Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا فرغت من صلاتك فقل: وذكر الدعاء إلى قوله (ثم قل: إني أدينك بطاعتك وولايتك و ولايتهم) إلى قوله (غير متكبر ولا مستكبر) إلى قوله (مقر مسلم بذلك راض بما رضيت به) إلى قوله (ما أحييتني على ذلك وأمتني إذا أمتني على ذلك) إلى قوله (حتى تتوفاني عليها) وقد مر وإنما كررنا للاختلاف الكثير ووثاقة سنده عندي. ومنه عن العدة، عن البرقي، عن بعض أصحابه رفعه قال: من قال بعد كل صلاة وهو آخذ بلحيته بيده اليمنى (يا ذا الجلال والاكرام، ارحمني من النار) ثلاث مرات ويده اليسرى مرفوعة بطنها إلى ما يلي السماء ثم يقول: (أجرني من العذاب الأليم) ثلاث مرات، ثم يؤخر يده عن لحيته ثم يرفع يده ويجعل بطنها مما يلي السماء ثم يقول: (يا عزيز يا كريم يا رحمن يا رحيم) ويقلب يديه ويجعل بطونهما مما يلي السماء ثم يقول: (أجرني من العذاب) ثلاث مرات (صلى على محمد والملائكة والروح) غفر له ورضي منه ووصل بالاستغفار له حتى يموت جميع الخلايق إلا الثقلين الجن والإنس . وقال: إذا فرغت من تشهدك فارفع يديك وقل: (اللهم اغفر لي مغفرة عزما لا تغادر ذنبا، ولا أرتكب بعدها محرما أبدا، وعافني معافاة لا بلوى بعدها أبدا واهدني هدى لا أضل بعده أبدا، وانفعني يا رب بما علمتني، واجعله لي ولا تجعله علي، وارزقني كفافا ورضني به يا رباه، وتب علي يا الله يا الله يا الله، يا رحمان يا رحمان يا رحمان، يا رحيم يا رحيم يا رحيم، ارحمني من النار ذات السعير، وابسط على من سعة رزقك، واهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك، واعصمني من الشيطان الرجيم، وأبلغ محمدا عني تحية كثيرة وسلاما، واهدني بهداك، وأغنني بغناك واجعلني من أوليائك المخلصين، وصلى الله على محمد وآل محمد آمين. قال: من قال هذا بعد كل صلاة رد الله عليه روحه في قبره، وكان حيا مرزوقا ناعما مسرورا إلى يوم القيامة . (ولا تغادر) أي المغفرة أو أنت مخاطبا إليه تعالى، وقال الجوهري: المغادرة الترك، وقال: الكفاف أيضا من الرزق القوت، وهو ماكف عن الناس أي أغنى، وفي الحديث: اللهم اجعل رزق آل محمد كفافا.
الهوامش3
[٢]الكافي ج ٣ ص ٣٤٥ وقد مر عن فلاح السائل تحت الرقم: 8.ص 40
[١]الكافي ج ٢ ص ٥٤٦.ص 41
[٢]الكافي ج ٢ ص ٥٤٦ و ٥٤٧.ص 41