Usul16

Hadith record

bihar-40150

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

9 - باب * " (أعمال الأسبوع وأدعيتها وصلواتها) " * 1 - المتهجد والبلد الأمين [1] والاختيار - دعاء ليلة الجمعة:

bihar-40150

البلد الأمين ومجموع الدعوات: دعاء يوم السبت لعلي عليه السلام. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي قرن رجائي بعفوه، وفسح أملي بحسن تجاوزه وصفحه، وقوي منتي وظهري وساعدي وبدني بما عرفني من جوده و كرمه، ولم يخلني مع مقامي على معصيته وتقصيري في طاعته، وما يحق علي من اعتقاد خشيته واستشعار خيفته من تواتر مننه وتظاهر نعمه، وسبحان الله الذي يتوكل كل مؤمن عليه ويضطر كل جاحد إليه، لا يستغنى أحد إلا بفضل ما لديه ولا إله إلا الله المقبل على من أعرض عن ذكره، التواب على من تاب إليه من عظيم ذنبه، الساخط على من قنط من واسع رحمته ويئس من عاجل روحه، والله أكبر خالق كل شئ ومالكه ومبيد كل شئ ومهلكه. اللهم صل على محمد عبدك وأمينك ونبيك وشاهدك التقي النقي، وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين، اللهم إني أسئلك سؤال معترف بذنبه نادم على اقتراف تبعته وأنت أولى من اعتمد وعفا، وجاد بالمغفرة على من ظلم وأساء، فقد أوبقتني الذنوب في مهاوي الهلكة وأحاطت بي الآثام وبقيت غير مستقل بها، فأنت المرتجى وعليك المعول في الشدة والرخاء، وأنت ملجأ الخائف الغريق وأرأف من كل شفيق إليك قصدت سيدي وأنت منتهى القصد للقاصدين، وأرحم من استرحم في تجاوزك عن المذنبين. اللهم أنت الذي لا يتعاظمك غفران الذنوب وكشف الكروب وأنت علام الغيوب وساتر العيوب، لأنك الباقي الرحيم الذي تسربلت بالربوبية وتوحدت بالإلهية وتنزهت عن الحيثوثية، فلم يحدك واصف محدودا بالكيفوفية، ولم تقع عليك الأوهام بالمائية والحينونية، فلك الحمد عدد نعائمك على الأنام، ولك الشكر على كرور الليالي والأيام. إلهي بيدك الخير وأنت وليه متيح الرغائب وغاية المطالب، أتقرب إليك بسعة رحمتك التي وسعت كل شئ، وقد ترى يا رب مكاني وتطلع على ضميري وتعلم سري ولا يخفى عليك أمري وأنت أقرب إلى من حبل الوريد، فتب على توبة لا أعود بعدها فيما يسخطك واغفر لي مغفرة لا أرجع معها إلى معصيتك يا أكرم الأكرمين. إلهي أنت الذي أصلحت قلوب المفسدين فصلحت باصلاحك إياها، فأصلحني باصلاحك، وأنت الذي مننت على الضالين فهديتهم برشدك عن الضلالة وعلى الجائرين عن قصدك فسددتهم وقومت منهم عثر الزلل، فمنحتهم محبتك وجنبتهم معصيتك وأدرجتهم درج المغفور لهم وأحللتهم محل الفائزين، فأسئلك يا مولاي أن تلحقني بهم يا أرحم الراحمين. اللهم إني أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن ترزقني رزقا واسعا حلالا طيبا في عافية وعملا يقرب إليك يا خير مسؤول، اللهم إني أتضرع إليك ضراعة مقر على نفسه بالهفوات وأتوب إليك يا تواب، ولا تردني خائبا من جزيل عطائك يا وهاب، فقديما جدت على المذنبين بالمغفرة، وسترت على عبادك قبيحات الفعال، يا جليل يا متعال، أتوجه إليك بمن أوجبت حقه عليك إذ لم يكن لي من الخير ما أتوجه إليك به، وحالت الذنوب بيني وبين المحسنين، وإذ لم يوجب لي عملي مرافقة المتقين، فلا ترد سيدي توجهي بمن توجهت به إليك أتخذلني ربي وأنت أملي أم تردني صفرا من العفو وأنت منتهى رغبتي. يا من هو مأمول في الشدائد موصوف معروف بالجود والخلق له عبيد وإليه مرد الأمور صل على محمد [وآل محمد وجد علي باحسانك الذي فيه الغنى عن القريب والبعيد، والأعداء والاخوان والأخوات، وألحقني بالذين غمرتهم بسعة تطولك وكرامتك وجعلتهم أطايب أبرار أتقياء أخيارا ولنبيك صلى الله عليه وآله في دارك جيرانا واغفر للمؤمنين والمؤمنات مع الاباء والأمهات والاخوة والأخوات يا أرحم الراحمين .

الهوامش3

[1]من هنا إلى ص 157 ساقط من طبعة الكمباني.ص 147

[1]البلد الأمين: 96 - 97.ص 148

[1]المتهجد: 300 - 305.ص 148

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 87, Page 146

View original source