No. ١٤vol. 84 · pages 30-31
النهج واعلام الدين: فيما كتب أمير المؤمنين إلى حارث الهمداني: وأطع الله في جمل أمورك، فان طاعة الله فاضلة على ما سواها، وخادع نفسك في العبادة، وارفق بها ولا تقهرها، وخذ عفوها ونشاطها إلا ما كان مكتوبا " عليها من الفريضة، فإنه لا بد من قضائها، وتعاهدها عند محلها، وإياك أن ينزل بك الموت وأنت آبق من ربك في طلب الدنيا الخبر . ايضاح: في " جمل أمورك " أي جميعها " وخادع نفسك " أي حملها ما ثقل عليها من الطاعات بلطف ومداراة من غير عنف، حتى تتابعك وتوافقك عليها " وخذ عفوك " اي ما فضل من أوقاتها عن ضرورياتها، لتكون ناشطة فيها، ولا تكلفها فوق طاقتها وما يشق عليها فتمل وتضجر، قال
Show clickable narrator chain
الجوهري: عفو المال ما يفضل عن النفقة.
الهوامش2
[7]في المصدر " جميع أمورك ".ص 30
[1]نهج البلاغة تحت الرقم 61 من قسم الرسائل، واعلام الدين مخطوط.ص 31