مجموع الدعوات: لمحمد بن هارون التلعكبري: عوذة الأسماء كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا فرغ من الاستغفار تعوذ بها في كل يوم وتعرف بالخصلة. أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وأعوذ بالله أن يحضرون، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، اللهم إياك نعبد ولا نعبد سواك، ونستعين بك فكفى بك معينا "، ونستكفيك فكفى بك كافيا " وأمينا "، ونعتصم بك فكفى بك عاصما " وضمينا "، و نحترس بك من أعدائنا. بسم الله الرحمن الرحيم، وبحولك يا ذا الجلال والاكرام، وبقوتك يا ذا القدرة، وبمنعك يا ذا المنعة، وبسلطانك يا ذا السلطان، بكفايتك يا ذا الكفاية، وأستتر منهم بكلماتك، وأحتجب منهم بحجابك، وأتلو عليهم آياتك التي تطمئن قلوب أوليائك وتحول بينهم وبين أسمائك بمشيتك، وأقرأ عليهم ختم الله على قلوبهم على سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة، ولهم عذاب عظيم. أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين، ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون، صم بكم عمي فهم لا يرجعون، يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا، ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة. الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات، لا يقدرون على شئ مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين، والله لا يهدى القوم الظالمين، ومن يضلل الله فأولئك هم الخاسرون، لهم قلوب لا يفقهون بها، ولهم أعين لا يبصرون بها، ولهم آذان لا يسمعون بها، أولئك كالأنعام بل هم أضل. أولئك هم الغافلون، ومن يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتريهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون، ومن فوقهم غواش إنهم كانوا قوما " عمين، ومن بينهما حجاب صم بكم عمي فهم لا يعقلون والله أركسهم بما كسبوا، أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا "، وقولهم قلوبنا غلف، بل طبع الله عليها بكفرهم. اللهم يا الله يا من لا يعلم أين هو وحيث هو إلا هو، يا ذا الجلال والاكرام أسئلك باسمك العظيم أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تطبع على قلوب أعدائي أن يبصروني، وأن تحرسني أن يفقهوني، أو يمكروا بي، فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض. اللهم إني استجرت بعزتك فأجرني، واعتصمت بقدرتك فاعصمني، واستترت بحجابك فاسترني، وانتصرت بك فانصرني، وامتنعت بقوتك فامنع عني أن يصلوا إلي أو يظفروا بي أو يؤذوني أو يظهروا علي أو يقتلوني. يا من إليه المنتهى بالاسم الذي احتجبت به من خلقك، احجبني من عدوي، و بالاسم الذي امتنعت به أن يحاط بك علما " حيرهم عني حتى لا يلقوني ولا يروني، واضرب عليهم سرادق الظلمة، وحجب الحيرة، وكآبة الغمرة، وابتلهم بالبلاء واخسأهم وأعمهم، واجعل كيدهم في تباب، وأوهن أمرهم واجعل سعيهم في خسران، وطلبهم في خذلان، قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به. اللهم بعزتك وقدرتك وعظمتك وقوتك، وباسمك وتمكنك وسلطانك ومكانك وحجابك وجلالك وعلوك وارتفاعك ودنوك وقهرك وملكك وجودك وكرمك، صل على محمد وآل محمد، وخذ عني أسماع من يريدني بسوء، فلا يسمعوا لي حسا "، وغش عني أبصار من يرمقني فلا يروا لي شخصا، واختم على قلوب من يفكر في حتى لا يخطر لي في قلوبهم ذكر، وأخرس ألسنتهم عني حتى لا ينطقوا، واغلل أيديهم حتى لا يصلوا إلي بسوء أبدا "، وقيد أرجلهم حتى لا يقفوا لي أثرا " أبدا "، وأنسهم ذكرى حتى لا يعرفوا لي خبرا " أبدا "، ولا يروا لي منظرا " أبدا " بحق لا إله إلا أنت يا رحمن يا رحيم، يا حي يا قيوم، ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد ضل سواء السبيل. اللهم بحق بسم الله الرحمن الرحيم، صل على محمد وآل محمد، واضلل عني من يريدني بسوء حتى لا يلقوني يا شديد القوى، واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه، علمنا يا ربنا وآمنا وصدقنا فحل بحقك على نفسك بيننا وبين أعدائنا ومن يطلبنا، واصرف قلوبهم عنا، واطبع عليها أن يفقهونا، واغلل أيديهم أن يؤذونا وأعم أبصارهم ان يرونا. يا ذا العزة والسلطان، والكبرياء والاحسان، يا حنان يا منان، وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون، وعلى آذانهم فهم لا يسمعون، كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين. اللهم باسمك العظيم، وملكك الأول القديم، صل على محمد وآل محمد، واطبع على قلوب كل من يريدني بسوء، وأسألك أن تسد آذانهم، وتطمس على أعينهم، وفريقا " حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون. اللهم يا من لا يعجزه شئ اراده، ولا يحول بينه وبينه حائل، ولا يمنعه مانع، ولا يفوته شئ طلبه أو أحبه، خذ بقلوب من يريدنا بسوء، وارددهم عن مطلبنا، وغش أبصارهم، وعم عليهم مسلكنا، وصك أسماعهم، واخف عنهم حسنا، واكفنا أمر كل من يريدنا بسوء. يا رفيع الدرجات! يا ذا العرش يا من يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده ألق علينا سترا " من سترك، وعزا " من نصرك، يا رب العالمين. حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أينما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا، اللهم فلا تضلنا وأضلل عنا من يريدنا بسوء، يا ذا النعم التي لا تحصى، قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا. اللهم كما فتنت بعضهم ببعض صل على محمد وآل محمد، وافتن بعض أعدائنا ببعض واشغلهم عنا حتى يكونوا عنا وعن مسلكنا ضالين آمين رب العالمين. قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون، وظللنا عليهم الغمام، اللهم يا من ظلل على بني إسرائيل الغمام بقدرته، صل على محمد وآل محمد، وظلل علينا غماما من سترك الحصين، وعزا من جودك المكين، يحول بيننا وبين أعدائنا يا أرحم الراحمين. ومن يرد الله أن يضله يجعل صدره ضيقا " حرجا " كأنما يصعد في السماء، اللهم صل على محمد وآل محمد وأضلل عنا من يريدنا بسوء وضيق صدورهم عن مطلبنا، واهو أفئدتهم عن لقائنا، وألق في قلوبهم الرعب عن اتباعنا، واغش على أعينهم أن يرونا. يا لطيف يا خبير يا من يغشي الليل النهار صل على محمد وآل محمد وغش عنا أبصار أعدائنا أن يرونا، واطبع على قلوبهم أن يفقهونا، وعلى آذانهم أن يسمعوا يا من حما أهل الجنة أن يسمعوا حسيس أهل النار، يا ملك يا غفار. ومن يضلل الله فما له من هاد أولئك في ضلال بعيد، ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء، لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء، لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون، بحق محمد خاتم النبيين صل على محمد النبي وآله، واكفنا كل محذور يا أرحم الراحمين. يا من كفى محمدا " المستهزئين، يا من كفى نوحا " ونجاه من القوم الضالين، يا من نجى هودا " من القوم الظالمين، يا من نجا إبراهيم من القوم الجاهلين، يا من نجى موسى من القوم الطاغين، يا من نجى صالحا " من القوم الجبارين، يا من نجى داود من القوم المعتدين، يا من نجى سليمان من القوم الفاسقين، يا من نجى يعقوب من الكرب العظيم يا من نجى يوسف من القوم الباغين، وآثره عليهم أجمعين، يا من جمع بينه وبين أهله وجعله من العالمين، يا من نجى نبيه عيسى من القوم المفسدين، يا من نجى محمدا " رسوله خير النبيين من القوم المكذبين، ونصره على أحزاب المشركين بفضله ورحمته إنه ولي المؤمنين آمين رب العالمين. ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين، أولئك الذين طبع على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا " مستورا " وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا " وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا "، فضلوا فلا يستطيعون سبيلا "، ومن يضلل الله فلن تجد له وليا " مرشدا " ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا. ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه، إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا " وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا " الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكرى وكانوا لا يستطيعون سمعا "، فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا "، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. اللهم أعم عني قلوب أعدائي، وكل من يبغيني بسوء ضربت بيني وبين أعدائي حجاب الحمد وآية الكرسي وستر ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين، وكفاية ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم، وحفظ الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم وعز المص، وسور ألم ومنع المرا، ودفع الر، وحياطة كهيعص، و رفعة طه، وعلو طس، وفلاح يس والقرآن الحكيم، وعلو الحواميم وكنف حمعسق وبركة تبارك، وبرهان قل هو الله أحد، وحرز المعوذتين، وأمان إنا أنزلنا في ليلة القدر، حلت بذلك بيني وبين أعدائي، وضربت بيني وبينهم سورا " من عز الله وحجاب القرآن، وعزائم الآيات المحكمات والأسماء الحسنى البينات والحجج البالغات. شاهت الوجوه فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين، بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق، وجوه يومئذ عليها غبرة، ترهقها قترة، صم بكم عمي فهم لا يرجعون، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم، ولا يزال الذين كفروا في مرية منه الذين هم في غمرة ساهون، بل قلوبهم في غمرة من هذا، إن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون. اللهم يا فعالا " لما يريد، أزل عني من يريدني بسوء، يا ذا النعم التي لا تحصى يا أرحم الراحمين. أو كظلمات في بحر لجي يغشيه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها، ومن لم يجعل الله له نورا " فما له من نور، فضلوا فلا يستطيعون سبيلا " أولئك شر مكانا " وأضل عن سواء السبيل، أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا ". يامن جعل بين البحرين برزخا " وحجرا " محجورا "، اجعل بيني وبين أعدائي برزخا وحجرا " محجورا "، وسترا " منيعا " يا رب يا ذا القوة المتين. إنهم عن السمع لمعزولون فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون، ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين، فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون، بحق آية الحمد المكتوبة على حجاب النور، لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون، إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا " والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره الا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ادعوا ربكم تضرعا " وخفية إنه لا يحب المعتدين، ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا " وطمعا " إن رحمة الله قريب من المحسنين. بحق السورة المكتوبة على السماوات السبع وعلى الأرضين السبع قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، يا مالك يا غفور اصرف عنا كل محذور. فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين، ومن يضلل الله فماله من هاد، أولئك في ضلال بعيد ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ولا يرتد إليهم طرفهم و أفئدتهم هواء، لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون. اللهم بحق محمد خاتم النبيين اكفنا كل محذور يا أرحم الراحمين، يا من كفى محمدا " المستهزئين كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون، وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب، وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتريهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون، فهي إلى الأذقان فهم مقمحون، وجعلنا من بين أيديهم سدا " ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون ولو تشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون، إن الله لا يهدى من هو مسرف كذاب كذلك يطبع الله على قلب كل متكبر جبار ومن يظلل الله فماله من هاد، فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون. وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر وهو عليهم عمى أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون. اللهم إني أسئلك بالآية التي أمرت عبدك عيسى بن مريم أن يدعو بها فاستجبت له، وأحيى الموتى وأبرأ الأكمه والأبرص باذنك، ونبأ بالغيب من إلهامك وبفضلك ورأفتك ورحمتك، فلك الحمد رب السماوات والأرض رب العالمين، وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم حل بيننا وبين أعدائنا، وانصرنا عليهم يا سيدنا ومولانا. فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم قتل الخراصون الذين هم في غمرة ساهون، فضرب بينهم بسور إن الله لا يهدى القوم الفاسقين. ولكن المنافقين لا يفقهون قلوب يومئذ واجفة، أبصارها خاشعة، و وجوه يومئذ عليها غبرة، كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون، ألم يجعل كيدهم في تضليل. اللهم يا من كفى أهل حرمه الفيل اكفنا كيد أعدائنا بسترك لنا، واسترنا بحجابك الحصين المنيع الحسن الجميل، وجد بحلمك على جهلي، وبغناك على فقري وبعفوك على خطيئتي، إنك على كل شئ قدير. اللهم صل على محمد وآل محمد، وافعل بي ما أنت أهله، ولا تفعل بي ما أنا أهله واستجب دعائي يا أرحم الراحمين آمين، والحمد لله رب العالمين . وقال: الغلف جمع الأغلف كقولهم سيف أغلف اي هو في غلاف، ويكون ذلك كقوله " وقالوا قلوبنا في أكنة " وقيل: معناه قلوبنا أوعية للعلم، وقيل: قلوبنا مغطاة. وقال الجوهري: الغمرة الشدة وقال: خسأت الكلب خسئا طردته، التباب الخسران والهلاك، ويقال: رمقته أرمقه رمقا أي نظرت إليه، وقفوت اثره اي اتبعته والطمس الدروس والامحاء يتعدى ولا يتعدى، قال تعالى : " ربنا اطمس على أموالهم " أي غيرها، وقال: " من قبل أن نطمس وجوها " قال الراغب: الطمس إزالة الأثر بالطمس، قال تعالى: " فإذا النجوم طمست " وقال: " ربنا اطمس على أموالهم " وقال: " لو نشاء لطمسنا على أعينهم " أي أزلنا ضوءها وصورتها كما يطمس الأثر انتهى. وعمي عليه الأمر التبس، ومنه قوله تعالى: " فعميت عليهم الأنباء يومئذ " وصككت الباب: أطبقته و " أهو " أي أخل، قال تعالى: " وأفئدتهم هواء " أي خالية، والحس والحسيس الصوت الخفي. وقال الراغب: أصل الحرج مجتمع الشئ وتصور منه ضيق ما بينهما فيقال للضيق حرج، قال تعالى: " يجعل صدره ضيقا " حرجا " " وقرئ حرجا " أي ضيقا بكفره لا تكاد تسكن إليه النفس لكونه اعتقادا " عن ظن، وقيل: ضيقا " بالاسلام " كأنما يصعد " اي يتصعد. والعمر والعمر بالضم والفتح بمعنى لكن خص القسم بالفتح " حجابا " مستورا " " قيل اي ساترا " والأكنة جمع الكنان وهو الغطاء الذي يكن فيه الشئ اي يستر " فضربنا على آذانهم " اي ضربنا عليهم حجابا " يمنع السماع بمعنى أنمناهم إنامة لا تنبههم فيها الأصوات فحذف المفعول كما في قولهم بنى على امرأته. والحياطة بالكسر الكلاءة والحفظ " شاهت الوجوه " أي قبحت " فيدمغه " اي يكسر دماغه " وزهق الباطل " اي اضمحل والقترة الغبار، وشبه دخان يغشى الوجه من الكرب " وحجرا " محجورا " " أي منعا " لا سبيل إلى رفعه ودفعه، والمتين القوي، حثيثا " اي مسرعا "، والاقماح رفع الرأس وغض البصر، يقال أقمحه الغل إذا ترك رأسه مرفوعا " من ضيقه.
الهوامش10
[٣]مجموع الدعوات مخطوط.ص 11
[١]مجموع الدعوات مخطوط.ص 18
[٣]فصلت: ٥.ص 18
[٤]يونس: ٨٨.ص 18
[١]النساء: ٤٧.ص 19
[٢]المرسلات: ٨.ص 19
[٣]يس: ٦٦.ص 19
[٤]القصص: ٦٦.ص 19
[5]إبراهيم: 43.ص 19
[6]الانعام: 125.ص 19