Show clickable narrator chain
دخلت على محمد بن أبي عمير وهو ساجد فأطال السجود فلما رافع رأسه وذكر له طول سجوده قال: كيف لو رأيت جميل بن دراج ثم حدثه أنه دخل على جميل بن دراج فوجده ساجدا فأطال السجود جدا فلما رفع رأسه قال له محمد بن أبي عمير: أطلت السجود، فقال: فكيف لو رأيت معروف بن خربوز . ومنه: قال الفضل بن شاذان: إني كنت في قطيعة الربيع في مسجد الزيتونة أقرء على مقرئ يقال له إسماعيل بن عباد، فرأيت يوما في المسجد نفرا يتناجون فقال أحدهم: إن بالجبل رجلا يقال له ابن فضال له [سجادة] أعبد من رأيت أو سمعت به، قال: وإنه ليخرج إلى الصحراء فيسجد السجدة فيجئ الطير فتقع عليه فما يظن إلا أنه ثوب أو خرقة، وإن الوحش لترعى حوله فما تنفر منه، لما قد أنست به، وإن عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة أو قتال قوم، فإذا رأوا شخصه طاروا في الدنيا فذهبوا حيث لا يراهم ولا يرونه، فسألت عنه فقالوا: هو الحسن بن علي بن فضال .
الهوامش2
[4]رجال الكشي ص 216، الرقم 127.ص 207
[١]رجال الكشي ٤٣٤ في حديث، تحت الرقم ٣٧٨.ص 208