Usul16

Hadith record

bihar-40005

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (أعمال ليلة الجمعة وصلاتها وأدعيتها) " * 1 - المتهجد والجمال: من كانت له حاجة فليصم يوم الثلاثاء والأربعاء و الخميس، فإذا كان العشاء تصدق بشئ قبل الافطار، فإذا صلى العشاء الآخرة ليلة الجمعة وفرغ منها، سجد وقال في سجوده (اللهم إني أسئلك بوجهك الكريم، و اسمك العظيم، وعينك الماضية، أن تصلي على محمد وآله، وأن تقضي ديني، و توسع علي في رزقي) فمن دام على ذلك وسع الله عليه رزقه، وقضى دينه [1].

bihar-40005

المتهجد: ويستحب أن يقول بعد الركعتين من نوافل الفجر الأول يوم الجمعة مائة مرة سبحان ربي العظيم وبحمده أستغفر الله ربي وأتوب إليه. ويستحب أيضا أن يدعو بدعاء المظلوم عند قبر أبي عبد الله عليه السلام وهو: (اللهم إني أعتز بدينك، وأكرم بهدايتك، وفلان يذلني بشره ويهينني بأذيته، ويعيبني بولاء أوليائك، ويبهتني بدعواه، وقد جئت إلى موضع الدعاء وضمانك الإجابة، اللهم صل على محمد وآل محمد، وأعدني عليه الساعة) ثم ينكب على القبر ويقول: مولاي إمامي، مظلوم استعدى على ظالمه، النصر النصر، حتى تنقطع النفس. ويستحب أيضا أن يقول عند السحر: اللهم صل على محمد وآله، وهب لي الغداة رضاك، وأسكن قلبي خوفك، واقطعه عمن سواك حتى لا أرجو ولا أخاف إلا إياك، اللهم صل على محمد وآله، وهب لي ثبات اليقين، ومحض الاخلاص، وشرف التوحيد، ودوام الاستقامة، ومعدن الصبر، والرضا بالقضاء والقدر، يا قاضي حوائج السائلين، يا من يعلم ما في ضمير الصامتين، صلى على محمد وآله واستجب دعائي، واغفر ذنبي، وأوسع رزقي، واقض حوائجي في نفسي وإخواني في ديني وأهلي. إلهي طموح الآمال قد خابت إلا لديك، ومعاكف الهمم قد تعطلت إلا عليك ومذاهب العقول قد سمت إلا إليك، فأنت الرجاء وإليك الملجأ، يا أكرم مقصود وأجود مسؤول، هربت إليك بنفسي يا ملجأ الهاربين بأثقال الذنوب على ظهري، لا أجد لي إليك شافعا سوى معرفتي بأنك أقرب من رجاه الطالبون، وآمل ما لديه الراغبون. يامن فتق العقول بمعرفته، وأطلق الألسن بحمده، وجعل ما امتن به على عباده في كفاء لتأدية حقه، صل على محمد وآله، ولا تجعل للشيطان على عقلي سبيلا ولا للباطل على عملي دليلا . فإذا طلع الفجر فقل: أصبحت في ذمة الله وذمة ملائكته وذمم أنبيائه ورسله عليهم السلام وذمة محمد صلى الله عليه وآله، وذمم الأوصياء من آل محمد عليهم السلام آمنت بسر آل محمد عليهم السلام وعلانيتهم، وظاهرهم وباطنهم، وأشهد أنهم في علم وطاعته كمحمد صلى الله عليه وآله . قوله عليه السلام: (وضمانك) بالكسر عطفا على الدعاء، (والإجابة) بالنصب، وفي بعض النسخ برفعهما على الابتداء والخبرية أي والحال أنك ضمنت الإجابة قال الجوهري: العدوي طلبك إلى وال ليعديك على من ظلمك أي ينتقم منه، يقال: استعديت على فلان الأمير فأعداني أي استعنت به عليه فأعانني عليه، والاسم منه العدوي، وهي المعونة انتهى. قوله: (إمامي) نداء (مظلوم) خبر مبتدء محذوف أي أنا مظلوم (واستعدى) على صيغة الغيبة وفي بعض النسخ استعدي على صيغة التكلم فالخطاب في مولاي إلى الله، وإمامي مبتدأ ومظلوم خبره، والضمير في ظالمه راجع إلى الامام ((النصر) بالنصب أي أطلبه (شرف التوحيد) لعل المراد أشرفه.

الهوامش2

[١]مصباح المتهجد: ١٩٥.ص 307

[١]مصباح المتهجد ص ١٩٦.ص 308

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 86, Page 306

View original source
بحار الأنوار · Hadith 11 — Usul16