Usul16

Hadith record

bihar-38996

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

14 - كتاب فضائل الشيعة للصدوق: عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي بن فضال، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي عبد الله

bihar-38996
معاني الأخبار: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار عن إبراهيم بن هاشم وأحمد بن محمد بن عيسى معا، عن علي بن الحكم، عن أبيه، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من أحب أن يخرج من الدنيا وقد خلص من الذنوب كما يخلص الذهب لا كدر فيه، وليس أحد يطالبه بمظلمة فليقرأ في دبر الصلوات الخمس بنسبة الله عز وجل قل هو الله أحد اثني عشر مرة ثم يبسط يده ويقول: (اللهم إني أسألك باسمك المكنون المخزون الطاهر الطهر المبارك، وأسئلك باسمك العظيم، وسلطانك القديم، يا واهب العطايا يا مطلق الأسارى، يا فكاك الرقاب من النار، صل على محمد وآل محمد، وفك رقبتي من النار، وأخرجني من الدنيا آمنا، وأدخلني الجنة سالما، واجعل دعائي أوله فلاحا وأوسطه نجاحا، وآخره صلاحا، إنك أنت علام الغيوب). ثم قال عليه السلام: هذا من المخبيات مما علمني رسول الله صلى الله عليه وآله وأمرني أن اعلم الحسن والحسين . مصباح الشيخ: مرسلا مثله إلى قوله: يا فكاك الرقاب من النار، أسألك أن تصلى على محمد وآل محمد، وأن تعتق رقبتي من النار، وأن تخرجني من الدنيا سالما، وتدخلني الجنة آمنا، وأن تجعل دعائي أوله صلاحا، وأوسطه نجاحا، وآخره فلاحا إنك أنت علام الغيوب. وليس أسئلك في بعض النسخ. فلاح السائل : عن أبي المفضل محمد بن عبد الله، عن سعيد بن أحمد ابن موسى، عن علي بن الحسن بن فضال، عن علي بن الحكم بن الزبير، عن أبيه مثل ما في المصباح إلا أن فيه: وأخرجني وأدخلني واجعل يومي أوله فلاحا، إلى اخر ما في معاني الأخبار. وفي الفقيه والتهذيب (الطهر الطاهر) وبعد سلطانك القديم (أن تصلي على محمد وآل محمد، يا واهب العطايا إلى آخر ما في المصباح) إلا أن في أكثر النسخ (آمنا) مكان (سالما) وبالعكس وفي بعض نسخ الدعاء (يا فاك الرقاب) والكل حسن، وما في المعاني والمصباح أحسن. (من الدنيا آمنا) أي من عقابك ومن الذنوب التي بيني وبينك بأن توفقني للتوبة منها أو تعفو عنها قبل الموت ومن الذنوب التي بيني وبين خلقك بأن توفقني للتخلص منها أو تعوض أربابها وتعلمني ذلك (وتدخلني الجنة سالما) أي من العقاب قبل دخولها بأن تعفو عن ذنوبي وتدخلنيها، وهذه كالمؤكدة لسابقتها (فلاحا) أي موجبا للنجاة في الآخرة من العقوبات (نجاحا) أي سببا للوصول إلى المقاصد الدنيوية وما يتوصل به إلى المقاصد الأخروية (صلاحا) أي ما يصلح به أمر آخرتي أو الأعم قال الشهيد في الذكرى المخبيات من (خبي) لما لم يسم فاعله، ولولاه لكان المخبوات وكلاهما صحيح.

الهوامش3

[١]معاني الأخبار ص ١٤٠.ص 25

[١]فلاح السائل ص ١٦٦.ص 26

[٢]التهذيب ج ١ ص ١٦٥، الفقيه ج ١ ص ٢١٢.ص 26

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 83, Page 25

View original source