Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

53 - كتاب عاصم بن حميد: عن محمد بن مسلم قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام فجلست حتى فرغ من صلاته فحفظت في آخر دعائه وهو يقول: (قل هو الله أحد إلى آخر السورة ثم أعادها ثم قرأ قل يا أيها الكافرون حتى ختمها ثم قال: لا أعبد إلا الله، لا أعبد إلا الله، والاسلام ديني، ثم قرأ المعوذتين ثم أعادهما ثم قال:

bihar-39021
مصباح الشيخ، والبلد الأمين ، وجنة الأمان، ومكارم الأخلاق واختيار ابن الباقي: واللفظ للمصباح ثم يسلم ثم يرفع يديه بالتكبير إلى حيال اذنيه فيكبر ثلاث تكبيرات في ترسل واحد، ثم يقول:
Show clickable narrator chain

ما ينبغي أن يقال عقيب كل فريضة وهو (لا إله إلا الله إلها واحدا ونحن له مسلمون، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره المشركون، لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين، لا إله إلا الله وحده وحده وحده، صدق عبده، وأنجز وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، فله الملك وله الحمد، يحيي ويميت و يميت ويحيي، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شئ قدير) ثم يقول: (أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه) ثلاث مرات. ثم يقول: (اللهم اهدني من عندك، وأفض على من فضلك، وانشر على من رحمتك، وأنزل على من بركاتك، سبحانك لا إله إلا أنت اغفر لي ذنوبي كلها جميعا فإنه لا يغفر الذنوب كلها جميعا إلا أنت، اللهم إني أسألك من كل خير أحاط به علمك، وأعوذ بك من كل شر أحاط به علمك، اللهم إني أسألك عافيتك في أموري كلها، وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، وأعوذ بوجهك الكريم، وعزتك التي لا ترام، وقدرتك التي لا يمتنع منها شئ، من شر الدنيا والآخرة، وشر الأوجاع كلها، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، توكلت على الحي الذي لا يموت، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا. ثم يسبح تسبيح الزهراء عليها السلام وقد قدمنا شرحه وتقول عقيب ذلك: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله، إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما; لبيك، اللهم لبيك، وسعديك، اللهم صل على محمد وآل محمد، وأهل بيت محمد، وعلى ذرية محمد عليه وعليهم السلام ورحمة الله و بركاته، وأشهد أن التسليم منا لهم، والايتمام بهم، والتصديق لهم، ربنا آمنا بك، وصدقنا رسولك، وسلمنا تسليما، ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول وآل الرسول فاكتبنا مع الشاهدين. ثم يقول: سبحان الله كلما سبح الله شئ، وكما يحب الله أن يسبح وكما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله، والحمد لله كلما حمد الله شئ، وكما يحب الله أن يحمد وكما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله، ولا إله إلا الله كلما هلل الله شئ وكما يحب الله أن يهلل وكما هو أهله، وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله، والله أكبر كلما كبر الله شئ، وكما يحب الله أن يكبر، وكما هو أهله، وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله، وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، على كل نعمة أنعم بها علي وعلى كل أحد من خلقه ممن كان أو يكون إلى يوم القيامة، اللهم إني أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأسألك من خير ما أرجو، وخير ما لا أرجو، وأعوذ بك من شر ما أحذر ومن شر مالا أحذر. ثم تقرء الحمد وآية الكرسي وشهد الله وآية الملك وآية السخرة ثم تقول ثلاث مرات: سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، ثم تقول ثلاث مرات (اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعل لي من أمري فرجا ومخرجا، وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب، واحرسني من حيث أحترس ومن حيث لا أحترس، يا رب محمد وآل محمد صل على محمد وآل محمد وعجل فرج آل محمد وأعتق رقبتي من النار. وتقول سبع مرات وأنت آخذ بلحيتك بيدك اليمنى، ويدك اليسرى مبسوطة باطنها مما يلي السماء (يا رب محمد وآل محمد صل على محمد وآل محمد وعجل فرج آل محمد، وسبع مرات مثل ذلك يا رب محمد وآل محمد، صل على محمد وآل محمد، وأعتق رقبتي من النار، وتقول أربعين مرة: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. ثم قل: يا أسمع السامعين، ويا أبصر الناظرين، ويا أسرع الحاسبين، ويا أرحم الراحمين، ويا أحكم الحاكمين، ويا صريخ المكروبين، ويا مجيب دعوة المضطرين أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين، وأنت الله لا إله إلا أنت العلي العظيم، وأنت الله لا إله إلا أنت العزيز الحكيم، وأنت الله لا إله إلا أنت الغفور الرحيم، وأنت الله لا إله إلا أنت الرحمان الرحيم، وأنت الله لا إله إلا أنت مالك يوم الدين، وأنت الله لا إله إلا أنت منك بدء الخلق وإليك يعود، وأنت الله لا إله إلا أنت لم تزل ولن تزال وأنت الله لا إله إلا أنت مالك الخير والشر، وأنت الله لا إله إلا أنت خالق الجنة والنار. وأنت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد الصمد لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد، وأنت الله لا إله إلا أنت عالم الغيب والشهادة هو الرحمان الرحيم، وأنت الله لا إله إلا أنت الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، سبحان الله عما يشركون، وأنت الله لا إله إلا أنت الخالق البارئ المصور لك الأسماء الحسنى، يسبح لك ما في السماوات والأرض، وأنت الله العزيز الحكيم، وأنت الله لا إله إلا أنت الكبير المتعال والكبرياء رداؤك. اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لي مغفرة عزما جزما، لا تغادر لي خطيئة ولا ذنبا، ولا أرتكب بعدها محرما، وعافني معافاة لا تبتليني بعدها أبدا، واهدني هدى لا أضل بعدها أبدا، وعلمني ما ينفعني، وانفعني بما علمتني، واجعله حجة لي لا علي، وارزقني من فضلك صبا صبا كفافا كفافا، ورضني به يا رباه وتب علي يا الله يا رحمان يا رحيم، صل على محمد وآله، وارحمني وأجرني من النار، ذات السعير، وابسط لي في سعة رزقك علي، واهدني بهداك، وأغنني بغناك، وأرضني بقضائك، واجعلني من أوليائك المخلصين، وأبلغ محمدا صلى الله عليه وآله عني تحية كثيرة وسلاما، واهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك، إنك تهدى من تشاء إلى صراط مستقيم، واعصمني من المعاصي كلها، ومن الشيطان الرجيم آمين رب العالمين. ثم تقول ثلاث مرات: اللهم صل على محمد وآل محمد، وأسألك خير الخير رضوانك، والجنة، وأعوذ بك من شر الشر سخطك والنار، وقل ثلاث مرات وأنت آخذ بلحيتك بيدك اليمنى، واليد اليسرى مبسوطة باطنها مما يلي السماء (يا ذا الجلال والاكرام، صل على محمد وآل محمد، وارحمني وأجرني من النار، ثم ارفع يدك واجعل باطنها مما يلي السماء وقل ثلاث مرات (يا عزيز يا كريم، يا غفور يا رحيم) ثم اقلبهما واجعل ظاهرهما مما يلي السماء وقل ثلاث مرات (يا عزيز يا كريم، صل على محمد وآل محمد وارحمني وأجرني من العذاب الأليم) ثم اخفضهما وقل: (اللهم صل على محمد وآل محمد، وفقهني في الدين، وحببني إلى المسلمين، واجعل لي لسان صدق في الآخرين، وارزقني هيبة المتقين، يا الله يا الله يا الله، أسألك بحق من حقه عليك عظيم، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تستعملني بما عرفتني من حقك، وأن تبسط علي ما حظرت من رزقك. وقل ثلاث مرات: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير. وقل ثلاث مرات (يا الله يا رحمان يا رحيم، يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث) وقل (اللهم أنت ثقتي، في كل كربة، وأنت رجائي في كل شدة، وأنت لي في كل أمر نزل لي ثقة وعدة، فاغفر لي ذنوبي كلها، واكشف همي وفرج غمي وأغنني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمن سواك، وعافني في أموري كلها، وعافني من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، وأعوذ بك من شر نفسي، ومن شر غيري، ومن شر السلطان والشيطان وفسقة الجن والإنس وفسقه العرب والعجم، وركوب المحارم كلها، ومن نصب لأولياء الله، أجير نفسي بالله من كل سوء عليه توكلت وهو رب العرش العظيم). وقل ثلاث مرات: أستودع الله العلي الاعلى الجليل العظيم ديني ونفسي وأهلي ومالي وولدي وإخواني المؤمنين، وأخواتي المؤمنات، وجميع ما رزقني ربي وجميع من يعنيني أمره، أستودع الله المرهوب المخوف المتضعضع لعظمته كل شئ ديني ونفسي وأهلي ومالي وولدي وإخواني المؤمنين وجميع ما رزقني ربي وجميع من يعنيني أمره. وقل ثلاث مرات: أعيذ نفسي وديني وأهلي ومالي وولدي وإخواني في ديني و ما رزقني ربى ومن يعنيني أمره بالله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، وبرب الفلق، من شر ما خلق، ومن شر غاسق إذا وقب، ومن شر النفاثات في العقد، ومن شر حاسد إذا حسد، وبرب الناس، ملك الناس، إله الناس، من شر الوسواس الخناس، الذي يوسوس في صدور الناس، من الجنة والناس. وتقول: حسبي الله ربي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، أشهد وأعلم أن الله على كل شئ قدير، وأن الله قد أحاط بكل شئ علما، وأحصى كل شئ عددا، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم. ثم تقول: بسم الله الرحمان الرحيم، حسبي الله لديني، وحسبي الله لدنياي وحسبي الله لآخرتي، وحسبي الله لما همني، وحسبي الله لمن بغى علي، وحسبي الله عند الموت، وحسبي الله عند المسألة في القبر، وحسبي الله عند الميزان، وحسبي الله عند الصراط، وحسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم . تفصيل وتبيين أقول: جمع الشيخ تلك التعقيبات من مواضع شتى، وأخبار مختلفة، فأما التهليلات الأول إلى قوله (رب آبائنا الأولين) فلم أرها في رواية، وفي النهاية ذكر الأوليين إلى قوله (ولو كره الكافرون) وترك الثالثة وقوله (لا إله إلا الله وحده) ورد في روايات باختلافات سبق بعضها، وزاد في النهاية بعد قوله (وهو على كل شئ قدير اللهم اهدني لما اختلف فيه الحق باذنك إنك تهدى من تشاء إلى صراط مستقيم) ورواه في التهذيب بسند موثق عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قل بعد التسليم: الله أكبر لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير، لا إله إلا الله وحده صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، اللهم اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك إنك تهدى من تشاء إلى صراط مستقيم، وقد مرت أخبار الاستغفار وروى في الكافي باسناده قال: كتب محمد بن إبراهيم إلى أبي الحسن عليه السلام إن رأيت يا سيدي أن تعلمني دعاء أدعو به في دبر صلواتي يجمع الله لي به خير الدنيا والآخرة فكتب عليه السلام تقول: (أعوذ بوجهك الكريم، وعزتك التي لا ترام، وقدرتك التي لا يمتنع منها شئ من شر الدنيا والآخرة، ومن شر الأوجاع كلها). وقال الشيخ البهائي - ره - قوله: (لا يمتنع منها شئ) فيه إشارة إلى عدم صدق الشيئية على الممتنعات. وقال الكفعمي: في كتاب الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا أن النبي صلى الله عليه وآله قال لفلان من أصحابه، وقد رآه متغيرا: ما هذا الذي بك من السوء؟ فقال: يا رسول الله من الضعف وقلة ما في اليد، فقال صلى الله عليه وآله: قل في دبر كل فريضة (توكلت على الحي الذي لا يموت) إلى قوله (تكبيرا). قال: وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: ما كرثني أمر إلا تمثل لي جبرئيل وقال: يا محمد قل توكلت إلى آخره، قال الكفعمي كرثني بالثاء المثلثة أي اشتد علي انتهى. وروى الكليني وغيره أخبارا كثيرة في هذا الدعاء، لأداء الدين، ورفع وساوس الصدر، وسعة الرزق، وسيأتي بعضها وفي أكثرها (لم يتخذ صاحبة ولا ولدا) وليس في أكثرها القراءة في أعقاب الصلاة، بل قراءته وتكراره مطلقا، قوله (وكبره تكبيرا) في الآية عطف على (قل) وذكره هنا إما على سبيل الحكاية عما في الآية أو وصف بتأويل مقول في حقه أو خطاب عام لكل قائل له، وربما يقرء وكبره على صيغة الماضي أي كل أحد ولا يبعد أن يكون في الأصل واكبره على صيغة التكلم، فغيرته النساخ لمخالفته لما في القرآن. وقال الكفعمي ذكر صاحب شرح نهج البلاغة في حديث المعراج أنه رأى ملكا له ألف ألف رأس، في كل رأس ألف ألف وجه، في كل وجه ألف ألف فم، في كل فم ألف ألف لسان، وفي كل لسان ألف ألف لغة، وهو قد سأل الله تعالى يوما: هل لك في عبادك من له مثل عبادتي؟ فأوحى الله تعالى إليه إن لي في الأرض عبدا أعظم ثوابا منك، وأكثر تسبيحا، فاستأذن الملك في زيارته، فأذن له، فأتاه فكان عنده ثلاثة أيام فما وجده يزيد على فرائضه شيئا غير قوله بعد كل فريضة: سبحان الله كلما سبح الله شئ إلى آخر التسبيحات. وروى الكليني بسند موثق عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما أمر الله عز وجل هذه الآيات أن يهبطن إلى الأرض، تعلقن بالعرش وقلن: أي رب إلى أين تهبطنا إلى أهل الخطايا والذنوب؟ فأوحى الله عز وجل إليهن أن اهبطن فوعزتي وجلالي لا يتلوكن أحد من آل محمد وشيعتهم في دبر ما أفترض عليه إلا نظرت إليه بعيني المكنونة في كل يوم سبعين نظرة أقضى إليه في كل نظرة سبعين حاجة، وقبلته على ما فيه من المعاصي، وهي أم الكتاب، وشهد الله أنه لا إله إلا هو، وآية الكرسي وآية الملك. وروى الصدوق في ثواب الأعمال في الموثق عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله يمجد نفسه في كل يوم وليلة ثلاث مرات، فمن مجد الله بما مجد به نفسه ثم كان في حال شقوة حو له الله إلى سعادة، فقلت: كيف هذا التمجيد؟ قال: تقول: (أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين) إلى قوله (والكبرياء رداؤك) ولم أر رواية تخصه بالتعقيب، والأدعية بعد ذلك روينا بعضها في الكافي بتغيير ما. قوله (ما حظرت) قال الكفعمي أي منعت والحظر المنع، وفي اختيار السيد ابن الباقي (ما قدرت من رزقك) أي ما قترت من رزقك، وقتر مثل قدر، ومنه قوله، تعالى (فظن أن لن نقدر على) أي لن نضيق انتهى وفي مكارم الأخلاق وأن تبسط علي من حلال رزقك. وروى في الكافي باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال في دبر الفريضة: (أستودع الله العظيم الجليل نفسي وأهلي وولدي ومن يعنيني أمره، وأستودع الله المرهوب المخوف المتضعضع لعظمته كل شئ نفسي وأهلي ومالي وولدي ومن يعنيني أمره) حف بجناح من أجنحة جبرئيل، وحفظ في نفسه وأهله وماله. وبسند آخر عنه قال: لا تدع في دبر كل صلاة (أعيذ نفسي وما رزقني ربى بالله الواحد الصمد، حتى تختمها (وأعيذ نفسي وما رزقني ربى برب الفلق) حتى تختمها (وأعيذ نفسي وما رزقني ربى برب الناس) حتى تختمها. وقال الكفعمي : روي عن الصادق عليه السلام: من قال عقيب كل فريضة ثلاثا (أعيذ نفسي وديني) إلى آخره حفظه الله تعالى في نفسه وماله وولده وداره. وقال: روي عن أبي الدرداء أنه قيل ذات يوم: احترقت دارك، فقال: لم تحترق فجاء ثان وثالث فأخبراه بذلك، فقال: لم تحترق ثم انكشف الامر عن احتراق ما حولها سواها، فقيل له: بما علمت ذلك؟ فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: من قال هذه الكلمات صبيحة يوم لم يصبه سوء فيه، ومن قال في مساء ليلته لم يصبه سوء فيه وقد قلتها وهي (حسبي الله ربي - إلى - صراط مستقيم) ورواه ابن فهد في عدته أيضا. وقال الكفعمي في كتاب رؤيا القوم: من قرء كل يوم سبعا (حسبي الله ربي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) كفاه الله عز وجل ما أهمه من أمر داريه.

الهوامش15

[2]البلد الأمين ص 9 - 12.ص 43

[3]مكارم الأخلاق 348.ص 43

[١]ترى شتات هذه الأدعية في فلاح السائل أيضا ص ١٣٦ وما بعدها.ص 48

[٢]التهذيب ج ١ ص ١٦٤.ص 48

[٣]راجع ج ٩٣ ص ٢٨٥ - ٢٧٥.ص 48

[٤]الكافي ج ٣ ص ٣٤٦.ص 48

[١]البلد الأمين ص ٩ في الهامش.ص 49

[٢]راجع الكافي ج ٢ ص ٥٥٤.ص 49

[3]آخر سورة الاسرى: 111.ص 49

[4]البلد الأمين ص 9 في الهامش.ص 49

[١]الكافي ج ٢ ص ٦٢٠.ص 50

[٢]ثواب الأعمال ص ١٤.ص 50

[٣]الكافي ج ٢ ص ٥٧٣.ص 50

[١]الكافي ج ٣ ص ٣٤٣.ص 51

[٢]البلد الأمين ص ١٠ في الهامش.ص 51

bihar-39022

المقنعة: قال بعد تسبيح فاطمة عليها السلام: وتستغفر الله بعد ذلك بما تيسر، وتصلي على محمد وآله وتدعو فتقول: اللهم انفعنا بالعلم، وزينا بالحلم، وجملنا بالعافية، وكرمنا بالتقوى، إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين .

الهوامش1

[٣]المقنعة ص ١٨.ص 51

bihar-39023

جنة الأمان: في تعقيب مطلق الصلوات ثم قل: رضيت بالله ربا، وبالاسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وآله نبيا، وبعلي إماما، وبالحسن والحسين وعلي ومحمد وجعفر و موسى وعلي ومحمد وعلي والحسن والخلف الصالح عليهم السلام أئمة وسادة وقادة بهم أتولى ومن أعدائهم أتبرء، ثم قل ثلاثا: اللهم إني أسألك العفو والعافية والمعافاة في

bihar-39024
اختيار ابن الباقي: مما يدعى عقيب كل فريضة (بسم الله الرحمان الرحيم اللهم إني أسألك من النعمة تمامها، ومن العصمة دوامها، ومن الرحمة شمولها، ومن العافية حصولها، ومن العيش أرغده، ومن العمر أسعده، ومن الاحسان أتمه، ومن الانعام أعمه، ومن الفضل أعده، ومن اللطف أنفعه، اللهم كن لنا ولا تكن علينا اللهم اختم بالسعادة آجالنا، وحقق بالزيادة آمالنا، واقرن بالعافية غدونا وآصالنا واجعل إلى رحمتك مصيرنا ومآلنا، اصبب سجال عفوك على ذنوبنا، ومن علينا باصلاح عيوبنا، اجعل التقوى زادنا، وفي دينك اجتهادنا، وعليك توكلنا، ثبتنا على نهج الاستقامة، وأعذنا من موجبات الندامة يوم القيامة، خفف عنا ثقل الأوزار، و ارزقنا عيشة الأبرار، واكفنا، واصرف عنا شر الأشرار، وأعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا من النار، يا عزيز يا غفار، يا كريم يا ستار، يا حليم يا جبار، برحمتك يا أرحم الراحمين. ومنه: قال
Show clickable narrator chain

النبي صلى الله عليه وآله: لما عرج بي إلى سماء الدنيا، مررت على قصر من جوهرة حمراء، الحديث فقلت: يا حبيبي جبرئيل لمن هذا القصر؟ قال: لمن يصلي فرض الصبح ويقول بعده (يا باسط اليدين بالرحمة، ارحمني) أربعين مرة. ولما عرج به إلى السماء الثانية مر بقصر له سبعون بابا إلى آخره قال: يا حبيبي جبرئيل لمن هذا؟ فقال: لمن صلى الظهر وقال بعدها (يا واسع المغفرة اغفر لي) سبعين مرة. ولما عرج به إلى السماء الثالثة مر على قصر معلق في الهواء إلى آخره فقال: يا حبيبي جبرئيل لمن هذا؟ فقال: لمن صلى العصر وقال بعدها: (لا إله إلا الله قبل كل أحد، لا إله إلا الله بعد كل أحد لا إله إلا الله يبقى ربنا ويفنى كل أحد) سبع عشر مره ولما عرج به إلى السماء الرابعة مر على قصر من اللؤلؤ وشرائفه من زبرجد - الخ - فقال: يا أخي جبرئيل لمن هذا؟ قال: لمن صلى المغرب وقال بعدها (يا كريم العفو انشر علي رحمتك يا أرحم الراحمين) أربعين مرة. ولما عرج به إلى السماء الخامسة مر على قصر من ارجوان الخ قال: يا حبيبي لمن هذا؟ قال: لمن صلى العشاء الآخرة وقال بعدها (يا عالم خفيتي اغفر لي خطيئتي) سبعين مرة. ولما عرج بي إلى السماء السادسة مررت على قبة بيضاء، قلت: لمن هذا؟ قال: لمن انتبه بالليل وقال: (يا حي يا قيوم يا حي لا يموت، ارحم عبدك الخاطئ المعترف بذنبه يا أرحم الراحمين) ثلاث مرات. ولما عرج بي إلى السماء السابعة مررت على قصر من لؤلؤة بيضاء الخ فقلت: لمن هذا يا حبيبي جبرئيل؟ قال: لمن يقرء كل يوم (سبحان الله بعدد ما خلق، سبحان الله بعدد ما هو خالق إلى يوم القيامة) خمس عشرة مرة. والحمد لله رب العالمين.

bihar-39025
الكتاب العتيق: لبعض قدماء علمائنا عن أبي الحسن أحمد بن عنان يرفعه عن معاوية بن وهب البجلي قال:
Show clickable narrator chain

وجدت في ألواح أبى بخط مولانا موسى بن جعفر صلوات الله عليهما أن من وجوب حقنا على شيعتنا أن لا يثنوا أرجلهم من صلاة الفريضة أو يقولوا (اللهم ببرك القديم، ورأفتك، بتربيتك اللطيفة، وشرفك، بصنعتك المحكمة، وقدرتك، بسترك الجميل، وعلمك، صل على محمد وآل محمد، وأحي قلوبنا بذكرك، واجعل ذنوبنا مغفورة، وعيوبنا مستورة، وفرائضنا مشكورة، ونوافلنا مبرورة، وقلوبنا بذكرك معمورة، ونفوسنا بطاعتك مسرورة، وعقولنا على توحيدك مجبورة، وأرواحنا على دينك مفطورة، وجوارحنا على خدمتك مقهورة، وأسماءنا في خواصك مشهورة، وحوائجنا لديك ميسورة، وأرزاقنا من خزائنك مدرورة، أنت الله الذي لا إله إلا أنت لقد فاز من والاك، وسعد من ناجاك، وعز من ناداك، وظفر من رجاك، وغنم من قصدك، وربح من تاجرك، وأنت على كل شئ قدير، اللهم و صلى على محمد وآل محمد، واسمع دعائي كما تعلم فقري إليك، إنك على كل شئ قدير.

bihar-39026
مصباح الشيخ والبلد الأمين وجنة الأمان واختيار ابن الباقي وغيرها: قالوا كان أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام يدعو عقيب كل فريضة فيقول:
Show clickable narrator chain

اللهم ببرك القديم ورأفتك، ببريتك اللطيفة، وشفقتك، بصنعتك المحكمة، وقدرتك، بسترك الجميل، صل على محمد وآل محمد) إلى قوله (وربح من تاجرك) .

الهوامش1

[1]البلد الأمين ص 13.ص 54

bihar-39027

الكتاب العتيق: دعاء بعد الصلاة المكتوبة لأمير المؤمنين عليه السلام (اللهم لك صليت، وفي صلاتي ما قد علمت من النقصان والعجلة والسهو والغفلة والكسل والفترة والنسيان والرياء والسمعة والشك والمدافعة والريب والعجب والفكر والتلبث عن إقامة كمال فرضك، فأسألك يا إلهي أن تصلي على محمد وآله وأن تحول نقصانها تماما، و عجلتي فيها تثبتا وتمكنا، وسهوي تيقظا، وغفلتي مواظبة، وكسلي نشاطا، وفترتي قرة، ونسياني محافظة، ومدافعتي مرابطة، وريائي إخلاصا، وسمعتي تسترا، وشكي يقينا، وريبي بيانا، وفكري خشوعا، وتحيري خضوعا، فاني لك صليت، وإليك توجهت وبك آمنت وإياك قصدت فاجعل لي في صلاتي ودعائي رحمة وبركة تكفر بها سيئاتي وتكرم بها مقامي، وتبيض بها وجهي، وتزكي بها عملي، وتحط بها وزري، اللهم احطط بها عني ثقلي واجعل ما عندك خيرا لي مما تقطع عني. الحمد لله الذي قضى عني فريضة من الصلوات التي كانت على المؤمنين كتابا موقوتا، يا الله يا أرحم الراحمين). ومنه: دعاء يدعى به عقيب الصلوات (كل ملك فهو مملوك عند ملك الله، وكل قوي فهو ضعيف عند قوة الله، وكل ساط هامد لسطوة الله، وكل ظالم فلا محيص له من عذاب الله، صغر كل جبار لعظمة الله، أستظهر على كل عدو لي بتولي الله، درأت في نحر كل عات بالله، ضربت بيني وبين كل مترف ذي سورة، وجبار ذي نخوة، وعات ذي أبهة، ومتسلط ذي قوة، وعنيد ذي قدرة، ووال ذي إمرة، وكل معان ومعين علي بمقالة مغوية، أو سعاية مثلبة، أو حيلة مؤذية، أو غائلة مردية، على كل سبب ومذهب، واتخذت بيني وبينه حجابا من الله العزيز القهار، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم. أسألك يا باديا بالفوائد والنعم، يا فتاح الجود والكرم، يا غاية الطالب في الحوائج والهمم، يا رب البيت والحرم، قلبي معلق بجودك، ولساني منطلق بذكرك، فلا على رجائي أخاف التخييب، ولا على مناي أخاف التكذيب، جنبني يا مولاي عن المطالب بجودك، والبسني ثوب الكفاية بكرمك، فوعزتك ما عصيتك إذ عصيتك وأنا بنكالك جاهل، ولا عن عقوبتك ساه، ولكن سولت لي نفسي، واستزلني الشيطان بعد البيان، فلك العتبى، وأنت بالمنظر الاعلى، هب لي حقك، وأرض عني خلقك يا سامع الصوت، يا سابق الفوت، يا كاسي العظام لحما بعد الموت، ارزقني قبل الموت، وزيادة قبل الفوت، اللهم هذا الدعاء وعليك الإجابة، وهذا الجهد وعليك التوكل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، آمين رب العالمين.

bihar-39028

تفسير الامام: قال عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن العبد إذا أصبح أو الأمة إذا أصبحت، أقبل الله عليه وملائكته ليستقبل ربه عز وجل بصلاته، فيوجه إليه رحمته، ويفيض عليه كرامته، فان وفى بما أخذ عليه فأدى الصلاة عل ما فرضت قال الله عز وجل للملائكة: خزان جنانه وحملة عرشه قد وفا عبدي هذا ففوا له، و إن لم يف قال الله لم يف عبدي هذا، وأنا الحليم الكريم، فان تاب تبت عليه، وإن أقبل على طاعتي أقبلت عليه برضواني ورحمتي. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله تعالى وإن كسل عما يريد قصرت في قصوره حسنا وبهاءا وجلالا وشهرت في الجنان بأن صاحبها مقصر. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: وذلك أن الله عز وجل أمر جبرئيل ليلة المعراج فعرض علي قصور الجنان فرأيتها من الذهب والفضة، ملاطها المسك والعنبر، غير أني رأيت لبعضها شرفا عالية، ولم أر لبعضها، فقلت: يا حبيبي ما بال هذه بلا شرف كما لسائر تلك القصور؟ فقال: يا محمد هذه قصور المصلين فرائضهم، الذين يكسلون عن الصلاة عليك وعلى آلك بعدها، فان بعث مادة لبناء الشرف من الصلاة على محمد وآله الطيبين بنيت له الشرف، وإلا بقيت هكذا، فيقال حين يعرف سكان الجنان أن القصر الذي لا شرف له هو الذي كسل صاحبه بعد صلاته عن الصلاة على محمد وآله الطيبين، ورأيت فيها قصورا مشرفة عجيبة الحسن ليس لها أمامها دهليز ولا بين يديه بستان، ولا خلفها، فقلت: ما بال هذه القصور لا دهليز بين يديها، ولا بستان خلف قصورها؟ فقال: يا محمد هذه قصور المصلين الخمس الصلوات الذين يبذلون بعص وسعهم في قضاء حقوق إخوانهم المؤمنين دون جميعها، فلذلك قصورهم مسترة بغير دهليز أمامها، وغير بساتين خلفها، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا ولا تتكلوا على الولاية وحدها وأدوا ما بعدها من فرائض الله، وقضاء حقوق الاخوان، واستعمال التقية، فإنهما اللذان يتمان الاعمال ويقصران بها .

الهوامش1

[١]تفسير الامام: ١٦٦ في سورة البقرة: ٨٣، وقد مر في ج ٨٥ ص ٢٨٥.ص 58

bihar-39029
الكافي: باسناده عن داود العجلي قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ثلاث أعطين سمع الخلايق: الجنة، والنار، والحور العين، فإذا صلى العبد وقال: (اللهم أعتقني من النار وأدخلني الجنة وزوجني الحور العين) قالت النار: يا رب إن عبدك قد سألك أن تعتقه مني فأعتقه، وقالت الجنة: يا رب إن عبدك قد سألك إياي فأسكنه، وقالت الحور العين: يا رب إن عبدك قد خطبنا إليك فزوجه منا، فان هو انصرف من صلاته ولم يسأل إليه شيئا من هذا قلن الحور العين: إن هذا العبد فينا لزاهد، وقالت الجنة: إن هذا العبد في لزاهد، وقالت النار إن هذا العبد في لجاهل .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٣ ص ٣٤٤.ص 58

bihar-39030
الكافي والتهذيب: باسنادهما عن الحسين بن سوير وأبي سلمة السراج قالا:
Show clickable narrator chain

سمعنا أبا عبد الله عليه السلام وهو يلعن في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال، وأربعا من النساء: التيمي والعدوي وفعلان، ومعاوية، ويسميهم، وفلانة وفلانة وهندا و أم الحكم أخت معاوية .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٣ ص ٣٤٢، التهذيب ج ١ ص ٢٢٧.ص 58

bihar-39031
التهذيب: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا انحرفت عن صلاة مكتوبة فلا تنحرف إلا بانصراف لعن بني أمية .

الهوامش1

[٤]التهذيب ج ١ ص ١٦٥ و 227.ص 58

bihar-39032
البلد الأمين: عن الرضا عليه السلام قل
Show clickable narrator chain

في طلب الرزق عقيب كل فريضة (يامن يملك حوائج السائلين، يامن لكل مسألة منك سمع حاضر وجواب عتيد، ولكل صامت منك علم باطن محيط، أسألك بمواعيدك الصادقة، وأياديك الفاضلة، ورحمتك الواسعة، وسلطانك القاهر، وملكك الدائم، وكلماتك التامات، يا من لا تنفعه طاعة المطيعين، ولا تضره معصية العاصين، صل على محمد وآل محمد، وارزقني وأعطني فيما ترزقني العافية من فضلك، برحمتك يا أرحم الراحمين .

الهوامش1

[1]البلد الأمين ص 30 في الهامش.ص 59

bihar-39033
دلايل الإمامة: لمحمد بن جرير الطبري، عن عبد الله بن علي المطلبي عن محمد بن علي السمري، عن أبي الحسن المحمودي، عن أبي علي محمد بن أحمد المحمودي، عن القائم عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان زين العابدين عليه السلام يقول في دعائه عقيب الصلاة: اللهم إني أسألك باسمك الذي به تقوم السماء والأرض، وباسمك الذي به تجمع المتفرق، وبه تفرق المجتمع، وباسمك الذي تفرق به بين الحق والباطل، وباسمك الذي تعلم به كيل البحار، وعدد الرمال، ووزن الجبال، أن تفعل بي كذا وكذا .

الهوامش1

[2]دلائل الإمامة ص 295 في حديث.ص 59

bihar-39034
مهج الدعوات: وجدت في مجموع بخط قديم ذكر ناسخه وهو مصنفه أن اسمه محمد بن محمد بن عبد الله بن فاطر رواه عن شيوخه فقال:
Show clickable narrator chain

ما هذا لفظه حدثنا محمد بن علي بن الرقاق القمي، عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمي، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، عن أبيه قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن عيسى بن عبيد قال: حدثنا عبد الرحمان ابن أبي هاشم، عن أبي يحيى المدائني، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: من حقنا على أوليائنا وأشياعنا أن لا ينصرف الرجل منهم من صلاته حتى يدعو بهذا الدعاء وهو: اللهم إني أسألك بحقك العظيم العظيم أن تصلي على محمد وآله الطاهرين، و أن تصلي عليهم صلاة تامة دائمة، وأن تدخل على محمد وآل محمد ومحبيهم وأوليائهم حيث كانوا وأين كانوا في سهل أو جبل أو بر أو بحر من بركة دعائي ما تقر به عيونهم، احفظ يا مولاي الغائبين منهم، وارددهم إلى أهاليهم سالمين، ونفس عن المهمومين، وفرج عن المكروبين، واكس العارين، وأشبع الجائعين، وأرو الظامئين، واقض دين الغارمين، وزوج العازبين، واشف مرضى المسلمين، وأدخل على الأموات ما تقر به عيونهم، وانصر المظلومين من أولياء آل محمد عليهم السلام، وأطف نائرة المخالفين. اللهم وضاعف لعنتك وبأسك ونكالك وعذابك على اللذين كفرا نعمتك وخونا رسولك، واتهما نبيك، وبايناه، وحلا عقده في وصيه، ونبذا عهده في خليفته من بعده، وادعيا مقامه، وغيرا أحكامه، وبدلا سنته، وقلبا دينه، وصغرا قدر حججك وبدءا بظلمهم وطرقا طريق الغدر عليهم، والخلاف عن أمرهم، والقتل لهم، وإرهاج الحروب عليهم، ومنع خليفتك من سد الثلم، وتقويم العوج، وتثقيف الأود، وإمضاء الاحكام، وإظهار دين الاسلام، وإقامة حدود القرآن، اللهم العنهما وابنيهما وكل من مال ميلهم وحذا حذوهم وسلك طريقتهم، وتصدر ببدعتهم، لعنا لا يخطر على بال ويستعيذ منه أهل النار، العن اللهم من دان بقولهم، واتبع أمرهم، ودعا إلى ولايتهم وشك في كفرهم من الأولين والآخرين) ثم ادع بما شئت . البلد الأمين: ذكر محمد بن محمد بن عبد الله بن فاطر في مجموعه عن الصادق عليه السلام و ذكر مثله.

الهوامش1

[١]مهج الدعوات ص ٤١٦ - 417.ص 60

bihar-39035
المجتبى: من كتاب العمليات، الموصلة إلى رب الأرضين والسماوات تأليف يوسف بن محمد المعروف بابن الخوارزمي باسناده إلى ابن عباس قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كنت أخشى العذاب الليل والنهار، حتى جاءني جبرئيل بسورة (قل هو الله أحد) فعلمت أن الله لا يعذب أمتي بعد نزولها، فإنها نسبة الله عز وجل، فمن تعاهد قراءتها بعد كل صلاة تناثر البر من السماء على مفرق رأسه، ونزلت عليه السكينة لها دوي حول العرش حتى ينظر الله عز وجل إلى قارئها، فيغفر الله له مغفرة لا يعذبه بعدها، ثم لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه الله إياه ويجعله في كلاءته إلى آخر ما سيأتي في كتاب القرآن.

bihar-39036
اختيار ابن الباقي: عن الصادق عليه السلام أنه قال:
Show clickable narrator chain

من قرأ بعد كل فريضة هذا الدعاء فإنه يرى الإمام محمد بن الحسن عليه وعلى آبائه السلام في اليقظة أو في المنام. (بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم بلغ مولانا صاحب الزمان أينما كان وحيثما كان من مشارق الأرض ومغاربها، سهلها وجبلها، عني وعن والدي وعن ولدي و إخواني التحية والسلام، عدد خلق الله، وزنة عرش الله، وما أحصاه كتابه وأحاط علمه اللهم إني أجدد له في صبيحة هذا اليوم وما عشت فيه من أيام حياتي عهدا وعقدا وبيعة له في عنقي لا أحول عنها ولا أزول، اللهم اجعلني من أنصاره ونصاره الذابين عنه، والممتثلين لأوامره ونواهيه في أيامه، والمستشهدين بين يديه، اللهم فان حال بيني وبينه الموت الذي جعلته على عبادك حتما مقتضيا فأخرجني من قبري مؤتزرا كفني، شاهرا سيفي، مجردا قناتي، ملبيا دعوة الداعي في الحاضر والبادي. اللهم أرني الطلعة الرشيدة، والغرة الحميدة، واكحل بصري بنظرة مني إليه، وعجل فرجه، وسهل مخرجه، اللهم اشدد أزره، وقو ظهره، وطول عمره، اللهم أعمر به بلادك، وأحي به عبادك، فإنك قلت وقولك الحق (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس) فأظهر اللهم لنا وليك، وابن بنت نبيك، المسمى باسم رسولك، صلواتك عليه وآله، حتى لا يظفر بشئ من الباطل إلا مزقه، ويحق الله الحق بكلماته ويحققه، اللهم اكشف هذه الغمة، عن هذه الأمة بظهوره، إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا، وصلى الله على محمد وآله. 39 (باب) * (ما يختص بتعقيب فريضة الظهر) * 1 - فلاح السائل: من المهمات عقيب صلاة الظهر الاقتداء بالصادق عليه السلام في الدعاء للمهدي عليه السلام الذي بشر به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله أمته في صحيح الروايات ووعدهم أنه يظهر في أواخر الأوقات، كما رواه أبو محمد وهبان الدنبلي عن أبي علي محمد ابن الحسن بن محمد بن جمهور العمي، عن أبيه، عن أبيه محمد بن جمهور، عن أحمد بن الحسين السكري، عن عباد بن محمد المدايني قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام بالمدينة حين فرغ من مكتوبة الظهر، وقد رفع يديه إلى السماء وهو يقول: أي سامع كل صوت أي جامع كل فوت أي بارئ كل نفس بعد الموت، أي باعث أي وارث أي سيد السادة، أي إله الآلهة، أي جبار الجبابرة، أي ملك الدنيا والآخرة، أي رب الأرباب، أي ملك الملوك، أي بطاش أي ذا البطش الشديد، أي فعالا لما يريد أي محصي عدد الأنفاس، ونقل الاقدام، أي من السر عنده علانية، أي مبدئ أي معيد أسألك بحقك على خيرتك من خلقك، وبحقهم الذي أوجبت لهم على نفسك، أن تصلي على محمد وآل محمد، أهل بيته، وأن تمن علي الساعة بفكاك رقبتي من النار، وأنجز لوليك وابن نبيك الداعي إليك باذنك، وأمينك في خلقك، وعينك في عبادك، و حجتك على خلقك، عليه صلواتك وبركاتك وعده، اللهم أيده بنصرك، وانصر عبدك وقو أصحابه، وصبرهم، وافتح لهم من لدنك سلطانا نصيرا، وعجل فرجه، وأمكنه من أعدائك، وأعداء رسولك يا أرحم الراحمين قال: أليس قد دعوت لنفسك جعلت فداك؟ قال: قد دعوت لنور آل محمد وسابقهم والمنتقم بأمر الله من أعدائهم، قلت: متى يكون خروجه جعلني الله فداك؟ قال: إذا شاء من له الخلق والامر، قلت: فله علامة قبل ذلك؟ قال: نعم علامات شتى، قلت: مثل ماذا؟ قال: خروج دابة من المشرق، وراية من المغرب، وفتنة تظل أهل الزورا، وخروج رجل من ولد عمي زيد باليمن، وانتهاب ستارة البيت، ويفعل الله ما يشاء . مصباح الشيخ، والبلد الأمين، وجنة الأمان، والاختيار: مما يختص عقيب الظهر يا سامع كل صوت إلى آخر الدعاء، وفي الجميع (يا) مكان أي في المواضع كلها.

الهوامش1

[١]فلاح السائل ص ١٧٠ - ١٧١.ص 63

bihar-39037
فلاح السائل: ومن المهمات الدعاء عقيب صلاة الظهر بما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله
Show clickable narrator chain

أنه دعا به عقيبها على ما رواه أبو المفضل محمد بن عبد الله التميمي، عن أبي محمد عبد الله بن محمد التميمي، عن أبي الحسن، عن علي بن محمد صاحب العسكر عليهما السلام عن أبيه، عن آبائه عليهما السلام عن أبي عبد الله، عن أمير المؤمنين، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: كان من دعائه عقيب صلاة الظهر (لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، الحمد لله رب العالمين، اللهم إني أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل خير، والسلامة من كل إثم، اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ولاهما إلا فرجته، ولا سقما إلا شفيته، ولا عيبا إلا سترته، ولا رزقا إلا بسطته ولا خوفا إلا أمنته، ولا سوء إلا صرفته، ولا حاجة هي لك رضى ولي صلاح إلا قضيتها، يا أرحم الراحمين، آمين رب العالمين .

الهوامش1

[٢]فلاح السائل ص ١٧١ - 172.ص 63

bihar-39038

فلاح السائل: ومن المهمات الاقتداء بمولانا أمير المؤمنين عليه السلام في الدعاء عقيب الخمس الصلوات المفروضات فمن دعائه عقيب فريضة الظهر (اللهم لك الحمد كله، وبيدك الخير كله، وإليك يرجع الامر كله، علانيته وسره، وأنت منتهى الشأن كله، اللهم لك الحمد على عفوك بعد قدرتك، ولك الحمد على غفرانك بعد غضبك اللهم لك الحمد رفيع الدرجات، مجيب الدعوات، منزل البركات، من فوق سبع سماوات، معطي السؤلات، ومبدل السيئات حسنات، وجاعل الحسنات درجات، و المخرج إلى النور من الظلمات. اللهم لك الحمد غافر الذنب، وقابل التوب، شديد العقاب، ذا الطول لا إله إلا أنت وإليك المصير، اللهم لك الحمد في الليل إذا يغشى ولك الحمد في النهار إذا تجلى ولك الحمد في الآخرة والأولى، اللهم لك الحمد في الليل إذا عسعس، ولك الحمد في الصبح إذا تنفس، ولك الحمد عند طلوع الشمس وعند غروبها، ولك الحمد على نعمك التي لا تحصى عددا، ولا تنقضى مددا سرمدا، اللهم لك الحمد فيما مضى ولك الحمد فيما بقي. اللهم أنت ثقتي في كل أمر، وعدتي في كل حاجة، وصاحبي في كل طلبة، و انسي في كل وحشة، وعصمتي عند كل هلكة، اللهم صل على محمد وآل محمد، ووسع لي في رزقي، وبارك لي فيما آتيتني، واقض عني ديني، وأصلح لي شأني، أنك رؤوف رحيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله رب العالمين، لا إله إلا الله رب العرش العظيم. اللهم إني أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل خير والسلامة من كل إثم، والفوز بالجنة، والنجاة من النار، اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا غما إلا كشفته، ولا سقما إلا شفيته، ولا دينا إلا قضيته، ولا خوفا إلا أمنته، ولا حاجة إلا قضيتها، بمنك ولطفك، برحمتك يا أرحم الراحمين . ﴿كل يوم هو في شأن﴾ أي في كل وقت وحين يحدث أمورا ويجدد أحوالا من إهلاك وإنجاء، وحرمان وإعطاء، وغير ذلك، فكونه سبحانه منتهى الشأن يحتمل وجوها الأول الانتهاء من جهة العلية كما مر فإنه علة العلل، الثاني أن شأنه تعالى أعظم الشؤون وأجلها، الثالث أن كل أمر وشئ بعد اليأس عن المخلوقين وعجزهم يرفع إليه، ويحتمل الانتهاء في الآخرة وهو هنا بعيد. (رفيع الدرجات) أي درجات كماله رفيعة بحيث لا يظهر دونها كمال، وقيل الدرجات مراتب المخلوقات، أو مصاعد الملائكة إلى العرش أو السماوات، أو درجات الثواب عن فوق سبع سماوات، لان تقديرها هناك والانزال مجاز (مبدل السيئات) إشارة إلى قوله تعالى ﴿أولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات﴾ قيل: بأن يمحو سوابق معاصيهم بالتوبة، ويثبت مكانها لواحق طاعاتهم، أو يبدل ملكة المعصية في النفس بملكه الطاعة، أو بأن يوفقه لاضداد ما سلف منه، أو بأن يثبت له بدل كل عقاب ثوابا. (وجاعل الحسنات درجات) أي يعطي عوضها درجات في الجنة أو ذوي درجات ومنازل ومراتب بحسب ما ينضم إليها من المعرفة والاخلاص، وسائر الشرائط (والمخرج) أي بهدايته وتوفيقه (إلى النور) أي إلى الهدى الموصل إلى الايمان وسائر الخيرات والكمالات. (من الظلمات) أي ظلمات الجهل واتباع الهوى، وقبول الوساوس والشبه المؤدية إلى الكفر والمعاصي، وتوحيد النور وجمع الظلمات، لان الحق طريق واحد والباطل شتى، والثوب مصدر كالتوبة وقيل: هو جمع التوبة (شديد العقاب) أي مشدده أو الشديد عقابه، والطول الفضل (إليك المصير) أي لجزاء المطيع و العاصي. (لك الحمد في الليل) أي تستحق الحمد بسببه وبسبب النعم التي تحدث فيه أو أحمدك في تلك الأحوال، والأول أظهر (إذا يغشى) أي يغشى الشمس أو النهار أو كل ما يواريه بظلامه (إذا تجلى) أي ظهر بزوال ظلمة الليل أو تبين بطلوع الشمس (إذا عسعس) أي أقبل بظلامه أو أدبر، وهو من الأضداد وقيل: عبر به عن إقبال روح ونسيم وفي تفسير علي بن إبراهيم إذا عسعس إذا أظلم و (إذا تنفس) إذا ارتفع (إلا شفيته) الاسناد فيه و (في أمنته) مجازي.

الهوامش4

[١]فلاح السائل: ١٧٢ - ١٧٣.ص 65

[٢]الرحمن: ٢٩.ص 65

[٣]الفرقان: ٧٠.ص 65

[1]تفسير القمي ص 714.ص 66

bihar-39039

فلاح السائل: ومن المهمات الدعاء عقيب الصلوات الخمس المفروضات بما كانت الزهراء فاطمة سيدة نساء العالمين تدعو به، فمن ذلك دعاؤها عقيب فريضة الظهر وهو (سبحان ذي العز الشامخ المنيف، سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم، سبحان ذي الملك الفاخر القديم، والحمد لله الذي بنعمته بلغت ما بلغت من العلم به، والعمل له، والرغبة إليه، والطاعة لامره، والحمد لله الذي ألم يجعلني جاحدا لشئ من كتابه، ولا متحيرا في شئ من أمره، والحمد لله الذي هداني لدينه، ولم يجعلني أعبد شيئا غيره. اللهم إني أسئلك قول التوابين وعملهم، ونجاة المجاهدين وثوابهم، وتصديق المؤمنين وتوكلهم، والراحة عند الموت، والامن عند الحساب، واجعل الموت خير غائب أنتظره، وخير مطلع يطلع علي، وارزقني عند حضور الموت وعند نزوله وفي غمراته، وحين تنزل النفس من بين التراقي، وحين تبلغ الحلقوم، وفي حال خروجي من الدنيا وتلك الساعة التي لا أملك لنفسي فيها ضرا ولا نفعا، ولا شدة ولا رخاء، روحا من رحمتك من رضوانك، وبشرى من كرامتك، قبل أن تتوفى نفسي، وتقبض روحي، وتسلط ملك الموت على إخراج نفسي، ببشرى منك يا رب ليست من أحد غيرك تثلج بها صدري، وتسر بها نفسي، وتقربها عيني، ويتهلل بها وجهي ويسفر بها لوني، ويطمئن بها قلبي، ويتباشر بها سائر جسدي يغبطني بها من حضرني من خلقك ومن سمع بي من عبادك تهون بها على سكرات الموت وتفرج عني بها كربته، وتخفف بها عني شدته وتكشف عني بها سقمه، وتذهب عني بها همه وحسرته، وتعصمني بها من أسفه وفتنه، وتجيرني بها من شره، وشر ما يحضر أهله، وترزقني بها خيره، وخير ما يحضر عنده، وخير ما هو كائن بعده. ثم إذا توفيت نفسي وقبضت روحي، فاجعل روحي في الأرواح الرائحة، و اجعل نفسي في الأنفس الصالحة، وجعل جسدي في الأجساد المطهرة، واجعل علمي في الاعمال المتقبلة، ثم ارزقني في خطتي من الأرض وموضع جنتي حيث يرفت لحمي، ويدفن عظمي، وأترك وحيدا لا حيلة لي قد لفظتني البلاد، وتخلا مني العباد وافتقرت إلى رحمتك، واحتجت إلى صالح عملي، وألقى ما مهدت لنفسي وقدمت لآخرتي، وعملت في أيام حياتي، فوزا من رحمتك، وضياء من نورك، وتثبيتا من كرامتك، بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة إنك تضل الظالمين، وتفعل ما تشاء. ثم بارك لي في البعث والحساب إذا انشقت الأرض عني، وتخلا العباد مني وغشيتني الصيحة، وأفزعتني النفخة، ونشرتني بعد الموت، وبعثتني للحساب، فابعث معي يا رب نورا من رحمتك يسعى بين يدي، وعن يميني تؤمنني به وتربط به على قلبي وتظهر به عذري وتبيض به وجهي، وتصدق به حديثي، وتفلج به حجتي، وتبلغني به العروة القصوى من رحمتك، وتحلني الدرجة العليا من جنتك، وترزقني به مرافقة محمد النبي عبدك ورسولك في أعلى الجنة درجة، وأبلغها فضيلة وأبرها عطية وأرفعها نفسة، مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. اللهم صل على محمد خاتم النبيين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وعلى الملائكة أجمعين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى أئمة الهدى أجمعين آمين رب العالمين، اللهم صل على محمد كما هديتنا به، وصل على محمد كما رحمتنا به، وصل على محمد كما عززتنا به، وصل على محمد كما فضلتنا به، وصل على محمد كما شرفتنا به، وصل على محمد كما نصرتنا به، وصل على محمد كما أنقذتنا به من شفا حفرة من النار. اللهم بيض وجهه، وأعل كعبه، وأفلج حجته، وأتمم نوره، وثقل ميزانه وعظم برهانه، وافسح له حتى يرضى، وبلغه الدرجة والوسيلة من الجنة، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته، واجعله أفضل النبيين والمرسلين عندك منزلة ووسيلة واقصص بنا أثره واسقنا بكأسه، وأوردنا حوضه، واحشرنا في زمرته، وتوفنا على ملته، واسلك بنا سبله، واستعملنا بسنته غير خزايا ولا نادمين، ولا شاكين ولا مبدلين. يامن بابه مفتوح لداعيه، وحجابه مرفوع لراجيه، يا ساتر الامر القبيح و مداوي القلب الجريح، لا تفضحني في مشهد القيمة بموبقات الآثام، ولا تعرض بوجهك الكريم عني من بين الأنام، يا غاية المضطر الفقير، ويا جابر العظم الكسير، هب لي موبقات الجرائر، واعف عن فاضحات السراير، واغسل قلبي من وزر الخطايا، و ارزقني حسن الاستعداد لنزول المنايا. يا أكرم الأكرمين، ومنتهى أمنية السائلين، أنت مولاي فتحت لي باب الدعاء والإنابة، فلا تغلق عني باب القبول والإجابة، ونجني برحمتك من النار وبوئني غرفات الجنان، واجعلني متمسكا بالعروة الوثقى، واختم لي بالسعادة، وأحيني بالسلامة، يا ذا الفضل والكمال، والعزة والجلال، ولا تشمت بي عدوا ولا حاسدا ولا تسلط علي سلطانا عنيدا، ولا شيطانا مريدا، برحمتك يا أرحم الراحمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما . قولها: (في خطتي من الأرض) بالكسر أي قبري، قال في النهاية: الخطة بالكسر هي الأرض يختطها الانسان لنفسه بأن يعلم عليها علامة ويخط عليها خطا ليعلم أنه قد أحازها، وفي القاموس الخط بالكسر الأرض التي تنزلها ولم ينزلها نازل قبلك كالخطة وفي بعض النسخ (حصتي) وهو تصحيف، وإن أمكن توجيهه قولها (حيث يرفت لحمي) بالراء المهملة وفي بعض النسخ بالمعجمة، قال الفيروزآبادي: رفته يرفته ويرفته كسره ودقه وانكسر واندق لازم متعد وانقطع كأرفت ارفتاتا في الكل وقال: الزفت الطرد والدفع والازهاق والاتعاب، وقولها (فوزا) مفعول ارزقني، وقد مر تفسير القول الثابت في كتاب الجنايز والأنسب هنا تعلق الظرفين بالثابت. والربط على القلب تسديده وتقويته قال الله تعالى: ﴿وربطنا على قلوبهم﴾ أي ثبتنا قلوبهم وألهمناهم الصبر، وقال الجوهري: فلج الرجل على خصمه يفلج فلجا وأفلجه الله عليه، وأفلج الله حجته قومها وأظهرها (وأرفعها نفسه) أي نفاسة أو سعة قال الجوهري: النفس الجرعة، وأنت في نفس من أمرك في سعة، وشئ نفيس أي يتنافس فيه ويرغب، وهذا أنفس مالي أحبه وأكرمه عندي، ولك في هذا الامر نفسة أي مهلة وفي النهاية نفس الروضة طيب روائحها وفي القاموس النفس بالتحريك السعة والفسحة في الامر والجرعة والري وشراب ذو نفس فيه سعة، ورى، وقال: النفس العظمة والعزة ولك نفسة بالضم مهلة. قولها (كما أنقذتنا) إشارة إلى قوله تعالى ﴿كنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها﴾ وشفا البئر وشفتها طرقها أي كنتم مشفين على الوقوع في نار جهنم لكفركم إذ لو أدرككم الموت في تلك الحال لوقعتم فيها فأنقذكم بالاسلام منها، وقال في النهاية: في حديث قيلة: والله لا يزال كعبك عاليا، هو دعاء لها بالشرف والعلو والأصل فيها كعب القناة وهو أنبوبها وما بين كل عقدتين منها كعب، وكل شئ علا وارتفع فهو كعب انتهى. وأقول: يحتمل أن يكون المراد هنا، كعب الرجل كما لا يخفى. وفي النهاية منزل فسيح أي واسع، ومنه حديث علي عليه السلام اللهم افسح له مفسحا في عدلك، أي أوسع له سعة في دار عدلك يوم القيامة انتهى (واقصص بنا أثره) أي اجعلنا نتبعه في جميع أقواله وأفعاله، قال الفيروزآبادي: قص أثره تتبعه، وقال: خرج في أثره وإثره بعده (وأحيني بالسلامة) أي من الخطايا والآثام والبلايا والأسقام.

الهوامش3

[١]فلاح السائل ص ١٧٣ - 176.ص 68

[١]الكهف: ١٤.ص 69

[٢]آل عمران: ١٠٣.ص 69

bihar-39040
فلاح السائل: روى أبو المفضل الشيباني، عن الحسين بن سعدان، عن محمد بن منصور بن يزيد، عن سليمان بن خالد، عن معاوية بن عمار قال:
Show clickable narrator chain

هذا دعاء سيدي أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام في عقيب صلواته أملاه علي فأول الصلاة الظهر، و بذلك سميت الأولى، لأنها أول صلاة افترضها الله على عباده دعاء صلاة الظهر: يا أسمع السامعين، ويا أبصر الناظرين، ويا أسرع الحاسبين، ويا أجود الأجودين ويا أكرم الأكرمين، صل على محمد وآل كأفضل وأجزل وأوفى وأكمل وأحسن وأجمل وأكثر وأطهر وأزكى وأنور وأعلى وأبهى وأسنى وأنمى وأدوم وأبقى ما صليت وباركت ومننت وسلمت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم امنن على محمد وآل محمد كما مننت على موسى وهارون، وسلم على محمد وآل محمد كما سلمت على نوح في العالمين، اللهم وأورد عليه من ذريته وأزواجه وأهل بيته وأصحابه وأتباعه من تقربهم عينه، واجعلنا منهم وممن تسقيه بكأسه وتورده حوضه، واحشرنا في زمرته، وتحت لوائه، وأدخلنا في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد وأخرجنا من كل سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد، ولا تفرق بيننا وبين محمد وآل محمد طرفة عين ابدا، ولا أقل من ذلك ولا أكثر. اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعلني معهم في كل عافية وبلاء، واجعلني معهم في كل شدة ورخاء، واجعلني معهم في كل أمن وخوف، واجعلني معهم في كل مثوى ومنقلب، اللهم أحيني محياهم، وأمتني مماتهم، واجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين، اللهم صل على محمد وآل محمد، واكشف عني بهم كل كرب، ونفس عني بهم كل هم، وفرج عني بهم كل غم واكفني بهم كل خوف، واصرف عني بهم مقادير البلاء، وسوء القضاء، ودرك الشقاء، وشماتة الأعداء. اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ذنبي وطيب لي كسبي، وقنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، ولا تذهب بنفسي إلى شئ صرفته عني، اللهم إني أعوذ بك من دنيا تمنع خير الآخرة، وعاجل يمنع خير الأجل، وحياة تمنع خير الممات وأمل يمنع خير العمل، اللهم إني أسئلك الصبر على طاعتك، والصبر عن معصيتك، والقيام بحقك وأسئلك حقايق الايمان، وصدق اليقين في المواطن كلها، وأسئلك العفو والعافية، والمعافاة في الدنيا والآخرة، عافية الدنيا من البلاء، وعافية الآخرة من الشقاء. اللهم إني أسئلك العافية، وتمام العافية، ودوام العافية، والشكر على العافية يا ولي العافية، وأسئلك الظفر والسلامة، وحلول دار الكرامة، اللهم اجعل لي في صلاتي ودعائي رهبة منك، ورغبة إليك، وراحة تمن بها على، اللهم لا تحرمني سعة رحمتك، وسبوغ نعمتك، وشمول عافيتك، وجزيل عطاياك، ومنح مواهبك، بسوء ما عندي، ولا تجازني بقبيح علمي، ولا تصرف وجهك الكريم عني. اللهم لا تحرمني وأنا أدعوك ولا تخيبني وأنا أرجوك ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا ولا إلى أحد من خلقك فيحرمني ويستأثر علي. اللهم إنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب أسألك بآل يس خيرتك من خلقك، وصوفتك من بريتك وأقدمهم بين يدي حوائجي ورغبتي إليك، اللهم إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقيا محروما مقترا علي في الرزق، فامح من أم الكتاب شقائي وحرماني، وأثبتني عندك سعيدا مرزوقا فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب، اللهم إني لما أنزلت إلى من خير فقير وأنا منك خائف وبك مستجير، وأنا حقير مسكين أدعوك كما أمرتني، فاستجب لي كما وعدتني، إنك لا تخلف الميعاد. يامن قال (ادعوني أستجب لكم) نعم المجيب أنت يا سيدي، ونعم الرب ونعم المولى وبئس العبد أنا، وهذا مقام العائذ بك من النار، يا فارج الهم، ويا كاشف الغم يا مجيب دعوة المضطرين، يا رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك، وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين، الحمد لله الذي قضى عني صلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا، برحمتك يا أرحم الراحمين . مصباح الشيخ ، والبلد الأمين، والجنة والاختصار وغيرها: عن معاوية بن عمار مثله . سقيته إذا عرضته ليشرب من يدك بفيه. وقيل: إذا أسقيته، مرة قلت: سقيته، وإذا أسقيته دائما قلت: أسقيته وقيل: سقيته ناولته الماء ليشرب، وأسقيته قلت له: سقيا أي سقاك الله، وقيل هما بمعنى، ذكر ذلك الطبرسي في مجمع البيان . والمثوى محل الثوى وهو الإقامة، والمنقلب يكون اسم مكان مصدرا، والانقلاب الحركة والتصرف، وتبدل الأحوال (ومقادير البلاء) تقاديره وفي النهاية فيه أعوذ بك من درك الشقاء، الدرك اللحاق والوصول إلى الشئ، وأدركته إدراكا ودركا، والشقا ضد السعادة، وقال الشيخ البهائي - ره -: الدرك بالتحريك يطلق على المكان وطبقاته و يقال: النار دركات والجنة درجات، ويطلق أيضا على أقصى قعر الشئ انتهى والمعنى الأول لعله أنسب بالمقام، وعدم تعرضه قدس سره له غريب. (حقايق الايمان) أي شرايطه وأجزاؤه أو ما يحق أن يسمى إيمانا أي أؤمن بجميع ما يجب الايمان به حق الايمان (وصدق اليقين) هو اليقين الذي يصدقه العمل (في المواطن كلها) أي في جميع ما يلزم التصديق به أو يظهر أثر يقيني في الخلوات و المجامع، وعلى جميع الأحوال من الشدة والرخاء والعافية والبلاء (والظفر) الفوز بالمطلوب، وسبوغ النعمة اتساعها، و (شمول عافتيك) أي إحاطتها بجميع أعضائي وجميع أحوالي، والمنحة بالكسر العطية، والإضافة للتأكيد، أو المعنى ما تهبه من غير قصد عوض والاستيثار الانفراد بالشئ، وقد مر تحقيق المحو والاثبات في باب البداء ويظهر من الدعاء أن أم الكتاب لوح المحو والاثبات لا اللوح المحفوظ كما هو المشهور (من خير) أي خير الدنيا والآخرة.

الهوامش4

[١]فلاح السائل ص ١٧٧ - 179.ص 72

[2]مصباح الشيخ ص 44 - 46.ص 72

[3]البلد الأمين ص 15 - 16.ص 72

[4]مجمع البيان ج 6 ص 370.ص 72

bihar-39041

جامع الأخبار: يقول بعد فريضة الظهر سبع مرات ويأخذ بيده اليمنى محاسنه ويرفع يده اليسرى: يا رب محمد وآل محمد صل على محمد وآل محمد وأعتق رقبتي من النار .

الهوامش1

[1]جامع الأخبار ص.ص 73

bihar-39042
فلاح السائل: روى محمد بن حامد عن الحسن بن أحمد بن المغيرة الثلاج عن عبد الله بن موسى المعروف بالسلامي، عن أحمد بن شجاع المؤدب قال:
Show clickable narrator chain

سمعت الفضل بن الجراح الكوفي يحكي عن أبيه، عن خادم الصادق عليه السلام أنه كان له عليه السلام دعوات يدعو بهن في عقيب كل صلاة مفروضه، فقلت له: يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله علمني دعواتك هذه التي تدعو بها فقال عليه السلام: إذا صليت الظهر فقل (بالله اعتصمت، وبالله أثق، وعليه أتوكل) عشر مرات، ثم قل: (اللهم إن عظمت ذنوبي فأنت أعظم وإن كبر تفريطي فأنت أكبر، وإن دام بخلي فأنت أجود، اللهم اغفر لي عظيم ذنوبي بعظيم عفوك، وكبير تفريطي بظاهر كرمك، واقمع بخلي بفضل جودك، اللهم ما بنا من نعمة فمنك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليه) . مصباح الشيخ والكفعمي وابن الباقي وغيرها مرسلا مثله .

الهوامش3

[١]فلاح السائل ص ١٧٧.ص 74

[2]مصباح الشيخ ص 44.ص 74

[3]البلد الأمين ص 14.ص 74

bihar-39043

فقه الرضا: قال عليه السلام: إذا فرغت من صلاة الزوال فارفع يديك ثم قل: (اللهم إني أتقرب إليك بجودك وكرمك، وأتقرب إليك بمحمد عبدك ورسولك، وأتقرب إليك بملائكتك وأنبيائك، ورسلك، وأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، و أسألك أن تقيل عثرتي، وتستر عورتي، وتغفر ذنوبي، وتقضي حاجتي، ولا تعذبني بقبيح فعالي، فان جودك وعفوك يسعني). ثم تخر ساجدا وتقول في سجودك (يا أهل التقوى والمغفرة، يا أرحم الراحمين أنت مولاي وسيدي ورازقي، أنت خير لي من أبي وأمي ومن الناس أجمعين بي إليك فقر وفاقة وأنت عني، أسئلك بوجهك الكريم، وأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وعلى إخوانه النبيين والأئمة الطاهرين، وتستجيب دعائي، وترحم تضرعي، وتصرف عني أنواع البلاء يا رحمان .

الهوامش1

[١]فقه الرضا ص ٨، رواه في الكافي ج ٢ ص ٥٤٥ باسناده عن عيسى بن عبد الله القمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول إذا فرغ من الزوال الخ.ص 75

bihar-39044
السرائر: نقلا من جامع البزنطي، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الصلاة على محمد وآل محمد فيما بين الظهر والعصر تعدل سبعين ركعة .

الهوامش1

[2]السرائر ص 470.ص 75

bihar-39045

البلد الأمين والجنة: قال مما يختص عقيب الظهر دعاء النجاح (اللهم رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع، وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم ورب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، ورب السبع المثاني والقرآن العظيم، ورب محمد صلى الله عليه وآله خاتم النبيين صل على محمد وآله وأسئلك باسمك الأعظم الذي به تقوم السماء والأرض، وبه تحيي الموتى، وترزق الاحياء، وتفرق بين الجمع، وتجمع بين المتفرق، وبه أحصيت عدد الآجال، ووزن الجبال، وكيل البحار، أسئلك يا من هو كذلك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تفعل بي كذا وكذا وسل حاجتك . ومنها: دعاء أهل البيت المعمور (يامن أظهر الجميل، وستر القبيح، يامن لم يؤاخذ بالجريرة، ولم يهتك الستر، يا عظيم العفو، يا حسن التجاوز، يا باسط اليدين بالرحمة، يا صاحب كل حاجة، يا واسع المغفرة، يا مفرج كل كربة، يا مقيل العثرات، يا كريم الصفح، يا عظيم المن، يا مبتدئا بالنعم قبل استحقاقها، يا رباه يا سيداه يا غاية رغبتاه، أسألك بك وبمحمد صلى الله عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد ابن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والقائم المهدي الأئمة الهادية عليهم السلام أن تصلي على محمد وآل محمد وأسألك يا الله يا الله ألا تشوه خلقي بالنار، وأن تفعل بي ما أنت أهله). ثم قال الكفعمي: هذا الدعاء المسمى بدعاء أهل البيت المعمور جليل الشأن عظيم القدر، وختم به الشيخ المقداد كتابه شرح النهج وختم به الشيخ أحمد بن فهد كتابه عدة الداعي، وختم به الرازي فخر الدين بعض كتبه، وذكر فيه صاحب العدة ثوابا عظيما ملخصه: إن النبي صلى الله عليه وآله سأل جبرئيل عن ثوابه فقال عليه السلام: يا محمد لو اجتمعت ملائكة السماوات والأرضين على أن يصفوا من ألف جزء جزءا واحدا ما قدروا وستر الله تعالى قائله بألف ستر في الدنيا والآخرة، ويغفر ذنوبه، ولو كانت كزبد البحر حتى الكبائر، ويفتح له سبعين بابا من الرحمة حتى يخوض فيها خوضا، ويعطي من الاجر ثواب كل مصاب وكل سالم، وكل مسكين وكل ضرير، وفقير ومريض ويكرمه كرامة الأنبياء، ويعطي أمنيته في القيامة، ويعطي من الاجر بعدد من خلقه الله في الجنة والنار، والسماوات السبع والأرضين السبع، والشمس والقمر والنجوم وقطر الأمطار، وأنواع الخلق والجبال والحصى والثرى والنجوم والعرش والكرسي وغير ذلك. وملا الله قلبه إيمانا وأشهد له ملائكته أنه أعتقه من النار، وعتق أبويه وإخوته وأهله وولده وجيرانه، وشفعه في ألف رجل ممن وجبت لهم النار، فعلمه يا محمد المتقين، ولا تعلمه المنافقين، وبه يستجاب الدعاء، وهو دعاء أهل البيت المعمور وبه يطوفون حوله .

الهوامش3

[3]البلد الأمين ص 18.ص 75

[4]البلد الأمين ص 18.ص 75

[1]البلد الأمين ص 18 في الهامش بأدنى تغيير.ص 76

bihar-39046
جنة الأمان: عن الصادق عليه السلام من قال
Show clickable narrator chain

بعد صلاة الفجر وبعد صلاة الظهر: اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم، لم يمت حتى يدرك القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله.