Usul16

Hadith record

bihar-39884

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (مواضع التخيير [1]) " * 1 - كامل الزيارة: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله قال: سألت أيوب بن نوح عن تقصير الصلوات في هذه المشاهد: مكة والمدينة والكوفة وقبر الحسين الأربعة، و

bihar-39884
تفسير علي بن إبراهيم: (فان خفتم فرجالا أو ركبانا) فهي رخصة بعد العزيمة للخائف أن يصلي راكبا وراجلا. وصلاة الخوف على ثلاثة وجوه: قال
Show clickable narrator chain

الله تبارك وتعالى: (وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا [أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا] حذرهم و أسلحتهم) فهذا وجه. والوجه الثاني من صلاة الخوف فهو الذي يخاف اللصوص والسباع في السفر، فإنه يتوجه إلى القبلة ويفتتح الصلاة ويمر على وجهه الذي هو فيه، فإذا فرغ من القراءة وأراد أن يركع ويسجد ولى وجهه إلى القبلة إن قدر عليه، وإن لم يقدر عليه ركع وسجد حيثما توجه، وإن كان راكبا يومي إيماء برأسه. والوجه الثالث من صلاة الخوف صلاة المجادلة، وهي المضاربة في الحرب إذا لم يقدر أن ينزل ويصلي: يكبر لكل ركعة تكبيرة وصلى وهو راكب، فان أمير - المؤمنين عليه السلام صلى وأصحابه خمس صلوات بصفين على ظهر الدواب لكل ركعة تكبيرة وصلى وهو راكب حيثما توجهوا .

الهوامش2

[١]تفسير القمي: ٦٩ و ٧٠ وما بين العلامتين ساقط عن ط ك.ص 109

[٢]التهذيب ج ١ ص ٣٠٤، الكافي ج ٣ ص ٤٥٨.ص 109

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 86, Page 109

View original source
بحار الأنوار · Hadith 2 — Usul16