Usul16

Hadith record

bihar-40004

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (أعمال ليلة الجمعة وصلاتها وأدعيتها) " * 1 - المتهجد والجمال: من كانت له حاجة فليصم يوم الثلاثاء والأربعاء و الخميس، فإذا كان العشاء تصدق بشئ قبل الافطار، فإذا صلى العشاء الآخرة ليلة الجمعة وفرغ منها، سجد وقال في سجوده (اللهم إني أسئلك بوجهك الكريم، و اسمك العظيم، وعينك الماضية، أن تصلي على محمد وآله، وأن تقضي ديني، و توسع علي في رزقي) فمن دام على ذلك وسع الله عليه رزقه، وقضى دينه [1].

bihar-40004

المتهجد والاختيار والجمال: ويستحب أن يدعو بعد الوتر بهذا بهذا الدعاء: اللهم حبب إلى لقاءك وأحب لقائي، واجعل لي في لقائك الراحة و البركة والكرامة، وألحقني بالصالحين، ولا تؤخرني في الأشرار، وألحقني بصالح من مضى، واجعلني من صالح من بقي، واختم لي عملي بأحسنه، واجعل ثوابه الجنة برحمتك وخذ بي سبيل الصالحين وأعني على صالح ما أعطيتني، كما أعنت المؤمنين على صالح ما أعطيتهم، ولا تنزع مني صالحا أعطيتنيه، ولا تردني في سوء استنقذتني منه أبدا، ولا تشمت بي عدوا ولا حاسدا أبدا، ولا تكلني إلى نفسي في شئ من أمري طرفة عين أبدا، يا رب العالمين. اللهم صل على محمد وآل محمد وأسألك يا رب إيمانا لا أجل له دون لقائك، تحييني عليه وتميتني عليه، وتبعثني عليه أما إذا بعثتني، وابرء قلبي من الرياء والسمعة والشك في دينك. اللهم أعطني نصرا في دينك، وقوة في عبادتك، وفهما في علمك، وفقها في حكمك، وكفلين من رحمتك وبيض وجهي بنورك، واجعل رغبتي فيما عندك، وتوفني في سبيلك على ملتك وملة رسولك صلواتك عليه وآله، اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهموم والجبن والغفلة والفترة والمسكنة وأعوذ بك لنفسي ولأهلي و ذريتي من الشيطان الرجيم. اللهم إنه لم يجيرني منك أحد، ولا أجد من دونك ملتحدا، فلا تردني في هلكة، ولا تردني بعذاب، أسألك الثبات على دينك، والتصديق بكتابك، واتباع سنة رسولك، صلواتك عليه وآله، اللهم اذكرني برحمتك، ولا تذكرني بعقوبتك لخطيئتي، وتقبل مني وزدني من فضلك، إني إليك راغب. اللهم اجعل ثواب منطقي وثواب مجلسي رضاك، واجعل عملي ودعائي خالصا لك، واجعل ثوابي الجنة برحمتك، واجمع لي خير ما سئلتك وزدني من فضلك إني إليك راغب، اللهم إني أشهد بما شهدت به على نفسك، وشهدت به ملائكتك وأولو العلم أن لا إله إلا أنت العزيز الحكيم، فمن لم يشهد على ما شهدت به على نفسك، وشهدت به ملائكتك وأولوا العلم بك، فاكتب شهادتي مكان شهادته. اللهم أنت السلام ومنك السلام أسألك يا ذا الجلال والاكرام، أن تفك رقبتي من النار، اللهم إني أسألك مفاتيح الخير وخواتيمه وشرايعه وفوائده و بركاته وما بلغ علمه علمي، وما قصر عن إحصائه حفظي، اللهم انهج لي أسباب معرفته، وافتح لي أبوابه، وغشني رحمتك ومن على بعصمة عن الإزالة عن دينك، وطهر قلبي من الشك، ولا تشغل قلبي بدنياي، وعاجل معاشي عن آجل ثواب آخرتي. اللهم ارحم استكانة منطقي وذل مقامي ومجلسي، وخضوعي إليك برقبتي أسألك اللهم الهدى من الضلالة، والبصيرة من العماية، والرشد من الغواية، وأسألك أكثر الحمد عند الرخاء، وأجمل الصبر عند المصيبة، وأفضل الشكر عند موضع الشك، والتسليم عند الشبهات، وأسألك القوة في طاعتك،، والضعف عن معصيتك والهرب إليك منك، والتقرب إليك رب لترضى، والتحري لكل ما يرضيك عنى في إسخاطك وإسخاط خلقك، التماسا لرضاك. رب من أرجوه أما إذا لم ترحمني، ومن يعود على إن رفضتني، أو من ينفعني عفوه إن عاقبتني، أو من آمل عطاياه إن حرمتني، أو من يملك كرامتي إن هنتني أو من يضرني هوانه إن أكرمتني، رب ما أسوء فعلى، وأقبح عملي، وأقسى قلبي وأطول أملى، وأقصر أجلى، وأجرأني على عصيان من خلقني، رب ما أحسن بلاءك عندي، وأظهر نعماءك على، كثرت منك على النعم فما أحصاها، وقل منى الشكر فيما أوليتنيه فبطرت بالنعم وتعرضت للنقم، وسهوت عن الذكر، وركبت الجهل بعد العلم، وجرت من العدل إلى الظلم، وجاوزت البر إلى الاثم، وصرت إلى اللهو من الخوف والحزن. رب ما أصغر حسناتي وأقلها في كثرة ذنوبي، وأعظمها على قدر صغر خلقي وضعف عملي، رب ما أطول أملى في قصر أجلى في بعد أملى، وما أقبح سريرتي في علانيتي، رب لا حجة لي إن احتججت، ولا عذر لي أما إذا اعتذرت، ولا شكر عندي إذا أبليت، وأوليت، إن لم تعنى على شكر ما أوليت، وما أخف ميزاني غدا إن لم ترجحه، وأزل لساني إن لم تثبته، وأسود وجهي إن لم تبيضه. رب كيف بي بذنوبي التي سفلت منى قد هد لها أركاني، رب كيف لي بطلب شهوات الدنيا أو أبكى على حميم فيها، ولا أبكى على نفسي وتشتد حسراتي لعصياني وتفريطي، رب دعتني دواعي الدنيا فأجبتها سريعا وركنت إليها طائعا، ودعتني دواعي الآخرة فتثبطت عنها، وأبطأت في الإجابة والمسارعة إليها كما سارعت إلى دواعي الدنيا وحطامها الهامد، ونسيمها البائد، وسرابها الذاهب، رب خوفتني و شوقتني واحتججت على وكفك برزقي، فأمنت خوفك، وتثبطت عن تشويقك، ولم أتكل على ضمانك، وتهاونت باحتجاجك، اللهم اجعل أمنى منك في هذه الدنيا خوفا، و حول تثبيطي شوقا، وتهاوني بحجتك فرقا منك ثم رضني بما قسمت لي من رزقك يا كريم. أسألك باسمك العظيم رضاك عند السخطة، والفرجة عند الكربة، والنور عند الظلمة، والبصيرة عند شدة الغفلة، رب اجعل جنتي من الخطايا حصينة، و درجاتي في الجنان رفيعة، وأعمالي كلها متقبلة، وحسناتي مضاعفة زاكية، أعوذ بك من الفتن كلها ما ظهر منها وما بطن، ومن شر المطعم والمشرب ومن شر ما أعلم ومن شر ما لا أعلم، وأعوذ بك أن أشتري الجهل بالعلم أو الجفاء بالحلم، أو الجور بالعدل، أو القطيعة بالبر، أو الجزع بالصبر، أو الضلالة بالهدى، أو الكفر بالايمان. اللهم إني أسألك برحمتك التي لا تنال إلا برضاك والخروج من جميع معاصيك والدخول في كل ما يرضيك، والنجاة من كل ورطة، والمخرج من كل كبيرة أتى بها منى عمد أو زل بها منى خطأ أو خطر بها خطرات الشيطان، أسألك خوفا توقفني به على حدود رضاك، وتشعث به عنى كل شهوة خطر بها هواي، وأستزل عندها رأيي لتجاوز حد حلالك. أسألك اللهم الاخذ بأحسن ما تعلم، وترك سيئ كل ما تعلم، أو أبتلى من حيث أعلم ومن حيث لا أعلم، أسألك السعة في الرزق، والزهد في الكفاف، والمخرج بالبيان من كل شبهة، والصواب في كل حجة، والصدق في جميع المواطن وإنصاف الناس من نفسي فيما على وفي مالي، والتذلل في إعطاء النصف من جميع مواطن السخط والرضا، وترك قليل البغي وكثيرة في القول منى والفعل، وتمام نعمتك في جميع الأشياء والشكر لك عليها لكي ترضى وبعد الرضا، وأسألك الخيرة في كل ما يكون فيه الخيرة بميسور الأمور لا بمعسورها، يا كريم يا كريم. اللهم إني أسألك قول التوابين وعملهم، ونور الأنبياء وصدقهم، ونجاة المجاهدين وثوابهم، وشكر المصطفين ونصيحتهم، وعمل الذاكرين ويقينهم، و إيمان العلماء وفقههم، وتعبد الخاشعين وتواضعهم، وحلم الفقهاء وسيرتهم، وخشية المتقين ورغبتهم، وتصديق المؤمنين وتوكلهم، ورجاء المحسنين وبرهم. اللهم إني أسألك ثواب الشاكرين، ومنزلة المقربين، ومرافقة النبيين، اللهم إني أسألك خوف العاملين، وعمل الخائفين، وخشوع العابدين لك، ويقين المتوكلين عليك، وتوكل المؤمنين بك. اللهم إنك بحاجتي عالم غير معلم، وأنت لها واسع غير متكلف، وإنك الذي لا يحفيك سائل، ولا ينقصك نائل، ولا يبلغ مدحتك قول قائل، وأنت كما تقول، وفوق ما نقول، اللهم اجعل لي فرجا قريبا وأجرا عظيما وسترا جميلا. اللهم هدأت الأصوات، وسكنت الحركات، وخلا كل حبيب بحبيبه، وخلوت بك يا إلهي، فاجعل خلوتي منك الليلة العتق من النار .

الهوامش1

[١]مصباح المتهجد: ١٩١ - 195.ص 303

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 86, Page 299

View original source
بحار الأنوار · Hadith 10 — Usul16