Usul16

Hadith record

bihar-40000

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (أعمال ليلة الجمعة وصلاتها وأدعيتها) " * 1 - المتهجد والجمال: من كانت له حاجة فليصم يوم الثلاثاء والأربعاء و الخميس، فإذا كان العشاء تصدق بشئ قبل الافطار، فإذا صلى العشاء الآخرة ليلة الجمعة وفرغ منها، سجد وقال في سجوده (اللهم إني أسئلك بوجهك الكريم، و اسمك العظيم، وعينك الماضية، أن تصلي على محمد وآله، وأن تقضي ديني، و توسع علي في رزقي) فمن دام على ذلك وسع الله عليه رزقه، وقضى دينه [1].

bihar-40000

المتهجد والجمال والبلد والجنة: ويستحب أن يدعو ليلة الجمعة ويوم الجمعة وليلة عرفة ويوم عرفة بهذا الدعاء (اللهم من تعبا وتهيأ وأعد واستعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وجائزته فإليك يا رب تعبئتي وتهيئتي وإعدادي واستعدادي رجاء عفوك وطلب نائلك وجائزتك، فلا تخيب اليوم دعائي يا مولاي، يا من لا تخيب عليه سائل، ولا ينقصه نائل، فاني لم آتك اليوم ثقة بعمل صالح عملته، ولا لوفادة إلى مخلوق رجوته، أتيتك مقرا على نفسي بالإساءة والظلم، معترفا بأن لا حجة لي ولا عذر، أتيتك أرجو عظيم عفوك الذي علوت به على الخاطئين، فلم يمنعك طول عكوفهم على عظيم الجرم، أن عدت عليهم بالرحمة. فيا من رحمته واسعة، وعفوه عظيم، يا عظيم يا عظيم يا عظيم، لا يرد غضبك إلا حلمك، ولا ينجي من سخطك إلا التضرع إليك، فهب لي يا إلهي فرجا بالقدرة التي بها تحيي ميت العباد، ولا تهلكني غما حتى تستجيب لي وتعرفني الإجابة في دعائي، وأذقني طعم العافية إلهي منتهى أجلي، ولا تشمت بي عدوي، ولا تسلطه على ولا تمكنه من عنقي. يا إلهي إن وضعتني فمن ذا الذي يرفعني وإن رفعتني فمن ذا الذي يضعني وإن أهلكتني فمن ذا الذي يتعرض لك في عبدك، أو يسئلك عن أمره، وقد علمت يا إلهي أنه ليس في حكم ظلم، ولا في نقمتك عجلة، وإنما يعجل من يخاف الفوت، و إنما يحتاج إلى الظلم الضعيف، وقد تعاليت يا إلهي عن ذلك علوا كبيرا. اللهم إني أعوذ بك فأعذني، وأستجير بك فأجرني، وأسترزقك فارزقني، و أتوكل عليك فاكفني، وأستنصرك على عدوي فانصرني، وأستعين بك فأعني، و أستغفرك يا إلهي فاغفر لي آمين آمين آمين .

الهوامش2

[3]البلد الأمين: 69، جنة الأمان، 435.ص 294

[١]مصباح المتهجد: ١٨٨.ص 295

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 86, Page 294

View original source
بحار الأنوار · Hadith 6 — Usul16