دعوات الراوندي: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: وجد رجل صحيفة فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وآله، فنادى الصلاة جامعة، فما تخلف أحد لا ذكر ولا أنثى، فرقى المنبر فقرأها، فإذا كتاب من يوشع بن نون وصى موسى، فإذا فيها " بسم الله الرحمن الرحيم، إن ربكم بكم لرؤف رحيم الا إن خير عباد الله التقي النقي الحفي و إن شر عباد الله المشار إليه بالأصابع، فمن أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى، وأن يوفي الحقوق التي أنعم الله بها عليه، فليقل في كل يوم " سبحان الله كما ينبغي لله، لا إله إلا الله كما ينبغي لله، والله أكبر كما ينبغي لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، و صلى الله على محمد النبي وعلى أهل بيته وجميع المرسلين والنبيين حتى يرضى الله ". فنزل عليه السلام وقد ألحوا في الدعاء، فصبر هنيئة ثم رقى المنبر فقال: من أحب أن يعلو ثناؤه على ثناء المجاهدين، فليقل هذا القول في كل يوم، فان كانت له حاجة قضيت، أو عدو كبت، أو دين قضي، أو كرب كشف، وخرق كلامه السماوات السبع حتى يكتب في اللوح المحفوظ . المهج: روينا باسنادنا إلى سعد بن عبد الله من كتابه يرفعه قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: وجد رجل من الصحابة صحيفة وذكر نحوه إلا أنه ذكر في الدعاء صلى الله على محمد وعلى أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله، وعلى جميع المرسلين حتى يرضى الله وفي بعض النسخ وأهل بيت نبيه صلى الله عليه وآله العربي الهاشمي، وصلى الله على جميع المرسلين والنبيين حتى يرضى الله . الجنة والبلد الأمين: قل كل يوم: سبحان الله، وذكر مثله .
الهوامش3
[١]دعوات الراوندي مخطوط.ص 5
[٢]مهج الدعوات ص ٣٨٥.ص 5
[٣]مصباح الكفعمي ص ٨٣.ص 5