Usul16

Hadith record

bihar-3947

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٢٤) *(النار أعاذنا الله وسائرالمؤمنين من لهبها وحميمها وغساقها وغسلينها) [٢] * *(وعقاربهاو حياتهاو شدائدها ودركاتها بمحمد سيد المرسلين)* *(واهل بيته الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين)* الايات ، البقرة « ٢ » فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين ٢٤ « وقال تعالى » : والذين كفروا وكذبوا بآياتنا اولئك أصحاب النارهم فيها خالدون ٣٩ « وقال تعالى » : وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عندالله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله مالا تعلمون * بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فاولئك أصحاب النارهم فيها خالدون ٨٠ ـ ٨١ « وقال سبحانه » : ويوم القيامة يردون إلى أشدالعذاب وما الله بغافل عما تعملون * اولئك الذين اشتروا الحيوة الدنيا بالاخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينصرون ٨٥ ـ ٨٦ « وقال سبحانه » : وللكافرين عذاب مهين ٩٠ « وقال تعالى » : و للكافرين عذاب اليم ١٠٤ « وقال تعالى » : ولهم في الآخرة عذاب عظيم ١١٤ « وقال سبحانه » : ولا تسئل عن أصحاب الجحيم ١١٩ « وقال تعالى » : ومن كفر فامتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير ١٢٦ « وقال تعالى » : إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين * خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب [١]الت الرجل نقصه.

bihar-3947

م : قال الامام 7 قال الله تعالى : « وقالوا » يعني اليهود المصرون المظهرون للايمان ، المسرون للنفاق ، المدبرون على رسول الله 9 وذويه بما يظنون ( أن خ ل ) فيه عظيم « لن تمسنا النار إلا أياما معدودة » وذلك أنه كان لهم أصهار وإخوة رضاع من المسلنين يسرون كفرهم بمحمد ( عن محمد خ ل ) وصحبه ، وإن كانوا به عارفين ، صيانة لهم لارحامهم وأصهارهم ، لما قال لهم هؤلاة : لم تفعلون هذا النفاق الذي تعلمون أنكم به عندالله مسخوط عليكم معذبون؟ أجابهم هؤلاؤ اليهود بأن مدة ذلك العذاب الذي نعذب به لهذه الذنوب أيام معدودة تنقضي ، ثم نصير بعده في النعمة في الجنان ولا نستعجل المكروه في الدنيا [١] للعذاب الذي هو بقدر أيام ذنوبنا ، فإنها تفنى و تنقضي ، ويكون قد حصلنا لذات الحرية من الخدمة ولذات نعمة الدنيا ، ثم لا نبالي بما يصيبنا بعد ، فإنه إذا لم يكن دائما فكأنه قد فنى. فقال الله تعالى : قل يا محمد « أتخذتم عند الله عهدا » إن عذابكم على كفر كم بمحمد وعلي ودفعكم لآياته في نفسه وفي علي 7 وسائر خلفائه وأوليائه منقطع غير دائم ، بل ماهو إلا عذاب دائم لا نفادله فلا تجتروا على الآثام والقبائح من الكفر بالله وبرسوله وبوليه المنصوب بعده على امته ليسوسهم ويرعاهم سياسة الوالد الشفيق الرحيم الكريم لولده ، ورعاية الحدب المشفق على خاصته « فلن يخلف الله عهده » فكذلك أنتم بما تدعون من فناء عذاب ذنوبكم هذه في حرز « أم تقولون على الله ما لا تعلمون » اتخذتم عهدا تقولون جهلا؟ بل أنتم في أيهما ادعيتم كاذبون. ثم قال الله تعالى رد اعليهم : « بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئة » قال الامام 7 : السيئة المحيطة به أن تخرجه عن جملة دين الله وتنزعه عن ولاية الله التي يؤمنه من سخط الله ، وهي الشرك بالله والكفر به والكفر بنبوة محمد رسول الله والكفر [١]في التفسير المطبوع : ثم نصير بعد في النعمة في الجنان فلا نتعجل المكروه في الدنيا. ونقله المحدث الكاشانى في التفسير الصافى هكذا؟ أجابهم هؤلاء اليهود بأن مدة العذاب الذى نعذب به لهذا الذنوب أيام معدودة وهى التى عبدنا فيها العجل وهى تنقضى ثم نصير بعده في النعمة في الجنان ولا نستعجل المكروه في الدنيا. بولاية علي بن أبي طالب 7 وخلفائه ، كل واحد من هذه سيئة تحيط به ، أي تحيط بأعماله فتبطلها وتحمقها « فأولئك » عاملو هذه السيئة المحيطة « أصحاب النارهم فيها خالدون » ثم قال رسول الله 9 : إن ولاية علي حسنة لا يضر معها شئ من السيئات وإن جلت إلا ما يصيب أهلها من التطهير منها بمحن الدنيا وببعض العذاب في الآخرة إلى أن ينجوا منها بشفاعة مواليه الطيبين الطاهرين ، وإن ولاية أضداد علي ومخالفة علي 7 سيئة لا ينفع معها شئ إلا ما ينفعهم بطاعاتهم في الدنيا بالنعم والصحة والسعة فيردوا الآخرة ولا يكون لهم إلا دائم العذاب.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 8, Page 300

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٥٥ — Usul16