فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « ومن ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد » قال : ما يخرج من فروج الزواني. قوله : « يتجر عن ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت » قال : يقرب إليه فيكرهه وإذا ادني منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه ، فإذا شرب قطعت أمعاؤه ومزقت تحت قدميه ، وإنه ليخرج من أحدهم مثل الوادي صديدا وقيحا. ثم قال : وإنهم ليبكون حتى تسيل دموعهم على وجوههم [١] جداول ، ثم ينقطع الدموع فيسيل الدماء حتى لوأن السفن اجريت فيها لجرت ، وهو قوله : « وسقواماء حميما فقطع أمعاءهم ». « ص ٣٤٤ ـ ٣٤٥ »
Hadith record
bihar-3919
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
(باب ٢٤) *(النار أعاذنا الله وسائرالمؤمنين من لهبها وحميمها وغساقها وغسلينها) [٢] * *(وعقاربهاو حياتهاو شدائدها ودركاتها بمحمد سيد المرسلين)* *(واهل بيته الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين)* الايات ، البقرة « ٢ » فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين ٢٤ « وقال تعالى » : والذين كفروا وكذبوا بآياتنا اولئك أصحاب النارهم فيها خالدون ٣٩ « وقال تعالى » : وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عندالله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله مالا تعلمون * بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فاولئك أصحاب النارهم فيها خالدون ٨٠ ـ ٨١ « وقال سبحانه » : ويوم القيامة يردون إلى أشدالعذاب وما الله بغافل عما تعملون * اولئك الذين اشتروا الحيوة الدنيا بالاخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينصرون ٨٥ ـ ٨٦ « وقال سبحانه » : وللكافرين عذاب مهين ٩٠ « وقال تعالى » : و للكافرين عذاب اليم ١٠٤ « وقال تعالى » : ولهم في الآخرة عذاب عظيم ١١٤ « وقال سبحانه » : ولا تسئل عن أصحاب الجحيم ١١٩ « وقال تعالى » : ومن كفر فامتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير ١٢٦ « وقال تعالى » : إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين * خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب [١]الت الرجل نقصه.
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 288