43 - كتاب الزهد: للحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن درست، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو أن حورا من حور الجنة أشرفت على أهل الدنيا وأبدت ذؤابة من ذوائبها لافتتن بها أهل الدنيا، وإن المصلي ليصلي فإن لم يسأل ربه أن يزوجه من الحور العين، قلن: ما أزهد هذا فينا.
جنة الأمان واختيار ابن الباقي والبلد الأمين: رأيت بخط الشهيد - ره - أن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain
من أراد أن لا يقفه الله يوم القيامة على قبيح أعماله، ولا ينشر له ديوان، فليقرأ هذا الدعاء في دبر كل صلاة، وهو (اللهم إن مغفرتك أرجى من عملي، وإن رحمتك أوسع من ذنبي، اللهم إن كان ذنبي عندك عظيما فعفوك أعظم من ذنبي، اللهم إن لم أكن أهلا أن ترحمني فرحمتك أهل أن تبلغني وتسعني، لأنها وسعت كل شئ برحمتك يا أرحم الراحمين) .
البلد الأمين: في كتاب الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال:
Show clickable narrator chain
من قرء أول البقرة إلى المفلحون وإلهكم إله واحد الآية وآية الكرسي إلى خالدون، وإن ربكم الله في الأعراف إلى المحسنين وأول الصافات إلى لازب ويا معشر الجن والإنس في الرحمن إلى تنتصران ، وآخر سورة الحشر، وقل أوحي إلى قوله شططا كفى الله تعالى عنه شر كل شيطان مارد، وسلطان عات . ومنة: تقول ما روي عن علي عليه السلام عقيب كل فريضة: (إلهي هذه صلاتي صليتها لا لحاجة منك إليها، ولا رغبة منك فيها إلا تعظيما وطاعة وإجابة لك إلى ما أمرتني، إلهي إن كان فيها خلل، أو نقص من ركوعها أو سجودها فلا تؤاخذني، و تفضل على بالقبول والغفران، برحمتك يا أرحم الراحمين). ومنه: في كتاب نزهة الخواطر عن النبي صلى الله عليه وآله من قرأ التوحيد دبر كل فريضة عشرا زوجه الله من الحور العين.
نهاية الشيخ: تقول بعد تسبيح الزهراء: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، ولك السلام، وإليك السلام، وإليك يرجع السلام، تباركت يا ذا الجلال والاكرام، السلام على رسول الله، السلام على نبي الله، السلام على محمد بن عبد الله خاتم النبيين، السلام على الأئمة الهادين المهديين، السلام على جبرئيل وميكائيل وعزرائيل و إسرافيل، وملك الموت وحملة العرش، السلام على رضوان خازن الجنان، السلام على مالك خازن النيران، السلام على آدم ومحمد صلى الله عليه وآله ومن بينهما من الأنبياء والأوصياء والشهداء والصلحاء، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، ثم يسلم على الأئمة عليهم السلام واحدا واحدا.
مصباح الشيخ وكتاب الكفعمي: من أدعية السر: يا محمد ومن أراد من أمتك أن تقبل الفرائض والنوافل منه، فليقل خلف كل فريضة أو تطوع: يا شارعا لملائكته الدين القيم دينا راضيا به منهم لنفسه، ويا خالق من سوى الملائكة من خلقه للابتلاء بدينه ويا مستخصا من خلقه لدينه رسلا بدينه إلى من دونهم، ويا مجازي أهل الدين بما عملوا في الدين، اجعلني بحق اسمك الذي كل شئ من الخيرات منسوب إليه من أهل دينك المؤثر به بالزامكهم حقه، وتفريغك قلوبهم المرغبة في أداء حقك فيه إليك، لا تجعل بحق اسمك الذي فيه تفصيل الأمور كلها شيئا سوى دينك عندي أبين فضلا ولا إلى أشد تحببا ولأبي لاصقا، ولا أنا إليه منقطعا، وأغلب بالي وهواي وسريرتي وعلانيتي، واسفع بناصيتي إلى كل ما تراه لك مني رضى من طاعتك في الدين .
إذا فرغت من صلاتك فقل هذا الدعاء: اللهم إني أدينك بطاعتك وولايتك وولاية رسولك وولاية الأئمة من أولهم إلى آخرهم، وسمهم ثم قل: آمين أدينك بطاعنهم وولايتهم، والرضا بما فضلتهم به غير منكر ولا مستكبر، على معنى ما أنزلت في كتابك على حدود ما أتانا فيه، وما لم يأتنا مؤمن مقر بذلك، مسلم راض عما رضيت به، يا رب أريد به وجهك والدار الآخرة، مرهوبا ومرغوبا إليك فيه، فأحيني ما أحييتني عليه، وأمتني إذا أمتني عليه، وابعثني إذا بعثتني على ذلك، وإن كان مني تقصير فيما مضى فاني أتوب إليك منه، وأرغب إليك فيما عندك، وأسألك أن تعصمني من معاصيك، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا ما أحييتني لا أقل من ذلك ولا أكثر إن النفس لامارة بالسوء إلا ما رحمت يا أرحم الراحمين، وأسألك أن تعصمني بطاعتك حتى توفاني عليها، وأنت عني راض، وأن تختم لي بالسعادة ولا تحولني عنها أبدا ولا قوة إلا بك .
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن عبد الملك القمي، عن إدريس أخيه قال:
Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا فرغت من صلاتك فقل: وذكر الدعاء إلى قوله (ثم قل: إني أدينك بطاعتك وولايتك و ولايتهم) إلى قوله (غير متكبر ولا مستكبر) إلى قوله (مقر مسلم بذلك راض بما رضيت به) إلى قوله (ما أحييتني على ذلك وأمتني إذا أمتني على ذلك) إلى قوله (حتى تتوفاني عليها) وقد مر وإنما كررنا للاختلاف الكثير ووثاقة سنده عندي. ومنه عن العدة، عن البرقي، عن بعض أصحابه رفعه قال: من قال بعد كل صلاة وهو آخذ بلحيته بيده اليمنى (يا ذا الجلال والاكرام، ارحمني من النار) ثلاث مرات ويده اليسرى مرفوعة بطنها إلى ما يلي السماء ثم يقول: (أجرني من العذاب الأليم) ثلاث مرات، ثم يؤخر يده عن لحيته ثم يرفع يده ويجعل بطنها مما يلي السماء ثم يقول: (يا عزيز يا كريم يا رحمن يا رحيم) ويقلب يديه ويجعل بطونهما مما يلي السماء ثم يقول: (أجرني من العذاب) ثلاث مرات (صلى على محمد والملائكة والروح) غفر له ورضي منه ووصل بالاستغفار له حتى يموت جميع الخلايق إلا الثقلين الجن والإنس . وقال: إذا فرغت من تشهدك فارفع يديك وقل: (اللهم اغفر لي مغفرة عزما لا تغادر ذنبا، ولا أرتكب بعدها محرما أبدا، وعافني معافاة لا بلوى بعدها أبدا واهدني هدى لا أضل بعده أبدا، وانفعني يا رب بما علمتني، واجعله لي ولا تجعله علي، وارزقني كفافا ورضني به يا رباه، وتب علي يا الله يا الله يا الله، يا رحمان يا رحمان يا رحمان، يا رحيم يا رحيم يا رحيم، ارحمني من النار ذات السعير، وابسط على من سعة رزقك، واهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك، واعصمني من الشيطان الرجيم، وأبلغ محمدا عني تحية كثيرة وسلاما، واهدني بهداك، وأغنني بغناك واجعلني من أوليائك المخلصين، وصلى الله على محمد وآل محمد آمين. قال: من قال هذا بعد كل صلاة رد الله عليه روحه في قبره، وكان حيا مرزوقا ناعما مسرورا إلى يوم القيامة . (ولا تغادر) أي المغفرة أو أنت مخاطبا إليه تعالى، وقال الجوهري: المغادرة الترك، وقال: الكفاف أيضا من الرزق القوت، وهو ماكف عن الناس أي أغنى، وفي الحديث: اللهم اجعل رزق آل محمد كفافا.
الهوامش3
[٢]الكافي ج ٣ ص ٣٤٥ وقد مر عن فلاح السائل تحت الرقم: 8.ص 40
مصباح الشيخ والبلد الأمين وجنة الأمان: يستحب أن يدعو الانسان بعد الفراغ من صلاته (اللهم صل على محمد المصطفى خاتم النبيين، اللهم صل على علي أمير المؤمنين، وعاد من عاداه، والعن من ظلمه، واقتل من قتل الحسن و الحسين، والعن من شرك في دمهما، وصل على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، والعن من آذى نبيك فيها، وصل على رقية وزينب، والعن من آذى نبيك فيهما، وصل على إبراهيم والقاسم ابني نبيك وصل على الأئمة من أهل بيت نبيك أئمة الهدى وأعلام الدين، أئمة المؤمنين، وصل على ذرية نبيك صلى الله عليه وعليهم وعليهم السلام ورحمة الله وبركاته .
سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت له: جعلت فداك إن شيعتك تقول: إن الايمان مستقر ومستودع، فعلمني شيئا إذا أنا قلته استكملت الايمان، قال: قل في دبر كل صلاة فريضة (رضيت بالله ربا، وبمحمد نبيا، وبالاسلام دينا، والقرآن كتابا، وبالكعبة قبلة، وبعلي وليا وإماما، وبالحسن والحسين والأئمة صلوات الله عليهم، اللهم أني رضيت بهم أئمة فارضني لهم، إنك على كل شئ قدير) .
الكافي: عن العدة، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه، عن محمد بن الفرج، عن أبي جعفر ابن الرضا عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain
إذا انصرفت من صلاة مكتوبة فقل: (رضيت بالله ربا وبمحمد نبيا، وبالاسلام دينا، وبالقرآن كتابا، وبفلان وفلان أئمة، اللهم وليك فلان فاحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته، وامدد له في عمره، واجعله القائم بأمرك، والمنتصر لدينك، وأره ما يحب، وتقر به عينه في نفسه وذريته وفي أهله وماله وفي شيعته وفي عدوه وأرهم منه ما يحذرون، وأره فيهم ما يحب وتقر به عينه، واشف صدورنا وصدور قوم مؤمنين . ومنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا انصرفت من الصلاة قلت: (اللهم اجعلني مع محمد وآل محمد في كل عافية وبلاء، واجعلني مع محمد وآل محمد في كل مثوى ومنقلب، اللهم اجعل محياي محياهم، ومماتي مماتهم، واجعلني معهم في المواطن كلها، ولا تفرق بيني وبينهم، إنك على كل شئ قدير) .