Usul16

Hadith record

bihar-38938

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

14 - كتاب الاخوان: للصدوق باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة من خالصة الله عز وجل يوم القيامة: رجل زار أخاه في الله عز وجل فهو زور الله، و على الله أن يكرم زوره، ويعطيه ما سأل، ورجل دخل المسجد فصلى وعقب انتظارا للصلاة الأخرى، فهو ضيف الله وحق على الله أن يكرم ضيفه، والحاج والمعتمر فهذا وفد الله، وحق على الله أن يكرم وفده [5].

bihar-38938
دعائم الاسلام: قال أبو جعفر محمد بن علي عليهما السلام: المسألة قبل الصلاة وبعدها مستجاب . وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: في قول الله عز وجل (فإذا فرغت فانصب * وإلى ربك فارغب) قال: الدعاء بعد الفريضة، إياك أن تدعه فان فضله بعد الفريضة كفضل الفريضة على النافلة ثم قال: إن الله عز وجل يقول: (ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) فأفضل العبادة الدعاء، وإياه عنى . وسئل عليه السلام عن قول الله ﴿إن إبراهيم لحليم أواه منيب﴾ قال:
Show clickable narrator chain

الأواه الدعاء . وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن رجلين دخلا المسجد في وقت واحد وافتتحا الصلاة فكان دعاء أحدهما أكثر، وكان قرآن الاخر أكثر أيهما أفضل؟ قال كل فيه فضل، وكل حسن، قيل: قد علمنا ذلك، ولكن أردنا أن نعلم أيهما أفضل؟ قال: الدعاء أفضل أما سمعت الله عز وجل يقول: (ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) هي العبادة وهي أفضل .

الهوامش6

[٣]دعائم الاسلام ج ١ ص ١٦٦.ص 325

[٤]المؤمن: ٦٠.ص 325

[٥]دعائم الاسلام ج ١ ص ١٦٦.ص 325

[٦]هود: ٧٥.ص 325

[7]دعائم الاسلام ج 1 ص 166.ص 325

[١]دعائم الاسلام ج ١ ص ١٦٦.ص 326

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 82, Page 325

View original source