Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

12 - كتاب زيد النرسي: عن أبي الحسن الأول عليه السلام أنه رآه يصلي فكان إذا كبر في الصلاة ألزق أصابع يديه الابهام والسباحة والوسطي والتي تليها وفرج بينهما وبين الخنصر، ثم رفع يديه بالتكبير قبالة وجهه ثم يرسل يديه و يلزق بالفخذين، ولا يفرج بين أصابع يديه، فإذا ركع كبر ورفع يديه بالتكبير قبالة وجهه ثم يلقم ركبتيه كفيه، ويفرج بين الأصابع، فإذا اعتدل لم يرفع يديه، وضم الأصابع بعضها إلى بعض كما كانت، ويلزق يديه مع الفخذين، ثم يكبر ويرفعهما قبالة وجهه كما هي ملتزق الأصابع، فيسجد ويبادر بهما إلى الأرض من قبل ركبتيه، ويضعهما مع الوجه بحذائه فيبسطهما على الأرض بسطا، ويفرج بين الأصابع كلها، ويجنح بيديه ولا يجنح بالركوع فرأيته كذلك يفعل، ويرفع يديه عند كل تكبيرة فيلزق الأصابع ولا يفرج بين الأصابع إلا في الركوع، والسجود وإذا بسطهما على الأرض.

bihar-38455
تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

في حديث قال: قلت له: بما استوجب إبليس من الله أن أعطاه ما أعطاه؟ فقال: بشئ كان منه شكره الله عليه، قلت: وما كان منه جعلت فداك؟ قال: ركعتان ركعهما في السماء أربعة آلاف سنة .

الهوامش2

[١]الكافي ج ٣ ص ٣٠٠.ص 229

[2]تفسير القمي ص 35.ص 229

bihar-38456
بشارة المصطفى: باسناده عن سعيد بن زيد، عن كميل بن زياد، عن أمير المؤمنين عليه السلام فيما أوصاه به قال:
Show clickable narrator chain

يا كميل! لا تغتر بأقوام يصلون فيطيلون، ويصومون فيداومون، ويتصدقون فيحسنون، فإنهم موقوفون . يا كميل اقسم بالله لسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن الشيطان إذا حمل قوما على الفواحش مثل الزنا وشرب الخمر والربا وما أشبه ذلك من الخناء والمآثم حبب إليهم العبادة الشديدة والخشوع والركوع والخضوع والسجود، ثم حملهم على ولاية الأئمة الذين يدعون إلى النار ويوم القيمة لا ينصرون . يا كميل ليس الشأن أن تصلي وتصوم وتتصدق، الشأن أن تكون الصلاة فعلت بقلب تقي، وعمل عند الله مرضي، وخشوع سوي. يا كميل انظر فيم تصلي؟ وعلى ما تصلي؟ إن لم تكن من وجهه وحله فلا قبول .

الهوامش3

[3]في المصدر: فيحسبون أنهم موفقون، والظاهر أنه تصحيف.ص 229

[١]بشارة المصطفى: ٣٣.ص 230

[2]المصدر نفسه ص 34.ص 230

bihar-38457
مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: إذا استقبلت القبلة فانس الدنيا و ما فيها، والخلق وما هم فيه، واستفرغ قلبك عن كل شاغل يشغلك عن الله، وعاين بسرك عظمة الله، واذكر وقوفك بين يديه يوم تبلو كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق، وقف على قدم الخوف والرجاء. فإذا كبرت فاستصغر ما بين السماوات العلى والثرى دون كبريائه فان الله تعالى إذا اطلع على قلب العبد وهو يكبر وفي قلبه عارض عن حقيقة تكبيره، قال: يا كاذب أتخدعني، وعزتي وجلالي لأحرمنك حلاوة ذكري، ولأحجبنك عن قربي والمسارة بمناجاتي. واعلم
Show clickable narrator chain

أنه غير محتاج إلى خدمتك وهو غني عن عبادتك ودعاتك، وإنما ذلك يفضله ليرحمك، ويبعدك من عقوبته، وينشر عليك من بركات حنانيته ويهديك إلى سبيل رضاه، ويفتح عليك باب مغفرته، فلو خلق الله عز وجل على ضعف ما خلق من العوالم أضعافا مضاعفة على سرمد الأبد، لكان عنده سواء كفروا بأجمعهم به أو وحدوه، فليس له من عبادة الخلق إلا إظهار الكرم والقدرة، فاجعل الحياء رداء، والعجز إزارا، وادخل تحت سر سلطان الله، تغتم فوائد ربوبيته، مستعينا به ومستغيثا إليه .

الهوامش1

[١]مصباح الشريعة الباب ١٣ ص ١٠ و ١١.ص 231

bihar-38458
العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا تقم إلى الصلاة متكاسلا ولا متناعسا، ولا متثاقلا، فإنها من خلل النفاق، فان الله نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة وهم سكارى يعني من النوم . ومنه: عن الحلبي قال: سألته عن قول الله: " يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون " قال: لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى يعني سكر النوم يقول: وبكم نعاس يمنعكم أن تعلموا ما تقولون في ركوعكم وسجودكم وتكبيركم، وليس كما يصف كثير من الناس، يزعمون أن المؤمنين يسكرون من الشراب، والمؤمن لا يشرب مسكرا ولا يسكر . ومنه: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا تقم إلى الصلاة متكاسلا و لا متناعسا ولا متثاقلا فإنها من خلل النفاق، قال للمنافقين: " وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا " . ومنه: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الصلاة الوسطى الظهر وقوموا لله قانتين: إقبال الرجل على صلاته، ومحافظته على وقتها حتى لا يلهيه عنها ولا يشغله شئ .

الهوامش4

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٤٢ في سورة النساء الآية ٤٣.ص 231

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٤٢ في سورة النساء الآية ٤٣.ص 231

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٨٢ في سورة النساء الآية ١٤٢.ص 231

[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ١٢٥.ص 231

bihar-38459
تفسير الإمام العسكري عليه السلام: قوله عز وجل " ويقيمون الصلاة " قال الإمام عليه السلام: ثم وصفهم بعد فقال: " ويقيمون الصلاة " يعني باتمام ركوعها وسجودها وحفظ مواقيتها وحدودها، وصيانتها عما يفسدها أو ينقصها. ثم قال الإمام عليه السلام: حدثني أبي عن أبيه عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان من خيار أصحابه عنده أبو ذر الغفاري، فجاءه ذات يوم فقال:
Show clickable narrator chain

يا رسول الله إن لي غنيمات قدر ستين شاة فأكره أن أبدو فيها وأفارق حضرتك وخدمتك، وأكره أن أكلها إلى راع فيظلمها ويسئ رعايتها، فكيف أصنع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ابد فيها فبدا فيها. فلما كان في اليوم السابع جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أبا ذر! قال: لبيك يا رسول الله قال صلى الله عليه وآله: ما فعلت غنيماتك؟ قال: يا رسول الله! إن لها قصة عجيبة قال: وما هي؟ قال: يا رسول الله! بينا أنا في صلاتي إذ عدا الذئب على غنمي، فقلت: يا رب صلاتي (و) يا رب غنمي، فآثرت صلاتي على غنمي، وأحضر الشيطان ببالي يا أبا ذر أين أنت إذ عدت الذئاب على غنمك وأنت تصلي فأهلكتها وما يبقى لك في الدنيا ما تعيش به؟ فقلت للشيطان: يبقى لي توحيد الله تعالى والايمان برسول الله وموالاة أخيه سيد الخلق بعده علي بن أبي طالب وموالاة الأئمة الهادين الطاهرين من ولده، و معاداة أعدائهم، فكلما فات من الدنيا بعد ذلك جلل. فأقبلت على صلاتي فجاء ذئب فأخذ حملا فذهب به وأنا أحس به: إذ أقبل على الذئب أسد فقطعه نصفين، واستنقذ الحمل ورده إلى القطيع ثم ناداني: يا أبا ذر أقبل على صلاتك، فان الله قد وكلني بغنمك إلى أن تصلي فأقبلت على صلاتي وقد غشيني من التعجب مالا يعلمه إلا الله تعالى حتى فرغت منها، فجاءني الأسد و قال لي: امض إلى محمد فأخبره أن الله تعالى قد أكرم صاحبك الحافظ لشريعتك، و وكل أسدا بغنمه يحفظها. فعجب من حول رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رسول الله: صدقت يا أبا ذر ولقد آمنت به أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين، فقال بعض المنافقين: هذا لمواطأة بين محمد وأبي ذر يريد أن يخدعنا بغروره، واتفق منهم رجال عشرون رجلا وقالوا نذهب إلى غنمه وننظر إليها إذا صلي هل يأتي الأسد فيحفظ غنمه؟ فيتبين بذلك كذبه فذهبوا و نظروا وأبو ذر قائم يصلي، والأسد يطوف حول غنمه ويرعاها، ويرد إلى القطيع ما شذ عنه منها، حتى إذا فرغ من صلاته ناداه الأسد: هاك قطيعك مسلما وافر العدد سالما. ثم ناداهم الأسد: معاشر المنافقين أنكرتم لمولى محمد وعلي وآلهما الطيبين والمتوسل إلى الله بهم أن يسخرني الله ربي لحفظ غنمه والذي أكرم محمدا وآله الطيبين الطاهرين، لقد جعلني الله طوع يد أبي ذر حتى لو أمرني بافتراسكم و هلاككم لأهلكتكم، والذي لا يحلف بأعظم منه، لو سأل الله بمحمد وآله الطيبين أن يحول البحار دهن زنبق ولبان، والجبال مسكا وعنبرا وكافورا، وقضبان الأشجار قضيب الزمرد والزبرجد، لما منعه الله ذلك. فلما جاء أبو ذر رحمه الله رسول الله، قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أبا ذر إنك أحسنت طاعة الله فسخر لك من يطيعك في كف العوادي عنك، فأنت من أفاضل من مدحه الله عز وجل بأنه يقيم الصلاة . " جلل " أي هين يسير انتهى، هاك أي خذ.

الهوامش1

[١]تفسير الامام ص ٣٤ و ٣٥.ص 233

bihar-38460
مجالس الصدوق: عن الحسين بن إبراهيم بن ناتانة، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبد العزيز، عن ابن أبي يعفور قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام إذا صليت صلاة فريضة فصلها لوقتها صلاة مودع يخاف أن لا يعود إليها أبدا، ثم اصرف ببصرك إلى موضع سجودك، فلو تعلم من عن يمينك وشمالك لأحسنت صلاتك، واعلم أنك بين يدي من يراك ولا تراه . ومنه: عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن إبراهيم بن هشام، عن ابن محبوب مثله . فلاح السائل: باسناده إلى كتاب المشيخة لابن محبوب مثله . مشكاة الأنوار: نقلا عن المحاسن مثله .

الهوامش4

[٢]أمالي الصدوق: ٢٩٩.ص 233

[٣]أمالي الصدوق: ١٥٥، ومثله في ثواب الأعمال: ٣٣.ص 233

[١]فلاح السائل: ١٥٧.ص 234

[٢]مشكاة الأنوار: ٧٣.ص 234

bihar-38461
الخصال ومجالس الصدوق: بأسانيد جمة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال
Show clickable narrator chain

إن الله كره لكم العبث في الصلاة .

الهوامش1

[٣]الخصال ج ٢ ص ١٠٢، أمالي الصدوق: ١٨١.ص 234

bihar-38462
مجالس الصدوق: عن علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن جده أحمد، عن الحسن بن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

دخل رجل مسجدا فيه رسول الله صلى الله عليه وآله فخفف سجوده دون ما ينبغي، ودون ما يكون من السجود، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: نقر كنقر الغراب، لو مات على هذا مات على غير دين محمد .

الهوامش1

[٤]أمالي الصدوق: ٢٩٠.ص 234

bihar-38463

ثواب الأعمال: عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال مثله . المحاسن: عن ابن فضال مثله .

الهوامش2

[٥]ثواب الأعمال: ٢٠٦.ص 234

[6]المحاسن ص 79.ص 234

bihar-38464
ثواب الأعمال ومجالس الصدوق: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن علي الكوفي، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أحمد بن الحسن الميثمي عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

دخلت على أم حميدة أعزيها بأبي عبد الله الصادق عليه السلام فبكت وبكيت لبكائها، ثم قالت: يا أبا محمد لو رأيت أبا عبد الله عليه السلام عند الموت لرأيت عجبا فتح عينيه ثم قال أجمعوا إلى كل من بيني وبينه قرابة، قالت: فلم نترك أحدا إلا جمعناه، قالت: فنظر إليهم ثم قال: إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة .

الهوامش1

[١]ثواب الأعمال: ٢٠٥، أمالي الصدوق: ٢٩٠، وتراه في المحاسن: ٨٠.ص 235

bihar-38465
مجالس الصدوق: عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد ابن عامر، عن عمه عبد الله، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن الثمالي عن علي بن الحسين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

المنافق ينهى ولا ينتهي، ويأمر بما لا يأتي، إذا قام في الصلاة اعترض، وإذا ركع ربض، وإذا سجد نقر، وإذا جلس شغر الخبر .

الهوامش1

[٢]أمالي الصدوق: ٢٩٥.ص 235

bihar-38466
تفسير علي بن إبراهيم: " قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون " قال:
Show clickable narrator chain

غضك بصرك في صلاتك، وإقبالك عليها .

الهوامش1

[4]تفسير القمي: 444 في سورة المؤمنون.ص 235

bihar-38467
قرب الإسناد: عن محمد بن عيسى والحسن بن ظريف وعلي بن إسماعيل كلهم، عن حماد بن عيسى، عن الصادق، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن نقرة الغراب وفرشة الأسد .

الهوامش1

[1]قرب الإسناد ص 15 ط نجف.ص 236

bihar-38468
العلل: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن علي بن إسماعيل عن محمد بن عمر، عن أبيه، عن علي بن المغيرة، عن أبان بن تغلب قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني رأيت علي بن الحسين عليه السلام إذا قام في الصلاة غشي لونه لون آخر فقال لي: والله إن علي بن الحسين كان يعرف الذي يقوم بين يديه .

الهوامش1

[2]علل الشرايع ج 1 ص 220.ص 236

bihar-38469
قرب الإسناد: عن أحمد بن إسحاق بن سعد، عن بكر بن محمد الأزدي قال:
Show clickable narrator chain

سأل أبو بصير الصادق عليه السلام وأنا جالس عنده عن الحور العين، فقال له: جعلت فداك أخلق من خلق الدنيا أو (خلق من) خلق الجنة؟ فقال له: ما أنت وذاك؟ عليك بالصلاة، فان آخر ما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله وحث عليه الصلاة، إياكم أن يستخف أحدكم بصلاته فلا هو إذا كان شابا أتمها، ولا هو إذا كان شيخا قوي عليها، وما أشد من سرقة الصلاة، فإذا قام أحدكم فليعتدل وإذا ركع فليتمكن وإذا رفع رأسه فليعتدل وإذا سجد فليتفرج وليتمكن فإذا رفع رأسه فليعتدل، وإذا سجد فليتفرج وإذا رفع رأسه فليلبث حتى يسكن. ثم سألته عن وقت صلاة المغرب فقال: إذا غاب القرص ثم سألته عن وقت صلاة العشاء الآخرة قال: إذا غاب الشفق قال: وآية الشفق الحمرة، قال: وقال بيده هكذا .

الهوامش1

[١]قرب الإسناد ص ١٨ ط حجر ص ٢٧ ط نجف.ص 237

bihar-38470
مجالس ابن الشيخ: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن الحسن بن علي العاقولي عن موسى بن عمر بن يزيد، عن معمر بن خلاد، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

جاء خالد بن زيد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله! أوصني وأقلل لعلي أن أحفظ قال: أوصيك بخمس باليأس عما في أيدي الناس فإنه الغنى، وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر، وصل صلاة مودع، وإياك وما تعتذر منه، وأحب لأخيك ما تحب لنفسك .

الهوامش1

[٢]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٢٢.ص 237

bihar-38471
العلل: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابنا عن الثمالي قال:
Show clickable narrator chain

رأيت علي بن الحسين عليه السلام يصلي فسقط رداؤه على أحد منكبيه، فلم يسوه حتى فرغ من صلاته، قال: فسألته عن ذلك فقال: ويحك بين يدي من كنت؟ إن العبد لا يقبل من صلاته إلا ما أقبل عليه منها بقلبه .

الهوامش1

[٣]علل الشرائع ج ١ ص ٢٢١.ص 237

bihar-38472
العلل: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام إن العبد لترفع له من صلاته نصفها أو ثلثها أو ربعها أو خمسها وما يرفع له إلا ما أقبل عليه منها بقلبه، وإنما أمرنا بالنوافل ليتم لهم بها ما نقصوا من الفريضة .

الهوامش1

[١]علل الشرايع ج ٢ ص ١٨.ص 238

bihar-38473
الخصال: عن أحمد بن محمد العطار، عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن غياث بن إبراهيم، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عز وجل كره لي ست خصال وكرههن للأوصياء من ولدي وأتباعهم من بعدي: العبث في الصلاة، والرفث في الصوم، والمن بعد الصدقة وإتيان المساجد جنبا، والتطلع في الدور، والضحك بين القبور . المحاسن: عن أبيه، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن الصادق عليه السلام مثله . مجالس الصدوق: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الخشاب مثله .

الهوامش3

[٢]الخصال ج 1 ص 159، وفي المطبوعة ذكر العلل وهو سهو وما في الصلب هو الموافق لنسخة الأصل.ص 238

[3]المحاسن ص 10.ص 238

[4]أمالي الصدوق ص 38.ص 238

bihar-38474
قرب الإسناد: عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن الصادق، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

الالتفات في الصلاة اختلاس من الشيطان، فإياكم والالتفات في الصلاة، فان الله تبارك وتعالى يقبل على العبد إذا قام في الصلاة فإذا التفت قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم عمن تلتفت؟ ثلاثة فإذا التفت بالرابعة أعرض الله عنه .

الهوامش1

[١]قرب الإسناد ص ٧٠ ط حجر ص ٩٢ ط نجف وله شرح في ص ٦٤ راجعه.ص 239

bihar-38475
الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن القاسم ابن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن الصادق عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يقومن أحدكم في الصلاة متكاسلا ولا ناعسا ولا يفكرن في نفسه فإنه بين يدي ربه عز وجل، وإنما للعبد من صلاته ما أقبل عليه منها بقلبه . وقال عليه السلام: لا يعبث الرجل في صلاته بلحيته، ولا بما يشغله عن صلاته . وقال عليه السلام: ليخشع الرجل في صلاته، فإنه من خشع قلبه لله عز وجل خشعت جوارحه فلا يعبث بشئ . وقال عليه السلام: إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليصل صلاة مودع . وقال عليه السلام: إذا قام أحدكم بين يدي الله جل جلاله فلينحر بصدره، وليقم صلبه ولا ينحني .

الهوامش5

[٢]الخصال ج ٢ ص ١٥٦ و ١٥٧.ص 239

[٣]الخصال ج ٢ ص ١٦٠.ص 239

[٤]الخصال ج ٢ ص ١٦٥.ص 239

[٥]الخصال ج ٢ ص ١٦٥.ص 239

[٦]الخصال ج 2 ص 165.ص 239

bihar-38476
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حسان، عن سهل بن دارم، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من حبس ريقه إجلالا لله في صلاته أورثه الله صحة حتى الممات . ومنه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسين ابن سيف، عن أبيه، عمن سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: من صلى ركعتين يعلم ما يقول فيهما انصرف وليس بينه وبين الله عز وجل ذنب إلا غفره له . دعوات الراوندي: عنه عليه السلام مثله.

الهوامش2

[١]ثواب الأعمال ص ٢٨.ص 240

[٢]ثواب الأعمال ص ٤٠.ص 240

bihar-38477
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ركعتان خفيفتان في تفكر خير من قيام ليلة . مكارم الأخلاق عنه صلى الله عليه وآله مثله .

الهوامش2

[٣]ثواب الأعمال ص ٤٠.ص 240

[٤]مكارم الأخلاق ص ٣٤٧.ص 240

bihar-38478
ثواب الأعمال: عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: لا يجمع الله عز وجل لمؤمن الورع والزهد في الدنيا إلا رجوت له الجنة، قال: ثم قال: وإني لأحب للرجل منكم المؤمن إذا قام في صلاة فريضة أن يقبل بقلبه إلى الله ولا يشغل قلبه بأمر الدنيا، فليس من مؤمن يقبل بقلبه في صلاته إلى الله إلا أقبل الله إليه بوجهه، وأقبل بقلوب المؤمنين إليه بالمحبة له بعد حب الله عز وجل إياه . مجالس المفيد: عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه مثله .

الهوامش2

[٥]ثواب الأعمال ص ١٢١.ص 240

[6]مجالس المفيد ص 96 المجلس الثامن عشر تحت الرقم 6.ص 240

bihar-38479
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحكم بن مسكين، عن خضر بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: إذا قام العبد إلى الصلاة أقبل الله عز وجل عليه بوجهه، فلا يزال مقبلا عليه حتى يلتفت ثلاث مرات، فإذا التفت ثلاث مرات أعرض عنه . المحاسن: عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين مثله .

الهوامش2

[١]ثواب الأعمال ص ٢٠٦.ص 241

[٢]المحاسن ص ٨٠.ص 241

bihar-38480
ومنه عن أبيه، عن النضر، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من صلى وأقبل على صلاته لم يحدث نفسه ولم يسه فيها أقبل الله عليه ما أقبل عليها، فربما رفع نصفها وثلثها وربعها وخمسها، وإنما امر بالسنة ليكمل ما ذهب من المكتوبة . ومنه، في رواية القداح، عن جعفر، عن أبيه عليه السلام قال قال علي عليه السلام: للمصلي ثلاث خصال: ملائكة حافين به من قدميه إلى أعنان السماء، والبر يغشى عليه من رأسه إلى قدمه، وملك عن يمينه وعن يساره، فان التفت قال الرب تبارك وتعالى: إلى خير مني تلتفت؟ يا ابن آدم لو يعلم المصلي من يناجي ما انفتل .

الهوامش2

[٣]المحاسن ص ٢٩.ص 241

[٤]المحاسن ص ٥٠.ص 241

bihar-38481
المحاسن: في رواية أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا ينال شفاعتي من استخف بصلاته، ولا يرد على الحوض لا والله . . ومنه: في رواية عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أبصر على ابن أبي طالب عليه السلام رجلا ينقر بصلاته، فقال: منذ كم صليت بهذه الصلاة؟ فقال له الرجل: منذ كذا وكذا، فقال: مثلك عند الله كمثل الغراب إذا ما نقر لومت مت على غير ملة أبي القاسم صلى الله عليه وآله ثم قال علي عليه السلام: إن أسرق الناس من سرق صلاته . ومنه: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن إسماعيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن ربكم لرحيم يشكر القليل، إن العبد ليصلي الركعتين يريد بها وجه الله فيدخله الله به الجنة . ومنه: عن جعفر بن محمد بن الأشعث، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: صلى النبي صلى الله عليه وآله صلاة وجهر فيها بالقراءة، فلما انصرف قال لأصحابه: هل أسقطت شيئا في القرآن؟ قال: فسكت القوم، فقال النبي صلى الله عليه وآله: أفيكم أبي بن كعب؟ فقالوا: نعم، فقال: هل أسقطت فيها بشئ؟ قال: نعم يا رسول الله، إنه كان كذا وكذا، فغضب صلى الله عليه وآله ثم قال: ما بال أقوام يتلى عليهم كتاب الله فلا يدرون ما يتلى عليهم منه؟ ولا ما يترك؟ هكذا هلكت بنو إسرائيل حضرت أبدانهم وغابت قلوبهم، ولا يقبل الله صلاة عبد لا يحضر قلبه مع بدنه .

الهوامش4

[6]المحاسن ص 79ص 241

[1]المحاسن ص 82.ص 242

[2]المحاسن ص 253 في حديث.ص 242

[3]المحاسن ص 260 و 261، لكنه مخالف لقوله تعالى: " سنقرئك فلا تنسى " الآية.ص 242

bihar-38482
المحاسن: بالاسناد المتقدم عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال الله تبارك وتعالى إنما أقبل الصلاة لمن تواضع لعظمتي، ويكف نفسه عن الشهوات من أجلي، و يقطع نهاره بذكري، ولا يتعاظم على خلقي، ويطعم الجائع، ويكسو العاري، و يرحم المصاب، ويؤوي الغريب، فذلك يشرق نوره مثل الشمس، أجعل له في الظلمات نورا وفي الجهالة علما، أكلاه بعزتي وأستحفظه بملائكتي، يدعوني فألبيه ويسألني فاعطيه، فمثل ذلك عندي كمثل جنات الفردوس، لا تيبس ثمارها، ولا تتغير عن حالها .

الهوامش1

[١]المحاسن ص ١٥ و ٢٩٤.ص 243

bihar-38483

فقه الرضا عليه السلام: قال: لا صلاة إلا باسباغ الوضوء، وإحضار النية، و خلوص اليقين، وإفراغ القلب، وترك الاشغال، وهو قوله " فإذا فرغت فانصب * وإلى ربك فارغب " .

الهوامش1

[٢]فقه الرضا ص ٢، س ٧ والآيتان في سورة الانشراح.ص 243

bihar-38484
المحاسن: عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن ابن مسكان، عن الحلبي وأبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

تخفيف الفريضة وتطويل النافلة من العبادة .

الهوامش1

[٣]المحاسن ص ٣٢٤.ص 243

bihar-38485

فقه الرضا: قال عليه السلام: للمصلي ثلاث خصال: يتناثر عليه البر من أعنان السماء إلى مفرق رأسه، وتحف به الملائكة من موضع قدميه إلى عنان السماء، وينادى مناد لو يعلم المصلي ماله في الصلاة من الفضل والكرامة ما انفتل منها، ولو يعلم المناجي لمن يناجي ما انفتل، وإذا أحرم العبد في صلاته أقبل الله عليه بوجهه، ووكل به ملكا يلتقط القرآن من فيه التقاطا فأن أعرض أعرض الله عنه ووكله إلى الملك، فإن هو أقبل على صلاته بكليته رفعت صلاته كاملة، وإن سهى فيها بحديث النفس، نقص من صلاته بقدر ما سهى وغفل، ورفع من صلاته ما أقبل عليه منها، ولا يعطي الله القلب الغافل شيئا وإنما جعلت النافلة لتكمل بها الفريضة .

الهوامش1

[٤]فقه الرضا ص ١٣ س 28.ص 243

bihar-38486
المحاسن: عن علي بن الحكم، عن أبان، عن مسمع قال
Show clickable narrator chain

كتب إلى أبو عبد الله عليه السلام إني أحب لك أن تتخذ في دارك مسجدا في بعض بيوتك، ثم تلبس ثوبين طمرين غليظين ثم تسأل الله أن يعتقك من النار، وأن يدخلك الجنة ولا تتكلم بكلمة باطلة ولا بكلمة بغي .

الهوامش1

[١]المحاسن ص ٦١٢.ص 244

bihar-38487
العياشي: عن محمد بن حمزة، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

في قول الله تعالى " خذوا ما آتيناكم بقوة " قال: السجود ووضع اليدين على الركبتين في السجود .

الهوامش2

[٢]الأعراف: ١٧١.ص 244

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٧.ص 244

bihar-38488

تفسير الامام: قال عليه السلام في قوله عز وجل: " وأقيموا الصلاة " أي باتمام وضوئها وتكبيرها، وقيامها، وقرائتها، وركوعها، وسجودها وحدودها . وقال رسول الله أيما عبد التفت في صلاته قال الله: يا عبدي إلى من تقصد ومن تطلب؟ أربا غيري تريد أو رقيبا سواي تطلب؟ أو جوادا خلاى تبغي وأنا أكرم الأكرمين، وأجود الأجودين، وأفضل المعطين أثيبك ثوابا لا يحصى قدره، أقبل على فاني عليك مقبل، وملائكتي عليك مقبلون، فان أقبل زال عنه إثم ما كان منه، فان التفت ثانية أعاد الله له مقالته، فان أقبل على صلاته غفر الله له وتجاوز عنه ما كان منه، فان التفت ثالثة أعاد الله له مقالته، فان أقبل على صلاته غفر الله له ما تقدم من ذنبه، فان التفت رابعة أعرض الله عنه، وأعرضت الملائكة عنه، ويقول: وليتك يا عبدي إلى ما توليت .

الهوامش2

[4]تفسير الامام ص 166 و 238.ص 244

[5]تفسير الامام ص 240.ص 244

bihar-38489
المناقب: لابن شهرآشوب: عن أبي حازم في خبر قال
Show clickable narrator chain

رجل لزين العابدين عليه السلام: تعرف الصلاة؟ فحملت عليه فقال عليه السلام: مهلا يا أبا حازم فان العلماء هم الحلماء الرحماء، ثم واجه السائل فقال: نعم أعرفها فسأله عن أفعالها وتروكها وفرائضها ونوافلها حتى بلغ قوله: ما افتتاحها؟ قال: التكبير، قال: ما برهانها؟ قال: القراءة، قال: ما خشوعها؟ قال: النظر إلى موضع السجود، قال: ما تحريمها؟ قال: التكبير قال: ما تحليلها؟ قال: التسليم، قال: ما جوهرها؟ قال: التسبيح، قال: ما شعارها؟ قال: التعقيب، قال: ما تمامها؟ قال: الصلاة على محمد وآل محمد، قال: ما سبب قبولها؟ قال: ولايتنا والبراءة من أعدائنا فقال: ما تركت لاحد حجة، ثم نهض يقول: " الله أعلم حيث يجعل رسالته " وتوارى .

الهوامش1

[1]مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 130ص 245

bihar-38490
المناقب من كتاب الأنوار: أنه عليه السلام كان قائما يصلي حتى وقف ابنه محمد عليه السلام وهو طفل إلى بئر في داره بالمدينة بعيدة القعر، فسقط فيها فنظرت إليه أمه فصرخت وأقبلت نحو البئر تضرب بنفسها حذاء البئر، وتستغيث، وتقول: يا ابن رسول الله غرق ولدك محمد، وهو لا ينثني عن صلاته، وهو يسمع اضطراب ابنه في قعر البئر. فلما طال عليها ذلك قالت:
Show clickable narrator chain

حزنا على ولدها: ما أقصى قلوبكم يا أهل بيت رسول الله؟ فأقبل على صلاته ولم يخرج عنها إلا عن كمالها وإتمامها، ثم أقبل عليها وجلس على أرجاء البئر ومد يده إلى قعرها وكانت لا تتال إلا برشا طويل، فأخرج ابنه محمدا على يديه يناغي ويضحك لم يبتل به ثوب ولا جسد بالماء، فقال: هاك! . ضعيفة اليقين بالله، فضحكت لسلامة ولدها وبكت لقوله " يا ضعيفة اليقين بالله " فقال: لا تثريب عليك اليوم، لو علمت أني كنت بين يدي جبار لو ملت بوجهي عنه لمال بوجهه عني أفمن يرى راحم بعده؟ .

الهوامش1

[١]مناقب آل أبي طالب ج ٤ ص ١٣٥.ص 246

bihar-38491

فقه الرضا: قال عليه السلام: سئل بعض العلماء من آل محمد صلى الله عليه وآله فقيل له: جعلت فداك ما معنى الصلاة في الحقيقة؟ قال: صلة الله للعبد بالرحمة، وطلب الوصال إلى الله من العبد إذا كان يدخل بالنية، ويكبر بالتعظيم والاجلال، ويقرء بالترتيل، ويركع بالخشوع، ويرفع بالتواضع، ويسجد بالذل والخضوع، ويتشهد بالاخلاص مع الامل ويسلم بالرحمة والرغبة، وينصرف بالخوف والرجاء، فإذا فعل ذلك أداها بالحقيقة، ثم قيل: ما أدب الصلاة؟ قال: حضور القلب، وإفراغ الجوارح، وذل المقام بين يدي الله تبارك وتعالى، ويجعل الجنة عن يمينه، والنار يراها عن يساره، والصراط بين يديه، والله أمامه. وقيل: إن الناس متفاوتون في أمر الصلاة، فعبد يرى قرب الله منه في الصلاة وعبد يرى قيام الله عليه في الصلاة، وعبد يرى شهادة الله في الصلاة، وعبد يرى قيام الله له في الصلاة، وهذا كله على مقدار مراتب إيمانهم. وقيل: إن الصلاة أفضل العبادة لله، وهي أحسن صورة خلقها الله، فمن أداها بكمالها وتمامها فقد أدى واجب حقها، ومن تهاون فيها ضرب بها وجهه .

الهوامش1

[٢]فقه الرضا (القسم الثاني الذي ينسب إلى أحمد بن محمد بن عيسى) ص 63.ص 246

bihar-38492
رجال الكشي: عن محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن، عن معمر بن خلاد قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: إن رجلا من أصحاب علي عليه السلام يقال له: قيس كان يصلي فلما صلى ركعة أقبل أسود فصار في موضع السجود، فلما نحى جبينه عن موضعه تطوق الأسود في عنقه ثم انساب في قميصه. وإني أقبلت يوما من الفرع فحضرت الصلاة فنزلت فصرت إلى ثمامة فلما صليت ركعة أقبل أفعى نحوي فأقبلت على صلاتي لم أخففها ولم ينتقص منها شئ فدنا مني ثم رجع إلى ثمامة، فلما فرغت من صلاتي ولم أخفف دعائي دعوت بعضهم معي فقلت: دونك الأفعى تحت الثمامة فقتله، ومن لم يخف إلا الله كفاه . مشكاة الأنوار: عن معمر مثله .

الهوامش2

[١]رجال الكشي ص ٨٨، وفيه " أقبل أسود سالخ " والسالخ: صفة للأسود من الحيات يقال أسود سالخ غير مضاف لأنه ينسلخ جلده كل عام والأنثى أسودة مأخوذة مأخذ الموصوفات الجامدة كأرنبة ولا توصف بسالخة.ص 247

[٢]مشكاة الأنوار ص ١٤ و ١٥.ص 247

bihar-38493
فلاح السائل: روى صاحب كتاب زهرة المهج وتواريخ الحجج باسناده عن الحسن بن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، عن ابن أبي يعفور قال:
Show clickable narrator chain

قال مولانا الصادق عليه السلام: كان علي بن الحسين عليه السلام إذا حضرت الصلاة اقشعر جلده واصفر لونه و ارتعد كالسعفة . وروى الكليني ما معناه أن مولانا زين العابدين عليه السلام كان إذا قال: " مالك يوم الدين " يكررها في قراءته حتى كان يظن من يراه أنه قد أشرف على مماته . وروي أن مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام كان يتلو القرآن في صلاته، فغشي عليه، فلما أفاق، سئل ما الذي أوجب ما انتهت حاله إليه؟ فقال: ما معناه، ما زلت أكرر آيات القرآن حتى بلغت إلى حال كأنني سمعتها مشافهة ممن أنزلها . وروينا باسنادنا في كتاب الرسائل عن محمد بن يعقوب الكليني باسناده إلى مولانا زين العابدين عليه السلام أنه قال: فأما حقوق الصلاة، فأن تعلم أنها وفادة إلى الله، وأنك فيها قائم بين يدي الله، فإذا علمت ذلك كنت خليقا أن تقوم فيها مقام العبد الذليل الراغب الراهب الخائف الراجي المستكين المتضرع المعظم مقام من يقوم بين يديه، بالسكون والوقار، وخشوع الأطراف، ولين الجناح، وحسن المناجاة له في نفسه والطلب إليه في فكاك رقبته التي أحاطت بها خطيئته، واستهلكتها ذنوبه، ولا قوة إلا بالله . وروى جعفر بن أحمد القمي في كتاب زهد النبي قال: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا قام إلى الصلاة يربد وجهه خوفا من الله تعالى، وكان لصدره أو لجوفه أزيز كأزيز المرجل . وقال في رواية أخرى: إن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا قام إلى الصلاة كأنه ثوب ملقى . وذكر مصنف كتاب اللؤلؤيات في باب الخشوع قال: كان علي بن أبي طالب عليه السلام إذا حضر وقت الصلاة يتزلزل ويتلون، فيقال له: مالك يا أمير المؤمنين؟ فيقول: جاء وقت أمانة الله التي عرضها على السماوات والأرض فأبين أن يحملنها وأشفقن منها و حملها الانسان، فلا أدري أحسن أداء ما حملت أم لا . وروي الكليني باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي يقول كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا قام في الصلاة كأنه ساق شجرة لا يتحرك منه شئ إلا ما حركت الريح منه . ورويت باسنادي من كتاب أصل جامع ما يحتاج إليه المؤمن في دينه في اليوم والليلة عن أبي أيوب قال: كان أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السلام إذا قاما إلى الصلاة تغيرت ألوانهما حمرة ومرة صفرة كأنما يناجيان شيئا يريانه .

الهوامش9

[٣]فلاح السائل ص ١٠١.ص 247

[٤]فلاح السائل ص ١٠٤.ص 247

[٥]فلاح السائل: ص 107 و 108.ص 247

[١]فلاح السائل لم نجده في المطبوع.ص 248

[٢]فلاح السائل ص ١٦١.ص 248

[٣]فلاح السائل ص ١٦١.ص 248

[٤]فلاح السائل لم نجده في المطبوع.ص 248

[٥]فلاح السائل ص ١٦١.ص 248

[٦]فلاح السائل ص ١٦١.ص 248

bihar-38494

جامع الأخبار: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يجوز صلاة امرئ حتى يطهر خمس جوارح: الوجه واليدين والرأس والرجلين بالماء، والقلب بالتوبة .

الهوامش1

[1]جامع الأخبار ص 76.ص 249

bihar-38495

غوالي اللئالي: قال النبي صلى الله عليه وآله: إن الرجلين من أمتي يقومان في الصلاة وركوعهما وسجودهما واحد وإن ما بين صلاتيهما مثل ما بين السماء والأرض. وقال صلى الله عليه وآله: من صلى ركعتين ولم يحدث فيهما نفسه بشئ من أمور الدنيا غفر الله له ذنوبه. وروى معاذ بن جبل عنه عليه السلام أنه قال: من عرف من على يمينه وشماله متعمدا في الصلاة فلا صلاة له. وقال صلى الله عليه وآله: إن العبد ليصلي الصلاة لا يكتب له سدسها ولا عشرها، وإنما يكتب للعبد من صلاته ما عقل منها.

bihar-38496
مجالس الشيخ: باسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن العبد إذا عجل فقام لحاجته يقول الله تبارك وتعالى: أما يعلم عبدي أني أنا أقضى الحوائج .

الهوامش1

[2]أمالي الطوسي ج 2 ص 278.ص 249

bihar-38497

مجالس الشيخ وجامع الورام ومكارم الأخلاق: في وصية النبي صلى الله عليه وآله لأبي ذر قال: يا أبا ذر ركعتان مقتصدتان في تفكر خير من قيام ليلة، والقلب لاه .

الهوامش1

[3]أمالي الطوسي ج 2 ص 146 تنبيه الخواطر ج 2 ص 59، مكارم الأخلاق: 545 وفيها " والقلب ساه ".ص 249

bihar-38498
الخصال: عن المظفر بن جعفر العلوي، عن جعفر بن محمد بن مسعود العياشي عن أبيه، عن عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد ابن حمران، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان علي بن الحسين عليه السلام إذا قام في صلاته غشي لونه لون آخر، وكان قيامه في صلاته قيام العبد الذليل بين يدي الملك الجليل، كانت أعضاؤه ترتعد من خشية الله وكان يصلي صلاة مودع يرى أن لا يصلي بعدها أبدا. وقال: إن العبد لا يقبل من صلاته إلا ما أقبل عليه منها بقلبه، فقال رجل هلكنا فقال: كلا إن الله متم ذلك بالنوافل الحديث .

الهوامش1

[١]الخصال ج 2 ص 100 في حديث.ص 250

bihar-38499
فلاح السائل قال رحمه الله: ذكر الكراجكي في كتاب كنز الفوائد قال: جاء في الحديث أن أبا جعفر المنصور خرج في يوم جمعة متوكئا على يد الصادق جعفر بن محمد عليه السلام فقال رجل يقال له رزام مولى خالد بن عبد الله: من هذا الذي بلغ من خطره ما يعتمد أمير المؤمنين على يده؟ فقيل له: هذا أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام فقال إني والله ما علمت لوددت أن خد أبي جعفر نعل لجعفر، ثم قام فوقف بين يدي المنصور فقال له: أسأل يا أمير المؤمنين؟ فقال له المنصور: سل هذا فقال إني أريدك بالسؤال، فقال له المنصور: سل هذا، فالتفت رزام إلى الإمام جعفر بن محمد عليه السلام فقال له: أخبرني عن الصلاة وحدودها، فقال له الصادق عليه السلام:
Show clickable narrator chain

للصلاة أربعة آلاف حد لست تؤاخذ بها. فقال: أخبرني بمالا يحل تركه ولا تتم الصلاة إلا به، فقال أبو عبد الله عليه السلام: لا يتم الصلاة إلا لذي طهر سابغ، وتمام بالغ، غير نازغ ولا زائغ، عرف فوقف، وأخبت فثبت، فهو واقف بين اليأس والطمع، والصبر والجزع، كأن الوعد له صنع، والوعيد به وقع، يذل عرضه، ويمثل غرضه، وبذل في الله المهجة، وتنكب إليه المحجة، غير مرتغم بارتغام، يقطع علائق الاهتمام، بعين من له قصد، وإليه وفد، ومنه استرفد. فإذا أتى بذلك كانت هي الصلاة التي بها امر، وعنها اخبر، وإنها هي الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر، فالتفت المنصور إلي أبي عبد الله عليه السلام فقال: يا أبا عبد الله لانزال من بحرك نغترف، وإليك نزدلف، تبصر من العمى، وتجلو بنورك الطخياء، فنحن نعوم في سبحات قدسك، وطامي بحرك . " ويمثل غرضه " أي يجعل مقصوده من العبادة نصب عينه، وفي بعض النسخ تمثل بصيغة الماضي، وعرضه بالعين المهملة أي تمثل في نظره معروضه وما يريد أن يعرضه لديه من المقاصد، والأول أظهر. " وتنكب إليه المحجة " التنكب إذا عدي بعن فهو بمعنى التجنب، وإذا عدي بالى فهو بمعنى الميل، في النهاية في حديث حجة الوداع: فقال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكبها إلى الناس أي يميلها إليهم انتهى، ويحتمل أن يكون إليه متعلقا بالمحجة أي تنكب في السبيل إليه عمن سواه. " غير مرتغم بارتغام " المراغمة الهجران والتباعد، والمغاضبة أي لا يكون سجوده وإيصال أنفه إلى الرغام على وجه يوجب بعده من الملك العلام أو على وجه السخط وعدم الرضا، فقوله عليه السلام " يقطع علائق الاهتمام " مستأنف أي الاهتمام بالدنيا ويحتمل أن يكون صفه لارتغام، فالمراد الاهتمام بالعبادة " بعين من له قصد " أي يعلم أنه مطلع عليه، وفي بعض النسخ " بغير من له قصد " فهو متعلق بالاهتمام أي يقطع علائق الاهتمام بغيره تعالى، والاسترفاد طلب الرفد والعطاء، والازدلاف القرب، والطخياء الليلة المظلمة ومن الكلام مالا يفهم و " العوم " السباحة و " سبحات قدسك " أي أنواره أو محاسن قدسك لأنك إذا رأيت الشئ الحسن قلت سبحان الله، وطما الماء علا والبحر امتلأ.

الهوامش1

[١]فلاح السائل ص ٢٣.ص 251

bihar-38500
مجالس الصدوق: باسناده عن الحسين بن زيد، عن أبيه، عن الصادق عليه السلام، عن آبائه قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله كره لكم أيتها الأمة أربعا وعشرين خصلة ونهاكم عنه: كره لكم العبث في الصلاة الخبر .

الهوامش1

[١]أمالي الصدوق: ١٨١، وقد مر الإشارة إليه تحت الرقم ٧.ص 252

bihar-38501
مشكاة الأنوار: نقلا من المحاسن، عن الحسن بن صالح قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من توضأ فأسبغ الوضوء ثم صلى ركعتين فأتم ركوعها وسجودها ثم جلس فأثنى على الله وصلى على رسول الله صلى الله عليه وآله ثم سأل الله حاجته فقد طلب الخير في مظانه، ومن طلب الخير في مظانه لم يخب . ومن كتاب آخر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اعمل عمل من قد عاين . وقال عليه السلام: لا دين لمن لا عهد له، ولا إيمان لمن لا أمانة له، ولا صلاة لمن لا زكاة له، ولا زكاة لمن لا ورع له .

الهوامش3

[٢]مشكاة الأنوار: ٧٥.ص 252

[٣]مشكاة الأنوار: ٤٦.ص 252

[٤]مشكاة الأنوار: ٤٦.ص 252