مصباح الشيخ وكتاب الكفعمي: من أدعية السر: يا محمد ومن أراد من أمتك أن تقبل الفرائض والنوافل منه، فليقل خلف كل فريضة أو تطوع: يا شارعا لملائكته الدين القيم دينا راضيا به منهم لنفسه، ويا خالق من سوى الملائكة من خلقه للابتلاء بدينه ويا مستخصا من خلقه لدينه رسلا بدينه إلى من دونهم، ويا مجازي أهل الدين بما عملوا في الدين، اجعلني بحق اسمك الذي كل شئ من الخيرات منسوب إليه من أهل دينك المؤثر به بالزامكهم حقه، وتفريغك قلوبهم المرغبة في أداء حقك فيه إليك، لا تجعل بحق اسمك الذي فيه تفصيل الأمور كلها شيئا سوى دينك عندي أبين فضلا ولا إلى أشد تحببا ولأبي لاصقا، ولا أنا إليه منقطعا، وأغلب بالي وهواي وسريرتي وعلانيتي، واسفع بناصيتي إلى كل ما تراه لك مني رضى من طاعتك في الدين .
الهوامش1
[1]البلد الأمين ص 512.ص 39