Usul16

Hadith record

bihar-39345

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " نوافل الزوال وتعقيبها وأدعية الزوال " * 1 - قرب الإسناد: عن الحسن بن طريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن علي عليهم السلام أنه كان يقول: إذا زالت الشمس عن كبد السماء فمن صلى تلك الساعة أربع ركعات فقد وافق صلاة الأوابين وذلك بعد نصف النهار [1].

bihar-39345

فقه الرضا: قال عليه السلام: إذا استقبلت القبلة في صلاة الزوال، فقل سبحان الله وبحمده واقرأ " ربنا لا تؤاخذنا " إلى آخر البقرة، واقرأ " يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن، فصل اللهم على محمد وآل محمد، واجعل من شأنك قضاء حاجتي واقض لي في شأنك حاجتي، وحاجتي إليك العتق من النار، والاقبال بوجهك الكريم إلي، ورضاك عني يا أرحم الراحمين، اللهم إني أقدم بين يدي حاجتي إليك محمدا وأهل بيته، وأتقرب بهم إليك، وأتوجه إليك بهم، فاجعلني بهم وجيها " عندك في الدنيا والآخرة ومن المقربين، واجعل صلواتي بهم مقبولة، وذنبي بهم مغفورا "، ودعائي بهم مستجابا "، إنك أنت الغفور الرحيم. ثم تصلي ثمان ركعات وهي صلاة الأوابين، افتتح تكبيرة واحدة وقل في تكبيرك في هذه الصلاة " الله أكبر تعظيما " وتقديسا " وتكبيرا " وإجلالا " ومهابة وتعبدا " أهل الكبرياء والعظمة والمجد والثناء، والتقديس والتطهير من الأهل والولد، ولا إله غيره ولا معبود سواه، ولا ربا " دونه، فردا " خالقا " وترا ": لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ". ثم تعوذ وتسمي وتقرأ ما تيسر من القرآن والدعاء الخالص لآل محمد عليهم السلام اللهم إني أسألك بك ومنك وبعبدك الذي جعلته سفيرا " بينك وبين خلقك، وخلقته من نورك، ونفخت فيه من روحك، واستودعته فيه من علمك، وعلمته من كتابك، و أمنته على وحيك، واستأثرته في علم الغيب لنفسك، ثم اتخذته حبيبا " ونبيا " و خليلا "، اللهم بك وبه وبه وبك إلا جعلتني ممن أتولى مع أوليائه وأتبرأ من أعدائه اللهم كما جعلتني في دولته، وكونتني في كرته، وأخرجتني في كوره، وأظهرتني في دوره، ودعوتني إلى ملته، وجعلتني من أمته وجنوده، فاجعلني من خاصة أوليائه و خواص أحبائه، وقربني إليه منزلة وزلفة في أعلا عليين. اللهم إني آمنت بك وبه، وأجبت داعيك ابتغاء لمرضاتك، وطلبا لرضوانك وأسلمت مع محمد لله رب العالمين، وأقررت بولاية وليك علي وليا ورضيت بالحسن إماما " وبالحسين وصيا " وبالأئمة علماء، اللهم صل عليهم وعلى ذريتهم الخيرة .

الهوامش1

[١]فقه الرضا ص ٦٣.ص 63

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 84, Page 62

View original source
بحار الأنوار · Hadith 17 — Usul16