Show clickable narrator chain
سمعته يقول: لا يجمع الله عز وجل لمؤمن الورع والزهد في الدنيا إلا رجوت له الجنة، قال: ثم قال: وإني لأحب للرجل منكم المؤمن إذا قام في صلاة فريضة أن يقبل بقلبه إلى الله ولا يشغل قلبه بأمر الدنيا، فليس من مؤمن يقبل بقلبه في صلاته إلى الله إلا أقبل الله إليه بوجهه، وأقبل بقلوب المؤمنين إليه بالمحبة له بعد حب الله عز وجل إياه . مجالس المفيد: عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه مثله .
الهوامش2
[٥]ثواب الأعمال ص ١٢١.ص 240
[6]مجالس المفيد ص 96 المجلس الثامن عشر تحت الرقم 6.ص 240