Show clickable narrator chain
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يدعو في أثر الصلوات فيقول: (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ونفس لا تشبع، ودعاء لا يسمع، اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يدعو في أثر الصلوات فيقول: (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ونفس لا تشبع، ودعاء لا يسمع، اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال (سبحان الله حين تمسون) يعني صلاتي المغرب والعشاء (وحين تصبحون) صلاة الغداة (وعشيا) صلاة العصر (وحين تظهرون) صلاة الظهر، هذه الآية تجمع صلواتكم الخمس، فمن قرأ هذه الثلاث الآيات من سورة الروم وآخر الصافات (سبحان ربك رب العزة عما يصفون) ثلاث مرات دبر صلاة المغرب أدرك ما فات في يومه ذلك، وقبلت صلاته فان قرأها دبر كل صلاة يصليها من فريضة أو تطوع كتب له من الحسنات عدد نجوم السماء وقطر المطر، وعدد ورق الشجر، وعدد تراب الأرض، فإذا مات أجري له بكل حسنة عشر حسنات في قبره.
[3]الظاهر أنه يريد بالثلاث آيات آيتين من سورة الروم: 17 - 18 وثالث الثلاثة آية الصافات، الا أن الراوي اضطرب كلامه في نقل معنى الحديث ذيلا كما في صدر الحديث.ص 18
قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا ينفتل العبد من صلاته حتى يسأل الله الجنة، ويستجير به من النار، ويسأله أن يزوجه من الحور العين . وقال عليه السلام: أعطي السمع أربعة: النبي صلى الله عليه وآله، والجنة، والنار، والحور العين، فإذا فرغ العبد من صلاته فليصل على النبي وآله، ويسئل الله الجنة ويستجير بالله من النار ويسئله أن يزوجه من الحور العين. فإنه من صلى على النبي صلى الله عليه وآله رفعت دعوته، ومن سأل الله الجنة قالت الجنة يا رب أعط عبدك ما سأل، ومن استجار من النار قالت النار يا رب أجر عبدك مما استجارك، ومن سأل الحور العين قلن الحور: يا رب أعط عبدك ما سأل .
[١]الخصال ج ٢ ص ١٦.ص 19
[٢]الخصال ج 2 ص 165.ص 19
أتى رجل النبي صلى الله عليه وآله يقال له شيبة الهذلي، فقال: يا رسول الله إني شيخ قد كبرت سنى، وضعفت قوتي عن عمل كنت عودته نفسي من صلاة وصيام وحج وجهاد، فعلمني يا رسول الله صلى الله عليه وآله كلاما ينفعني الله به، وخفف على يا رسول الله، فقال: أعدها فأعادها ثلاث مرات، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما حولك شجرة ولا مدرة إلا وقد بكت من رحمتك، فإذا صليت الصبح فقل عشر مرات (سبحان الله العظيم وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) فان الله عز وجل يعافيك بذلك من العمى والجنون والجذام والفقر والهرم. فقال: يا رسول الله هذا للدنيا فما للآخرة؟ فقال: تقول في دبر كل صلاة (اللهم اهدني من عندك، وأفض علي من فضلك، وانشر علي من رحمتك، وأنزل علي من بركاتك) قال فقبض عليهن بيده، ثم مضى، فقال رجل لابن عباس: ما أشد ما قبض عليها خالك، فقال النبي صلى الله عليه وآله: أما إنه إن وافى بها يوم القيامة لم يدعها متعمدا فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخلها من أيها شاء . (والمدرة) بالفتحات قطعة الطين اليابس، والحول القدرة على التصرف أو المنع عن المعاصي كما سيأتي، والهرم محركة أقصى كبر السن، قيل: والمراد هنا الضعف والاسترخاء الناشي منه، تسمية اللازم باسم الملزوم (اللهم اهدني من عندك) أي بهدايتك الخاصة (وأفض على من فضلك) في الكلام استعارة مكنية، وتخييل، و يطلق الفضل غالبا على النعم الدنيوية (والرحمة) على الأخروية (والبركات) أعم منهما وأريد درجات القرب والمعارف والتعميم أولى، ويمكن التعميم في الجميع، فان التأكيد والالحاح مطلوب في الدعاء. وقال الشيخ البهائي - ره -: (من بركاتك) أي من تشريفاتك وكراماتك سمي إيصالها إلينا منه سبحانه إنزالا على سبيل الاستعارة، تشبيها للعلو والتسفل الرتبيين بالعلو والتسفل المكانيين (فقبض عليهن بيده) قال - ره -: الظاهر عود الضمير إلى الكلمات الأربع الأخروية، بقرينة قوله صلى الله عليه وآله: (إن وافى بها يوم القيامة) ولعل المراد بالقبض عليهن عدهن بالأصابع وضمها لهن (ما أشد ما قبض عليها خالك) أي صاحبك يقال أنا خال هذا الفرس أي صاحبه، ويمكن أن يراد بالخال معناه الحقيقي ويكون ابن عباس منتسبا من جانب الام إلى هذيل.
[١]ثواب الأعمال ص ١٤٥، أمالي الصدوق ص 34.ص 20
من قال سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أربعين مرة في دبر كل صلاة فريضة قبل أن يثني رجليه ثم سأل الله أعطي ما سأل . ومنة: بهذا الاسناد عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من صلى صلاة مكتوبه ثم سبح في دبرها ثلاثين مرة لم يبق على بدنه شئ من الذنوب إلا تناثر .
[1]أمالي الصدوق ص 110.ص 21
[2]أمالي الصدوق ص 163.ص 21
قدم قبيصة بن مخارق الهلالي على رسول الله صلى الله عليه وآله فسلم عليه ورحب به، ثم قال: ما جاء بك يا قبيصة؟ قال: يا رسول الله كبرت سني، وضعفت قوتي، وهنت على أهلي، وعجزت عن أشياء كنت أحملها، فعلمني كلمات ينفعني الله بهن، وأوجز، فاني رجل نسئ، فقال له: كيف قلت يا قبيصة؟ فأعاده ثم قال له: كيف قلت؟ فأعاده ثم قال له: كيف قلت؟ فأعاده فقال: ما بقي حولك حجر ولا شجر ولا مدر إلا وبكى رحمة لك يا قبيصة احفظ عني. أما لدنياك فقل ثلاث مرات إذا صليت الغداة (سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وبحمده لا حول ولا قوة إلا بالله) فإنك إذا قلتهن أمنت من عمى وجذام و برص وفالج، وأما لآخرتك فقل: (اللهم اهدني من عندك، وأفض على من فضلك، و انشر على من رحمتك، وأنزل على من بركاتك). قال: فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله يقولهن، وقبيصة يعقد عليهن أصابعه، فقال أبو بكر وعمر: إن خالك هذا يا رسول الله لشد ما عقد عليهن أصابعه! يعني الكلمات الأربع، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن وافى بهن يوم القيامة لم يدعهن متعمدا فتح له أربعة أبواب من الجنة، يدخل من أيها شاء، قال نافع: فحدثت بهذا الحديث جارا لي جليسا للحسن، فحدث به الحسن فقال له: ايتني به فأتيته فسألني عن الحديث فحدثته، فقال ما أغلى حديثك هذا يا خراساني عندي وأرخصه عندك: والله لقد أوطأ رجل راحلته حتى قدم على صاحب الحديث وهو والي مصر فقال: إني لم آتك لشئ مما في يدك ثم سأله عن الحديث ثم انصرف .
[١]الخصال ج 1 ص 104 و 105.ص 22
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: لأي علة يكبر المصلي بعد التسليم ثلاثة يرفع بها يديه؟ فقال: لان النبي صلى الله عليه وآله لما فتح مكة صلى بأصحابه الظهر عند الحجر الأسود، فلما سلم رفع يديه وكبر ثلاثا وقال: لا إله إلا الله وحده وحده وحده أنجز وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وغلب الأحزاب وحده، فله الملك وله الحمد يحيي ويميت، وهو على كل شئ قدير. ثم أقبل على أصحابه فقال: لا تدعوا هذا التكبير، وهذا القول في دبر كل صلاة مكتوبة، فان من فعل ذلك بعد التسليم وقال هذا القول، كان قد أدى ما يجب عليه من شكر الله تعالى ذكره على تقوية الاسلام وجنده .
[2]علل الشرايع ج 2 ص 49.ص 22
إذا سلمت فارفع يديك بالتكبير ثلاثا.
قال أمير المؤمنين عليه السلام: من أراد أن يكتال له بالمكيال الأوفى فليقل في دبر كل صلاة (سبحان ربك رب العزة عما يصفون * وسلام على المرسلين * والحمد لله رب العالمين) .
[١]قرب الإسناد ص ٢٤ ط نجف.ص 23
قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي عليك بتلاوة آية الكرسي في دبر صلاة المكتوبة، فإنه لا يحافظ عليها إلا نبي أو صديق أو شهيد . المكارم: عنه عليه السلام مرسلا مثله .
[1]قرب الإسناد 56 ط حجر، 75 ط نجف.ص 24
[2]مكارم الأخلاق ص 328.ص 24
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى (اذكروا الله ذكرا كثيرا) قلت: ما أدنى الذكر الكثير؟ قال: فقال: التسبيح في دبر كل صلاة ثلاثين مرة . ومنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد البزنطي، قال: قلت للرضا عليه السلام: كيف الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله في دبر المكتوبة؟ وكيف السلام عليه؟ فقال عليه السلام تقول: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته! السلام عليك يا محمد بن عبد الله، السلام عليك يا خيرة الله، السلام عليك يا حبيب الله، السلام عليك يا صفوة الله، السلام عليك يا أمين الله، أشهد أنك رسول الله، وأشهد أنك محمد بن عبد الله، وأشهد أنك قد نصحت لامتك، وجاهدت في سبيل ربك، وعبدته حتى أتيك اليقين فجزاك الله يا رسول الله أفضل ما جزى نبيا عن أمته، اللهم صل على محمد وآل محمد أفضل ما صليت على إبراهيم وال إبراهيم إنك حميد مجيد .
[3]قرب الإسناد ص 79 ط حجر ص 103 ط نجف.ص 24
[4]قرب الإسناد ص 169 ط حجر ص 235 ط نجف.ص 24
من أحب أن يخرج من الدنيا وقد خلص من الذنوب كما يخلص الذهب لا كدر فيه، وليس أحد يطالبه بمظلمة فليقرأ في دبر الصلوات الخمس بنسبة الله عز وجل قل هو الله أحد اثني عشر مرة ثم يبسط يده ويقول: (اللهم إني أسألك باسمك المكنون المخزون الطاهر الطهر المبارك، وأسئلك باسمك العظيم، وسلطانك القديم، يا واهب العطايا يا مطلق الأسارى، يا فكاك الرقاب من النار، صل على محمد وآل محمد، وفك رقبتي من النار، وأخرجني من الدنيا آمنا، وأدخلني الجنة سالما، واجعل دعائي أوله فلاحا وأوسطه نجاحا، وآخره صلاحا، إنك أنت علام الغيوب). ثم قال عليه السلام: هذا من المخبيات مما علمني رسول الله صلى الله عليه وآله وأمرني أن اعلم الحسن والحسين . مصباح الشيخ: مرسلا مثله إلى قوله: يا فكاك الرقاب من النار، أسألك أن تصلى على محمد وآل محمد، وأن تعتق رقبتي من النار، وأن تخرجني من الدنيا سالما، وتدخلني الجنة آمنا، وأن تجعل دعائي أوله صلاحا، وأوسطه نجاحا، وآخره فلاحا إنك أنت علام الغيوب. وليس أسئلك في بعض النسخ. فلاح السائل : عن أبي المفضل محمد بن عبد الله، عن سعيد بن أحمد ابن موسى، عن علي بن الحسن بن فضال، عن علي بن الحكم بن الزبير، عن أبيه مثل ما في المصباح إلا أن فيه: وأخرجني وأدخلني واجعل يومي أوله فلاحا، إلى اخر ما في معاني الأخبار. وفي الفقيه والتهذيب (الطهر الطاهر) وبعد سلطانك القديم (أن تصلي على محمد وآل محمد، يا واهب العطايا إلى آخر ما في المصباح) إلا أن في أكثر النسخ (آمنا) مكان (سالما) وبالعكس وفي بعض نسخ الدعاء (يا فاك الرقاب) والكل حسن، وما في المعاني والمصباح أحسن. (من الدنيا آمنا) أي من عقابك ومن الذنوب التي بيني وبينك بأن توفقني للتوبة منها أو تعفو عنها قبل الموت ومن الذنوب التي بيني وبين خلقك بأن توفقني للتخلص منها أو تعوض أربابها وتعلمني ذلك (وتدخلني الجنة سالما) أي من العقاب قبل دخولها بأن تعفو عن ذنوبي وتدخلنيها، وهذه كالمؤكدة لسابقتها (فلاحا) أي موجبا للنجاة في الآخرة من العقوبات (نجاحا) أي سببا للوصول إلى المقاصد الدنيوية وما يتوصل به إلى المقاصد الأخروية (صلاحا) أي ما يصلح به أمر آخرتي أو الأعم قال الشهيد في الذكرى المخبيات من (خبي) لما لم يسم فاعله، ولولاه لكان المخبوات وكلاهما صحيح.
[١]معاني الأخبار ص ١٤٠.ص 25
[١]فلاح السائل ص ١٦٦.ص 26
[٢]التهذيب ج ١ ص ١٦٥، الفقيه ج ١ ص ٢١٢.ص 26
قال أبو جعفر عليه السلام: لا تنسوا الموجبتين، أو قال: عليكم بالموجبتين في دبر كل صلاة، قلت: وما الموجبتان؟ قال: قال: تسأل الله الجنة وتتعوذ به من النار .
[١]معاني الأخبار ص ١٨٣.ص 27
من كان يؤمن بالله فلا يدع أن يقرء في دبر الفريضة بقل هو الله أحد، فإنه من قرأها جمع الله له خير الدنيا و الآخرة وغفر له ولوالديه وما ولدا .
[٢]ثواب الأعمال ص ١١٥.ص 27
قال أبو عبد الله عليه السلام: من قال بعد فراغه من الصلاة قبل أن يزول ركبتيه (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا) عشر مرات محا الله عنه أربعين ألف ألف سيئة، وكتب له أربعين ألف ألف حسنة، وكان مثل من قرء القرآن اثنتي عشر مرة، ثم التفت إلى فقال: أما أنا فلا أزول ركبتي حتى أقولها مائة مرة، وأما أنتم فقولوها عشر مرات .
[3]المحاسن ص 51.ص 27
كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول بعد صلاة الفريضة. (إليك رفعت الأصوات، ودعيت الدعوة، ولك عنت الوجوه، ولك خضعت الرقاب، وإليك التحاكم في الاعمال، يا خير من سئل، ويا خير من أعطى، يا صادق يا بارئ، يامن لا يخلف الميعاد، يامن أمر بالدعاء وتكفل بالإجابة، يامن قال (ادعوني أستجب لكم) يامن قال (وإذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) ويا من قال (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) لبيك وسعديك، ها أنا ذا بين يديك المسرف على نفسي وأنت القائل (لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا) . اكمال الدين: عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن جعفر بن أحمد العلوي، عن علي بن أحمد العقيقي، عن أبي نعيم الأنصاري مثله إلى قوله هو الغفور الرحيم . المصباح: للشيخ والبلد الأمين وجنة الأمان مثله وفيها (المسرف على نفسي وأنت القائل يا عبادي الذين أسرفوا) إلى قوله (الغفور الرحيم).
[1]غيبة الشيخ ص 167.ص 28
[2]كمال الدين ج 2 ص 471 ط مكتبة الصدوق.ص 28
[3]البلد الأمين ص 12.ص 28
فقه الرضا: قال عليه السلام: إذا فرغت من صلاتك فارفع يديك وأنت جالس فكبر ثلاثا وقل (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، وأعز جنده وحده، فله الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شئ قدير). وتسبح بتسبيح فاطمة وهو أربع وثلاثون تكبيرة، وثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، ثم قل: (اللهم أنت السلام، ومنك السلام، ولك السلام، وإليك يعود السلام، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، وتقول: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام على الأئمة الراشدين المهديين من آل طه ويس. ثم تدعو بما بدا لك من الدعاء بعد المكتوبة وتقول: (اللهم إني أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد وأسألك من كل خير أحاط به علمك، وأعوذ بك من كل شر أحاط به علمك، اللهم إني أسألك عافيتك في جميع أموري كلها، وأعوذ بك من خزي الدنيا والآخرة، وأسألك من كل ما سألك محمد وآله، وأستعيذ بك من كل ما استعاذ به محمد وآله إنك حميد مجيد . قوله عليه السلام: (أنت السلام) أي السالم مما يلحق الخلق من العيب والنقص والفناء (ومنك السلام) أي سلامة الخلق من البلايا والنقائص حصلت منك (ولك السلام) أي التحيات والمحامد لك، وتليق بك، وإليك يعود كل ثناء ومدح وتحية، وإن توجهت ظاهرا إلى غيرك، أو من جهة العلية ترجع إليك فإنك علة جميع ذلك بواسطة أو بغيرها، وقيل: (أنت السلام) أي المسلم أولياءك والمسلم عليهم، ومنك بدؤ السلام وإليك عوده في حالتي الايجاد والاعدام.
[١]فقه الرضا ص ٩.ص 29
جاء جبرئيل إلى يوسف في السجن وقال: قل في دبر كل صلاة فريضة: اللهم اجعل لي فرجا ومخرجا، وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب . المكارم: عنه عليه السلام مثله . مجالس الصدوق: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن حماد بن عثمان، عن مسمع أبي سيار عنه عليه السلام مثله وزاد في آخره ثلاث مرات.
[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٧٠.ص 29
[١]مكارم الأخلاق ص ٣٢٨.ص 30
[٢]أمالي الصدوق ص ٣٤٣.ص 30
صليت خلف أبي عبد الله عليه السلام فأطرق ثم قال: اللهم لا تقنطني من رحمتك، ثم جهر فقال: (ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون) .
[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٤٧ والآية في سورة الحجر: ٥٦.ص 30
قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه ذات يوم: أترون لو جمعتم ما عندكم من الآنية والمتاع أكنتم ترونه يبلغ السماء؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: أفلا أدلكم على شئ أصله في الأرض وفرعه في السماء؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: يقول أحدكم إذا فرغ من صلاة الفريضة (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) ثلاثين مرة فان أصلهن في الأرض وفرعهن في السماء، وهن يدفعن الحرق والغرق والهدم والتردي في البئر، وميتة السوء، وهن الباقيات الصالحات . ثواب الأعمال: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد ابن محمد البرقي، عن أبيه ومحمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أيوب الخزاز عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه ذات يوم: أرأيتم لو جمعتم ما عندكم من الثياب والانية ثم وضعتم بعضه على بعض أكنتم ترونه - وساق الحديث كما مر إلى أن قال: وهن يدفعن الهدم والغرق والحرق والتردي في البئر وأكل السبع وميتة السوء والبلية التي تنزل من السماء على العبد في ذلك اليوم، وهن الباقيات الصالحات .
[٥]معاني الأخبار ص ٣٢٤.ص 30
[١]ثواب الأعمال ص ١٢.ص 31
فلاح السائل: باسناده إلى محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي أيوب مثله وفي آخره وهن المعقبات . أربعين الشهيد: باسناده إلى شيخ الطائفة، عن ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن سعيد بن مهران عن عبد الله بن المغيرة مثله إلى قوله وهن المعقبات.
[٢]فلاح السائل ص ١٦٥.ص 31
أنه قال: أدنى ما يجزئ من الدعاء بعد المكتوبة أن يقول: (اللهم صل على محمد وآل محمد، اللهم إني أسألك من كل خير أحاط به علمك، وأعوذ بك من كل شر أحاط به علمك، اللهم إني أسألك عافيتك في أموري كلها، وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة) [2]. المكارم: عنة عليه السلام مثله إلا أنه غيره إلى المتكلم مع الغير في الضماير و الافعال كلها.
[٣]مكارم الأخلاق ص ٣٢٨.ص 33
أربعة أوتوا سمع الخلائق: النبي صلى الله عليه وآله وحور العين والجنة والنار، فما من عبد يصلي على النبي صلى الله عليه وآله أو يسلم عليه إلا بلغه ذلك وسمعه، وما من أحد قال اللهم زوجنا من الحور العين إلا سمعته، وقلن: يا ربنا فلانا قد خطبنا إليك، فزوجنا منه، وما من أحد يقول اللهم أدخلني الجنة إلا قالت الجنة اللهم أسكنه في، وما من أحد يستجير بالله من النار إلا قالت النار: يا رب أجره مني .
[١]الخصال ج 1 ص 94، وقد مر تحت الرقم 17، بسند آخر.ص 34
إلهي وإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب وإله جبرئيل وميكائيل وإسرافيل أسألك أن تستجيب دعوتي، فاني مضطر وتعصمني في ديني فاني مبتلى، وتنالني برحمتك فاني مذنب، وتنفي عني الفقر فاني مسكين، إلا كان حقا على الله أن لا يرد يديه خائبتين. وقال عليه السلام: من قرء آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة تقبلت صلاته، ويكون في أمان الله وبعصمة الله. وعن أبي جعفر الأحول قال: عرض لي وجع في ركبتي فشكوت ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال: إذا أنت صليت فقل: يا أجود من أعطى، وخير ما سئل، يا أرحم من استرحم، ارحم ضعفي، وقلة حيلتي، وعافني من وجعي، قال: فقلت فعوفيت.
من قال في دبر الفريضة (يا من يفعل ما يشاء ولا يفعل ما يشاء أحد غيره) ثلاثا ثم سأل أعطي ما سأل.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما من أحد من أمتي قضى الصلاة ثم مسح جبهته بيده اليمنى ثم قال: اللهم لك الحمد لا إله إلا أنت عالم الغيب والشهادة، اللهم أذهب عنا الحزن والهم والفتن، ما ظهر منها وما بطن، إلا أعطاه الله ما سأل . وعن علي عليه السلام أنه كان يقول في دبر كل صلاة (اللهم تم نورك فهديت، فلك الحمد، وعظم حلمك فعفوت فلك الحمد، وبسطت يدك فأعطيت فلك الحمد، ربنا وجهك أكرم الوجوه، وجاهك خير الجاه، وعطيتك أنفع العطية، وأهناها، تطاع ربنا فتشكر، وتعصى ربنا فتغفر، تجيب المضطر وتكشف السوء، وتشفي السقيم من الكرب، وتقبل التوبة، وتغفر الذنوب لا يجزي بآلائك أحد، ولا يحصي نعمتك عاد، ولا يبلغ مدحتك قول قائل . وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: إذا صليت فقل بعقب صلاتك (اللهم لك صليت، ولك دعوت، وإليك رجوت، فأسألك أن تجعل لي في صلاتي ودعائي بركة تكفر بها سيئاتي، وتبيض بها وجهي، وتكرم بها مقامي، وتحط بها عني وزري اللهم احطط عني وزري، واجعل ما عندك خيرا لي، الحمد لله الذي قضى عني صلاة كانت علي المؤمنين كتابا موقوتا . وعن علي عليه السلام أنه كان يقول بعد السلام: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني أنت المقدم أنت المؤخر لا إله إلا أنت . وعن علي عليه السلام أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من قرء في دبر كل صلاة مكتوبة قل هو الله أحد مائة مرة، جاز الصراط يوم القيامة، وعن يمينه ثمانية أذرع، وعن شماله ثمانية أذرع، وجبرئيل آخذ بحجزته، وهو ينظر في النار يمينا وشمالا، فمن رأى فيها ممن يعرفه دخل بذنب غير شرك أخذ بيده فأدخله الجنة بشفاعته . وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: إذا سلمت من الصلاة فكبر ثلاث مرات وقل (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شئ قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وغلب الأحزاب وحده فله الملك وله الحمد، الحمد لله رب العالمين ثم قل لا إله إلا الله والله أكبر سبحان الله والحمد لله، عشر مرات، فان ذلك كان يستحب . وعنه عليه السلام أنه قال في التسبيح في دبر كل صلاة ثلاثين مرة فان بلغ مائة في التسبيح والتحميد والتكبير فهو أفضل . وروينا عن الأئمة عليهم السلام أنهم أمروا بعد ذلك بالتقرب بعقب كل صلاة فريضة والتقرب أن يبسط المصلى يديه بعد فراغه من الصلاة، وقبل أن يقوم من مقامه، وبعد أن يدعو إن شاء ما أحب، وإن شاء جعل الدعاء بعد التقرب، وهو أحسن، ويرفع باطن كفيه ويقلب ظاهرهما ويقول: (اللهم إني أتقرب إليك بمحمد رسولك ونبيك، وبعلي وصيه ووليك، وبالأئمة من ولده الطاهرين الحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد ويسمي الأئمة إماما إماما حتى يسمي إمام عصره ثم يقول: اللهم إني أتقرب إليك بهم وأتولاهم وأتبرأ من أعدائهم، وأشهد اللهم بحقايق الاخلاص، وصدق اليقين أنهم خلفاؤك في أرضك، وحججك على عبادك، والوسائل إليك، وأبواب رحمتك، اللهم احشرني معهم، ولا تخرجني من جملة أوليائهم، وثبتني على عهدهم، واجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين، وثبت اليقين في قلبي، وزدني هدى ونورا. اللهم صل على محمد وآل محمد، وأعطني من جزيل ما أعطيت عبادك المؤمنين، ما آمن به من عقابك، وأستوجب به رضاك ورحمتك، واهدني إلى ما اختلف فيه من الحق باذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم، وأسألك يا رب في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنه، وأسئلك أن تقيني عذاب النار .
[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 171.ص 35
[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 169.ص 35
[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 169.ص 35
[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 170.ص 36
[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 170.ص 36
[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 170.ص 36
[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 170.ص 36
[١]دعائم الاسلام ج ١ ص ١٧١.ص 37
من قرء آية الكرسي دبر كل صلاة لم يضره ذو حمة . دعوات الراوندي: مرسلا مثله.
[٢]ثواب الأعمال ص ٩٥.ص 37