Usul16

Hadith record

bihar-39516

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

42 - كتاب المحاسن: كان أبو الحسن عليه السلام إذا قام إلى محرابه في الليل قال:

bihar-39516
المناقب لابن شهرآشوب والخرائج للراوندي: عن حماد بن حبيب الكوفي القطان، قال:
Show clickable narrator chain

خرجنا سنة حجاجا " فرحلنا من زبالة، فاستقبلتنا ريح سوداء مظلمة، فتقطعت القافلة فتهت في تلك البراري، فانتهيت إلى واد قفر، وجنني الليل، فآويت إلى شجرة. فلما اختلط الظلام إذا أنا بشاب عليه أطمار بيض، قلت: هذا ولي من أولياء الله متى أحس بحركتي خشيت نفاره فأخفيت نفسي، فدنا إلى موضع فتهيأ إلى الصلاة وقد نبع له ماء، فوثب قائما " يقول: " يا من حاز كل شئ ملكوتا "، وقهر كل شئ جبروتا "، صل على محمد وآل محمد وأولج قلبي فرح الاقبال عليك، وألحقني بميدان المطيعين لك " ودخل في الصلاة فتهيأت أيضا " وقمت خلفه وإذا أنا بمحراب في ذلك الوقت قدامه، وكلما مر بآية فيها الوعد والوعيد يرددها بانتحاب وحنين، فلما تقشع الظلام قام فقال: " يا من قصده الضالون فأصابوه مرشدا " وأمه الخائفون فوجدوه معقلا "، ولجأ إليه العابدون فوجدوه موئلا "، متى راحة من نصب لغيرك بدنه، ومتى فرج من قصد غيرك همه، إلهي قد انقشع الظلام ولم أقض من خدمتك وطرا "، ولا من حياض مناجاتك صدرا "، صل على محمد وآل محمد، وافعل بي أولى الأمرين بك ". فتعلقت به فقال: لو صدق توكلك ما كنت ضالا "، ولكن اتبعني واقف أثري وأخذ بيدي فخيل لي أن الأرض تمتد من تحت قدمي، فلما انفجر عمود الصبح قال: هذه مكة، قلت: من أنت بالذي ترجوه؟ فقال: أما إذا أقسمت فأنا علي ابن الحسين .

الهوامش2

[3]مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 142.ص 230

[1]الخرائج ص 195.ص 231

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 84, Page 230

View original source
بحار الأنوار · Hadith 43 — Usul16