Usul16

Hadith record

bihar-39551

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

42 - كتاب المحاسن: كان أبو الحسن عليه السلام إذا قام إلى محرابه في الليل قال:

bihar-39551

الاختيار: ثم تمد يدك وتدعو فتقول: إلهي كيف أصدر عن بابك بخيبة منك وقد قصدته على ثقة بك، إلهي كيف تؤيسني من عطائك وقد أمرتني بدعائك، صل على محمد وآل محمد، وارحمني إذا اشتد الأنين، وحظر علي العمل، وانقطع مني الأمل وأفضيت إلى المنون، وبكت علي العيون، وودعني الأهل والأحباب، وحثي علي التراب، ونسي اسمي، وبلي جسمي، وانطمس ذكري، وهجر قبري، فلم يزرني زائر ولم يذكرني ذاكر، وظهرت مني المآثم، واستولت علي المظالم، وطالت شكاية الخصوم واتصلت دعوة المظلوم، اللهم صل على محمد وآل محمد، وارض خصومي عني بفضلك وإحسانك، وجد علي بعفوك ورضوانك. إلهي ذهبت أيام لذاتي، وبقيت مآثمي وتبعاتي، وقد أتيتك منيبا " تائبا " فلا تردني محروما " ولا خائبا "، اللهم آمن روعتي، واغفر زلتي، وتب علي إنك أنت التواب الرحيم.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 84, Page 286

View original source
بحار الأنوار · Hadith 78 — Usul16