Show clickable narrator chain
من قال كل يوم أربع مائة مرة شهرين متتابعين رزق كثيرا " من علم أو كثيرا " من مال " أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم الرحمن الرحيم بديع السماوات والأرض من جميع ظلمي وجرمي وإسرافي على نفسي وأتوب إليه . * " (أبواب) " * * " النوافل اليومية وفضلها وأحكامها وتعقيباتها " * 1 " (باب) " " جوامع أحكامها وأعدادها وفضائلها " الآيات: الفرقان: وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا " . المعارج: إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دائمون . تفسير: " خلفة " قال البيضاوي: أي ذو خلفة كل منهما الآخر بأن يقوم مقامه فيما ينبغي أن يعمل أو بأن يعقبان لقوله " واختلاف الليل والنهار " وهي للحالة من خلف كالركبة والجلسة " لمن أراد أن يذكر " اي يتذكر آلاء الله ويتفكر في صنعه، فيعلم أنه لا بد له من صانع حكيم واجب الذات رحيم على العباد. " أو أراد شكورا " اي لمن يشكر الله على ما فيه من النعم، أو ليكونا وقتين للمتذكرين والشاكرين من فاته ورده في أحدهما تداركه في الآخر انتهى والأخبار تدل على المعنى الثاني كما سيأتي وفي الفقيه عن الصادق عليه السلام كل ما فاتك بالليل فاقضه بالنهار، قال الله عز وجل.. وتلا هذه الآية ثم قال: يعني أن يقضي الرجل ما فاته بالليل بالنهار وما فاته بالنهار بالليل. " على صلاتهم دائمون " قال الطبرسي رحمة الله عليه: اي مستمرون على أدائها لا يخلون بها ولا يتركونها، وروي عن أبي جعفر عليه السلام أن هذا في النوافل، وقوله: " والذين هم على صلاتهم يحافظون " في الفرايض والواجبات، وقيل: هم الذين لا يزيلون وجوههم عن سمت القبلة.
الهوامش6
[1]مصباح الكفعمي صص 20
[١]الفرقان: ٦٢.ص 21
[٢]المعارج: ٢٣.ص 21
[٣]البقرة: ٦٤، وغير ذلك.ص 21
[٤]الفقيه ج ١ ص ٣١٥.ص 21
[١]مجمع البيان ج ١٠ ص ٣٥٧.ص 22