م : قال (ص) : قال النبي (ص) عند حنين الجذع بمفارقته 9 و صعوده المنبر : والذي بعثني بالحق نبيا إن حنين خزان الجنان وحورها وقصورها [١]روق الشراب : صفاه. إلى من يوالي محمدا وعليا وآلهما الطيين ويبرء من أعدائهما لاشد من حنين هذا الجذع إلى رسول الله (ص) ، وإن الذي يسكن حنينهم وأنينهم ما يرد عليهم من صلاة أحدكم معاشر شيعتنا محمد وآله الطيبين ، أوصلاة نافلة ، أوصوم ، أو صدقة وإن من عظيم مايسكن حنينهم إلى شيعة محمد وعلي ما يتصل بهم من إحسانهم إلى إخوانهم المؤمنين ، ومعونتهم لهم على دهرهم ، يقول أهل الجنان بعضهم لبعض : لا تستعجلوا صاحبكم فما يبطئ عنكم إلا للزيادة في الدرجات العاليات في هذه الجنان بإسداء المعروف إلى إخوانه المؤمنين ، وأعظم من ذلك مما يسكن حنين سكان الجنان وحورها إلى شيعتنا ما يعرفهم الله من صبر شيعتنا علي التقية ، [١] فحينئذ تقول خزان الجنان وحورها : لنصبرن على شوقنا إليهم كما يبصرون على سماع المكروه في ساداتهم و أئمتهم ، وكما يتجرعون الغيظ ويسكتون عن إظهار الحق لما يشاهدون من ظلم من لايقدرون على دفع مضرته ، فعند ذلك يناديهم ربنا عزوجل : ياسكان جناني ويا خزان رحمتي مالبخل أخرت عنكم أزواجكم وساداتكم ، ولكن ليستكملوا نصيبهم من كرامتي بمواساتهم إخوانهم المؤمنين ، والاخذ بأيدي الملهوفين ، والتنفيس عن المكروبين ، وبالصبر على التقية من الفاسقين الكافرين ، حتى إذا استكملوا أجزل كراماتي نقلتهم إليكم على أسر الاحوال وأغبطها فابشروا ، فعند ذلك يسكن حنينهم وأنينهم. اقول : سيأتي تمامه في أبواب معجزات النبي 9.
Hadith record
bihar-3791
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
(باب ٢٣) *(الجنة ونعيمها ، رزقنا الله وسائر المؤمنين ، حورها وقصورها)* *(وحبورها وسرورها)* الايات ، البقرة « ٢ » وبشرالذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الانهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل و اتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون ٢٥ « وقال سبحانه » : والذين آمنوا واعملوا الصالحات اولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون ٨٢ « وقال تعالى » : وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين * بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولاخوف عليهم ولا هم يحزنون ١١١ ـ ١١٢. [١]الانعام : ١٥٣.
No. ١٠٦vol. 8 · pages 163-164
bihar-3791Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 163