Show clickable narrator chain
سألت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام عما يقرء في الأربع، فكتب بخطه عليه السلام في أول ركعة قل هو الله أحد، وفي الثانية إنا أنزلناه، وفي الركعتين الأخيرتين في أول ركعة منها أربع آيات من أول البقرة، ومن وسط السورة " وإلهكم إله واحد " ثم يقرء قل هو الله أحد خمس عشر مرة، ويقرء في الركعة الرابعة آية الكرسي وآخر سورة البقرة: ثم يقرء قل هو الله أحد خمس عشر مرة . ذكر رواية أخرى بما يقرء في الركعتين الأولتين: ذكر شيخنا جدي السعيد أبو جعفر الطوسي رضوان الله عليه أنه يقرء في أول ركعة من نوافل المغرب الحمد وثلاث مرات قل هو الله أحد وفي الثانية الحمد وإنا أنزلناه . وأما الركعتان الثالثة والرابعة فروى أبو المفضل محمد بن عبد الله رحمة الله عليه عن جعفر بن محمد بن مسعود العياشي، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن العمركي، وعن علي بن محمد بن شجاع، عن القاسم الهروي، عن أبي سعيد الآدمي رفعه إلى أبي الحسن وأبي جعفر عليهما السلام أنهما كانا يقرءان في الركعتين الثالثة والرابعة من نوافل المغرب في الثالثة الحمد وأول الحديد إلى عليم بذات الصدور وفي الرابعة الحمد و آخر الحشر . مصباح المتهجد وغيره: ويستحب أن يقرء في الركعة الأولى الحمد مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات إلى قوله " ومن وسط السورة وإلهكم إله واحد " إلى قوله: " يعقلون " إلى قوله: وروي أنه يقرء في الركعة الأولى سورة الجحد و في الثانية سورة الاخلاص، وفيما عداه ما اختاره، وروي أن أبا الحسن العسكري عليه السلام كان يقرء في الثالثة الحمد وأول الحديد إلى قوله إنه عليم بذات الصدور وفي الرابعة الحمد وآخر الحشر . والظاهر أن آخر البقرة من " آمن الرسول " إلى آخرها، ويحتمل أن يكون من قوله: " لله ما في السماوات " كما سيأتي في صلاة أخرى، ويحتمل أن يراد آية واحدة من آخرها، وهي قوله سبحانه " لا يكلف الله نفسا " " إلى آخرها والأخير اظهر لفظا " والأوسط احتياطا "، والأول بحسب بعض القرائن. وآخر الحشر من قوله: " لو أنزلناه هذا القرآن " إلى آخر السورة كما فهمه الأصحاب، وإن احتمل أن يكون من قوله " هو الله الذي لا إله إلا هو " إلى آخرها.
الهوامش5
[١]البقرة: ١٦٣.ص 90
[٢]فلاح السائل: ٢٣٣.ص 90
[٣]فلاح السائل: ٢٣٣.ص 90
[٤]فلاح السائل: ٢٣٣.ص 90
[١]مصباح المتهجد: ٧٠.ص 91