Show clickable narrator chain
سألت الرضا عليه السلام عن أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله من صلاته، فقال: ست وأربعون ركعة فرايضه ونوافله، فقلت: هذه رواية زرارة! فقال: أترى أحدا كان أصدع بحق من زرارة؟ .
الهوامش2
[٥]رواية زرارة هي التي تضمنت أن صلاة الزوال ثمان ركعات، قبل الظهر، ثم ركعتان بعدها، ثم ركعتان قبل العصر، وركعتان بعد المغرب وثلاث عشرة ركعة من آخر الليل تصير سبعة وعشرين ركعة، وأن هذا جميع ما جرت به السنة. رواه الشيخ في التهذيب ج ١ ص ١٣٥ بسندين.ص 292
[٦]رجال الكشي ص ١٣٠ تحت الرقم ٦٢، والحديث رواه الشيخ أيضا في التهذيب ج ١ ص ١٣٥، الاستبصار ج ١ ص ١١١، ووجه الحديث أنه كان من سنة النبي صلى الله عليه وآله أن يصلى من النوافل ضعفي الفريضة، فالعامة حسبوا الصلوات اليومية السبعة عشر كلها فريضة فحكموا أن النوافل التي يصليها النبي صلى الله عليه وآله كانت أربعة وثلاثين فيكون المجموع احدى وخمسين ركعة.ص 292