Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني قد نهيت عن القراءة في الركوع والسجود فأما الركوع فعظموا الله فيه، وأما السجود فأكثروا فيها الدعاء فإنه قمن أن يستجاب لكم . قوله: (قمن) كقولك جدير وحرى (أن يستجاب لكم) . ونهى صلى الله عليه وآله أن يذبح الرجل في الصلاة كما يذبح الحمار، ومعناه أن يطأطئ الرجل رأسه في الركوع حتى يكون أخفض من ظهره. وكان عليه السلام إذا ركع لم يصوب رأسه ولم يقنعه، معناه أنه لم يرفعه حتى يكون أعلى من جسده ولكن بين ذلك. والاقناع رفع الرأس وإشخاصه قال الله تعالى: (مهطعين مقنعي رؤسهم) والذي يستحب من هذا أن يستوي ظهر الرجل ورأسه في الركوع، لان رسول - الله صلى الله عليه وآله كان إذا ركع لو صب على ظهره ماء لاستقر، وقال الصادق عليه السلام: لا صلاة لمن لم يقم صلبه في ركوعه وسجوده . وقال في النهاية فيه كان إذا ركع لا يصوب رأسه ولا يقنعه، صوب رأسه نكسه وصوب يده أي حطها ولا يقنعه أي لا يرفعه حتى يكون أعلى من ظهره، وقد أقنعه يقنعه إقناعا. وقال في الذكرى: يكره في الركوع خمسة أشياء: التبازخ وهو تسريح الظهر و إخراج الصدر، وهو بالزاء والخاء المعجمتين، الثاني التدبيح بالخاء والحاء وهو أن يقبب الظهر ويطأطئ الرأس روي ذلك في نهي النبي صلى الله عليه وآله، وروي أيضا بالذال المعجمة والدال أعرف، والنهي للكراهة هنا.
الهوامش4
[٣]معاني الأخبار: ٢٧٨ في حديث.ص 106
[٤]معاني الأخبار ص ٢٨٠.ص 106
[5]إبراهيم: 44.ص 106
[١]معاني الأخبار: ٢٨٠.ص 107