Usul16

Hadith record

bihar-39054

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * (تعقيب العصر المختص بها) * 1 - مجالس الشيخ: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن جعفر الرزاز; عن جده محمد بن عيسى، عن محمد بن الفضيل، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وآله: يا رسول الله علمني عملا لا يحال بينه وبين الجنة، قال صلى الله عليه وآله:

bihar-39054
فلاح السائل: ومن المهمات بعد صلاة العصر ما رواه أبو محمد هارون بن موسى (رض) عن محمد بن همام، عن الحسن بن محمد بن جمهور العمي، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله من قال بعد صلاة العصر في كل يوم مرة واحدة (أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، الرحمن الرحيم، ذو الجلال والاكرام، وأسأله أن يتوب علي توبة عبد ذليل خاضع فقير، بائس مسكين مستكين مستجير، لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا) أمر الله تعالى الملكين بتخريق صحيفته كائنة ما كانت . مصباح الشيخ : وساير الكتب مرسلا مثله . فلاح السائل: قد نبهناك على صفة المستغفرين فانظر إلى هذا الحديث الان عن النبي صلى الله عليه وآله وتأدب بغاية الامكان، وكن صادقا في قولك إنك تتوب توبة عبد ذليل، فليظهر الذل على سؤالك وعلى لسان حالك، وقلت خاضع فليكن الخضوع على وجه مقالك وفعالك، وقلت فقير فليكن صورة مسئلتك صورة عبد فقير لمولى غني كبير، وقلت بائس فلتكن صفتك ما تعرفه من أهل البأساء إذا تعرضوا لسؤال أعظم العظماء، وقلت: مسكين فليكن على قلبك ووجهك وجوارحك أثر المسكنة والاستكانة، بالصدق والإنابة، وقلت: مستجير فليكن هربك إلى الله جل جلاله في تلك الحال هرب من قد أحاطت به عظائم الأهوال، فهرب إلى مولاه، واستجار به استجارة من لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ولا دفعا، وانقطع إليه على كل الأحوال بالقلب والقالب والمقال والفعال، فإنك أيها العبد إذا صدقت في هذه المقامات، كان الله جل جلاله أهلا أن يأمر الملكين بتخريق صحيفتك من الجنايات. فلا تحسب أنك إذا قلت ذلك وأنت غافل أو كاذب في هذه الدعاوي والاستغفار أنك تكون قد سلمت من زيادة الجنايات .

الهوامش4

[١]فلاح السائل ص ٢٠١.ص 83

[٢]مصباح الشيخ ص ٥٣.ص 83

[٣]البلد الأمين ص ٢٠.ص 83

[٤]فلاح السائل ص ٢٠١ - 202.ص 83

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 83, Page 82

View original source