Usul16

Hadith record

bihar-3897

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٢٤) *(النار أعاذنا الله وسائرالمؤمنين من لهبها وحميمها وغساقها وغسلينها) [٢] * *(وعقاربهاو حياتهاو شدائدها ودركاتها بمحمد سيد المرسلين)* *(واهل بيته الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين)* الايات ، البقرة « ٢ » فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين ٢٤ « وقال تعالى » : والذين كفروا وكذبوا بآياتنا اولئك أصحاب النارهم فيها خالدون ٣٩ « وقال تعالى » : وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عندالله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله مالا تعلمون * بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فاولئك أصحاب النارهم فيها خالدون ٨٠ ـ ٨١ « وقال سبحانه » : ويوم القيامة يردون إلى أشدالعذاب وما الله بغافل عما تعملون * اولئك الذين اشتروا الحيوة الدنيا بالاخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينصرون ٨٥ ـ ٨٦ « وقال سبحانه » : وللكافرين عذاب مهين ٩٠ « وقال تعالى » : و للكافرين عذاب اليم ١٠٤ « وقال تعالى » : ولهم في الآخرة عذاب عظيم ١١٤ « وقال سبحانه » : ولا تسئل عن أصحاب الجحيم ١١٩ « وقال تعالى » : ومن كفر فامتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير ١٢٦ « وقال تعالى » : إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين * خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب [١]الت الرجل نقصه.

bihar-3897

فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قلت له : يابن رسول الله خوفني فإن قلبي قد قسا ، فقال : يا أبامحمد استعد للحياة الطويلة ، فإن جبرئيل جاء إلى النبي 9 وهو قاطب [١] وقد كان قبل ذلك يجئ وهو متبسم ، فقال رسول الله (ص) : ياجبرئيل جئتني اليوم قاطبا ، فقال : يامحمد قد وصغت منافخ النار ، فقال : وما منافخ النار ياجبرئيل؟ فقال : يامحمد إن الله عزوجل أمر بالنار فنفخ عليها ألف عام حتى ابيضت ، ثم نفخ عليها ألف عام حتى احمرت ، ثم نفخ عليها ألف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمة ، لوأن فطرة من الضريع قطرت في شراب أهل الدنيا لمات أهلها من نتنها ، ولو أن حلقة واحدة من السلسلة التي طولها سبعون ذراعا وضعت على الدنيا لذابت الدنيا من حرها ، ولو أن سربالا من سرابيل أهل النار علق بين السماء والارض لمات أهل الدنيا من ريحة ، قال فبكى رسول الله (ص) وبكى جبرئيل ، فبعث الله إليهما ملكا فقال لهما : إن ربكما يقرؤ كما السلام ويقول : قدأمنتكما إن تذنبا ذنبا اعذبكما عليه ، فقال أبوعبدالله 7 : فما رأى رسول الله 9 جبرئيل متبسما بعد ذلك ، ثم قال : إن أهل النار يعظمون النار وإن أهل الجنة يعظمون الجنة والنعيم ، وإن جهنم إذا دخلوها هو وا فيها مسيرة سبعين عاما ، فإذا بلغوا أعلاها قمعوا بمقامع الحديد واعيدوا في دركها فهذه حالهم ، وهو قول الله عزوجل : « كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم اعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق » ثم تبدل جلودهم غير الجلود التي كانت عليهم. قال أبوعبدالله 7 : حسبك؟ قلت : حسبي حسبي. « ص ٤٣٧ ـ ٤٣٨ »

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 8, Page 280

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١ — Usul16