Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

14 - كتاب الإمامة: لمحمد بن جرير الطبري، عن أبي المفضل محمد بن عبد الله [5] عن محمد بن هارون بن حميد، عن عبد الله بن عمر بن أبان، عن قطب بن زياد، عن ليث بن سليم، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن فاطمة الصغرى، عن أبيها، عن فاطمة الكبرى ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا دخل المسجد يقول: " بسم الله اللهم صل على محمد وآل محمد، فاغفر لي ذنوبي وافتح أبواب رحمتك " وإذا خرج يقول: " بسم الله اللهم صل على محمد وآل محمد واغفر ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك " [6].

bihar-38300

المقنع: إذا أتيت المسجد فأدخل رجلك اليمنى قبل اليسرى، وقل: " السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، اللهم صل على محمد وآل محمد، وافتح لنا باب رحمتك، واجعلنا من عمار مساجدك، جل ثناء وجهك " فإذا أردت أن تخرج فأخرج رجلك اليسرى قبل اليمنى وقل " اللهم صل على محمد وآل محمد وافتح لنا باب فضلك " . الفقيه مثله، إلا أنه قال في دعاء الدخول: بسم الله وبالله السلام عليك، إلى آخر الدعاء .

الهوامش2

[١]المقنع ص ٢٦ ط الاسلامية.ص 24

[٢]الفقيه ج ١ ص ١٥٥.ص 24

bihar-38301

مكارم الأخلاق: إذا دخلت المسجد فقدم رجلك اليمنى وقل " بسم الله و بالله ومن الله وإلى الله، وخير الأسماء كلها لله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم صل على محمد وآل محمد وافتح لي باب رحمتك وتوبتك، وأغلق عني أبواب معصيتك، واجعلني من زوارك وعمار مساجدك، وممن يناجيك بالليل والنهار، و من الذين هم في صلاتهم خاشعون، وادحر عني الشيطان الرجيم، وجنود إبليس أجمعين " ثم اقرأ آية الكرسي والمعوذتين، وسبح الله سبعا واحمد الله سبعا، وكبر الله سبعا وهلل الله سبعا، ثم قل: " اللهم لك الحمد على ما هديتني، ولك الحمد على ما فضلتني ولك الحمد على ما شرفتني، ولك الحمد على كل بلاء حسن أبليتني، اللهم تقبل صلاتي ودعائي، وطهر قلبي، واشرح صدري، وتب على إنك أنت التواب الرحيم " . مصباح الشيخ: فإذا أراد دخول المسجد قدم رجله اليمنى قبل اليسرى وقال: بسم الله وبالله - إلى قوله - وجنود إبليس أجمعين.

الهوامش1

[3]مكارم الأخلاق ص 344.ص 24

bihar-38302
المكارم: ولا تجلس في المسجد حتى تصلي ركعتين تحية المسجد وإن لم تكن صليت ركعتي الفجر أجزأك أداؤهما عن التحية . فإذا أردت الخروج من المسجد فقل: " اللهم دعوتني فأجبت دعوتك " إلى آخر ما مر من فلاح السائل . ثم قال:
Show clickable narrator chain

وقدم رجلك اليسرى في الخروج من المسجد وقل: " اللهم صل على محمد وآل محمد، وافتح لنا باب فضلك ورحمتك، يا أرحم الراحمين " .

الهوامش3

[1]مكارم الأخلاق ص 344.ص 25

[2]مكارم الأخلاق ص 351.ص 25

[3]مكارم الأخلاق ص 351.ص 25

bihar-38303

فلاح السائل: إذا أراد دخول المسجد استقبل القبلة وقال: " بسم الله و بالله ومن الله، ثم ذكركما في المكارم إلى قوله وجنود إبليس أجمعين. وقدم رجلك اليمنى قبل اليسرى، وادخل وقل: " اللهم افتح لي باب رحمتك وتوبتك، وأغلق عني باب سخطك، وباب كل معصية هي لك، اللهم أعطني في مقامي هذا جميع ما أعطيت أولياءك من الخير، واصرف عني جميع ما صرفته عنهم من الأسواء والمكاره، ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا، ولا تحملنا مالا طاقة لنا به، واعف عنا، واغفر لنا، وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين، اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك، وارزقني نصر آل محمد، وثبتني على أمرهم، وصل ما بيني وبينهم، واحفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم، وامنعهم أن يوصل إليهم بسوء، اللهم إني زائرك في بيتك، وعلى كل مأتي حق لمن أتاه وزاره، وأنت أكرم مأتي وخير مزور، وخير من طلبت إليه الحاجات، وأسألك يا لله يا رحمن يا رحيم، برحمتك التي وسعت كل شئ، وبحق الولاية أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تدخلني الجنة وتمن على بفكاك رقبتي من النار .

الهوامش1

[١]فلاح السائل ص ٩١.ص 26

bihar-38304

جامع الأخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا دخل المسجد أحدكم يضع رجله اليمنى ويقول: " بسم الله وعلى الله توكلت، لا حول ولا قوة إلا بالله " وإذا خرج يضع رجله اليسرى ويقول: " بسم الله، وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم " ثم قال: يا علي من دخل المسجد ويقول كما قلت، تقبل الله صلاته، وكتب له بكل ركعة صلاها فضل مائة ركعة، فإذا خرج يقول مثل ما قلت، غفر الله له الذنوب، ورفع له بكل قدم درجة، وكتب الله له بكل قدم مائة حسنة . وقال عليه السلام: إذا دخل العبد المسجد فقال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الشيطان: إنه كسر ظهري، وكتب الله له بها عبادة سنة، وإذا خرج من المسجد يقول مثل ذلك، كتب الله له بكل شعرة على بدنه مائة حسنة، ورفع له مائة درجة. وقال عليه السلام: إذا دخل المؤمن المسجد فيضع رجله اليمنى قالت الملائكة: غفر الله لك، وإذا خرج فوضع رجله اليسرى قالت الملائكة حفظك الله، وقضى لك الحوائج، وجعل مكافأتك الجنة .

الهوامش2

[2]جامع الأخبار ص 80.ص 26

[3]جامع الأخبار ص 81.ص 26

bihar-38305
مجالس الشيخ: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن جرير الطبري، عن محمد بن عبيد المحاربي، عن صالح بن موسى الطلحي، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن علي عليه السلام
Show clickable narrator chain

أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا دخل المسجد قال: " اللهم افتح لي أبواب رحمتك " فإذا خرج قال: " اللهم افتح لي أبواب رزقك " . 21 جمال الأسبوع: حدث أبو الحسين محمد بن هارون التلعكبري، عن محمد بن عبد الله، عن رجاء بن يحيى بن سامان الكاتب قال: هذا مما خرج من دار صاحبنا و سيدنا أبي محمد الحسن بن علي صاحب العسكر الآخر عليه السلام في سنة خمس وخمسين ومائتين قال إذا أردت دخول المسجد فقدم رجلك اليسرى قبل اليمنى في دخولك وقل " بسم الله وبالله ومن الله إلى قوله وجنود إبليس أجمعين " كما مر إلا أن فيه أبواب رحمتك و فيه ومن الذين هم على صلاتهم يحافظون. ثم قال: في تتمة الرواية: فإذا توجهت القبلة فقل: " اللهم إليك توجهت ورضاك طلبت، وثوابك ابتغيت ولك آمنت وعليك توكلت، اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك، وثبت قلبي على دينك ودين نبيك ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.

الهوامش2

[1]أمالي الطوسي ج 2 ص 209.ص 27

[2]تحت الرقم 16.ص 27

bihar-38306

" (باب) " * " (القبلة وأحكامها) " * الآيات: البقرة: ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم .

الهوامش1

[١]البقرة: ١٧٧. وللآية تعلق بما قبلها وهي أربعة آيات ترد على اليهود والنصارى في مقالتهم - كما حكاه الله عز وجل بقوله: " وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين * بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون * وقالت اليهود ليست النصارى على شئ وقالت النصارى ليست اليهود على شئ وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون * ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها الا خائفين * لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم * ولله المشرق والمغرب الآية.ص 28

bihar-38307
تفسير علي بن إبراهيم: " ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله " قال
Show clickable narrator chain

العالم عليه السلام فإنها نزلت في صلاة النافلة، فصلها حيث توجهت إذا كنت في سفر، و أما الفرائض فقوله: " وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره " يعني الفرائض لا يصليها إلا إلى القبلة .

الهوامش2

[١]التهذيب ج ١ ص ١٤٥.ص 47

[٥]تفسير القمي: ٥٠، ووجه الحديث ما عرفت سابقا أن قوله تعالى " لله المشرق والمغرب " وقد نزل تارة قبل تحويل القبلة وتارة بعده، إنما ينظر إلى ادعاء اليهود في كون قبلتهم قبلة في حد ذاته لا يجوز التخلف عنها، ويرد عليهم بأن: لولا أمر الشارع بتولية الوجوه إلى قبلة خاصة، لم يكن اختصاص لبيت المقدس ولا لغيرها في حد ذواتها أن تكون قبلة، بل كانت الصلاة إلى كل جهة اتفق صلاة كاملة ماضية، فان بلاد المشرق والمغرب كلها لله وأينما توجه المصلى فثم وجه الله.ص 47

bihar-38308
فقه القرآن للراوندي: روي عنهما عليهما السلام أن قوله تعالى:
Show clickable narrator chain

" وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره " في الفرض، وقوله " فأينما تولوا فثم وجه الله " قالا هو في النافلة.

bihar-38309
العلل: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبي غرة قال:
Show clickable narrator chain

قال لي أبو عبد الله عليه السلام: البيت قبلة المسجد والمسجد قبلة مكة، ومكة قبلة الحرم، والحرم قبلة الدنيا . ومنه: عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن علي الصيرفي عن علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمن، عن المفضل بن عمر قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التحريف لأصحابنا ذات اليسار عن القبلة، وعن السبب فيه؟ فقال: إن الحجر الأسود لما انزل به من الجنة، ووضع في موضعه، جعل أنصاب الحرم في حيث لحقه النور، نور الحجر، فهو عن يمين الكعبة أربعة أميال، وعن يسارها ثمانية أميال كله إثنا عشر ميلا، فإذا انحرف الانسان ذات اليمين خرج عن حد القبلة لعلة (لقلة) خ أنصاب الحرم وإذا انحرف ذات اليسار لم يكن خارجا عن حد القبلة . ومنه: عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى جعل الكعبة قبلة لأهل المسجد، وجعل المسجد قبلة لأهل الحرم، وجعل الحرم قبلة لأهل الدنيا .

الهوامش4

[٢]علل الشرايع ج ٢ ص ٨ وتراه في التهذيب ج ١ ص ١٦٤ باب القبلة ووجه الحديث: أما الحرم بالنسبة إلى أهل الدنيا فلقوله تعالى " فول وجهك شطر المسجد الحرام " وقد عرفت أن الحرم كله مسجد. وأما الكعبة بالنسبة إلى أهل المسجد فلأنها قاعدة المسجد ومقياسها من جوانبها الأربع، وأما قوله عليه السلام " والمسجد قبلة مكة ومكة قبلة الحرم " وفي بعض الأحاديث الاخر: " والبيت قبلة لأهل المسجد والمسجد قبلة لأهل الحرم، والحرم قبلة للناس " كما في التهذيب ج ١ ص ١٤٦، أيضا فهو محمول على التقية حيث إن المسجد لم يكن ليمتاز زمن نزول الحكم ومدى حياة الرسول وبعده إلى سنوات بالحصار حتى يصح أن يقال: إن هذا مسجد وما بعده ليس بمسجد، الاعلى فقه العمريين باختصاص مسجد الحرام في المحصور المحاط به بالحائط.ص 49

[١]علل الشرايع ج ٢ ص ٧، ورواه الشيخ في التهذيب ج ١ ص ١٤٦ ومبنى الحديث على أن الحرم قبلة من في سائر البلاد، كما هو ظاهر، وأما التياسر فهو حكم خاص بأهل المدينة - مدينة بيان الاحكام مدينة العترة الطاهرة - وذلك لان قبلة المدينة إلى جهة الجنوب، ويقع الركن الشرقي وفيه الحجر الأسود إلى يسار المصلين، والحرم من جهة هذا الركن أطول من الجهة التي تقابلها وهي الركن الشامي، فعلى هذا يكون حكم التياسر خاصا بمن هو قاطن في شمال مكة كالمدينة وما والاها والتيامن بمن كان في جنوب مكة كاليمن ومخاليفها، وأما من كان في شرق الأرض وغربها، فلا تياسر له ولا تيامن، فقول الشيخ بان ذلك يختص بأهل العراق والمشرق قاطبة، سهو ظاهر.ص 50

[٢]علل الشرايع ج ٢ ص ١٠١.ص 50

[٢]فقه الرضا: ٦ س 24، وفي هامش نسخة الأصل ههنا بخطه قدس سره ما نصه:ص 50

bihar-38310

فقه الرضا: قال: إذا أردت توجه القبلة فتياسر مثلي ما تيامن، فان الحرم عن يمين الكعبة أربعة أميال، وعن يساره ثمانية أميال [3].

bihar-38311

النهاية للشيخ: قال: من توجه إلى القبلة من أهل العراق والمشرق قاطبة، فعليه أن يتياسر قليلا، ليكون متوجها إلى الحرم، بذلك جاء الأثر عنهم عليهم السلام . توفيق وتدقيق وتنقيح وتوضيح اعلم أن القبلة في اللغة الحالة التي عليها الانسان حال استقبال الشئ، ثم نقلت في العرف إلى ما يجب استقبال عينه أو جهته في الصلاة، واختلف الأصحاب فيما يجب استقباله، فذهب المرتضى وابن الجنيد وأبو الصلاح وابن إدريس والمحقق في المعتبر والنافع والعلامة وأكثر المتأخرين إلى أنه عين الكعبة لمن يتمكن من العلم بها، من غير مشقة كثيرة عادة، كالمصلي في بيوت مكة، وجهتها لغيره. وذهب الشيخان وجماعة منهم سلار وابن البراج وابن حمزة والمحقق في الشرايع إلى أن الكعبة قبلة لمن كان في المسجد، والمسجد قبلة لمن كان في الحرم والحرم قبلة لمن كان خارجا عنه، ونسبه في الذكرى إلى أكثر الأصحاب وادعى الشيخ الاجماع عليه. والظاهر أنه لا خلاف بين الفريقين في وجوب التوجه إلى الكعبة للمشاهد ومن هو بحكمه، وإن كان خارج المسجد، فقد صرح به من أصحاب القول الثاني الشيخ في المبسوط وابن حمزة وابن زهرة ونقل المحقق الاجماع عليه، لكن ظاهر كلام الشيخ في النهاية والخلاف يخالف ذلك، وأيضا الظاهر أن الفريق الثاني أيضا متفقون على أن فرض النائي الجهة لا التوجه إلى عين الحرم، و إن لم يصرحوا بذلك، للاتفاق على وجوب التعويل على الامارات عند تعذر المشاهدة ومعلوم أنها لا تفيد العلم بالمقابلة الحقيقية، لكن المتأخرين فهموا من كلام الفريق الثاني عدم اعتبار الجهة فقالوا يلزم عليهم خروج بعض الصف المستطيل عن سمت القبلة. ثم الظاهر من أكثر الاخبار أن الكعبة هي القبلة عينا أو جهة، وظاهر تلك الأخبار التي نقلناها أخيرا التفصيل الذي اختاره الفريق الثاني، فربما تحمل الاخبار الأولة على المسامحة من حيث إن الكعبة أشرف أجزاء الحرم، والمنظور إليه فيها، ويمكن أن تكون العلة في تلك المسامحة التقية أيضا لان الكعبة قبلة عند جمهور العامة. وربما تحمل الأخبار الأخيرة على أن الغرض فيها بيان اتساع الجهة بحسب البعد، فكلما كان البعد أكثر كانت الجهة أوسع وقد تحمل على التقية أيضا لان العامة رووا مثله عن مكحول بسنده عن النبي صلى الله عليه وآله وهو بعيد، لأنه خبر شاذ بينهم والمشهور عندهم هو الأول. والحق أن المسألة لا تخلو من إشكال، إذ الاخبار متعارضة، وإن رجحت الاخبار الأولى بقوة أسانيدها وكثرتها فالاخبار الأخيرة معتضدة بالشهرة بين القدماء ومخالفة العامة. وكون التأويل فيها أبعد. والآية غير دالة على أحد المذهبين كما عرفت. فالاحتياط يقتضي استقبال عين الكعبة إذا أمكن، وكذا عين المسجد إذا تيسر وكذا عين الحرم إذا أمكن ذلك، وأما النائي الذي لا يمكنه تحصيل عين الحرم، فالظاهر عدم النزاع في التوجه إلى الجهة، ولا فرق بين جهة الكعبة وجهة الحرم، فان الامارات مشتركة، وأما القول بنفي اعتبار الجهة أصلا فلا يخفى بطلانه. ثم اعلم أن التياسر الذي دل عليه خبر المفضل المشهور بين الأصحاب استحبابه لأهل العراق قليلا، وظاهر الشيخ في النهاية والخلاف والمبسوط الوجوب، واستدل عليه في الخلاف باجماع الفرقة، وبهذه الرواية، وأيدت برواية أخرى مرفوعة وهو مبني على أن قبلة البعيد هي الحرم كما صرح به المحقق. واحتمل العلامة اطراده على القولين، والاجماع غير ثابت، والخبران ضعيفان والتعليل الوارد في هذا الخبر مما يصعب فهمه جدا، إذ لو فرض أن البعيد حصل عين الكعبة، وكان بالنسبة إليه القبلة عين الحرم، كان انحرافه إلى اليسار مما يجعله محاذيا لوسط الحرم، وأنى للبعيد تحصيل عين الكعبة، وعلى تقدير تسليمه فبأدنى انحراف يصير خارجا عن الحرم، بعيدا عنه بفراسخ كثيرة، إلا أن يقال: الجهة مما فيه اتساع كثير، وبالانحراف اليسير لا يخرج عنها، وكون الحرم من جهة اليسار أكثر صار سببا مناسبا لاستحباب الانحراف من تلك الجهة، وفيه أيضا ما ترى. وقد جرى في ذلك مراسلات بين المحقق صاحب الشرايع والمحقق الطوسي قدس الله روحهما، وكتب المحقق الأول رسالة في ذلك، وهي مذكورة في المهذب لابن فهد - ره - ومن أرادها فليرجع إليه، وهو رحمة الله وإن بالغ في المجادلة، وإتمام ما حاوله لكن لم ينفع في حل عمدة الاشكال. والذي يخطر في ذلك بالبال أنه يمكن أن يكون الامر بالانحراف لان محاريب الكوفة وسائر بلاد العراق أكثرها كانت منحرفة عن خط نصف النهار كثيرا مع أن الانحراف في أكثرها يسير بحسب القواعد الرياضية كمسجد الكوفة، فان انحراف قبلته إلى اليمين أزيد مما تقتضيه القواعد بعشرين درجة تقريبا، وكذا مسجد السهلة، ومسجد يونس، ولما كان أكثر تلك المساجد مبنية، في زمن عمر، وسائر خلفاء الجور، لم يمكنهم القدح فيها تقية، فأمروا بالتياسر، وعللوا بتلك الوجوه الخطابية لاسكاتهم، وعدم التصريح بخطاء خلفاء الجور وأمرائهم. وما ذكره أصحابنا من أن محراب مسجد الكوفة محراب المعصوم، لا يجوز الانحراف عنه، إنما يثبت إذا علم أن الإمام عليه السلام بناه، ومعلوم أنه عليه السلام لم يبنه، أو صلى فيه من غير انحراف عنه وهو أيضا غير ثابت، بل ظهر من بعض ما سنح لنا من الآثار القديمة، عند تعمير المسجد في زماننا، ما يدل على خلافه، كما سيأتي ذكره . مع أن الظاهر من بعض الأخبار أن هذا البناء غير البناء الذي كان في زمان أمير المؤمنين عليه السلام بل ظهر لي من بعض الأدلة والقرائن أن محراب مسجد النبي صلى الله عليه وآله بالمدينة أيضا قد غير عما كان في زمانه صلى الله عليه وآله لأنه على ما شاهدنا في هذا الزمان موافق لخط نصف النهار، وهو مخالف للقواعد الرياضية من انحراف قبلة المدينة إلى اليسار قريبا من ثلاثين درجة، ومخالف لما رواه الخاصة والعامة من أنه صلى الله عليه وآله زويت له الأرض ورأي الكعبة، فجعله بإزاء الميزاب، فان من وقف بحذاء الميزاب يصير القطب الشمالي محاذيا لمنكبه الأيسر، ومخالف لبناء بيت الرسول الذي دفن فيه، مع أن الظاهر أن بناء البيت كان موافقا لبناء المسجد، و بناء البيت أوفق للقواعد من المحراب، وأيضا مخالف لمسجد قبا ومسجد الشجرة و غيرهما من المساجد التي بناها النبي صلى الله عليه وآله أو صلى فيها. ولذا خص بعض الأفاضل ممن كان في عصرنا - ره - حديث المفضل وأمثاله على مسجد المدينة، وقال لما كانت الجهة وسيعة، وكان الأفضل بناء المحراب على وسط الجهات إلا أن تعارضه مصلحة كمسجد المدينة حيث بني محرابه على خط نصف النهار لسهولة استعلام الأوقات، مع أن وسط الجهات فيه منحرف نحو اليسار فلذا حكموا باستحباب التياسر فيه ليحاذي المصلي وسط الجهة المتسعة وسيأتي مزيد توضيح لتلك المقاصد مع الاخبار والقرائن الدالة عليها في كتاب المزار والله أعلم وحججه عليهم السلام بحقائق الاخبار والآثار. والذي يسهل العسر ويهين الامر في ذلك أنه يظهر من الآية والأخبار الواردة في القبلة أن فيها اتساعا كثيرا، وأنه يكفي فيها التوجه إلى ما يصدق عليه عرفا أنه جهة الكعبة، وناحيتها، لما عرفت من تفسير الآية، وأنه لا يستفاد منها إلا الشطر والجهة، ولقولهم عليهم السلام " ما بين المشرق والمغرب قبلة " وقولهم عليهم السلام: ضع الجدي على قفاك وصل، فان بناء الامر على هذه العلامة التي تختلف بحسب البلاد اختلافا فاحشا يرشد إلى توسعة عظيمة، وخلو الاخبار عما زاد على ذلك، وكذا كتب الأقدمين مع شدة الحاجة، وتوفر الدواعي على النقل والمعرفة، وعظم إشفاقهم على الشيعة، مما يؤيد ذلك. والظاهر أنه لا تجب الاستعانة بعلم الهيئة، وتعلم مسائله، لأنه علم دقيق، ومسائلها مبنية على مقدمات كثيرة يحتاج تحصيلها إلى زمان طويل، وهمة عظيمة وفطرة سليمة، والتكليف بذلك لجمهور الناس مباين للشريعة السمحة السهلة، وإن أمكن أن يقال: أكثر مسائل الفقه تحقيقها وترجيحها موقوف على مقدمات كثيرة لا يطلع عليها ولا يحققها إلا أوحدي الناس، وسائر الناس يرجعون إليه بالتقليد فيمكن أن يكون أمر القبلة أيضا كذلك لان الظن الحاصل من ذلك أقوى من سائر الامارات المفيدة له، ولا ريب أنه أحوط وأولى. لكن الحكم بوجوبه وتعيينه مشكل، إذ لو كان ذلك واجبا لكان له في طرق الأصحاب أو سائر فرق المسلمين خبر أو يجئ به أثر، فلما لم يكن ذلك في الاخبار ولا عمل المتقدمين الانسين بسير أهل البيت عليهم السلام علمنا انتفاءه، مع أن غاية ما يحصل عنه بعد بذل غاية الجهد ليس إلا الظن والتخمين، لا القطع واليقين، وكل ذلك لا ينافي كون الرجوع إليه أولى، لكونه أوفق من ساير الظنون وأقوى، والله الموفق للخير والهدى.

الهوامش6

[١]النهاية: ١٤.ص 51

[2]وذلك لقوله تعالى " فولوا وجوهكم شطر المسجد الحرام " والشطر: الناحية والجهة.ص 51

[1]ويؤيد هذا الحمل خبر أبي غرة، إذ لم يقل بظاهره أحد، فلا بد من حمله على ذلك. ومنه رحمة الله بخطه في هامش الأصل.ص 52

[١]رواه الشيخ في التهذيب ج ١ ص ١٤٦.ص 53

[1]راجع ج 100 ص 431 - 434 من كتاب المزار طبعتنا هذه.ص 54

[2]كلام هذا الفاضل وهكذا ما قالوه في ساير المشاهد والمساجد مبنى على تعويلهم على زيج الغ بيك، وأما الان فقد ظهر أن قبلة المدينة - التي أسسها النبي صلى الله عليه وآله - هو الحق الصحيح، وأن مكة والمدينة وقعا على خط واحد من خطوط نصف النهار.ص 54

bihar-38312
العياشي: عن حريز قال
Show clickable narrator chain

أبو جعفر عليه السلام: استقبل القبلة بوجهك، ولا تقلب وجهك فتفسد صلاتك، فان الله يقول لنبيه صلى الله عليه وآله في الفريضة " فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره " . وحكى الشهيد في الذكرى عن بعض مشايخه المعاصرين أنه كان يرى أن الالتفات بالوجه يقطع الصلاة مطلقا، والالتفات بالوجه في كلامه أعم من أن يصل إلى محض الجانبين أم كان إلى ما بين القبلة والجانبين، وربما كان مستنده أمثال تلك الروايات، وحملها الشهيد في الذكرى على الالتفات بكل البدن لما رواه زرارة في الصحيح عن أبي جعفر عليه السلام قال: الالتفات يقطع الصلاة إذا كان بكله، وقد يقال: إن هذا مقيد بمنطوق قوله عليه السلام في رواية الحلبي " أعد الصلاة إذا كان فاحشا " فان الظاهر تحقق التفاحش بالالتفات بالوجه خاصة إلى أحد الجانبين. وجميع ما ذكرنا في صورة العمد، وأما السهو ففي كلام الأصحاب فيه اختلاف وتدافع، فيظهر من بعض كلماتهم أنه في حكم العمد، ومن بعضها أنه لا يعيد مطلقا ومن بعضها أنه يعيد في الوقت دون خارجه، ومن بعضها التفصيل الآتي في الصلاة إلى غير القبلة بالظن فتبين خلافه كما أومأنا إليه سابقا. وقال السيد في المدارك: إذا كان يسيرا لا يبلغ حد اليمين واليسار لم يضره ذلك، وإن بلغه وأتى بشئ من الافعال في تلك الحال أعاد في الوقت وإلا فلا إعادة والأظهر أن العامد إن انحرف بكل البدن عن القبلة بحيث خرج عن الجهة، وإن لم يصل إلى حد اليمين واليسار تبطل صلاته، وكذا إذا التفت بوجهه حتى وصل إلى الخلف، أي رأى ما خلفه، وأما الالتفات إلى اليمين واليسار بالوجه فقط فعدم البطلان لا يخلو من قوة، والأحوط فيه الإعادة، وعدم البطلان بالتوجه بالوجه إلى ما بين المشرق والمغرب أقوى وأظهر، وإن كان الأحوط الترك، ومعه الإعادة، لا سيما إذا فعل شيئا من أفعال الصلاة كذلك، خصوصا إذا فعل مالا يمكن تداركه. هذا كله مع العلم بالمسألة ومع الجهل يشكل الحكم بالبطلان في الجميع والأحوط الإعادة في جميع ما اخترنا إعادته جزما أو احتياطا، لا سيما مع تقصيره في الطلب. وأما الناسي فإذا كان الانحراف فيما بين المشرق والمغرب فالظاهر عدم الإعادة سواء كان بكل البدن أم لا، لاطلاق صحيحة معاوية بن عمار وغيرها، وظاهر الآية الأولى، وإن كان نهاية الاحتياط فيه الإعادة، لا سيما إذا كان بكل البدن. وفي المشرق والمغرب والمستدبر المسألة في غاية الاشكال، والإعادة مهمة لا سيما في الوقت إذا فعل معه شيئا من الافعال. ولو ظن الخروج عن الصلاة فانحرف عامدا فالمشهور أنه في حكم العامد، و بعض الروايات تدل على عدم البطلان، والأحوط العمل بالمشهور، وفي المكره خلاف، والأشهر والأحوط إلحاقه بالعامد.

الهوامش4

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٦٤.ص 55

[١]التهذيب ج ١ ص ١٩٢.ص 56

[٢]التهذيب ج ١ ص ٢٢٨.ص 56

[١]التهذيب ج ١ ص ١٤٧.ص 57

bihar-38313
العلل والتوحيد والمجالس: للصدوق، عن أحمد بن زياد والحسين ابن إبراهيم وأحمد بن هشام وعلي بن عبد الله الوراق، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الفضل بن يونس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
Show clickable narrator chain

في جواب ابن أبي العوجاء حيث أنكر الحج والطواف: هذا بيت استعبد الله عز وجل به خلقه، ليختبر به طاعتهم في إتيانه، فحثهم على تعظيمه وزيارته، وجعله محل أنبيائه وقبلة للمصلين له، الخبر .

الهوامش1

[2]علل الشرايع ج 2 ص 89، التوحيد: 253 ط مكتبة الصدوق، الأمالي: 367.ص 57

bihar-38314

فلاح السائل: قال السيد - ره - رأيت في الأحاديث المأثورة أن الله تعالى أمر آدم أن يصلي إلى المغرب، ونوحا أن يصلي إلى المشرق، وإبراهيم عليه السلام يجمعهما وهي الكعبة، فلما بعث موسى عليه السلام أمره أن يحيى دين آدم، ولما بعث عيسى عليه السلام أمره أن يحيي دين نوح، ولما بعث محمد صلى الله عليه وآله أمره أن يحيى دين إبراهيم .

الهوامش1

[١]فلاح السائل ص ١٢٨ و 129.ص 58

bihar-38315
المحاسن: عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن بشير في حديث سليمان مولى طربال قال:
Show clickable narrator chain

ذكرت هذه الأهواء عند أبي عبد الله عليه السلام قال: لا والله ما هم على شئ مما جاء به رسول الله إلا استقبال الكعبة فقط.

الهوامش1

[2]المحاسن ص 156.ص 58

bihar-38316
قرب الإسناد وكتاب المسائل: عن علي بن جعفر، عن أخيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن الرجل يكون في صلاته فيظن أن ثوبه قد انخرق أو أصابه شئ، هل يصلح له أن ينظر فيه أو يفتشه؟ قال: إن كان في مقدم الثوب أو جانبيه فلا بأس، و إن كان في مؤخره فلا يلتفت، فإنه لا يصلح له . قال: وسألته عن الرجل يلتفت في صلاته هل يقطع ذلك صلاته؟ قال: إذا كانت الفريضة فالتفت إلى خلفه فقد قطع صلاته، وإن كانت نافلة لم يقطع ذلك صلاته، و لكن لا يعود .

الهوامش2

[3]قرب الإسناد: 89 ط حجر ص 116 ط نجف، كتاب المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 285.ص 58

[4]قرب الإسناد: 96 ط حجر ص 126 ط نجف.ص 58

bihar-38317
الاحتجاج: بالاسناد إلى أبي محمد العسكري عليه السلام قال: لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله بمكة أمره الله تعالى أن يتوجه نحو البيت المقدس في صلاته، ويجعل الكعبة بينه وبينها إذا أمكن، وإذا لم يتمكن استقبل البيت المقدس كيف كان، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يفعل ذلك طول مقامه بها ثلاث عشرة سنة، فلما كان بالمدينة وكان متعبدا باستقبال بيت المقدس استقبله وانحرف عن الكعبة سبعة عشر شهرا (أو ستة عشر شهرا) وجعل قوم من مردة اليهود يقولون:
Show clickable narrator chain

والله ما درى محمد كيف صلى حتى صار يتوجه إلى قبلتنا، ويأخذ في صلاته بهدينا ونسكنا. فاشتد ذلك على رسول الله صلى الله عليه وآله لما اتصل به عنهم، وكره قبلتهم، وأحب الكعبة، فجاءه جبرئيل عليه السلام فقال له رسول الله: يا جبرئيل لوددت لو صرفني الله عن بيت المقدس إلى الكعبة فقد تأذيت بما يتصل بي من قبل اليهود ومن قبلتهم، فقال جبرئيل: فاسئل ربك أن يحولك إليها فإنه لا يردك عن طلبتك ولا يخيبك من. بغيتك. فلما استتم دعاءه صعد جبرئيل عليه السلام ثم عاد من ساعته فقال اقرأ يا محمد " قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره " الآيات فقالت اليهود عند ذلك: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها، فأجابهم الله بأحسن جواب فقال: " قل لله المشرق والمغرب " وهو يملكهما وتكليفه التحول إلى جانب كتحويله إلى جانب آخر " يهدي من يشاء " إلى صراط مستقيم " وهو مصلحتهم وتؤديهم طاعتهم إلى جنات النعيم. قال أبو محمد عليه السلام: وجاء قوم من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا يا محمد هذه القبلة بيت المقدس قد صليت إليها أربع عشرة سنة ثم تركتها الآن، أفحقا كان ما كنت عليه فقد تركته إلى باطل، فإنما يخالف الحق الباطل، أو باطلا كان ذلك فقد كنت عليه طول هذه المدة، فما يؤمننا أن تكون الآن على باطل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: بل كان ذلك حقا وهذا حق يقول الله " قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم " إذا عرف صلاحكم يا أيها العباد في استقبال المشرق أمركم به وإذا عرف صلاحكم في استقبال المغرب أمركم به، وإن عرف صلاحكم في غيرهما أمركم به، فلا تنكروا تدبير الله في عباده، وقصده إلى مصالحكم. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قد تركتم العمل يوم السبت ثم عملتم بعده سائر الأيام ثم تركتموه في السبت ثم عملتم بعده، أفتركتم الحق إلى الباطل، أو الباطل إلى حق أو الباطل إلى باطل، أو الحق إلى حق؟ قولوا كيف شئتم فهو قول محمد وجوابه لكم قالوا: بل ترك العمل في السبت حق والعمل بعده حق، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: فكذلك قبلة بيت المقدس في وقته حق ثم قبلة الكعبة في وقته حق. فقالوا: يا محمد أفبدا لربك فيما كان أمرك به بزعمك من الصلاة إلى بيت المقدس حين نقلك إلى الكعبة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما بداله عن ذلك، فإنه العالم بالعواقب والقادر على المصالح، لا يستدرك على نفسه غلطا، ولا يستحدث رأيا يخالف المتقدم، جل عن ذلك، ولا يقع أيضا عليه مانع يمنع من مراده، وليس يبدو إلا لمن كان هذا وصفه، وهو عز وجل متعال عن هذه الصفات علوا كبيرا. ثم قال لهم رسول الله: أيها اليهود أخبروني عن الله أليس يمرض ثم يصح ويصح ثم يمرض، أبدا له في ذلك؟ أليس يحيي ويميت؟ أليس يأتي بالليل في أثر النهار، ثم بالنهار في أثر الليل؟ أبداله في كل واحدة من ذلك؟ قالوا: لا، قال: فكذلك الله تعبد نبيه محمدا بالصلاة إلى الكعبة، بعد أن تعبده بالصلاة إلى بيت المقدس وما بداله في الأول. ثم قال: أليس الله يأتي بالشتاء في أثر الصيف، والصيف في أثر الشتاء أبداله في كل واحد من ذلك؟ قالوا: لا، قال: فكذلك لم يبدله في القبلة. قال: ثم قال أليس قد ألزمكم في الشتاء أن تحترزوا من البرد بالثياب الغليظة وألزمكم في الصيف أن تحترزوا من الحر أفبداله في الصيف حتى أمركم بخلاف ما كان أمركم به في الشتاء؟ قالوا: لا، قال رسول الله صلى الله عليه وآله فكذلك الله تعبدكم في وقت لصلاح يعلمه بشئ ثم تعبدكم في وقت آخر لصلاح آخر يعلمه بشئ آخر، فإذا أطعتم الله في الحالين استحققتم ثوابه وأنزل الله " ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله " أي إذا توجهتم بأمره فثم الوجه الذي تقصدون منه الله وتأملون ثوابه. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا عباد الله أنتم كالمرضى، والله رب العالمين كالطبيب فصلاح المرضى فيما يعلمه الطبيب يدبره به لا فيما يشتهيه المريض ويقترحه، ألا فسلموا لله أمره تكونوا من الفائزين. فقيل له: يا ابن رسول الله فلم أمر بالقبلة الأولى؟ فقال: لما قال الله عز وجل " وما جعلنا القبلة التي كنت عليها " وهي بيت المقدس " إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه " إلا لنعلم ذلك منه موجودا بعد أن علمناه سيوجد وذلك أن هوى أهل مكة كان في الكعبة، فأراد الله أن يبين متبع محمد من مخالفه باتباع القبلة التي كرهها، ومحمد صلى الله عليه وآله يأمر بها، ولما كان هوى أهل المدينة في بيت، المقدس أمرهم بمخالفتها والتوجه إلى الكعبة ليبين من يوافق محمدا فيما يكرهه، فهو مصدقه وموافقه. ثم قال: " وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله " إنما كان التوجه إلى بيت المقدس في ذلك الوقت كبيرة إلا على من يهدي الله، فعرف أن الله يتعبد بخلاف ما يريده المرء، ليبتلي طاعته في مخالفة هواه .

الهوامش1

[1]الاحتجاج: 22 و 23، نقلا من تفسير أبي الحسن محمد بن القاسم المفسر الأسترآبادي الخطيب الذي وضعه ونسبه إلى الإمام العسكري عليه السلام راجعه ص 224 - 225.ص 61

bihar-38318
تفسير علي بن إبراهيم: " سيقول
Show clickable narrator chain

السفهاء من الناس ما وليهم عن قبلتهم التي كانوا عليها " فان هذه الآية متقدمة على قوله: " قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضيها " وإنه نزل أولا " قد نرى تقلب وجهك في السماء " ثم نزل " سيقول السفهاء " الآية، وذلك أن اليهود كانوا يعيرون رسول الله صلى الله عليه وآله ويقولون له: أنت تابع لنا تصلي إلى قبلتنا، فاغتم رسول الله صلى الله عليه وآله من ذلك غما شديدا وخرج في جوف الليل ينظر في آفاق السماء وينتظر أمر الله تبارك وتعالى في ذلك. فلما أصبح وحضرت صلاة الظهر، وكان في مسجد بني سالم قد صلى بهم الظهر ركعتين، فنزل عليه جبرئيل عليه السلام فأخذ بعضديه فحوله إلى الكعبة، فأنزل الله عليه " قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبله ترضيها فول وجهك شطر المسجد الحرام " فصلى ركعتين إلى بيت المقدس وركعتين إلى الكعبة، فقالت اليهود والسفهاء ما وليهم عن قبلتهم التي كانوا عليها. وتحولت القبلة إلى الكعبة بعد ما صلى النبي بمكة ثلاثة عشر سنة إلى بيت المقدس، وبعد مهاجرته إلى المدينة صلى إلى بيت المقدس سبعة أشهر، ثم حول الله عز وجل القبلة إلى البيت الحرام، ثم قال الله عز وجل " وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم " يعني ولا الذين ظلموا منهم، و " الا " في موضع " ولا " وليست هي استثناء . ومنه: في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى " وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي انزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون " فان رسول الله صلى الله عليه وآله لما قدم المدينة، وهو يصلي نحو بيت المقدس، أعجب ذلك اليهود، فلما صرفه الله عن بيت المقدس إلى بيت الله الحرام، وجدت اليهود من ذلك، وكان صرف القبلة صلاة الظهر، فقالوا صلى محمد الغداة واستقبل قبلتنا، فآمنوا بالذي انزل على محمد وجه النهار، واكفروا آخره يعنون القبلة، حين استقبل رسول الله المسجد الحرام لعلهم يرجعون إلى قبلتنا .

الهوامش3

[١]تفسير القمي: ٥٣ - ٥٤.ص 62

[٢]آل عمران: ٧٢.ص 62

[3]تفسير القمي: 95.ص 62

bihar-38319
مجالس ابن الشيخ: عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن الصلت، عن أحمد ابن محمد بن سعيد بن عقدة، عن أبي عبد الله بن علي، عن جده عبيد الله، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

لما صرفت القبلة أتى رجل قوما في صلاتهم فقال: إن القبلة قد تحولت، فتحولوا وهم ركوع .

الهوامش1

[1]أمالي الطوسي ج 1 ص 347.ص 63

bihar-38320
قرب الإسناد: عن الحسن بن طريف، عن الحسين بن علوان، عن الصادق عن أبيه عليهما السلام
Show clickable narrator chain

أن عليا عليه السلام كان يقول: من صلى على غير القبلة وهو يرى أنه على القبلة، ثم عرف بعد ذلك فلا إعادة عليه إذا كان فيما بين المشرق والمغرب .

الهوامش1

[2]قرب الإسناد ص 54 ط حجر، 72 ط نجف.ص 63

bihar-38321
قرب الإسناد: عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

الالتفات في الصلاة اختلاس من الشيطان فإياكم والالتفات في الصلاة فان الله تبارك وتعالى يقبل على العباد إذا قام في الصلاة، فإذا التفت قال الله تبارك وتعالى يا ابن آدم عمن تلتفت؟ - ثلاثة - فإذا التفت الرابعة أعرض الله عنه .

الهوامش1

[1]قرب الإسناد ص 70 ط حجر، 92 ط نجف.ص 64

bihar-38322
تفسير علي بن إبراهيم: عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن حماد بن عثمان وخلف بن حماد، عن الفضيل وربعي، عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

في قول الله عز وجل " فأقم وجهك للدين حنيفا " قال: تقيم للصلاة لا تلتفت يمينا وشمالا .

الهوامش1

[2]تفسير القمي ص 500، والآية في سورة الروم الآية 31.ص 64

bihar-38323
قرب الإسناد: عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن الصادق عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن رسول الله صلى الله عليه وآله استقبل بيت المقدس سبعة عشر شهرا ثم صرف إلى الكعبة وهو في صلاة العصر .

الهوامش1

[1]قرب الإسناد ص 69 ط حجر، ص 91 ط نجف.ص 65

bihar-38324

تفسير علي بن إبراهيم: صلاة الحيرة على ثلاثة وجوه: فوجه منها هو الرجل يكون في مفازة لا يعرف القبلة يصلي إلى أربعة جوانب .

الهوامش1

[2]تفسير القمي ص 70.ص 65

bihar-38325
العياشي: عن أبي عمر والزبيري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لما صرف الله نبيه إلى الكعبة عن بيت المقدس قال المسلمون للنبي صلى الله عليه وآله: أرأيت صلاتنا التي كنا نصلي إلى بيت المقدس ما حالنا فيها؟ وحال من مضى من أمواتنا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله: " وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤف رحيم " فسمى الصلاة إيمانا " . ومنه: عن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السلام في قول الله " وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد " قال: هو إلى القبلة . ومنه: عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام عن قوله " وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد " قال: مساجد محدثة فامروا أن يقيموا وجوههم شطر المسجد الحرام . وأبو بصير عن أحدهما عليه السلام قال: هو إلى القبلة ليس فيها عبادة الأوثان خالصا مخلصا . ومنه: عن إسماعيل بن أبي زياد، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " وبالنجم هم يهتدون " هو الجدي لأنه نجم لا يزول، وعليه بناء القبلة، وبه يهتدي أهل البر والبحر .

الهوامش6

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٦٣ و ٦٤، والآية في سورة البقرة: ١٤٤.ص 66

[٢]الأعراف: ٢٩.ص 66

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٢.ص 66

[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٢.ص 66

[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٢.ص 66

[٦]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٦، والآية في سورة النحل: 16.ص 66

bihar-38326
في تفسير النعماني: بالاسناد المذكور في كتاب القرآن عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما بعث كانت الصلاة إلى قبلة بيت المقدس، فكان في أول بعثته يصلي إلى بيت المقدس جميع أيام مقامه بمكة، وبعد هجرته إلى المدينة بأشهر، فعيرته اليهود فقالوا: أنت تابع لقبلتنا، فأنف رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك منهم، فأنزل الله تعالى عليه وهو يقلب وجهه إلى السماء، وينتظر الامر " قد نرى تقلب وجهك في السماء " إلى قوله: " لئلا يكون للناس عليكم حجة " يعني اليهود في هذا الموضع. ثم أخبرنا الله عز وجل العلة التي من أجلها لم يحول قبلته من أول البعثة؟ فقال تبارك وتعالى " وما جعلنا القبلة التي كنت عليها " إلى قوله " لرؤف رحيم " فسمى سبحانه الصلاة ههنا إيمانا . وقال عليه السلام في قوله تعالى: " فول وجهك شطر المسجد الحرام " قال: معنى شطره نحوه، إن كان مرئيا، وبالدلائل والاعلام إن كان محجوبا، فلو علمت القبلة لوجب استقبالها والتولي والتوجه إليها، ولو لم يكن الدليل عليها موجودا حتى تستوي الجهات كلها فله حينئذ أن يصلي باجتهاده حيث أحب واختار، حتى يكون على يقين من الدلالات المنصوبة، والعلامات المبثوثة، فان مال عن هذا التوجه مع ما ذكرنا حتى يجعل الشرق غربا والغرب شرقا زال معنى اجتهاده، وفسد حال اعتقاده . قال: وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله خبر منصوص مجمع عليه أن الأدلة المنصوبة على بيت الله الحرام لا تذهب بكليتها حادثة من الحوادث منا من الله تعالى على عباده في إقامة ما افترض عليهم .

الهوامش6

[١]البقرة: ١٤٤.ص 67

[٢]البقرة: ١٤٣.ص 67

[٣]راجع ج ٩٣ ص ٨ و ٩ من البحار طبعتنا هذه.ص 67

[٤]البقرة: ١٤٤.ص 67

[5]البحار ج 93 ص 96 س 19.ص 67

[6]البحار ج 93 ص 97.ص 67

bihar-38327
معاني الأخبار والمجالس للصدوق: عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمان، عن عبد الله بن سنان عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله عز وجل حرمات ثلثا ليس مثلهن تفسير العياشي: كتابه، وهو حكمه ونور، وبيته الذي جعله قياما للناس لا يقبل من أحد توجها إلى غيره، وعترة نبيكم صلى الله عليه وآله . قرب الإسناد: عن محمد بن عيسى بن عبيد مثله . الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عبد الحميد، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن عكرمة، عن ابن عباس مثله إلا أنه قال: قبلة للناس .

الهوامش3

[٢]معاني الأخبار ص ١١٧، أمالي الصدوق ص ١٧٥.ص 68

[٣]لا يوجد الحديث في المصدر، والمؤلف قدس سره حينما ذكر الحديث في كتاب القرآن ج 92 ص 13 كتاب الحج والعمرة ج 99 ص 60 كتاب الإمامة ج 24 ص 185، ذكر المصادر الثلاثة ولم يذكر قرب الإسناد، والظاهر أن السهو وقع من كاتبه قدس سره حيث توهم أن الحديث إذا كان مسندا إلى الحميري، فهو موجود في كتابه قرب الإسناد، وقد اعتمد عليه الحر العاملي فذكره في الوسايل تحت الرقم 5206 فتحرر.ص 68

[١]الخصال ج ١ ص ١٧.ص 69

bihar-38328

مسار الشيعة: للمفيد، قال: في النصف من رجب سنة اثنتين من الهجرة حولت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، وكان الناس في صلاة العصر فتحولوا فيها إلى البيت الحرام .

الهوامش1

[٢]مسار الشيعة: ٢٨ وفي ط الكمباني بعد ذلك أيضا حديث من كتاب إزاحة العلة وقد أضرب عليها المؤلف رضوان الله عليه.ص 69

bihar-38329
النهاية: للشيخ قال: قد رويت رواية أن من صلى إلى استدبار القبلة، ثم علم بعد خروج الوقت، وجب عليه إعادة الصلاة، وهذا هو الأحوط، وعليه العمل انتهى . ومنه: عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى:
Show clickable narrator chain

" فأينما تولوا فثم وجه الله " قال: هذا في النوافل خاصة في حال السفر، فأما الفرائض فلابد فيها من استقبال القبلة .

الهوامش2

[٣]النهاية: ١٤.ص 69

[٤]النهاية: ١٤.ص 69

bihar-38330
مجمع البيان: عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام
Show clickable narrator chain

في قوله تعالى " فأينما تولوا فثم وجه الله " أنها ليست بمنسوخة وأنها مخصوصة بالنوافل في حال السفر .

الهوامش1

[5]مجمع البيان ج 1 ص 228.ص 69

bihar-38331
نوادر الراوندي: عن عبد الواحد بن إسماعيل، عن محمد بن الحسن التميمي عن سهل بن أحمد الديباجي، عن محمد بن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل ابن موسى، عن أبيه، عن جده موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال علي عليه السلام: من صلى على غير القبلة فكان إلى المشرق أو المغرب فلا يعيد الصلاة .

الهوامش1

[6]نوادر الراوندي: لم نجده.ص 69

bihar-38332
دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد عليهما السلام
Show clickable narrator chain

في قول الله عز وجل " فأقم وجهك للدين حنيفا " قال أمره أن يقيمه للقبلة حنيفا، ليس فيه شئ من عبادة الأوثان خالصا مخلصا . وعن أبي جعفر عليه السلام قال: لا تلتفت عن القبلة في صلاتك فتفسد عليك، فان الله قال لنبيه: " فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره " واخشع ببصرك ولا ترفعه إلى السماء، وليكن نظرك إلى موضع سجودك .

الهوامش3

[١]الروم: ٣٠.ص 70

[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 131.ص 70

[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 157، والآية في سورة البقرة: 144.ص 70

bihar-38333
العلل: عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن الرجل يقرء السجدة وهو على ظهر دابته قال يسجد حيث توجهت به، فان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يصلي على ناقته، وهو مستقبل المدينة، يقول الله عز وجل " فأينما تولوا فثم وجه الله " .

الهوامش1

[4]علل الشرايع ج 2 ص 47 و 48.ص 70

bihar-38334
العياشي: عن حريز قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر عليه السلام أنزل الله هذه الآية في التطوع خاصة " فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم " وصلى رسول الله صلى الله عليه وآله إيماء على راحلته أينما توجهت به حيث خرج إلى خيبر، وحين رجع من مكة، وجعل الكعبة خلف ظهره. قال: قال زرارة قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الصلاة في السفر السفينة والمحمل سواء؟ قال: الناقة كلها سواء تومي إيماء أينما توجهت دابتك وسفينتك، والفريضة تنزل لها عن المحمل إلى الأرض إلا من خوف فان خفت أومأت، وأما السفينة فصل بها قائما و توخ القبلة بجهدك، إن نوحا عليه السلام قد صلى الفريضة فيها قائما متوجها إلى القبلة و هي مطبقة عليهم. قال: قلت وما كان علمه بالقبلة فيتوجهها وهي مطبقة عليهم؟ قال: كان جبرئيل عليه السلام يقومه نحوها، قال: قلت فأتوجه نحوها في كل تكبيرة؟ قال: أما في النافلة فلا، إن ما يكبر في النافلة على غير القبلة أكثر، ثم قال: كل ذلك قبلة للمتنفل، إنه قال: " أينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم " .

الهوامش1

[١]- تفسير العياشي ج ١ ص ٥٦ و ٥٧.ص 71

bihar-38335

الاحتجاج: وتفسير العسكري عليه السلام في احتجاج النبي على المشركين قال: إنا عباد الله مخلوقون مربوبون، نأتمر له فيما أمرنا، وننزجر عما زجرنا إلى أن قال: فلما أمرنا أن نعبده بالتوجه إلى الكعبة أطعنا، ثم أمرنا بعبادته بالتوجه نحوها في سائر البلدان التي نكون بها فأطعنا، فلم نخرج في شئ من ذلك من أتباع أمره .

الهوامش1

[٢]الاحتجاج ص ١٢، تفسير الامام ص ٢٤٨ ذيل قوله تعالى " وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا أو نصارى " البقرة: ١١١.ص 71

bihar-38336
تفسير سعد بن عبد الله: برواية ابن قولويه عنه باسناده إلى الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن رسول الله لما بعث كانت القبلة إلى بيت المقدس على سنة بني إسرائيل، وذلك أن الله تبارك وتعالى أخبرنا في القرآن أنه أمر موسى بن عمران عليه السلام أن يجعل بيته قبلة في قوله " وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة " وكان رسول الله صلى الله عليه وآله على هذا يصلي إلى بيت المقدس مدة مقامه بمكة وبعد الهجرة أشهرا حتى عيرته اليهود، وقالوا: أنت تابع لنا تصلي إلى قبلتنا وبيوت نبينا، فاغتم رسول الله صلى الله عليه وآله لذلك، وأحب أن يحول الله قبلته إلى الكعبة، وكان ينظر في آفاق السماء ينتظر أمر الله، فأنزل الله عليه " قد نرى تقلب وجهك في السماء " إلى قوله " لئلا يكون للناس عليكم حجة " يعني اليهود. ثم أخبر لأي علة لم يحول قبلته في أول النبوة فقال: " وما جعلنا القبلة التي كنت عليها " الآية فقالوا: يا رسول الله فصلاتنا التي صليناها إلى بيت المقدس ما حالها؟ فأنزل الله " وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤف رحيم ". وقال في موضع آخر فيما فرض الله على الجوارح من الطهور والصلاة: وذلك أن الله تبارك وتعالى لما صرف نبيه إلى الكعبة عن بيت المقدس، قال المسلمون للنبي: يا رسول الله أرأيت صلاتنا التي كنا نصلي إلى بيت المقدس ما حالها وحالنا فيها؟ وحال من مضى من أمواتنا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله عز وجل " وما كان الله ليضيع إيمانكم " فسمى الله الصلاة إيمانا. * * * ولنختم الباب بذكر رسالة كتبها الشيخ الجليل أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القمي قدس الله روحه في القبلة (في سنة ثمان وخمسين وخمسمائة) وكثيرا ما يذكر الأصحاب عنه ويعولون عليه، وهو داخل في إجازات أكثر الأصحاب كما ستعرف في آخر الكتاب. قال الشهيد نور الله ضريحه في الذكرى: ذكر الشيخ أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القمي، وهو من أجلاء فقهائنا في كتاب إزاحة العلة في معرفة القبلة، وذكر فصلا منه، واشتبه على بعض الأصحاب فتوهم أنه تأليف الفضل بن شاذان، وليس كذلك لما صرح به الشهيد وغيره. إزاحة العلة في معرفة القبلة لمؤلفه أبي الفضل شاذان بن جبرئيل القمي بسم الله الرحمن الرحيم قال قدس سره: سألني الأمير فرامرز بن علي الجرجاني إملاء مختصر يشتمل على ذكر معرفة القبلة من جميع أقاليم الأرض مما ورد عن أئمة الهدى عليهم السلام فامتثلت مرسومه، أدام الله نعمته، فأول ما ابتدأت بذكره وجوب التوجه إلى القبلة، ثم ذكرت بعد ذلك أقسام القبلة وأحكامها، وذكرت كيفية ما يستدل به أهل كل إقليم إلى منتهى حدوده على معرفة قبلتهم إنشاء الله تعالى. فصل في ذكر وجوب التوجه إلى القبلة قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله: " قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضيها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره " أي نحوه، وقال عز وجل " ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وأنه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعلمون " فأوجب الله تعالى بظاهر اللفظ التوجه نحو المسجد الحرام لمن نأى عنه . فقد أظلكم من شطر ثغركم * هول له ظلم تغشاكم قطعا استدل بهما على أن الشطر بمعنى النحو والجهة والناحية. وروى أبو بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله " فأقم وجهك للدين حنيفا " قال أمره أن يقيم وجهه للقبلة خالصا مخلصا، ليس فيه شئ من عبادة الأوثان . وعن أبي بصير أيضا قال: سألته عن قول الله عز وجل " وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد " قال: هذه القبلة أيضا. فوجه وجوب معرفة القبلة التوجه إليها في الصلاة كلها فرائضها وسننها مع الامكان، وعند الذبح والنحر، وعند إحضار الأموات وغسلهم والصلاة عليهم ودفنهم، والوقوف بالموقفين، ورمي الجمار، وحلق الرأس، لا وجه لوجوب معرفة القبلة سوى ذلك. فصل في ذكر أقسام القبلة وأحكامها المكلفون في باب التوجه إلى القبلة على ثلاثة أقسام: منهم من يلزمه التوجه إلى نفس الكعبة، فلا يحتاج إلى طلب الامارات، وهو كل من كان مشاهدا بأن يكون في المسجد الحرام، أو يكون في حكم المشاهد بأن يكون ضريرا أو يكون بينه وبين الكعبة حائل أو يكون خارج المسجد الحرام بحيث لا يخفى عليه جهة الكعبة. والقسم الثاني ما يلزمه التوجه إلى نفس المسجد الحرام، وهو كل من كان مشاهد المسجد الحرام أو في حكم المشاهد، أو غلب على ظنه جهته ممن كان في الحرم، وهذا القسم أيضا لا يحتاج إلى تطلب تلك الامارات التي يحتاج إليها من كان خارج الحرم. والقسم الثالث من يلزمه التوجه إلى الحرم، فهو كل من كان خارج الحرم ونائيا عنه، وهو الذي يحتاج إلى تطلب تلك الأمارات من سائر أقاليم الأرض. فصل في ذكر صرف رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الكعبة من البيت المقدس قال معاوية بن عمار: قلت لأبي عبد الله عليه السلام متى صرف رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الكعبة. قال: بعد رجوعه من بدر، وكان يصلي بالمدينة إلى بيت المقدس سبعة عشر شهرا، ثم أعيد إلى الكعبة . وعن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤف رحيم " فقال عليه السلام: إن بني عبد الأشهل أتوهم وهم قد صلوا ركعتين إلى بيت المقدس، فقيل لهم إن نبيكم قد صرف إلى الكعبة، فتحول النساء مكان الرجال، والرجال مكان النساء، وجعلوا الركعتين الباقيتين إلى الكعبة، وصلوا صلاة واحدة إلى قبلتين، فلذلك سمى مسجدهم مسجد القبلتين وهو بالمدينة قريبا من بئر رومة . فصل في ذكر من كان في جوف الكعبة أو فوقها أو عرصتها مع عدم حيطانها إذا كان الانسان في جوف الكعبة، صلى إلى أي جهة شاء إلا إلى الباب، فإنه إذا كان مفتوحا لا يجوز التوجه إلى جهته، وكذلك الحكم إذا كان فوقها، سواء كان السطح له سترة من نفس البناء أو كان مغروزا فيه، أو لم يكن له سترة، ففي أي موضع وقف فيه جاز، اللهم إلا أن يقف على طرف الحائط بحيث لا يبقى بين يديه جزء من بناء البيت فإنه لا يجوز حينئذ صلاته، لأنه يكون قد استدبر القبلة. ويجوز لمن كان فوق الكعبة أيضا أن يصلي مستلقيا متوجها إلى البيت المعمور الذي يسمى الضراح في السماء الرابعة أو الثالثة، على خلاف فيه، وتكون صلاته إيماءا. ومتى انهدم البيت، والعياذ بالله جازت الصلاة إلى عرصته، وإن وقف وسط عرصته وصلى كان أيضا جايزا، ما لم يقف على طرف قواعده، بحيث لم يبق بين يديه جزء من أساسه. فصل في التوجه إلى القبلة من أربع جوانب البيت اعلم أن الناس يتوجهون إلى القبلة من أربع جوانب الأرض: فأهل العراق و خراسان إلى جبلان وجبال ديلم، وما كان في حدوده مثل الكوفة وبغداد وحلوان، إلى الري وطبرستان، إلى جبل سابور وإلى ما وراء النهر إلى خوارزم، إلى الشاش وإلى منتهى حدوده، ومن يصلي إلى قبلتهم من أهل الشرق إلى حيث يقابل المقام والباب. ويستدل على ذلك من النجوم بتصيير بنات نعش خلف الاذن اليمنى، والجدي إذا طلع خلف منكبه الأيمن، والفجر موازيا لمنكبه الأيسر، والشفق محاذيا لمنكبه الأيمن، والهنعة إذا طلعت بين الكتفين والدبور مقابله، والصبا خلفه والشمال على يمينه والجنوب على يساره أو بجعل عين الشمس عند الزوال على حاجبه الأيمن. وعلى أهل العراق ومن يصلي إلى قبلتهم من أهل الشرق التياسر قليلا. وسئل الصادق عليه السلام عن التياسر فقال: إن الحجر الأسود لما انزل به من الجنة الدبور ريح مهبها من مغرب الشمس إلى مطلع سهيل. ووضع في موضعه، جعل أنصاب الحرم من حيث يلحقه نور الحجر الأسود، فهي عن يمين الكعبة أربعة أميال، وعن يسارها ثمانية أميال كلها اثنى عشر ميلا، فإذا انحرف الانسان ذات اليمين خرج عن جهة القبلة، لقلة أنصاب الحرم، وإذا انحرف ذات اليسار لم يكن خارجا عن حد القبلة . والأنصاب هي الاعلام المبنية على حدود الحرم، والفرق بين الحل والحرم. فصل في ذكر التوجه إلى القبلة من مالطة وشمشاط والجزيرة إلى الموصل وما وراء ذلك من بلاد آذربيجان والأبواب إلى حيث يقابل ما بين الركن الشامي إلى نحو المقام، ويستدل على ذلك من النجوم بتصيير بنات نعش خلف الاذن اليمنى والعيوق إذا طلع خلف الاذن اليسرى، وسهيل إذا تدلى للمغيب بين كذا في المراصد، وفي بعض النسخ سميساط، وهي بضم أوله وفتح ثانيه وياء مثناة من تحت ساكنة وسين أخرى ثم بعد الألف طاء مهملة: مدينة على شاطئ الفرات في طرف (طريق) على غربي الفرات، قال في المراصد وهي غير شمشاط. العينين، والجدي إذا طلع بين الكتفين، والشرق على يده اليسرى، والشمال على صفحة الخد الأيمن والدبور على العين اليمنى، والجنوب على العين اليسرى. فصل في ذكر التوجه إلى القبلة من الشام والتوجه إلى القبلة من عسفان وينبع والمدينة، وحر دمشق وحلب وحمص وحماة وآمد وميافارقين وأقلاد، وإلى الروم وسماوة والجوذا وإلى مدين شعيب وإلى الطور وتبوك و الدار ومن بيت المقدس وبلاد الساحل كلها ودمشق إلى حيث يقابل الميزاب إلى الركن الشامي، ويستدل على ذلك من النجوم بتصيير بنات نعش إذا غابت خلف الاذن اليمنى والجدي إذا طلع خلف الكتف الأيسر وموضع مغيب السهيل على العين اليمنى وطلوعه بين العينين، والمشرق على عينه اليسرى، والصبا على خذه الأيسر والشمال على الكتف الأيمن والدبور على صفحة الخد الأيمن، والجنوب مستقبل الوجه. فصل في ذكر التوجه إلى القبلة من بلاد مصر والإسكندرية والقيروان إلى تاهرت إلى البربر إلى السوس الأقصى من المغرب وإلى الروم وإلى البحر الأسود إلى حيث يقابل ما بين الركن الغربي إلى الميزاب، ويستدل على ذلك بتصيير الصليب إذا طلع بين العينين وبنات نعش إذا غابت بين الكتفين والجدي إذا طلع على الاذن اليسرى والمشرق على العين اليسرى والصبا على المنكب الأيسر والشمال بين العينين، والدبور على اليد اليمنى، والجنوب على العين اليسرى. فصل في ذكر التوجه إلى القبلة من بلاد الحبشة والنوبة والتوجه إلى القبلة من الصعيد الاعلى من بلاد مصر، وبلاد الحبشة، والنوبة والنحة والزعاوة والدمانس والتكرور والزيلع ومن وراء ذلك من بلاد السودان إلى حيث يقابل ما بين الركن الغربي والركن اليماني، ويستدل على ذلك بتصيير الثريا والعيوق إذا طلعا على يمينه وشماله، والشولة إذا غابت بين الكتفين، والجدي على صفحة الخد الأيسر، و المشرق بين العينين، والصبا على العين اليسرى، والدبور على المنكب الأيمن، والجنوب على العين اليمنى. فصل في ذكر التوجه إلى القبلة من الصين واليمن والتهايم وصعدة إلى الصنعاء وعدن وحرمس إلى حضرموت وكذلك إلى البحر الأسود إلى حيث يقابل المستجار والركن اليماني، ويستدل على ذلك من النجوم بتصيير الجدي إذا طلع بين العينين وسهيل إذا غاب بين الكتفين، والمشرق على الاذن اليمنى، والصبا على صفحة الخد الأيمن، والشمال على العين اليسرى، والدبور على المنكب الأيسر، والجنوب على مرجع الكتف اليمنى. فصل في ذكر التوجه إلى القبلة من السند والهند وغير ذلك والتوجه إلى القبلة من الهند والسند وملتان وكابل والقندهار وجزيرة سيلان وما وراء ذلك من بلاد الهند إلى حيث يقابل الركن اليماني إلى الحجر الأسود، ويستدل على ذلك من النجوم بتصيير بنات نعش إذا طلعت على الخد الأيمن، والجدي إذا طلع على الخد الأيمن والثريا إذا غابت على العين اليسرى، وسهيل إذا طلع خلف الاذن اليسرى، والشرق على يد اليمين والصبا على صفحة الخد الأيمن والشمال مستقبل الوجه، والدبور على المنكب الأيسر، والجنوب بين الكتفين. فصل: في ذكر التوجه إلى القبلة من البصرة وغيرها والتوجه من البصرة والبحرين واليمامة والأهواز وخوزستان وفارس (وأصفهان) وسجستان إلى التبت إلى الصين إلى حيث يقابل ما بين الباب والحجر الأسود، ويستدل على ذلك من النجوم بتصيير النسر الطائر إذا طلع بين الكتفين، والجدي إذا طلع على الاذن اليمنى، والشولة إذا نزلت للمغيب بين عينيه، والمشرق على أصل المنكب الأيمن، والصبا على الاذن اليمنى والشمال على العين اليمنى، والدبور على الخد الأيسر، والجنوب بين الكتفين. فصل في ذكر من فقد هذه الامارات المذكورة في معرفة القبلة من فقد هذه الامارات، ومن اشتبه عليه ذلك، أو كان محبوسا في بيت بحيث لا يجد دليلا على القبلة، صلى الصلاة الواحدة إلى أربع جهات إلى كل جهة مرة، في حال الاختيار، ومع الضرورة إلى أي جهة شاء، ولا يجوز استعمال الاجتهاد و التحري في طلبها على حال، وكذلك الحكم إذا كان الانسان في بر أو بحر وأطبقت السماء بالغيم، فإنه يصلي الصلاة الواحدة إلى أربع جهات أربع مرات. وقد تعلم القبلة بالمشاهدة أو بخبر عن مشاهدة يوجب العلم، أو بأن نصبها النبي صلى الله عليه وآله بمسجده كقبلة المدينة وقبا، وفي بعض أسفاره وغزواته بنى مساجد معروفة إلى الان مثل مسجد الفضيخ ومسجد الأعمى ومسجد الإجابة، ومسجد البغلة ومسجد الفتح، وسلع وغيرها من المواضع التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وآله، وكالقبور المرفوعة بحضوره مثل قبر إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وفاطمة بنت أسد، وقبر حمزة سيد الشهداء بأحد وغيره، أو بأن نصبها أحد الأئمة عليهم السلام مثل قبلة الكوفة والبصرة وغيرهما، أو يحكم بأنهم صلوا إليها عليهم السلام فان بجميع ذلك تعلم القبلة. فصل في ذكر الغريب إذا دخل بلدة وهو لا يعلم القبلة كيف يصلي؟ جاز له أن يصلي إلى قبلة تلك البلد، وإذا غلب على ظنه أنها غير صحيحة، وجب عليه أن يرجع إلى الامارات الدالة على القبلة عند صلاته، مع التمكن، وزوال العذر، وأن يأخذ بقول عدل، ويجب على الانسان تتبع الامارات كلما أراد أن يصلي اللهم إلا أن يكون قد علم أن القبلة في جهة بعينها ثم علم أنها لم تتغير جاز له أن يتوجه إليها من غير أن يجدد طلب الامارات. فصل في ذكر من كان بمكة خارج المسجد الحرام كيف يصلى من كان بمكة خارج المسجد الحرام أو في بعض بيوتها وجب عليه التوجه إلى جهة الكعبة، مع العلم، سواء كان غريبا أو قطنا، ولا يجوز له أن يجتهد في بعض بيوتها، لأنه لا يتعذر عليه طريق العلم. ومن كان وراء جبل من جبال مكة وهو في الحرم، وأمكنه معرفة القبلة من جهة العلم، لم يجز له أن يعمل على الاجتهاد، بل يجب عليه طلبها من جهة العلم، ومن نأى عن الحرم فقد قلنا له أن يطلب جهة الحرم مع الامكان، فإن كان له طريق يعلم من جهة الحرم وجب عليه ذلك، وإن لم يكن له طريق يعلم منه رجع إلى الامارات التي ذكرناها، أو عمل على غلبة الظن، فان فقد هذه الامارات صلى إلى أربع جهات على ما ذكرناه، فإن لم يتسع الوقت أو لا يتمكن من ذلك يصلي إلى أي جهة شاء. فصل في ذكر من فقد هذه الامارات وأراد أن يصلى الجماعة متى لزم جماعة الصلاة إلى أربع جهات لفقد الامارات، جاز لهم أن يصلوا جماعة إلى الجهات الأربع. والبصير إذا صلى إلى بعض الجهات ثم تبين له أنه صلى إلى غير القبلة والوقت باق أعاد الصلاة، فإن كان صلى بصلاته بصير آخر وهو ممن لا يحسن الاستدلالات أو صلى بقوله ولم يصل معه، فان تقضى الوقت فلا إعادة على واحد منهما إلا أن يكون قد استدبر القبلة، فإنه يعيدها هو وكل من صلى بقوله على الصحيح من المذهب وقال قوم من أصحابنا إنه لا يعيد والأول أصح. فإن كان في حال الصلاة ثم ظن بأن القبلة عن يمينه أو عن شماله بنى عليه، واستقبل القبلة وتممها، فإن كان مستدبر القبلة أعاد من أولها بلا خلاف، فإن كان صلى بصلاته أعمى انحرف بانحرافه. وإذا كانوا جماعة، وقد فقدوا أمارات القبلة وأرادوا أن يصلوا جماعة جاز لهم أن يقتدوا بواحد منهم إذا تساوت ظنونهم في قياس القبلة فان غلب في ظن أحدهم جهة القبلة وتساوى ظن الباقين جاز أيضا أن يقتدوا به، لان فرضهم الصلاة إلى أربع جهات مع الامكان، وإلى جهة واحدة مع الضرورة. وهذه الجماعة متى اختلفت ظنونهم فيها وأدى اجتهاد كل واحد منهم إلى أن القبلة في خلاف جهة الآخر لم يكن لواحد منهم الاقتداء بالآخر على حال، وتكون صلاتهم فرادى، فان صلوها جماعة ثم رأى الامام في صلاته أنه أخطأ القبلة رجع إلى القبلة على ما فصلناه، والمأمومون إن غلب ذلك على ظنهم تبعوه في ذلك، وإن لم يغلب على ظنهم بنوا على ما هم عليه وتمموا صلاتهم منفردين، وكذلك الحكم في بعض المأمومين سواء. ومن كان أعمى أو كان بصيرا إلا أنه لا يعرف استدلالات القبلة، أو كان يحسن إلا أنه قد فقدها جاز أن يرجع في معرفة القبلة إلى قول من يخبره بذلك، إذا كان عدلا، فإن لم يجد عدلا يخبره بذلك كان حكمه حكم من فقد الامارات في وجوب الصلاة عليه إلى أربع جهات مع الاختيار أو إلى جهة واحدة مع الاضطرار. ويجوز للأعمى أن يقبل من غيره ويرجع إلى قوله في كون القبلة في بعض الجهات سواء كان طفلا أو بالغا، فإن لم يرجع إلى قوله وصلى برأي نفسه، وأصاب القبلة كانت صلاته ماضية، وإن أخطأ القبلة أعاد الصلاة، لان فرضه أن يصلي إلى أربع جهات فإن كان في حال الضرورة كانت صلاته ماضية. ولا يجوز له أن يقبل من الكفار ولا ممن ليس على ظاهر الاسلام، وقول الفاسق، لأنه غير عدل، وإذا دخل الأعمى في صلاته بقول واحد ثم قال آخر: القبلة في جهة غيرها، عمل على قول أعدلهما عنده، فان تساويا في العدالة مضى في صلاته، لأنه دخل فيها بيقين، ولا يرجع عنها إلا بيقين مثله. وإذا دخل الأعمى في الصلاة بقول بصير ثم أبصر وشاهد أمارات القبلة، وكانت صحيحة بنى على صلاته، وإن احتاج إلى تأمل كثير، وتطلب أمارات ومراعاتها، استأنف الصلاة، لان ذلك عمل كثير في الصلاة وهو يبطل الصلاة، وفي أصحابنا من قال إنه يمضي في صلاته، والأول أحوط. فان دخل بصير في الصلاة ثم عمي فعليه أن يتمم صلاته، لأنه توجه إلى القبلة بيقين، ما لم ينحرف عن القبلة، فان التوى عليه التواء لا يمكنه الرجوع إليها بيقين، بطلت صلاته، ويحتاج إلى استينافها بقول من يسدده، فإن كان له طريق رجع إليها وتمم صلاته، فان وقف قليلا ثم جاء من يسدده جازت صلاته وتممها، وإن تساوت عنده الجهات فقد قلنا إنه يصلي إلى أربع جهات مع الامكان، ويكون مجزيا في حال الضرورة. فان دخل فيها ثم غلب على ظنه أن جهة القبلة في غير تلك الجهة، مال إليها وبنى على صلاته، ما لم يستدبر القبلة فإن كان مستدبرها أعاد الصلاة. فصل في ذكر استقبال القبلة لمن يصلي على الراحلة أو في السفينة أو في حال المسابقة والمطاردة. اعلم أن المسافر لا يصلي الفريضة على الراحلة مع الاختيار، فإن لم يمكنه غير ذلك جاز له أن يصلي على الراحلة، غير أنه يستقبل القبلة على كل حال ولا يجوز له غير ذلك وأما النوافل فلا بأس أن يصليها على الراحلة، وأما صلاة الجنازة وصلاة الفرض أو قضاء الفريضة أو صلاة الكسوف أو صلاة العيدين أو صلاة النذر فلا يصلي شيئا من ذلك على الراحلة مع الاختيار، ويجوز مع الاضطرار لعموم الاخبار والمنع من ذلك على الراحلة في الأمصار مع الضرورة والاختيار، وفعلها على الأرض. وكذا في السفينة إذا دارت يدور معها بالعكس حيث تدور، فإن لم يمكنه صلى على صدر السفينة بعد أن يستقبل القبلة بتكبيرة الاحرام. وأما حال شدة الخوف وحال المطاردة والغرق والمسايفة، فإنه يسقط فرض استقبال القبلة، ويصلي كيف شاء، ويمكن منه إيماء ويقتصر على التكبير على ما ذكره أصحابنا في كتبهم رضي الله عنهم. وتفصيله أن يسوى الأرض غاية التسوية، وقد ذكروا لها وجوها شهرتها عند البنائين تغني عن ذكرها، ويقام مقياس في وسط ذلك السطح، ويرسم حول المقياس دائرة نصف قطرها بقدر ضعف المقياس على ما ذكروه، وإن لم يكن ذلك لازما، بل اللازم أن يكون المقياس بحيث يدخل ظله الدائرة قبل الزوال ويخرج بعده، ويرصد دخول الظل الدايرة وخروجه عنها، قبل نصف النهار وبعده، ويعلم كلا من موضعي الدخول والخروج بعلامة، وينصف القوس التي بينهما ويوصل بين المنتصف والمركز بخط مستقيم، فهو خط نصف النهار، وبخروج رأس ظل المقياس عنه يعرف أول الزوال، وبقدر الانحراف عنه يمينا وشمالا يعرف القبلة. ولنذكر مقدار انحراف البلاد المعروفة كما ذكره المحققون في كتب الهيئة، لئلا يحتاج الناظر في هذا الكتاب إلى الرجوع إلى غيره: فالبلاد التي تكون على خط نصف النهار سمت قبلتهم نقطة الجنوب أو الشمال، وأما البلاد المنحرفة عن نقطة الجنوب إلى المغرب، فبلدتنا أصبهان منحرفة عن نقطة الجنوب إلى اليمين بأربعين درجة وتسع وعشرين دقيقة، وكاشان بأربع وثلاثين درجة وإحدى وثلاثين دقيقة وقزوين بسبع وعشرين درجة وأربع وثلاثين دقيقة، وتبريز بخمس عشرة درجة و أربعين دقيقة، ومراغة بست عشرة درجة وسبع عشرة دقيقة، ويزد بثمان وأربعين درجة وتسع وعشرين دقيقة، وقم بإحدى وثلاثين درجة وأربع وخمسين دقيقة، و استراباد بثمان وثلاثين درجة وثمان وأربعين دقيقة، وطوس ومشهد الرضا صلوات الله عليه بخمس وأربعين درجة وست دقايق، ونيسابور بست وأربعين درجة وخمس وعشرين دقيقة، وسبزوار بأربع وأربعين درجة واثنتين وخمسين دقيقة، وبغداد باثنتي عشرة درجة وخمس وأربعين دقيقة، وكوفة باثنتي عشرة درجة وإحدى وثلاثين دقيقة وسر من رأى بسبع درجات وست وخمسين دقيقة، والمداين بثمان درجات وثلاثين دقيقة، والحلة باثنتي عشرة درجة، وبحرين بسبع وخمسين درجة وثلاث وعشرين دقيقة، ولحسا بتسع وستين درجة وثلاثين دقيقة، وشيراز بثلاث وخمسين درجة و ثمان عشرة دقيقة، وهمدان باثنتين وعشرين درجة وست عشرة دقيقة، وساوة بتسع وعشرين درجة وست عشرة دقيقة، وتون بخمسين درجة وعشرين دقيقة، وطبس باثنتين وخمسين درجة وخمس وخمسين دقيقة، وتستر بخمس وثلاثين درجة وأربع وعشرين دقيقة، وأردبيل بسبع عشرة درجة وثلاث عشرة دقيقة، وهرات بأربع وخمسين درجة وثمان دقايق، وقاين بأربع وخمسين درجة ودقيقة، وسمنان بست وثلاثين درجة وسبع عشرة دقيقة، ودامغان بثمان وثلاثين درجة، وبسطام بتسع و ثلاثين درجة وثلاث عشرة دقيقة، ولاهيجان بثلاث وعشرين درجة، وساري باثنتين وثلاثين درجة وأربع وخمسين دقيقة، وآمل بأربع وثلاثين درجة وست وثلاثين دقيقة، وقندهار بخمس وسبعين درجة، والري بسبع وثلاثين درجة وست و عشرين دقيقة، وكرمان باثنتين وستين درجة وإحدى وخمسين دقيقة، وبصره بثمان وثلاثين درجة، وواسط بعشرين درجة وأربع وخمسين دقيقة، والأهواز بأربعين درجة وثلاثين دقيقة، وگنجه بخمس عشرة درجة وتسع وأربعين دقيقة، وبردع بست عشرة درجة وسبع وثلاثين دقيقة، وتفليس بأربع عشرة درجة و إحدى وأربعين دقيقة، وشيروان بعشرين درجة وتسع دقايق، وكذا الشماخي، وسجستان بثلاث وستين درجة وثمان عشرة دقيقة، وطالقان بتسع وعشرين درجة وثلاث وثلاثين دقيقة، وسرخس بإحدى وخمسين درجة وأربع وخمسين دقيقة. والمرو باثنتين وخمسين درجة وثلاثين دقيقة، والبلخ بستين درجة وست وثلاثين دقيقة، وبخارا بتسع وأربعين درجة وثمان وثلاثين دقيقة، وجنابد باثنتين و خمسين درجة وخمس وثلاثين دقيقة، وبدخشان بأربع وستين درجة وتسع دقايق وسمرقند باثنتين وخمسين درجة وأربع وخمسين دقيقة، وكاشغر بثمان وخمسين درجة وست وثلاثين دقيقة، وخان بالغ بثلاث وسبعين درجة وثلاثين دقيقة، و غزنين بسبعين درجة وسبع وثلاثين دقيقة، وتبت بست وستين درجة وست و عشرين دقيقة، وبست بثلاث وستين درجة وثلاثين دقيقة، وهرموز بأربع وسبعين درجة، ولهاور بثمان وسبعين درجة وست وعشرين دقيقة، ودهلي بسبع وثمانين درجة وست وعشرين دقيقة، وترشيز بثمان وأربعين درجة وإحدى عشرة دقيقة، وخبيص بسبع وخمسين درجة وثمان وأربعين دقيقة، وأبهر بأربع وعشرين درجة، وكازران بإحدى وخمسين درجة وست وخمسين دقيقة، وجرفادقان بثمان وثلاثين درجة، وخوارزم بأربعين درجة، وخجند بخمسين درجة. وأما الانحرافات من الجنوب إلى المشرق، فالمدينة المشرفة منحرفة قبلتها من نقطة الجنوب إلى المشرق بسبع وثلاثين درجة وعشر دقايق، ومصر بثمان وخمسين درجة وثمان وثلاثين دقيقة، ودمشق بثلاثين درجة وإحدى وثلاثين دقيقة، وحلب بثمان عشرة درجة وتسع وعشرين دقيقة، وقسطنطينية بثمان وثلاثين درجة وسبع عشرة دقيقة، وموصل بأربع درجات واثنتين وخمسين دقيقة، وبيت المقدس بخمس وأربعين درجة وست وخمسين دقيقة. وأما ما كان من الشمال إلى المغرب فبنارس بخمس وسبعين درجة وأربع وثلاثين دقيقة، وأكره بتسع وثمانين درجة ودقيقة، وسرانديب بسبعين درجة واثنتي عشرة دقيقة، وچين بخمس وسبعين درجة، وسومنات بخمس وسبعين درجة وأربع وثلاثين دقيقة. وأما ما كان من الشمال إلى المشرق فصنعا بدرجة وخمس عشرة دقيقة، وعدن بخمس درجات وخمس وخمسين دقيقة، وجرمي دار ملك الحبشة بسبع وأربعين درجة وخمس وعشرين دقيقة وساير البلاد القريبة من تلك البلاد والمتوسطة بينها يعرف انحرافها بالمقايسة والتخمين، والله الموفق والمعين. 11. * " (باب) " * * " (وجوب الاستقرار في الصلاة والصلاة على الراحلة) " * * " (والمحمل والسفينة والرف المعلق وعلى) " * * " (الحشيش والطعام وأمثاله) " * 1 - كشف الغمة: نقلا من كتاب الدلائل للحميري: عن فيض بن مطر قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام وأنا أريد أن أسأله عن صلاة الليل في المحمل، قال: فعلى أي حال من الخوف كان، يسقط عنه القيام في استقرار وأمنة وعليه أن يصلى صلاته ماشيا أو راكبا ويأتي بالركوع والسجود ايماء كما ورد شرح ذلك في روايات أهل البيت عليهم الصلاة والسلام. ثم يؤكد ذيل الآية وجوب الاستقرار والامنة بقوله تعالى: " فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون " وما لم نكن نعلمه لولا تعليمه عز وجل في كتابه العزيز هو ذكر الله في قيام وركوع وسجود بالطمأنينة والامنة، فيكون المراد به إقامة الصلاة على الكيفية المعهودة المجعولة عبادة. كما هو ظاهر. فابتدأني فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي على راحلته حيث توجهت به .

الهوامش31

[٣]راجع شرح ذلك في ج ٩٣ ص ٩٧.ص 71

[٤]يونس: ٨٧.ص 71

[1]- زيادة من نسخة الأصل بخطه قدس سره مستدركا بين السطور.ص 72

[١]البقرة: ١٤٤.ص 74

[٢]البقرة: ١٤٩.ص 74

[٣]كذا ذكره الشيخ في التهذيب ج ٢ ص ٤٢ باب القبلة ط نجف، واستدل بقول هذيل:ص 74

[١]الروم: ٣٠.ص 75

[٢]التهذيب ج ٢ ص ٤٣ ط نجف ج ١ ص ١٤٥ ط حجر.ص 75

[٣]الأعراف: ٢٩.ص 75

[٤]التهذيب ج ١ ص ١٤٥ ط حجر ج 2 ص 43 ط نجف.ص 75

[١]التهذيب ج ١ ص ١٤٥ ج ٢ ص ٤٣ ط نجف.ص 76

[٢]البقرة: ١٤٣.ص 76

[٣]التهذيب ج ١ ص ١٤٦. ج 2 ص 44 ط نجف.ص 76

[4]من كلام شاذان نفسه، وبئر رومة في عقيق المدينة.ص 76

[1]الشاش: بلد بما وراء النهر. منه رحمه الله.ص 77

[2]الهنعة - منكب الجوزاء الأيسر، وهي خمسة أنجم مصطفة ينزلها القمر.ص 77

[3]قال الجوهري: الصبا - بالفتح - ربح ومهبها المستوى أن تهب من موضع مطلع الشمس إذا استوى الليل والنهار، ونيحتها الدبور (يعنى مقابلتها) والجنوب ريح تقابل الشمال، وقال الفيروزآبادي: الشمال بالفتح ويكسر: الريح التي تهب من قبل الحجر أو ما استقبلك عن يمينك وأنت مستقبل القبلة والصحيح أنه ما مهبه بين مطلع الشمس وبنات النعش أو من مطلع الشمس إلى مسقط النسر الطائر، ويكون اسما وصفة، ولا تكاد تهب ليلا وقال: الجنوب ريح تخالف الشمال مهبها من مطلع سهيل إلى مطلع الثريا وقال الصبا ريح مهبها من مطلع الثريا إلى بنات نعش، وقال: الدبور ريح تقابل الصبا، وقيل:ص 77

[١]التهذيب ج ١ ص ١٤٦ ج 2 ص 44 و 45 ط نجف.ص 78

[2]مالطة بلدة بالأندلس، وشمشاط بالكسر ثم السكون وشين كالأولى وآخره طاء مهملة مدينة بالروم على شاطئ الفرات، وهي من أعمال خرت برت.ص 78

[3]العيوق: نجم أحمر مضئ في طرف المجرة الأيمن يتلو الثريا لا يتقدمه وأصله فيعول، فلما التقى الياء والواو، والأولى ساكنة، صارتا ياء مشددة. قاله الجوهري.ص 78

[1]- قيل: هو قرية جامعة على ستة وثلاثين ميلا من مكة وهي حد تهامة وبين عسفان إلى ملل موضع يقال له الساحل، وقيل منهلة من مناهل الطريق بين الجحفة ومكة وهي من مكة على مرحلتين.ص 79

[2]كأنه اسم واد.ص 79

[3]السوس كورة بالأهواز وبلد بالمغرب وهو السوس الأقصى، وبلد آخر بالروم ذكره الفيروزآبادي منه رحمه الله. أقول وتاهرت مدينتان متقابلتان بأقصى المغرب أحدهما تاهرت القديمة والاخر تاهرت المحدثة، وفي الأصل وطبعة الكمباني: " باهيوت ". فتحرر.ص 79

[1]نجوم أربعة تقع خلف النسر الواقع بهيئة الصليب.ص 80

[2]الزيلع: بلد بساحل بحر الحبشة، منه رحمة الله بخطه، أقول والتكرور بفتح التاء ورائين مهملتين بلاد تنسب إلى قبيل من السودان في أقصى جنوب المغرب أهلها أشبه الناس بالزنوج، والدمانس: مدينة من نواحي تفليس بأرمنية: على ما في المراصد والزغاوة - بالفتح - بلد في جنوبي إفريقية بالمغرب، وفي الأصل وهكذا ضبطه الكمباني " الدعاوة " وهو تصحيف، وأما النحة، ففي الأصل جعله مصحف طنجة ظاهرا، وهي مدينة على ساحل بحر المغرب. فتحرر.ص 80

[3]الشولة: كوكبان نيران متقاربان ينزلهما القمر. يقال لهما حمة العقرب.ص 80

[4]جمع تهامة: كل أرض تتصوب إلى البحر.ص 80

[5]كأنه اسم بلد وفي القاموس بلد حرماس أملس، وفي اللسان الحرمس الأملس، ولعله مصحف حرض: بلد في أوايل اليمن من جهة مكة، أو جرمي: دار ملك الحبشة على ما سيجئ ذيل الباب.ص 80

[1]يعنى الخط الذي يمر على مكة زادها الله شرفا ويقع عليها المدينة وأمثالها.ص 86

[1]ولنا أن نستدل لوجوب الاستقرار والطمأنينة بقوله تعالى عز وجل " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين * فان خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون " البقرة: 238 - 239، حيث إن الآية تفيد أن الصلاة المفروضة يجب أن تكون عن قيام في استقرار وأمنة وثبات، الا إذا خاف المصلى على نفسه بأي خوف كان: من لحوق العدو، أو الضلال في الطريق إذا تخلف عن القافلة، أو ضياع ماله وتلف عياله وصبيانه إذا تخلف عن القطار والسكك الحديدية، أو غير ذلك من أنواع الخوف حتى في الحضر ومنها خوف السبع والحيات أو الغرق والحرق إذا نزل من الشجر الذي ركبه وأوى إليه.ص 90

[١]كشف الغمة ج ٢ ص ٣٤٧.ص 91

bihar-38337
المحاسن: عن علي بن النعمان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

في الرجل يصلي وهو على دابة متلثما يومئ قال: يكشف موضع السجود . ومنه: عن علي بن الحكم عمن ذكره قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام في المحمل يسجد على القرطاس وأكثر ذلك يومي إيماء .

الهوامش2

[٢]المحاسن ص ٣٧٣.ص 91

[٣]المحاسن ص ٣٧٣.ص 91

bihar-38338
مجالس ابن الشيخ: عن أبيه، عن أحمد بن هارون بن الصلت، عن أحمد ابن محمد بن سعيد بن عقدة، عن القاسم بن جعفر بن أحمد، عن عباد بن أحمد القزويني عن عمه، عن أبيه، عن جابر، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، عن علي عليه السلام وعمر وأبي بكر و عبد الله بن العباس قالوا كلهم إذا صليت في السفينة فأوجب الصلاة إلى قبلة، فان استدارت فاثبت حيث أوجبت الخبر . تأييد:
Show clickable narrator chain

قال في الذكرى: إذا اضطر إلى الفريضة على الراحلة أو ماشيا أو في السفينة، وجب مراعاة الشرائط والأركان مهما أمكن امتثالا لأمر الشارع، فان تعذر أتى بما يمكن، فلو أمكن الاستقبال في حال دون حال وجب بحسب مكنته، و لو لم يتمكن إلا بالتحريم وجب، فان تعذر سقط.

الهوامش2

[١]أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٥٧.ص 92

[٣]التهذيب ج ١ ص ٣١٩.ص 92

bihar-38339

الاحتجاج: فيما كتب الحميري إلى القائم عليه السلام الرجل يكون في محمله والثلج كثير بقامة رجل فيتخوف أن ينزل فيغوص فيه، وربما يسقط الثلج وهو على تلك الحال ولا يستوي له أن يلبد شيئا منه لكثرته وتهافته، هل يجوز أن يصلي في المحمل الفريضة؟ فقد فعلنا ذلك أياما فهل علينا في ذلك إعادة أم لا؟ فأجاب عليه السلام لا بأس به عند الضرورة والشدة .

الهوامش1

[٢]الاحتجاج: ٢٧٣.ص 92

bihar-38340
قرب الإسناد: عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن الرجل هل يصلح له أن يصلي على الرف المعلق بين نخلتين؟ قال: إن كان مستويا يقدر على الصلاة عليه فلا بأس . قال: وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يصلي على الحشيش النابت أو الثيل وهو يجد أرضا جددا؟ قال: لا بأس . قال: وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يصلي على البيدر مطين عليه؟ قال: لا يصلح . قال: وسألته عن الرجل يكون في السفينة هل يصلح له أن يضع الحصير فوق المتاع أو القت أو التبن أو الحنطة أو الشعير وأشباهه، ثم يصلي؟ قال: لا بأس . قال: وسألته عن الرجل يصلح له أن يصلي على السفينة الفريضة وهو يقدر على الجد قال: نعم لا بأس . قال: وسألته عن قوم صلوا جماعة في سفينة أين يقوم الامام؟ وإن كان معهم نساء كيف يصنعون أقياما يصلون أم جلوسا؟ قال: يصلون قياما وإن لم يقدروا على القيام صلوا جلوسا ويقوم الامام أمامهم، والنساء خلفهم، وإن ضاقت السفينة قعدن النساء وصلى الرجال، ولا بأس أن تكون النساء بحيالهم . ايضاح: يدل الجواب الأول على جواز الصلاة على الرف المعلق بين النخلتين وقد روي في سائر الكتب بسند صحيح وهو يحتمل وجهين: أحدهما أن يكون المراد شد الرف بالنخلتين، فالسؤال باحتمال حركتهما، والجواب مبني على أنه يكفي الاستقرار في الحال، فلا يضر الاحتمال، أو على عدم ضرر مثل تلك الحركة وثانيهما أن يكون المراد تعليق الرف بحبلين مشدودين بنخلتين، وفيه إشكال، لعدم تحقق الاستقرار في الحال، والحمل على الأول أولى وأظهر، ويؤيده ما ذكره الفيروزآبادي في تفسير الرف بالفتح أنه شبه الطاق . لكن المراد بالرف في الحديث هو الذي يعمل في المزارع والبساتين كالسرير لكن ليس له قواعد من تحته يقع على الأرض بل يعلق أخشاب السرير بالنخل مثلا أو غيره من الأشجار: فقد يرف بين نخلتين بما يمكن أن ينام عليه رجل واحد من الدهاقين أو بين نخلات أربعة فيسكن عليه مع عياله، وإنما يعملون ذلك حفظا من نداوة الأرض حين سقايتها، أو حذرا من هوامه المؤذية. وأما الأرجوحة فهي حبل يعلق من نخل أو نحوه يركبه الصبيان ويميلون به إلى القدام والخلف، وربما جعلوا تحتهم ما يشبه كفة الميزان وعلقوها بحبال أربعة، و المراد هنا كبيرها يعمل في البساتين للنوم عليها لا للرجاحة واللعب لكن يشكل الصلاة عليها فإنه لا استقرار لها كالمراكب، بل يضطرب اضطرابا، وبالأخص حين القيام و القعود عليه. وتوقف العلامة في القواعد في جواز الصلاة على الأرجوحة المعلقة بالحبال، واستقرب جوازه في التذكرة، ومنعه في المنتهى، واختاره الشهيد رحمه الله. وكذا اختلفوا في الصلاة على الدابة معقولة بحيث يأمن عن الحركة والاضطراب والأشهر المنع لعموم المنع عن الصلاة على الراحلة، ولان إطلاق الامر بالصلاة ينصرف إلى القرار المعهود، وهو ما كان على الأرض، وما في معناه، واستقرب العلامة رحمه الله في النهاية والتذكرة الجواز. والجواب الثاني محمول على ما إذا تحقق الاستقرار في السجود، ولو بعد زمان، وفي القاموس الثيل ككيس ضرب من النبت انتهى، والظاهر أنه الذي يقال له بالفارسية مرغ، والجدد بالتحريك الأرض الصلبة. وعدم صلاحية الصلاة على البيدر في الجواب الثالث إما لعدم الاستقرار أو لمنافاته لاكرام الطعام أو لكراهة جعل المأكول مسجودا، وإن كان بواسطة، والأوسط أظهر كما سيأتي في الخبر، وعلى التقادير الظاهر الكراهة، والتجويز في الرابع يؤيده وإن كان الظاهر أن التجويز للضرورة. والجواب الخامس يدل على جواز الصلاة في السفينة مع القدرة على الجد بالضم أي شاطئ النهر، وهو المشهور بين الأصحاب حيث ذهبوا إلى جواز الصلاة في السفينة اختيارا، وإن كانت سائرة، وذهب أبو الصلاح وابن إدريس والشهيد في الذكرى إلى المنع اختيارا ولا ريب في الجواز مع الضرورة والجواز مطلقا أقوى. والجواب السادس يدل على المنع من محاذاة النساء للرجال في الصلاة، وسيأتي القول فيه، وقوله عليه السلام: لا بأس أن يكون النساء بحيالهم أي في حال عدم صلاة النساء.

الهوامش8

[1]قرب الإسناد: 86 ط حجر 112 ط نجف.ص 93

[2]قرب الإسناد: 114 ط نجف.ص 93

[3]قرب الإسناد: 127 ط نجف.ص 93

[4]قرب الإسناد: 129 ط نجف ص 98 ط حجر.ص 93

[5]قرب الإسناد: 130 ط نجف.ص 93

[١]قرب الإسناد: ١٣١ ط نجف ص ٩٨ ط حجر.ص 94

[٢]راجع التهذيب ج ١ ص ٢٤٣.ص 94

[3]هذا الذي ذكره الفيروزآبادي وزاد عليه الأقرب بأنه يجعل عليه طرائف البيت هو الرف المعمول في الأبنية فوق الطاق والطاق ما عطف من الأبنية وجعل كالقوس و يقال له طاقچه يجعل عليه لوازم البيت من سراج ونحوه، وما في أعلاه هو الرف معدا لطرائف البيت.ص 94

bihar-38341
الاختصاص: عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن عبد الملك قال:
Show clickable narrator chain

سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل يتخوف اللصوص والسبع كيف يصنع بالصلاة إذا خشي أن يفوت الوقت؟ قال: فليؤم برأسه فليتوجه إلى القبلة وتتوجه دابته حيث ما

bihar-38342
قرب الإسناد: عن محمد بن عيسى والحسن بن طريف وعلي بن إسماعيل كلهم عن حماد بن عيسى قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان أهل العراق يسئلون أبي عليه السلام عن الصلاة في السفينة فيقول: إن استطعتم أن تخرجوا إلى الجد فافعلوا، فإن لم تقدروا فصلوا قياما، وإن لم تقدروا فصلوا قعودا وتحروا القبلة . ومنه: عن محمد بن عبد الحميد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن الفضل الواسطي قال: كتبت إليه: كسفت الشمس والقمر وأنا راكب، قال: فكتب إلى صل على مركبك الذي أنت عليه . ومنه: عن محمد بن عيسى والحسن بن طريف وعلي بن إسماعيل كلهم عن حماد بن عيسى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله إلى تبوك فكان يصلي على راحلته حيث توجهت به ويومي إيماء .

الهوامش3

[2]قرب الإسناد: 11 ط حجر 15 ط نجف.ص 96

[3]قرب الإسناد ص 174 ط حجر ص 232 ط نجف.ص 96

[4]قرب الإسناد ص 10 ط حجر ص 13 ط نجف.ص 96

bihar-38343

أربعين الشهيد: باسناده، عن الصدوق - ره - عن جعفر بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن والده، عن محمد بن عيسى عن حماد مثله.

bihar-38344
قرب الإسناد: عن الحسن بن طريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي عليهم السلام
Show clickable narrator chain

أن رسول الله صلى الله عليه وآله أوتر على راحلته في غزاة تبوك، قال: وكان علي عليه السلام يوتر على راحلته إذا جد به السير .

الهوامش1

[5]قرب الإسناد ص 54 ط حجر ص 73 ط نجف.ص 96

bihar-38345
مشكاة الأنوار: نقلا من كتاب المحاسن عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن رجلا أتى أبا جعفر عليه السلام فقال له: أصلحك الله أتجر إلى هذه الجبال فنأتي أمكنة لا نستطيع أن نصلي إلا على الثلج، قال: ألا تكون مثل فلان يرضى بالدون، ولا يطلب التجارة في أرض لا يستطيع أن يصلي إلا على الثلج .

الهوامش1

[١]مشكاة الأنوار: ١٣١.ص 97

bihar-38346
المحاسن: عن محمد بن علي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صاحب لنا فلاحا يكون على سطحه الحنطة والشعير فيطئونه ويصلون عليه؟ قال: فغضب وقال: لولا أني أرى أنه من أصحابنا للعنته . قال: ورواه أبي عن محمد بن سنان، عن أبي عيينة، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله وزاد فيه: أما يستطيع أن يتخذ لنفسه مصلى يصلي فيه؟ ثم قال: إن قوما وسع عليهم في أرزاقهم حتى طغوا فاستخشنوا الحجارة فعمدوا إلى النقي فصنعوا منه كهيئة الافهار في مذاهبهم فأخذهم الله بالسنين، فعمدوا إلى أطعمتهم فجعلوها في الخزائن، فبعث الله على ما في خزائنهم ما أفسد حتى احتاجوا إلى ما كانوا يستنظفون به في مذاهبهم، فجعلوا يغسلونه ويأكلونه .

الهوامش2

[٢]المحاسن ص ٥٨٨.ص 97

[٣]المحاسن: ٥٨٨، وقد شرح الخبر في ج ٨٠ ص ٢٠٢ - ٢٠٤.ص 97

bihar-38347
المقنعة: قال سئل عليه السلام عن الرجل يجد به السير أيصلي على راحلته قال:
Show clickable narrator chain

لا بأس بذلك يومئ إيماء وكذلك الماشي إذا اضطر إلى الصلاة .

الهوامش1

[٤]في الأصل المقنعة بخطه قدس سره ولم نجده في مظانه، وفي الكمباني المقنع ولا يوجد فيه.ص 97