فلاح السائل والمتهجد: الدعاء بعد الركعتين من الأوليين من نوافل المغرب: اللهم إنك ترى ولا ترى، وأنت بالمنظر الأعلى، وإليك الرجعى و المنتهى، وإن لك الممات والمحيا، وإن لك الآخرة والأولى، اللهم إنا نعوذ بك من أن نذل ونخزى وأن نأتي ما عنه تنهى. اللهم إني أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأسئلك الجنة برحمتك، و أستعيذ بك من النار بقدرتك، وأسألك من الحور العين بعزتك، واجعل أوسع رزقي عند كبر سني وأحسن عملي عند اقتراب أجلي، وأطل في طاعتك وما يقرب منك ويحظى عندك ويزلف لديك عمري، وأحسن في جميع أحوالي وأموري معونتي، و لا تكلني إلى أحد من خلقك، وتفضل على بقضاء جميع حوائجي للدنيا والآخرة وابدأ بوالدي وولدي وجميع إخواني المؤمنين والمؤمنات في جميع ما سألتك لنفسي وثن بي برحمتك يا ارحم الراحمين . ثم تقوم إلى الركعتين الأخيرتين من نوافل المغرب، وتقول بعدهما: اللهم بيدك مقادير الليل والنهار، وبيدك مقادير الشمس والقمر، وبيدك مقادير الغنى والفقر، وبيدك مقادير الخذلان والنصر، وبيدك مقادير الموت والحياة وبيدك مقادير الصحة والسقم، وبيدك مقادير الخير والشر، وبيدك مقادير الجنة والنار، وبيدك مقادير الدنيا والآخرة. اللهم صل على محمد وآله، وبارك لي في ديني ودنياي وآخرتي، وبارك لي في أهلي ومالي وولدي وإخواني وجميع ما خولتني ورزقتني، وأنعمت به علي ومن أحدثت بيني وبينه معرفة من المؤمنين، واجعل ميله إلي ومحبته لي، واجعل منقلبنا إلى خير دائم، ونعيم لا يزول. اللهم صلى على محمد وآله وأقصر أملى عن غاية أجلي، واشغل قلبي بالآخرة عن الدنيا، وأعني على ما وظفت علي من طاعتك، وكلفتنيه من رعاية حقك، وأسألك فواتح الخير وخواتمه، وأعوذ بك من الشر وأنواعه، وخفيه ومعلنه. اللهم صل على محمد وآله، وتقبل عملي وضاعفه لي، واجعلني ممن يسارع في الخيرات، ويدعوك رغبا " ورهبا "، واجعلني لك من الخاشعين، اللهم صل على محمد وآله و فك رقبتي من النار، وأوسع على من رزقك الحلال، وادرء عني [شر فسقة الجن والإنس و] شر فسقة العرب والعجم، وشر كل ذي شر. اللهم وأيما أحد من خلقك أرادني أو أحدا " من أهلي وولدي وإخواني وأهل حزانتي بسوء فاني أدرء بك في نحره، وأعوذ بك من شره، وأستعين بك عليه، و صل على محمد وآله، وخذه عني من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته، وامنعني من أن يصل إلى منه سوء أبدا، بسم الله وبالله توكلت على الله إنه من يتوكل على الله فهو حسبه، إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا ". اللهم صل على محمد وآله، واجعلني وأهلي وولدي وإخواني في كنفك و حفظك وحرزك وحياطتك وجوارك وأمنك وأمانك وعياذك ومنعك، عز جارك وجل ثناؤك، وامتنع عائذك، ولا إله إلا أنت فصل على محمد وآله، واجعلني و إياهم في حفظك وأمانك ومدافعتك وودائعك التي لا تضيع من كل سوء، ومن شر السلطان والشيطان، إنك أشد باسا " وأشد تنكيلا. اللهم إن كنت منزلا بأسا " من بأسك أو نقمة من نقمتك بياتا " وهم نائمون، أو ضحى وهم يلعبون، فصل على محمد وآله واجعلني وأهلي وولدي وإخواني في ديني في منعك وكنفك ودرعك الحصينة، اللهم إني أسألك بنور وجهك المشرق الحي القيوم الباقي الكريم، وأسألك بنور وجهك القدوس الذي أشرقت له السماوات و الأرضون، وصلح عليه أمر الأولين والآخرين، أن تصلي على محمد وآله، وأن تصلح لي شأني كله، وتعطيني من الخير كله، وتصرف عني الشر كله، وتقضي لي حوائجي كلها، وتستجيب لي دعائي، وتمن علي بالجنة تطولا " منك، وتجيرني من النار، وتزوجني من الحور العين، وابدأ بوالدي وإخواني المؤمنين والمؤمنات في جميع ما سألتك لنفسي وثن بي برحمتك يا أرحم الراحمين . " مقادير الليل والنهار " اي التقديرات الواقعة فيهما، أو تقديرات الأمور الواقعة فيهما أو مقدارهما في الطول والقصر " ومقادير الشمس والقمر " اي مقدار جرمهما أو حركتهما والأمور المتعلقة بهما من الكسوف والخسوف وغيرهما، وكذا البواقي " ومقادير الدنيا والآخرة " اي تقديراتهما أو مقدارهما مطلقا أو بالنسبة إلى كل شخص " واقتصر أملي " على بناء الافتعال، وفي بعض النسخ على التفعيل أي لا أؤمل ما لا يفي به عمري، أو لا أؤمل شيئا " لا أعلم أنه يفي عمري، فيكون كناية عن ترك الأمل مطلقا ". " فواتح الخير وخواتمه " اي يكون فاتحة كل أمر من أموري وخاتمته مقرونا " بالخير والصلاح " ممن يسارع في الخيرات " أي يبادر إلى أبواب المبرات " ويدعوك رغبا " ورهبا " " أي راغبا " في الثواب راجيا " للإجابة أو في الطاعة، خائفا " للعقاب أو المعصية " من الخاشعين " اي المخبتين أو الخائفين. " فهو حسبه " أي كافيه " إن الله بالغ أمره " أي يبلغ ما يريد فلا يفوته مراد " لكل شئ قدرا " " أي تقديرا " أو مقدارا " أو أجلا " لا يمكن تغييره " أشد بأسا " " أي عقوبة من الناس " وأشد تنكيلا " أي تعذيبا.
الهوامش4
[٣]فلاح السائل: ٢٣٤.ص 92
[٤]مصباح المتهجد: ٧٠.ص 92
[1]ما بين العلامتين ساقط من مطبوعة الكمباني.ص 93
[١]فلاح السائل: ٢٣٥ - ٢٣٧، مصباح المتهجد: ٧١ - 73.ص 94