجي ما انفتلت . ايضاح: قال الجوهري: أعنان السماء صفائحها، وما اعترض من أقطارها كأنه جمع عنن، والعامة تقول عنان السماء، وقال: المفرق والمفرق وسط الرأس، وهو الذي يفرق فيه الشعر، وقال: حفوا حوله يحفون حفا أي أطافوا به واستداروا وقال: فتله عن وجهه فانفتل صرفه فانصرف، وهو قلب لفت. الهداية: قال الصادق عليه السلام: للمصلي ثلاث خصال وذكر مثل ما مر إلى قوله " وملك يناديه: لو تعلم من تناجي ومن ينظر إليك لما زلت من موضعك أبدا " .

الهوامش2

[٢]ثواب الأعمال ص ٣٣.ص 215

[١]الهداية ص ٢٩ ط الاسلامية.ص 216

bihar-37623
ثواب الأعمال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن الحسن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن معاوية بن عمار، عن إسماعيل بن يسار قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إياكم والكسل إن ربكم رحيم يشكر القليل، إن الرجل ليصلي الركعتين تطوعا يريد بهما وجه الله عز وجل، فيدخله الله بهما الجنة، وإنه ليتصدق بالدرهم تطوعا يريد به وجه الله عز وجل فيدخله الله به الجنة، وإنه ليصوم اليوم تطوعا يريد به وجه الله فيدخله الله به الجنة .

الهوامش1

[٢]ثواب الأعمال ص ٣٦.ص 216

bihar-37624
ومنه: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميري عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح عن بريد، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما بين المسلم وبين أن يكفر إلا أن يترك الصلاة الفريضة متعمدا أو يتهاون بها فلا يصليها . المحاسن: عن محمد بن علي، عن ابن محبوب مثله .

الهوامش2

[٣]ثواب الأعمال ص ٢٠٧.ص 216

[4]المحاسن ص 80.ص 216

bihar-37625
ثواب الأعمال: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون، عن أبي عبد الله عليه السلام عن جابر قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما بين الكفر والايمان إلا ترك الصلاة .

الهوامش1

[٣]ثواب الأعمال ص ٢٠٧.ص 217

bihar-37626
ومنه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن أبي عبد الله البرقي، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن محمد بن هارون، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من ترك صلاة العصر غير ناس لها حتى تفوته وتره الله أهله وماله يوم القيامة .

الهوامش1

[٤]ثواب الأعمال ص ٢٠٧ و 209.ص 217

bihar-37627
المحاسن: عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أسبغ وضوءه، وأحسن صلاته، وأدى زكاته، وكف غضبه، وسجن لسانه، واستغفر لذنبه، وأدى النصيحة لأهل بيت نبيه فقد استكمل حقائق الايمان وأبواب الجنة مفتحة له .

الهوامش1

[١]المحاسن ص ١١، ومثله في الأمالي للصدوق ص ٢٠٠ بسند آخر.ص 218

bihar-37628
ومنه: عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الصلاة عمود الدين، مثلها كمثل عمود الفسطاط إذا ثبت العمود ثبتت الأوتاد والاطناب، وإذا مال العمود وانكسر لم يثبت وتد ولا طنب .

الهوامش1

[٢]المحاسن ص ٤٤.ص 218

bihar-37629
المحاسن: فرواية جابر، عن محمد بن علي قال:
Show clickable narrator chain

إذا استقبل المصلي القبلة استقبل الرحمان بوجهه لا إله غيره .

الهوامش1

[١]المحاسن ص ٥٠.ص 219

bihar-37630
ومنه: عن أبيه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله " قال: ترك الصلاة الذي أقربه، قلت: فما موضع ترك العمل حتى يدعه أجمع؟ قال: منه الذي يدع الصلاة متعمدا لا من سكر ولا من علة .

الهوامش2

[٢]المائدة: ٥.ص 219

[٣]المحاسن ص ٧٩.ص 219

bihar-37631
العياشي: عن حسين بن أحمد، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: إن طاعة الله خدمته في الأرض فليس شئ من خدمته يعدل الصلاة فمن ثم نادت الملائكة زكريا وهو قائم يصلي في المحراب .

الهوامش1

[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ١٧٣.ص 219

bihar-37632

تفسير الإمام عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من صلى الخمس كفر الله عنه من الذنوب ما بين كل صلاتين، وكان كمن على بابه نهر جار يغتسل فيه خمس مرات، لا تبقى عليه من الذنوب شيئا إلا الموبقات التي هي جحد النبوة أو الإمامة، أو ظلم إخوانه المؤمنين، أو ترك التقية حتى يضر بنفسه وإخوانه المؤمنين .

الهوامش1

[6]التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 112.ص 219

bihar-37633
غوالي اللئالي ومجمع البيان والعياشي: عن أبي حمزة الثمالي قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أحدهما عليهما السلام يقول: إن عليا عليه السلام أقبل على الناس فقال: أية آية في كتاب الله أرجى عندكم؟ فقال بعضهم: " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " قال: حسنة وليست إياها، وقال بعضهم: " ومن يعمل سوء أو يظلم نفسه " الآية قال: حسنة وليست إياها، فقال بعضهم: " يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله " قال: حسنة وليست إياها، وقال بعضهم: " والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم " قال: حسنه وليست إياها. قال: ثم أحجم الناس فقال: ما لكم يا معشر المسلمين؟ قالوا: لا والله ما عندنا شئ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أرجى آية في كتاب الله " وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل " وقرأ الآية كلها، وقال: يا علي والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا إن أحدكم ليقوم إلى وضوئه فتساقط عن جوارحه الذنوب، فإذا استقبل الله بوجهه وقلبه لم ينفتل عن صلاته وعليه من ذنوبه شئ كما ولدته أمه. فان أصاب شيئا بين الصلاتين كان له مثل ذلك حتى عد الصلوات الخمس ثم قال: يا علي إنما منزلة الصلوات الخمس لامتي كنهر جار على باب أحدكم، فما ظن أحدكم لو كان في جسده درن ثم اغتسل في ذلك النهر خمس مرات في اليوم أكان يبقى في جسده درن؟ فكذلك والله الصلوات الخمس لامتي .

الهوامش7

[١]مجمع البيان ج ٥ ص ٢٠١.ص 220

[٢]النساء: ٤٨، و ١١٦.ص 220

[٣]النساء: ١١٠.ص 220

[٤]الزمر: ٥٣.ص 220

[٥]آل عمران: ١٣٥.ص 220

[٦]هود: ١١٤.ص 220

[٧]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٦١.ص 220

bihar-37634
تفسير الامام: قال عليه السلام: إذا توجه المؤمن إلى مصلاه ليصلي قال الله عز وجل لملائكته: يا ملائكتي ألا ترون إلى عبدي هذا قد انقطع عن جميع الخلائق إلي وأمل رحمتي وجودي ورأفتي؟ أشهدكم أني أخصه برحمتي و كراماتي، فإذا رفع يديه وقال:
Show clickable narrator chain

" الله أكبر " وأثنى على الله، قال الله تعالى لملائكته: يا عبادي أما ترونه كيف كبرني وعظمني ونزهني عن أن يكون لي شريك أو شبيه أو نظير، ورفع يده وتبرء عما يقوله أعدائي من الاشراك بي؟ أشهدكم أني سأكبره وأعظمه في دار جلالي وأنزهه في متنزهات دار كرامتي، وأبرئه من آثامه ومن ذنوبه، ومن عذاب جهنم ومن نيرانها. وإذا قال " بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين " فقرأ فاتحة الكتاب وسورة، قال الله تعالى لملائكته: أما ترون عبدي هذا كيف تلذذ بقراءة كلامي؟ أشهدكم يا ملائكتي لأقولن له يوم القيمة اقرأ في جناني وارق في درجاتي فلا يزال يقرء ويرقى بعدد كل حرف درجة من ذهب، ودرجة من فضة، ودرجة من لؤلؤ، ودرجة من جوهر، ودرجة من زبرجد أخضر، ودرجة من زمرد أخضر ودرجة من نور رب العزة. فإذا ركع قال الله تعالى لملائكته: يا ملائكتي أما ترون كيف تواضع لجلال عظمتي؟ أشهدكم لأعظمنه في دار كبريائي وجلالي، فإذا رفع رأسه من الركوع، قال الله تعالى لملائكته: أما ترون يا ملائكتي كيف يقول: أرتفع عن أعدائك كما أتواضع لأوليائك، وأنتصب لخدمتك؟ أشهدكم يا ملائكتي لأجعلن جميل العاقبة له، ولأصيرنه إلى جناني. فإذا سجد قال الله تعالى لملائكته: يا ملائكتي أما ترون كيف تواضع بعد ارتفاعه؟ وقال لي: وإن كنت جليلا مكينا في دنياك، فأنا ذليل عند الحق إذا ظهر لي؟ سوف أرفعه بالحق وأدفع به الباطل، فإذا رفع رأسه من السجدة الأولى قال الله تعالى: يا ملائكتي أما ترونه كيف قال: وإني وإن تواضعت لك فسوف أخلط الانتصاب في طاعتك بالذل بين يديك، فإذا سجد ثانية، قال الله تعالى لملائكته أما ترون عبدي هذا كيف عاد إلى التواضع لي؟ لأعيدن إليه رحمتي، فإذا رفع رأسه قائما قال الله تعالى: يا ملائكتي لأرفعنه بتواضعه، كما ارتفع إلى صلاته. ثم لا يزال يقول الله لملائكته هكذا في كل ركعة، حتى إذا قعد للتشهد الأول والتشهد الثاني، قال الله تعالى: يا ملائكتي قد قضى خدمتي وعبادتي، وقعد يثني على ويصلي على محمد نبيي لاثنين عليه في ملكوت السماوات والأرض، و لأصلين على روحه في الأرواح، فإذا صلى على أمير المؤمنين عليه السلام في صلاته، قال الله له: يا عبدي لأصلين عليك كما صليت عليه، ولأجعلنه شفيعك كما استشفعت به، فإذا سلم من صلاته سلم الله عليه وسلم عليه ملائكته .

الهوامش1

[١]تفسير الامام ص ٢٣٩ - ٢٤٠.ص 222

bihar-37635
العياشي: عن زرارة وحمران، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام
Show clickable narrator chain

في قوله " واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي " قال: إنما عنى بها الصلاة .

الهوامش2

[٣]الكهف: ٢٨.ص 222

[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٢٦.ص 222

bihar-37636
ومنه: عن إدريس القمي قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن " الباقيات الصالحات " فقال: هي الصلاة فحافظوا عليها .

الهوامش1

[٥]تفسير العياشي ج ٢: ٣٢٧، والآية في سورة الكهف: 46.ص 222

bihar-37637
مجالس المفيد: عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن إسماعيل بن عباد، عن الحسن بن محمد، عن سليمان بن سابق، عن أحمد بن محمد عن عبد الله بن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال:
Show clickable narrator chain

خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس - بعد كلام تكلم به - عليكم بالصلاة عليكم بالصلاة فإنها عمود دينكم كابدوا الليل بالصلاة واذكروا الله كثيرا يكفر سيئاتكم. إنما مثل هذه الصلوات الخمس مثل نهر جار بين يدي باب أحدكم يغتسل منه في اليوم خمس اغتسالات، فكما ينقى بدنه من الدرن بتواتر الغسل فكذا ينقى من الذنوب مع مداومته الصلاة، فلا يبقى من ذنوبه شئ. أيها الناس ما من عبد إلا وهو يضرب عليه بحزائم معقودة، فإذا ذهب ثلثا الليل وبقي ثلثه أتاه ملك فقال له: قم فاذكر الله، فقد دنا الصبح، قال: فان هو تحرك وذكر الله انحلت عنه عقدة، وإن هو قام فتوضأ ودخل في الصلاة انحلت عنه العقد كلهن فيصبح حين يصبح قرير العين . ايضاح: قال الجوهري: كابدت الامر إذا قاسيت شدته قوله بحزائم في بعض النسخ بالحاء المهملة والزاي، وفي بعضها بالخاء المعجمة، وفي بعضها بالجيم والراء المهملة، وقال في القاموس: حزمه يحزمه شد حزامه والحزمة بالضم ما حزم، وقال: خزم البعير جعل في جانب منخره الخزامة ككتابة وخزامة النعل بالكسر سير دقيق يخزم بن الشراكين، وفي الصحاح الخزم بالتحريك شجر يتخذ من لحائه الحبال الواحدة خزمة، وقال الجريمة الذنب: انتهى. فالمعنى يحمل على ظهره خزم الخطايا التي اكتسبها أو الجرائم التي اكتسبها أو يعقد في أنفه خزامة الآثام وما يلزمه منها، وكل ذلك كناية عما يستحقه ويلزم عليه من العقوبات بسبب ارتكاب السيئات.

الهوامش1

[1]أمالي المفيد: 119 - 120.ص 223

bihar-37638
فلاح السائل: من تاريخ الخطيب عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

تحترقون، فإذا صليتم الفجر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم الظهر غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العصر غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم المغرب غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العشاء غسلتها، ثم تنامون فلا يكتب عليكم حتى تغتسلوا . من كتاب حلية الأولياء باسناده عن زر بن حبيش أنه حدثه، عن عبد الله ابن مسعود، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: سمعت مناديا عند حضرة كل صلاة فيقول: يا بني آدم قوموا فأطفئوا عنكم ما أوقدتموه على أنفسكم، فيقومون فيتطهرون فتسقط خطاياهم من أعينهم ويصلون فيغفر لهم ما بينهما، ثم توقدون فيما بين ذلك، فإذا كان عند صلاة الأولى نادى يا بني آدم قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم، فيقومون فيتطهرون ويصلون فيغفر لهم ما بينهما، فإذا حضرت العصر فمثل ذلك فإذا حضرت المغرب فمثل ذلك فإذا حضرت العتمة فمثل ذلك فينامون وقد غفر لهم، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فمدلج في خير [و] مدلج في شر .

الهوامش2

[١]لم نجده في فلاح السائل القسم المطبوع منه.ص 224

[٢]لم نجده في فلاح السائل القسم المطبوع منه.ص 224

bihar-37639

المقنع: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس مني من استخف بصلاته لا يرد على الحوض لا والله .

الهوامش1

[٣]المقنع ص ٢٣ ط الاسلامية.ص 224

bihar-37640
نهج البلاغة: عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال
Show clickable narrator chain

في كلام يوصي أصحابه: تعاهدوا أمر الصلاة وحافظوا عليها، واستكثروا منها، وتقربوا بها، فإنها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا، ألا تسمعون إلى جواب أهل النار حين سئلوا " ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين " وإنها لتحت الذنوب حت الورق وتطلقها إطلاق الربق، وشبهها رسول الله صلى الله عليه وآله بالحمة تكون على باب الرجل، فهو يغتسل منها في اليوم والليلة خمس مرات، فما عسى أن يبقى عليه من الدرن. وقد عرف حقها رجال من المؤمنين الذين لا يشغلهم عنها زينة متاع، ولا قرة عين من ولد، ولا مال، يقول الله سبحانه " رجال لا تلهيهم تجاره ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة " وكان رسول الله صلى الله عليه وآله نصبا بالصلاة بعد التباشر له بالجنة لقول الله سبحانه " وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها " فكان يأمر بها أهله ويصبر عليها نفسه .

الهوامش4

[٤]المدثر: ٤٢.ص 224

[١]النور: ٣٧.ص 225

[٢]طه: ١٣٢.ص 225

[٣]نهج البلاغة تحت الرقم ١٩٧ من قسم الخطب.ص 225

bihar-37641
مجالس الشيخ: باسناده عن زريق عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قلت له أي الاعمال أفضل بعد المعرفة؟ قال: ما من شئ بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة ولا بعد المعرفة والصلاة شئ يعدل الزكاة، ولا بعد ذلك شئ يعدل الصوم، ولا بعد ذلك شئ يعدل الحج وفاتحة ذلك كله معرفتنا، وخاتمته معرفتنا، الخبر .

الهوامش1

[5]أمالي الطوسي ج 2 ص 305.ص 225

bihar-37642
دعوات الراوندي: سأل معاوية بن وهب أبا عبد الله عليه السلام عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم، فقال:
Show clickable narrator chain

ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة، ألا ترى أن العبد الصالح عيسى بن مريم قال: " وأوصاني بالصلاة " . وسئل النبي صلى الله عليه وآله عن أفضل الأعمال قال: الصلاة لأول وقتها. وقال الشيخ البهائي زاد الله في بهائه: ما قصده عليه السلام من أفضلية الصلاة على غيرها من الاعمال، وإن لم يدل عليها منطوق الكلام إلا أن المفهوم منه بحسب العرف ذلك، كما يفهم من قولنا ليس بين أهل البلد أفضل من زيد أفضليته عليهم وإن كان منطوقة نفي أفضليتهم عليه، وهو لا يمنع المساواة. هذا وفي جعله عليه السلام قول عيسى على نبينا وآله وعليه السلام " وأوصاني بالصلاة " الآية مؤيدا لأفضلية الصلاة بعد المعرفة على غيرها من الاعمال نوع خفاء، ولعل وجهه ما يستفاده من تقديمه عليه السلام ما هو من قبيل الاعتقادات في مفتتح كلامه، ثم إردافه ذلك بالاعمال البدنية والمالية، وتصديره لها بالصلاة مقدما لها على الزكاة. ولا يبعد أن يكون التأييد لمجرد تفضيل الصلاة على غيرها من الاعمال من غير ملاحظة تفضيل المعرفة عليها، ويؤيده عدم إيراده عليه السلام صدر الآية في صدر التأييد، والآية هكذا: " قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا ".

الهوامش1

[١]مريم: ٣١.ص 226

bihar-37643

كنز الكراجكي: قال لقمان لابنه: " يا بني أقم الصلاة " فإنما مثلها في دين الله كمثل عمود فسطاط فان العمود إذا استقام نفعت الاطناب والأوتاد والظلال، وإن لم يستقم لم ينفع وتد ولا طنب ولا ظلال.

bihar-37644
عدة الداعي ودعائم الاسلام: عن الباقر عليه السلام:
Show clickable narrator chain

يا باغي العلم صل قبل أن لا تقدر على ليل ولا نهار تصلي فيه، إنما مثل الصلاة لصاحبها كمثل رجل دخل على ذي سلطان فأنصت له حتى فرغ من حاجته، وكذلك المرء المسلم بإذن الله عز وجل ما دام في الصلاة لم يزل الله عز وجل ينظر إليه حتى يفرغ من صلاته .

الهوامش1

[١]دعائم الاسلام ج ١ ص ١٣٤.ص 227

bihar-37645

غوالي اللئالي: قال النبي صلى الله عليه وآله: أول ما ينظر في عمل العبد في يوم القيامة في صلاته، فان قبلت نظر في غيرها، وإن لم تقبل لم ينظر في عمله بشئ. وقال الصادق عليه السلام: شفاعتنا لا تنال مستخفا بصلاته.

bihar-37646

المعتبر: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يزال الشيطان ذعرا من أمر المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس، فإذا ضيعهن اجترأ عليه. وعن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن عمود الدين الصلاة، و هي أول ما ينظر فيه من عمل ابن آدم، فان صحت نظر في عمله، وإن لم تصح لم ينظر في بقية عمله. وقال عليه السلام: لكل شئ وجه ووجه دينكم الصلاة.

bihar-37647
الكافي والفقيه والتهذيب: بأسانيدهم عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

صلاة فريضة خير من عشرين حجة وحجة خير من بيت مملو ذهبا يتصدق منه حتى يفني أو حتى لا يبقي منه شئ . ويمكن الجواب عن الأول بوجوه: الأول: حمل الثواب في الصلاة على التفضلي وفي الحج على الاستحقاقي أي يتفضل الله سبحانه على المصلي بأزيد مما يستحقه المؤمن بعشرين حجة، فلا ينافي كون ما يتفضل به على الحاج أضعاف ما يعطي المصلي. فان قيل: قد مر ما يدل على أن الانسان لا يستحق شيئا بعمله، وإنما يتفضل الله تعالى بالثواب عليه؟ قلنا يمكن أن يكون للتفضل أيضا مراتب إحداها ما يتوقعه الانسان في عمله وإن كان على سبيل التفضل، أو ما يظنه الناس أنه يتفضل به عليه. ثم بحسب كرم الكريم وسعة جوده للتفضل مراتب لا تحصى، فيمكن أن يسمى الأولى استحقاقيا كما إذا مدح شاعر كريما فهو لا يستحق شيئا عقلا ولا شرعا، لكن الناس يتوقعون له بحسب ما يعرفونه من كرم الكريم أنه يعطيه مائة درهم، فإذا أعطاه ألفا يقولون أعطاه عشرة أضعاف استحقاقه. الثاني: أن تحمل الفريضة على الصلوات الخمس اليومية كما هو المتبادر في أكثر الموارد، والصلاة التي فضل عليها الحج، على غيرها بقرينة أن الأذان والإقامة المشتملين على حي على خير العمل مختصان بها، فيكون الغرض الحث على الصلوات اليومية والمحافظة عليها والاتيان بشرايطها وحدودها وآدابها وحفظ مواقيتها، فان كثيرا من الحاج يضيعون فرائضهم اليومية في طريقهم إلى الحج إما بتفويت أوقاتها أو بأدائها على المركب أو في المحمل أو بالتيمم أو مع عدم طهارة الثوب أو البدن إلى غير ذلك. فان قيل: فما وجه الجمع بين هذا الخبر على هذا الوجه، وبين الخبر المشهور بين الخاصة والعامة أن أفضل الأعمال أحمزها؟ قلنا: على تقدير تسليم صحته المراد به أن أفضل كل نوع من العمل أحمز ذلك النوع كالوضوء في البرد والحر والحج ماشيا وراكبا، والصوم في الصيف والشتاء، وأمثال ذلك. الثالث: أن تحمل الفريضة على عمومها، والحج في المفضل عليه على المندوب وفي المفضل على الفرض. الرابع: أن يراد بالصلاة في هذا الخبر مطلق الفرض وبها في الاخبار التي فضل الحج عليها النافلة. الخامس: أن يراد بالحج في هذا الخبر حج غير هذه الأمة من الأمم السابقة أي صلاة تلك الأمة أفضل من عشرين حجة أوقعتها الأمم الماضية. السادس: ما قيل إن المراد أنه لو صرف زمان الحج والعمرة في الصلاة كان أفضل منهما، ولا يخفى أن هذا الوجه إنما يجري في الخبر الذي تضمن أن خير أعمالكم الصلاة، وأشباهه مما سبق، مع أنه بعيد فيها أيضا. السابع: أن يقال: إنه يختلف بحسب الأحوال والأشخاص كما نقل أن النبي صلى الله عليه وآله سئل أي الاعمال أفضل؟ فقال: الصلاة لأول وقتها، وسئل أيضا أي الاعمال أفضل؟ فقال: بر الوالدين، وسئل أي الاعمال أفضل فقال حج مبرور، فخص كل سائل بما يليق بحاله من الاعمال، فيقال كان السائل الأول عاجزا عن الحج ولم يكن له والدان، فكان الأفضل بحسب حاله الصلاة، والثاني كان له والدان محتاجان إلى بره فكان الأفضل له ذلك، وكذا الثالث. الثامن: ما خطر بالبال زايدا على ما تقدم من أكثر الوجوه بأن يقال: لما كان لكل من الاعمال مدخل في الايمان، وتأثير في نفس الانسان ليس لغيره كما أن لكل من الأغذية تأثيرا في بدن الانسان ومدخلا في صلاحه، ليس ذلك لغيره، كالخبز مثلا. فان له تأثيرا في البدن ليس ذلك للحم، وكذا اللحم له أثر في البدن ليس للخبز، وليس شئ منهما يغني عن الماء، وهكذا. ثم تلك الأغذية تختلف بحسب شدة حاجة البدن إليها وضعفها، فأن منها مالا تبقى الحياة بدونها، ومنها ما يضعف البدن بدونها، لكن يبقى الحياة مع تركها فكما أن لبدن الانسان أعضاء رئيسة وغير رئيسة، منها ما لا يبقى الشخص بدونها كالرأس والقلب والكبد والدماغ، ومنها ما يبقى مع فقدها لكن لا ينتفع بالحياة بدونها، كالعين والسمع واللسان واليد والرجل، ومنها ما ينتفع بدونها بالحياة لكنه ناقص عن درجة الكمال كما إذا فقد بعض الأصابع أو الاذن أو الأسنان وكذلك له أغذية لا تبقى حياته بدونها كالماء والخبز واللحم، وأغذية يبقى بدونها مع ضعف كالسمن والأرز، وأغذية يتروح بها كالفواكه والحلاوات، وتعرض له أمراض مهلكة وغير مهلكة وخلق الله له أدوية يتداوى بها إذا لم تكن مهلكة، وكذا له أثواب يتزين بها، ودواب يتقوى بها، وخدم يستعين بهم، و أصدقاء يتزين بمجالستهم. فكذا الايمان بمنزلة شخص له جميع هذه الأشياء فأعضاؤه الرئيسة هي عقايده التي إذا فقد شيئا منها يزول رأسا كالأصول الخمسة، والأعضاء الغير الرئيسة هي العقايد والعلوم التي بها يقوى الايمان، ويترتب عليه الآثار على اختلاف مراتبها في ذلك، فمنها ما يجب الاعتقاد بها، ومنها ما يحسن ويتزين الايمان بها وكذا له أغذية من الأعمال الصالحة، فمنها ما لا يبقى بدونها وهي الفرائض كالصلاة والصوم والحج والزكاة، ومنها ما يبقى بدونها مع ضعف شديد يزول ثمرته معه وهي ساير الواجبات وأما النوافل فهي كالفواكه والأشربة والأدوية المقوية، ومنها ما هي بمنزلة الألبسة والحلي، وله مراكب من الأخلاق الحسنة يتقوى بها، وأصدقاء من مرافقة العلماء والصلحاء بهم يحتزر عن كيد الشياطين، والذنوب بمنزلة الأمراض المهلكة وغير المهلكة، فالمهلكة منها هي الكبائر وغير المهلكة الصغاير، والتوبة والتضرع والخشوع أدوية لها إذا لم يصل إلى حد لا ينفع فيه الدواء، والعيوب التي لا تؤثر في زواله لكن تحطه عن درجة كماله. فإذا عرفت ذلك أمكنك فهم دقايق الاخبار، والتوفيق بين الروايات المأثورة في ذلك عن الأئمة الأبرار، فنعرف معنى قولهم الشئ الفلاني رأس الايمان، وآخر قلب الايمان، وآخر بصر الايمان، والصلاة عمود، و أشباه ذلك. فنقول: على هذا التحقيق يمكن أن يقال مثلا: الصلاة بمنزلة الماء، والحج بمنزلة الخبز في قوام الايمان، فيمكن أن يقال: الصلاة أفضل من حجج كثيرة، والحج أفضل من صلوات كثيرة، إذ لكل منهما أثر في قوام الايمان ليس للآخر ولا يستغنى بأحدهما عن الآخر، كما يمكن أن يقال: رغيف خبز أفضل من روايا من الماء، وشربة ماء خير من أرغفة كثيرة، والحاصل أنه يرجع إلى اختلاف الاعتبارات والجهات والحيثيات، فبجهة الصلاة خير من الحج، وبجهة الحج خير من الصلاة وأفضل منها، وهذا التحقيق ينفعك في كثير من المواضع ويعينك على التوفيق بين كثير من الآيات والاخبار. وأما الاشكال الثاني فينحل بكثير من الوجوه السابقة، وأجيب عنه أيضا بأن المراد بالحج بلا صلاة، واعترض عليه بأن الحج بلا صلاة باطل، فلا فضل له حتى يفضل عليه الصلاة، ويمكن الجواب بأن المراد به الحج مع قطع النظر عن فضل الصلاة إذا كان معها، لا الحج الذي تركت فيه الصلاة. وإنما بسطنا الكلام في ذلك لكثرة الحاجة إليه في حل الاخبار، وقد مر بعض القول في كتاب الايمان والكفر.

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٣ ص ٢٦٥ ط الآخوندي و ج ١ ص ٧٣ من الفروع الطبعة الحجرية والتهذيب ج ١ ص ٢٠٣ ط حجر ج ٢ ص ٢٣٦ ط نجف، الفقيه ج ١ ص ١٣٤ ط نجف.ص 227

bihar-37648
الخصال: عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، عن أحمد بن محمد ابن سعيد، عن المنذر بن محمد، عن جيفر، عن أبان الأحمر، عن الحسين ابن علوان، عن عمر بن ثابت، عن أبيه، عن ضمرة بن حبيب قال:
Show clickable narrator chain

سئل النبي صلى الله عليه وآله عن الصلاة، فقال صلى الله عليه وآله: الصلاة من شرايع الدين، وفيها مرضاة الرب عز وجل، فهي منهاج الأنبياء. وللمصلي حب الملائكة، وهدى، وإيمان، ونور المعرفة، وبركة في الرزق، وراحة للبدن، وكراهة للشيطان، وسلاح على الكفار، وإجابة للدعاء وقبول للأعمال، وزاد للمؤمن من الدنيا إلى الآخرة، وشفيع بينه وبين ملك الموت، وأنيس في قبره، وفراش تحت جنبه، وجواب لمنكر ونكير. وتكون صلاة العبد عند المحشر تاجا على رأسه، ونورا على وجهه، و لباسا على بدنه، وسترا بينه وبين النار، وحجة بينه وبين الرب جل جلاله، ونجاة لبدنه من النار، وجوازا على الصراط، ومفتاحا للجنة، ومهورا للحور العين، وثمنا للجنة. بالصلاة يبلغ العبد إلى الدرجة العليا، لان الصلاة تسبيح وتهليل وتحميد وتكبير وتمجيد وتقديس وقول ودعوة .

الهوامش1

[١]الخصال ج 2 ص 103.ص 232

bihar-37649
دعائم الاسلام: عن علي عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أوصيكم بالصلاة التي هي عمود الدين، وقوام الاسلام، فلا تغفوا عنها . وعن أبي جعفر عليه السلام قال لبعض شيعته: بلغ موالينا عنا السلام، وقل لهم: لا أغني عنكم من الله شيئا إلا بورع، فاحفظوا ألسنتكم، وكفوا أيديكم وعليكم بالصبر والصلاة، فان الله مع الصابرين . وعن جعفر بن محمد عليه السلام قال: لاحظ في الاسلام لمن ترك الصلاة . وعنه عليه السلام قال: أتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله ادع الله لي أن يدخلني الجنة، فقال له: أعني عليه بكثرة السجود . وعن علي عليه السلام قال: الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما اجتنب من الكباير، وهي التي قال الله: " إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين " . وعنه عليه السلام قال: أحب الاعمال إلى الله الصلاة، فما شئ أحسن من أن يغتسل الرجل أو يتوضأ فيسبغ الوضوء، ثم يبرز حيث لا يراه أحد، فيشرف الله عليه وهو راكع وساجد، إن العبد إذا سجد نادى إبليس: يا ويله أطاع و عصيت، وسجد وأبيت. وأقرب ما يكون العبد من الله إذا سجد . وعن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا أحرم العبد المسلم في صلاته أقبل الله إليه بوجهه، ووكل به ملكا يلتقط القرآن من فيه التقاطا. فإذا أعرض أعرض الله عنه، ووكله إلى الملك .

الهوامش8

[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 133.ص 232

[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 133.ص 232

[4]في المصدر المطبوع: وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال: لا أعرف شيئا بعد المعرفة بالله أفضل من الصلاة، وعن علي عليه السلام أنه قال: الصلاة عمود الدين وهي أول ما ينظر الله فيه من عمل ابن آدم، فان صحت نظر في باقي عمله، وان لم تصح لم ينظر له في عمل، ولاحظ في الاسلام لمن ترك الصلاة.ص 232

[5]دعائم الاسلام ج 1 ص 133.ص 232

[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 135 والآية في سورة هود: 114.ص 233

[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 135 والآية في سورة هود: 114.ص 233

[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 138.ص 233

[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 138.ص 233

bihar-37650
مجالس الشيخ: عن جماعة من أصحابه، عن أبي المفضل، عن رجاء ابن يحيى العبرتائي، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبد الله، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدئلي، عن أبيه، عن أبي ذر - رحمه الله - قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فيما أوصى إليه يا أبا ذر إن الله جعل قرة عيني في الصلاة، وحببها إلى كما حبب إلى الجائع الطعام، وإلى الظمآن الماء، وإن الجايع إذا أكل الطعام شبع، والظمآن إذا شرب الماء روي، وأنا لا أشبع من الصلاة . يا أبا ذر إن الله بعث عيسى بن مريم عليه السلام بالرهبانية، وبعثت بالحنيفية السمحة، وحبب إلى النساء والطيب، وجعلت في الصلاة قرة عيني يا أبا ذر ما دمت في الصلاة فإنك تقرع باب الملك، ومن يكثر قرع باب الملك يفتح له . يا أبا ذر ما من مؤمن يقوم إلى الصلاة إلا تناثر عليه البر ما بينه وبين العرش، ووكل به ملك ينادي: يا ابن آدم! لو تعلم مالك في صلاتك؟ ومن تناجي ما سئمت وما التفت . يا أبا ذر ما من رجل يجعل جبهته في بقعة من بقاع الأرض إلا شهدت له بها يوم القيامة . يا أبا ذر ما من صباح ولا رواح إلا وبقاع الأرض ينادي بعضها بعضا: يا جاره هل مر بك اليوم ذاكر لله عز وجل؟ أو عبد وضع جبهته عليك ساجدا لله؟ فمن قائلة لا، ومن قائلة نعم، فإذا قال: نعم، اهتزت وانشرحت، وترى أن لها الفضل على جارتها .

الهوامش6

[5]أمالي الطوسي ج 2 ص 141.ص 233

[6]أمالي الطوسي ج 2 ص 141.ص 233

[1]أمالي الطوسي ج 2 ص 114.ص 234

[2]أمالي الطوسي ج 2 ص 142.ص 234

[3]أمالي الطوسي ج 2 ص 147.ص 234

[4]أمالي الطوسي ج 2 ص 147.ص 234

bihar-37651
المحاسن: عن عبد الله بن الصلت، عن حماد بن عيسى، عن حريز ابن عبد الله، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

بني الاسلام على خمسة أشياء: على الصلاة، والزكاة، والحج، والصوم، والولاية. قال زرارة: فأي ذلك أفضل؟ قال: الولاية أفضل لأنها مفتاحهن، والوالي هو الدليل عليهن، قلت: ثم الذي يلي ذلك في الفضل؟ قال: الصلاة إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: " الصلاة عمود دينكم " قال: قلت: ثم الذي يليه في الفضل؟ قال: الزكاة لأنه قرنها بها، وبدأ بالصلاة قبلها، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الزكاة تذهب بالذنوب قلت: فالذي يليه في الفضل؟ قال: الحج وساق الحديث إلى أن قال: قلت: ثم ماذا يتبعه؟ قال: الصوم قلت: وما بال الصوم صار آخر ذلك أجمع؟ قال: أفضل الأشياء ما إذا أنت فاتك لم يكن منه توبة دون أن ترجع إليه فتؤديه بعينه إن الصلاة والزكاة والحج والولاية ليس شئ يقع مكانها دون أدائها، وإن الصوم إذا فاتك أو قصرت وسافرت فيه أديت مكانه أياما غيرها، وجبرت ذلك الذنب بصدقة، ولا قضاء عليك، وليس من تلك الأربعة شئ يجزيك مكانه غيره .

الهوامش1

[١]المحاسن ص ٢٨٧.ص 235

bihar-37652

الهداية للصدوق: الدعائم التي بني عليها الاسلام ست: الصلاة والزكاة، والصوم، والحج، والجهاد، والولاية، وهي أفضلهن، ومن ترك واحدة من هذه الخمس عمدا متعمدا فهو كافر، ولا صلاة إلا بوضوء، والصلاة تتم بالنوافل، والوضوء بغسل يوم الجمعة .

الهوامش1

[٣]الهداية ص ١٢ ط الاسلامية.ص 235

bihar-37653
المجازات النبوية: عن النبي صلى الله عليه وآله:
Show clickable narrator chain

قال: إن المسلم إذا توضأ و صلى الخمس تحاتت خطاياه كما تتحات الورق. قال السيد: هذه استعارة والمراد أن الله يكفر خطاياه بسرعة فتسقط عنه آصارها وتنحط أوزارها كما تتساقط الأوراق عن أغصانها إذا هزهزتها الراح أو زعزعتها الرياح .

الهوامش1

[٤]المجازات النبوية ص ٢٠٢.ص 235