Usul16

Hadith record

bihar-38981

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

14 - كتاب الاخوان: للصدوق باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة من خالصة الله عز وجل يوم القيامة: رجل زار أخاه في الله عز وجل فهو زور الله، و على الله أن يكرم زوره، ويعطيه ما سأل، ورجل دخل المسجد فصلى وعقب انتظارا للصلاة الأخرى، فهو ضيف الله وحق على الله أن يكرم ضيفه، والحاج والمعتمر فهذا وفد الله، وحق على الله أن يكرم وفده [5].

bihar-38981
فلاح السائل: ومن المهمات الامتثال لقول مولانا الصادق جعفر بن محمد صلوات الله عليهما في الدعاء عقيب كل فريضة كما رواه أبو الفرج محمد بن موسى بن علي القزويني، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار في كتابه على يدي أبي محمد الحداد، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، عن أحمد بن مالك بن الحارث الأشتر، عن محمد ابن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

تدعو في أعقاب الصلوات الفرائض بهذه الأدعية: اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد براءة من النار، فاكتب لنا براءتنا، وفي جهنم فلا تجعلنا، وفي عذابك وهوانك فلا تبتلنا، ومن الضريع والزقوم فلا تطعمنا، ومع الشياطين في النار فلا تجمعنا، وعلى وجوهنا في النار فلا تكببنا، ومن ثياب النار وسرابيل القطران فلا تلبسنا، ومن كل سوء يا لا إله إلا أنت يوم القيامة فنجنا، وبرحمتك في الصالحين فأدخلنا، وفي عليين فارفعنا، وبكأس من معين وسلسبيل فاسقنا، ومن الحور العين برحمتك فزوجنا، ومن الولدان المخلدين كأنهم لؤلؤ مكنون منثور فأخدمنا، ومن ثمار الجنة ولحوم الطير فأطعمنا، ومن ثياب الحرير والسندس والإستبرق فاكسنا، وليلة القدر وحج بيتك الحرام فارزقنا، وسددنا، وقربنا إليك زلفى، وصالح الدعاء والمسألة فاستجب لنا. يا خلقنا اسمع لنا، واستجب، وإذا جمعت الأولين والآخرين يوم القيامة فارحمنا، يا رب عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك . (سرابيلهم من قطران) السربال القميص، والقطران بفتح القاف وكسر الطاء الذي يطلى به الإبل التي بها الجرب، فيحرق بحدته وحرارته الجرب يتخذ من حمل شجر العرعر فيطبخ بماء ثم يهنأ به، وسكون الطاء وفتح القاف وكسرها لغة، وقرئ (من قطران) أي نحاس قد انتهى حره. (ومن كأس) مأخوذ من قوله تعالى: ﴿يطاف عليهم بكأس من معين﴾ أي شراب معين أو نهر معين أي ظاهر للعيون، أو خارج من العيون، وهو صفة الماء من عان الماء إذا نبع، وصف به خمر الجنة لأنها تجري كالماء ذكره البيضاوي وقال: في قوله تعالى: ﴿عينا فيها تسمى سلسبيلا﴾ السلاسة انحدارها في الحلق، والسهولة مساغها يقال شراب سلسل وسلسال وسلسبيل، والحور جمع الحوراء، وهي التي اشتد بياض عينها وسوادها، وقيل الحوراء البيضاء، والعيناء عظيم العينين. ومن الولدان المخلدين أي المبقين ولدانا لا يتغيرون ولا يشيبون، وقيل: أي المقرطين، وتشبيههم باللؤلؤ المنثور لصفاء ألوانهم وكثرتهم وانبثاثهم في مجالسهم وانعكاس شعاع بعضهم إلى بعض، والسندس: رقيق الديباج والحرير، والإستبرق غليظه، أو ديباج يعمل بالذهب (عز جارك) الجار من أمنته، أي من دان في أمانك فهو عزيز غالب.

الهوامش4

[١]فلاح السائل ص ١٧٦.ص 13

[٢]إبراهيم: ٥٠.ص 13

[٣]الصافات: ٤٥.ص 13

[٤]الانسان: ١٨.ص 13

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 83, Page 12

View original source
بحار الأنوار · Hadith 10 — Usul16