Show clickable narrator chain
ما ينبغي أن يقال عقيب كل فريضة وهو (لا إله إلا الله إلها واحدا ونحن له مسلمون، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره المشركون، لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين، لا إله إلا الله وحده وحده وحده، صدق عبده، وأنجز وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، فله الملك وله الحمد، يحيي ويميت و يميت ويحيي، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شئ قدير) ثم يقول: (أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه) ثلاث مرات. ثم يقول: (اللهم اهدني من عندك، وأفض على من فضلك، وانشر على من رحمتك، وأنزل على من بركاتك، سبحانك لا إله إلا أنت اغفر لي ذنوبي كلها جميعا فإنه لا يغفر الذنوب كلها جميعا إلا أنت، اللهم إني أسألك من كل خير أحاط به علمك، وأعوذ بك من كل شر أحاط به علمك، اللهم إني أسألك عافيتك في أموري كلها، وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، وأعوذ بوجهك الكريم، وعزتك التي لا ترام، وقدرتك التي لا يمتنع منها شئ، من شر الدنيا والآخرة، وشر الأوجاع كلها، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، توكلت على الحي الذي لا يموت، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا. ثم يسبح تسبيح الزهراء عليها السلام وقد قدمنا شرحه وتقول عقيب ذلك: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله، إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما; لبيك، اللهم لبيك، وسعديك، اللهم صل على محمد وآل محمد، وأهل بيت محمد، وعلى ذرية محمد عليه وعليهم السلام ورحمة الله و بركاته، وأشهد أن التسليم منا لهم، والايتمام بهم، والتصديق لهم، ربنا آمنا بك، وصدقنا رسولك، وسلمنا تسليما، ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول وآل الرسول فاكتبنا مع الشاهدين. ثم يقول: سبحان الله كلما سبح الله شئ، وكما يحب الله أن يسبح وكما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله، والحمد لله كلما حمد الله شئ، وكما يحب الله أن يحمد وكما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله، ولا إله إلا الله كلما هلل الله شئ وكما يحب الله أن يهلل وكما هو أهله، وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله، والله أكبر كلما كبر الله شئ، وكما يحب الله أن يكبر، وكما هو أهله، وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله، وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، على كل نعمة أنعم بها علي وعلى كل أحد من خلقه ممن كان أو يكون إلى يوم القيامة، اللهم إني أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأسألك من خير ما أرجو، وخير ما لا أرجو، وأعوذ بك من شر ما أحذر ومن شر مالا أحذر. ثم تقرء الحمد وآية الكرسي وشهد الله وآية الملك وآية السخرة ثم تقول ثلاث مرات: سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، ثم تقول ثلاث مرات (اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعل لي من أمري فرجا ومخرجا، وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب، واحرسني من حيث أحترس ومن حيث لا أحترس، يا رب محمد وآل محمد صل على محمد وآل محمد وعجل فرج آل محمد وأعتق رقبتي من النار. وتقول سبع مرات وأنت آخذ بلحيتك بيدك اليمنى، ويدك اليسرى مبسوطة باطنها مما يلي السماء (يا رب محمد وآل محمد صل على محمد وآل محمد وعجل فرج آل محمد، وسبع مرات مثل ذلك يا رب محمد وآل محمد، صل على محمد وآل محمد، وأعتق رقبتي من النار، وتقول أربعين مرة: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. ثم قل: يا أسمع السامعين، ويا أبصر الناظرين، ويا أسرع الحاسبين، ويا أرحم الراحمين، ويا أحكم الحاكمين، ويا صريخ المكروبين، ويا مجيب دعوة المضطرين أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين، وأنت الله لا إله إلا أنت العلي العظيم، وأنت الله لا إله إلا أنت العزيز الحكيم، وأنت الله لا إله إلا أنت الغفور الرحيم، وأنت الله لا إله إلا أنت الرحمان الرحيم، وأنت الله لا إله إلا أنت مالك يوم الدين، وأنت الله لا إله إلا أنت منك بدء الخلق وإليك يعود، وأنت الله لا إله إلا أنت لم تزل ولن تزال وأنت الله لا إله إلا أنت مالك الخير والشر، وأنت الله لا إله إلا أنت خالق الجنة والنار. وأنت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد الصمد لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد، وأنت الله لا إله إلا أنت عالم الغيب والشهادة هو الرحمان الرحيم، وأنت الله لا إله إلا أنت الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، سبحان الله عما يشركون، وأنت الله لا إله إلا أنت الخالق البارئ المصور لك الأسماء الحسنى، يسبح لك ما في السماوات والأرض، وأنت الله العزيز الحكيم، وأنت الله لا إله إلا أنت الكبير المتعال والكبرياء رداؤك. اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لي مغفرة عزما جزما، لا تغادر لي خطيئة ولا ذنبا، ولا أرتكب بعدها محرما، وعافني معافاة لا تبتليني بعدها أبدا، واهدني هدى لا أضل بعدها أبدا، وعلمني ما ينفعني، وانفعني بما علمتني، واجعله حجة لي لا علي، وارزقني من فضلك صبا صبا كفافا كفافا، ورضني به يا رباه وتب علي يا الله يا رحمان يا رحيم، صل على محمد وآله، وارحمني وأجرني من النار، ذات السعير، وابسط لي في سعة رزقك علي، واهدني بهداك، وأغنني بغناك، وأرضني بقضائك، واجعلني من أوليائك المخلصين، وأبلغ محمدا صلى الله عليه وآله عني تحية كثيرة وسلاما، واهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك، إنك تهدى من تشاء إلى صراط مستقيم، واعصمني من المعاصي كلها، ومن الشيطان الرجيم آمين رب العالمين. ثم تقول ثلاث مرات: اللهم صل على محمد وآل محمد، وأسألك خير الخير رضوانك، والجنة، وأعوذ بك من شر الشر سخطك والنار، وقل ثلاث مرات وأنت آخذ بلحيتك بيدك اليمنى، واليد اليسرى مبسوطة باطنها مما يلي السماء (يا ذا الجلال والاكرام، صل على محمد وآل محمد، وارحمني وأجرني من النار، ثم ارفع يدك واجعل باطنها مما يلي السماء وقل ثلاث مرات (يا عزيز يا كريم، يا غفور يا رحيم) ثم اقلبهما واجعل ظاهرهما مما يلي السماء وقل ثلاث مرات (يا عزيز يا كريم، صل على محمد وآل محمد وارحمني وأجرني من العذاب الأليم) ثم اخفضهما وقل: (اللهم صل على محمد وآل محمد، وفقهني في الدين، وحببني إلى المسلمين، واجعل لي لسان صدق في الآخرين، وارزقني هيبة المتقين، يا الله يا الله يا الله، أسألك بحق من حقه عليك عظيم، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تستعملني بما عرفتني من حقك، وأن تبسط علي ما حظرت من رزقك. وقل ثلاث مرات: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير. وقل ثلاث مرات (يا الله يا رحمان يا رحيم، يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث) وقل (اللهم أنت ثقتي، في كل كربة، وأنت رجائي في كل شدة، وأنت لي في كل أمر نزل لي ثقة وعدة، فاغفر لي ذنوبي كلها، واكشف همي وفرج غمي وأغنني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمن سواك، وعافني في أموري كلها، وعافني من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، وأعوذ بك من شر نفسي، ومن شر غيري، ومن شر السلطان والشيطان وفسقة الجن والإنس وفسقه العرب والعجم، وركوب المحارم كلها، ومن نصب لأولياء الله، أجير نفسي بالله من كل سوء عليه توكلت وهو رب العرش العظيم). وقل ثلاث مرات: أستودع الله العلي الاعلى الجليل العظيم ديني ونفسي وأهلي ومالي وولدي وإخواني المؤمنين، وأخواتي المؤمنات، وجميع ما رزقني ربي وجميع من يعنيني أمره، أستودع الله المرهوب المخوف المتضعضع لعظمته كل شئ ديني ونفسي وأهلي ومالي وولدي وإخواني المؤمنين وجميع ما رزقني ربي وجميع من يعنيني أمره. وقل ثلاث مرات: أعيذ نفسي وديني وأهلي ومالي وولدي وإخواني في ديني و ما رزقني ربى ومن يعنيني أمره بالله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، وبرب الفلق، من شر ما خلق، ومن شر غاسق إذا وقب، ومن شر النفاثات في العقد، ومن شر حاسد إذا حسد، وبرب الناس، ملك الناس، إله الناس، من شر الوسواس الخناس، الذي يوسوس في صدور الناس، من الجنة والناس. وتقول: حسبي الله ربي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، أشهد وأعلم أن الله على كل شئ قدير، وأن الله قد أحاط بكل شئ علما، وأحصى كل شئ عددا، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم. ثم تقول: بسم الله الرحمان الرحيم، حسبي الله لديني، وحسبي الله لدنياي وحسبي الله لآخرتي، وحسبي الله لما همني، وحسبي الله لمن بغى علي، وحسبي الله عند الموت، وحسبي الله عند المسألة في القبر، وحسبي الله عند الميزان، وحسبي الله عند الصراط، وحسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم . تفصيل وتبيين أقول: جمع الشيخ تلك التعقيبات من مواضع شتى، وأخبار مختلفة، فأما التهليلات الأول إلى قوله (رب آبائنا الأولين) فلم أرها في رواية، وفي النهاية ذكر الأوليين إلى قوله (ولو كره الكافرون) وترك الثالثة وقوله (لا إله إلا الله وحده) ورد في روايات باختلافات سبق بعضها، وزاد في النهاية بعد قوله (وهو على كل شئ قدير اللهم اهدني لما اختلف فيه الحق باذنك إنك تهدى من تشاء إلى صراط مستقيم) ورواه في التهذيب بسند موثق عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قل بعد التسليم: الله أكبر لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير، لا إله إلا الله وحده صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، اللهم اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك إنك تهدى من تشاء إلى صراط مستقيم، وقد مرت أخبار الاستغفار وروى في الكافي باسناده قال: كتب محمد بن إبراهيم إلى أبي الحسن عليه السلام إن رأيت يا سيدي أن تعلمني دعاء أدعو به في دبر صلواتي يجمع الله لي به خير الدنيا والآخرة فكتب عليه السلام تقول: (أعوذ بوجهك الكريم، وعزتك التي لا ترام، وقدرتك التي لا يمتنع منها شئ من شر الدنيا والآخرة، ومن شر الأوجاع كلها). وقال الشيخ البهائي - ره - قوله: (لا يمتنع منها شئ) فيه إشارة إلى عدم صدق الشيئية على الممتنعات. وقال الكفعمي: في كتاب الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا أن النبي صلى الله عليه وآله قال لفلان من أصحابه، وقد رآه متغيرا: ما هذا الذي بك من السوء؟ فقال: يا رسول الله من الضعف وقلة ما في اليد، فقال صلى الله عليه وآله: قل في دبر كل فريضة (توكلت على الحي الذي لا يموت) إلى قوله (تكبيرا). قال: وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: ما كرثني أمر إلا تمثل لي جبرئيل وقال: يا محمد قل توكلت إلى آخره، قال الكفعمي كرثني بالثاء المثلثة أي اشتد علي انتهى. وروى الكليني وغيره أخبارا كثيرة في هذا الدعاء، لأداء الدين، ورفع وساوس الصدر، وسعة الرزق، وسيأتي بعضها وفي أكثرها (لم يتخذ صاحبة ولا ولدا) وليس في أكثرها القراءة في أعقاب الصلاة، بل قراءته وتكراره مطلقا، قوله (وكبره تكبيرا) في الآية عطف على (قل) وذكره هنا إما على سبيل الحكاية عما في الآية أو وصف بتأويل مقول في حقه أو خطاب عام لكل قائل له، وربما يقرء وكبره على صيغة الماضي أي كل أحد ولا يبعد أن يكون في الأصل واكبره على صيغة التكلم، فغيرته النساخ لمخالفته لما في القرآن. وقال الكفعمي ذكر صاحب شرح نهج البلاغة في حديث المعراج أنه رأى ملكا له ألف ألف رأس، في كل رأس ألف ألف وجه، في كل وجه ألف ألف فم، في كل فم ألف ألف لسان، وفي كل لسان ألف ألف لغة، وهو قد سأل الله تعالى يوما: هل لك في عبادك من له مثل عبادتي؟ فأوحى الله تعالى إليه إن لي في الأرض عبدا أعظم ثوابا منك، وأكثر تسبيحا، فاستأذن الملك في زيارته، فأذن له، فأتاه فكان عنده ثلاثة أيام فما وجده يزيد على فرائضه شيئا غير قوله بعد كل فريضة: سبحان الله كلما سبح الله شئ إلى آخر التسبيحات. وروى الكليني بسند موثق عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما أمر الله عز وجل هذه الآيات أن يهبطن إلى الأرض، تعلقن بالعرش وقلن: أي رب إلى أين تهبطنا إلى أهل الخطايا والذنوب؟ فأوحى الله عز وجل إليهن أن اهبطن فوعزتي وجلالي لا يتلوكن أحد من آل محمد وشيعتهم في دبر ما أفترض عليه إلا نظرت إليه بعيني المكنونة في كل يوم سبعين نظرة أقضى إليه في كل نظرة سبعين حاجة، وقبلته على ما فيه من المعاصي، وهي أم الكتاب، وشهد الله أنه لا إله إلا هو، وآية الكرسي وآية الملك. وروى الصدوق في ثواب الأعمال في الموثق عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله يمجد نفسه في كل يوم وليلة ثلاث مرات، فمن مجد الله بما مجد به نفسه ثم كان في حال شقوة حو له الله إلى سعادة، فقلت: كيف هذا التمجيد؟ قال: تقول: (أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين) إلى قوله (والكبرياء رداؤك) ولم أر رواية تخصه بالتعقيب، والأدعية بعد ذلك روينا بعضها في الكافي بتغيير ما. قوله (ما حظرت) قال الكفعمي أي منعت والحظر المنع، وفي اختيار السيد ابن الباقي (ما قدرت من رزقك) أي ما قترت من رزقك، وقتر مثل قدر، ومنه قوله، تعالى (فظن أن لن نقدر على) أي لن نضيق انتهى وفي مكارم الأخلاق وأن تبسط علي من حلال رزقك. وروى في الكافي باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال في دبر الفريضة: (أستودع الله العظيم الجليل نفسي وأهلي وولدي ومن يعنيني أمره، وأستودع الله المرهوب المخوف المتضعضع لعظمته كل شئ نفسي وأهلي ومالي وولدي ومن يعنيني أمره) حف بجناح من أجنحة جبرئيل، وحفظ في نفسه وأهله وماله. وبسند آخر عنه قال: لا تدع في دبر كل صلاة (أعيذ نفسي وما رزقني ربى بالله الواحد الصمد، حتى تختمها (وأعيذ نفسي وما رزقني ربى برب الفلق) حتى تختمها (وأعيذ نفسي وما رزقني ربى برب الناس) حتى تختمها. وقال الكفعمي : روي عن الصادق عليه السلام: من قال عقيب كل فريضة ثلاثا (أعيذ نفسي وديني) إلى آخره حفظه الله تعالى في نفسه وماله وولده وداره. وقال: روي عن أبي الدرداء أنه قيل ذات يوم: احترقت دارك، فقال: لم تحترق فجاء ثان وثالث فأخبراه بذلك، فقال: لم تحترق ثم انكشف الامر عن احتراق ما حولها سواها، فقيل له: بما علمت ذلك؟ فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: من قال هذه الكلمات صبيحة يوم لم يصبه سوء فيه، ومن قال في مساء ليلته لم يصبه سوء فيه وقد قلتها وهي (حسبي الله ربي - إلى - صراط مستقيم) ورواه ابن فهد في عدته أيضا. وقال الكفعمي في كتاب رؤيا القوم: من قرء كل يوم سبعا (حسبي الله ربي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) كفاه الله عز وجل ما أهمه من أمر داريه.
الهوامش15
[2]البلد الأمين ص 9 - 12.ص 43
[3]مكارم الأخلاق 348.ص 43
[١]ترى شتات هذه الأدعية في فلاح السائل أيضا ص ١٣٦ وما بعدها.ص 48
[٢]التهذيب ج ١ ص ١٦٤.ص 48
[٣]راجع ج ٩٣ ص ٢٨٥ - ٢٧٥.ص 48
[٤]الكافي ج ٣ ص ٣٤٦.ص 48
[١]البلد الأمين ص ٩ في الهامش.ص 49
[٢]راجع الكافي ج ٢ ص ٥٥٤.ص 49
[3]آخر سورة الاسرى: 111.ص 49
[4]البلد الأمين ص 9 في الهامش.ص 49
[١]الكافي ج ٢ ص ٦٢٠.ص 50
[٢]ثواب الأعمال ص ١٤.ص 50
[٣]الكافي ج ٢ ص ٥٧٣.ص 50
[١]الكافي ج ٣ ص ٣٤٣.ص 51
[٢]البلد الأمين ص ١٠ في الهامش.ص 51