ل : ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن الخشاب ، عن إسماعيل بن مهران ، وعلي بن أسباط فيما يعلم ، عن بعض رجالهما قال :
Show clickable narrator chain
قال أبوعبدالله 7 : إن من العلماء من يحب أن يخزن علمه ولا يؤخذ عنه فذاك في الدرك الاسفل من النار ، ومن العلماء من إذا وعظ أنف وإذاوعظ عنف فذاك في الدرك الثاني من النار ، ومن العلماء من يرى أن يضع العلم عند ذوي الثروة [١] ولايرى له في المساكين فذاك في الدرك الثالث من النار ، ومن العلماء من يذهب في علمه مذهب الجبابرة والسلاطين ، فإن رد عليه شئ من قوله أو قصر في شئ من أمره غضب فذاك في الدرك الرابع من النار ، ومن العلماء من يطلب أحاديث اليهود والنصارى ليغز ربه علمه ويكثربه حديثه فذاك في الدرك الخامس من النار ، ومن العلماء من يضع نفسه للفتيا ويقول : سلوني ولعله لا يصيب حرفا واحدا والله لا يحب المتكلفين فذاك في الدرك السادس من النار ، ومن العلماء من يتخذ علمه مروة وعقلا فذالك في الدرك السابع من النار. « ج ٢ ص ٧ »
الهوامش · 1⌄
[٢]في المصدر : عندالمساكين وضعا. مص 310