Usul16

Hadith record

bihar-3954

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٢٤) *(النار أعاذنا الله وسائرالمؤمنين من لهبها وحميمها وغساقها وغسلينها) [٢] * *(وعقاربهاو حياتهاو شدائدها ودركاتها بمحمد سيد المرسلين)* *(واهل بيته الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين)* الايات ، البقرة « ٢ » فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين ٢٤ « وقال تعالى » : والذين كفروا وكذبوا بآياتنا اولئك أصحاب النارهم فيها خالدون ٣٩ « وقال تعالى » : وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عندالله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله مالا تعلمون * بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فاولئك أصحاب النارهم فيها خالدون ٨٠ ـ ٨١ « وقال سبحانه » : ويوم القيامة يردون إلى أشدالعذاب وما الله بغافل عما تعملون * اولئك الذين اشتروا الحيوة الدنيا بالاخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينصرون ٨٥ ـ ٨٦ « وقال سبحانه » : وللكافرين عذاب مهين ٩٠ « وقال تعالى » : و للكافرين عذاب اليم ١٠٤ « وقال تعالى » : ولهم في الآخرة عذاب عظيم ١١٤ « وقال سبحانه » : ولا تسئل عن أصحاب الجحيم ١١٩ « وقال تعالى » : ومن كفر فامتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير ١٢٦ « وقال تعالى » : إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين * خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب [١]الت الرجل نقصه.

bihar-3954

وفي الكتاب المذكور أنه لما نزلت هذه الآية على النبي 9 « وإن جهنم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم » بكى النبي 9 بكاء شديدا وبكت صحابته لبكائه ، ولم يدروا مانزل به جبرئيل 7 ولم يستطع أحد من صحابته أن يكلمه ، وكان النبي (ص) إذا رأى فاطمة / فرح بها ، فانطلق بعض أصحابه إلى باب بيتها فوجد بين يديها شعيرا وهي تطحنه وتقول : « وما عندالله خير و أبقى » فسلم عليها وأخبرها بخبر النبي (ص) وبكائه ، فنهضت والتفت بشملة لها خلقة قد خيطت اثنا عشر مكانا بسعف النخل ، فلما خرجت نظر سلمان الفارسي إلى الشملة وبكى وقال : واحزناه إن قيصر وكسرى لفي السندس والحرير ، وابنة محمد 9 عليها شملة صوف خلقة قد خيطت في اثني عشر مكانا ، فلما دخلت فاطمة على النبي 9 قالت : يارسول الله إن سلمان تعجب من لباسي ، فوالذي بعثك بالحق مالي ولعلي منذ خمس سنين إلا مسك [١] كبش تعلف علها بالنهار بعيرنا فإذا كان اليل افترشناه ، وإن مرفقتنا لمن ادم حشوها ليف ، فقال النبي 9 : يا سلمان إن ابنتي لفي الخيل السوابق. ثم قالت : يا أبت فديتك ماالذي أبكاك؟ فذكر لها ما نزل به جبرئيل من الآيتين المتقد متين قال : فسقطت فاطمة / على وجهها وهي تقول : الويل ثم الويل لمن دخل النار ، فسمع سلمان فقال : ياليتني كنت كبشا لاهلي فأكلوا لحمي ومزقوا جلدي ولم أسمع بذكر النار ، وقال أبوذر : ياليت امي كانت عاقرا ولم تلدني ولم أسمع بذكر النار ، وقال عمار : ياليتني كنت طائرا في القفار لم يكن علي حساب ولا عقاب ولم أسمع بذكر النار ، وقال علي 7 : ياليت السباع مزقت لحمي وليت امي لم تلدني ولم أسمع بذكر النار ، ثم وضع علي 7 يده على رأسه وجعل يبكي ويقول : وابعد سفراه! واقلة زاداه! في سفرالقيامة يذهبون ، وفي النار يترد دون ، [١]المسك : بفتح الميم : الجلد. وبكلاليب النار يتخطفون ، [١] مرضى لا يعاد سقيمهم ، وجرحى لايداوى جريحهم ، و أسرى لايفك أسيرهم ، من النار يأكلون ، ومنها يشربون ، وبين أطباقها يتقلبون ، و بعد لبس القطن والكتان مقطعات النار يلبسون ، وبعد معانقة الازواج مع الشياطين مقرنون. قال السيد 2.

الهوامش · 1

[٢]الادم جمع الاديم : الجلد المدبوغ. الليف : قشر النخل وماشا كله.ص 303

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 8, Page 303

View original source