Usul16

Hadith record

bihar-39169

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

18 - كتاب اليقين: للسيد ابن طاوس، عن محمد بن جرير الطبري، عن محمد ابن عبد الله، عن عمران بن محسن، عن يونس بن زياد، عن الربيع بن كامل ابن عم الفضل بن الربيع، عن الفضل بن الربيع أن المنصور كان قبل الدولة كالمنقطع إلى جعفر بن محمد عليهما السلام قال: سألت جعفر بن محمد بن علي عليهم السلام على عهد مروان الحمار عن سجدة الشكر التي سجدها أمير المؤمنين صلوات الله عليه ما كان سببها؟ فحدثني عن أبيه محمد بن علي، قال: حدثني أبي علي بن الحسين، عن أبيه الحسين، عن أبيه علي ابن أبي طالب عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وجهه في أمر من أموره فحسن فيه بلاؤه، وعظم عناؤه، فلما قدم من وجهه ذلك، أقبل إلى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وآله قد خرج يصلي الصلاة فصلى معه.

bihar-39169
الكتاب العتيق: دعاء السجود عن مولانا أبي عبد الله عليه السلام:
Show clickable narrator chain

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شئ قدير، تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب، يا الله يا الله أنت المرهوب منك جميع خلقك. يا نور النور فلا يدركك نور كنورك يا الله يا الله أنت الرفيع فوق عرشك من فوق سمواتك، فلا يصف عظمتك أحد من خلقك، يا نور النور أنت الذي قد استنار بنورك أهل سمواتك، واستضاء بنورك أهل أرضك، يا الله يا الله أنت الذي لا إله غيرك تعاليت عن أن يكون لك ولد وتعظمت أن يكون لك ند. يا نور النور تكرمت عن أن يكون لك شبيه، وتجبرت أن يكون لك ضد أو شريك، يا نور النور كل نور خامد لنورك، يا مليك! كل مليك يفني غيرك يا الله يا الله أنت الرحيم وأنت الباقي الدائم، ملأت عظمتك السماوات والأرض، يا دائم كل حي يموت غيرك، يا الله يا الله ارحمنا رحمة تطفئ بها سخطك علينا، وتكف عذابك عنا، وترزقنا بها سعادة من عندك، وتحلنا بها دارك التي يسكنها خيرتك من عبادك يا أرحم الراحمين أسألك أن تصلي على محمد وآله وأن تفعل بي كذا... كذا وتسأل حاجتك.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 83, Page 221

View original source