فر : عن ابن عباس ، عن أميرالمؤمنين 7 قال :
Show clickable narrator chain
دخل رسول الله (ص) ذات يوم على فاطمة / وهي حزينة ، فقال لها ـ وساق الحديث في أحوال القيامة إلى أن قال ـ : فتقولين : يارب أرني الحسن والحسين ، فيأتيانك وأوداج الحسين تشخب دما وهو يقول : يارب خذلي اليوم حقي ممن ظلمني ، فيغضب عند ذلك الجليل ويغضب لغضبه جهنم والملائكة أجمعون ، فتزفرجهنم عند ذلك زفرة ، ثم يخرج فوج من النار ويلتقط قتلهة لحسين وأبناءهم وأبناء أبنائهم ، فيقولون : يارب إنا لم نحضر الحسين فيقول الله لزبانية جهنم : خذوهم بسيماهم : بزرقة العيون ، وسواد الوجوه ، وخذوا بنواصيهم فألقوهم في الدرك الاسفل من النار ، فإنهم كانوا أشد على أولياء السحين من آبائهم الذين حاربوا الحسين فقتلوه ، فتسمع أشهقتهم [١] في جهنم ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ فإذا بلغت باب الجنة تلقتك اثنتا عشر ألف حوراء لم يلتقين أحدا قبلك ولا يلتقين أحدا كان بعدك ، بأيديهم حراب من نور على نجائب من نور جعلها من الذهب الاصفر والياقوت الاحمر ، أزمتها من لؤلؤ رطب ، على كل نجيب أبرقة من سندس منضود ، فإذا دخلت الجنة تباشر بك أهلها ، ووضع لشيعتك موائد من جوهر على عمد من نور فيأكلون منها والناس في الحساب ، وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون وإذا استقر أولياءالله في الجنة زارك آدم ومن دونه من النبيين ، وإن في ببطنان الفردوس اللؤلؤتين من عرق واحد : لؤلؤة بيضاء ، ولؤلؤة صفراء ، فيها قصور ودور فيها سبعون ألف دار ، البيضاء منازل لنا ولشيعتنا ، والصفراء منازل لابراهيم وآل إبراهيم صلوات الله عليهم أجمعين. « ص ١٧١ ـ ١٧٢ »
الهوامش · 2⌄
[٢]الظاهر : رجائلها ، وفى المصدر : حمائلها.ص 172
[٣]في المصدر : نمرقة اه. مص 172